Seeker of knowledge
Kanalga Telegram’da o‘tish
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
213
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+67 kun
+830 kun
Postlar arxiv
الكتاب (التأريخ الكيميائي للشمعة)
هو مجموع محاضرات مدونة من قبل العالم ويليام كروكس، المحاضرات للعالم مايكل فاراداي، يتضمن 6 محاضرات ألقاها فاراداي على مجموعة من الأطفال والشباب خلال أعياد الميلاد عام 1860
يشرح فارادي بالمحاضرات مبادئ كيميائيّة وفيزيائيّة ومن خلال مراقبة شمعة تشتعل.
الويل لكم يا علماء الشريعة
لأنكم أخذتم مفتاح باب المعرفة لكنكم لم تدخلوا ومنعتم الداخلين من ان يدخلوا.
https://youtu.be/ADGcW2Jwr64?si=BqMK2nuAWxNQZsnv
قبل العالم كريستوفر ويليامز المعتقد السائد بين الباحثين والعلماء ان الانتخاب الطبيعي يحصل على مستوى الكائن الحي او المجموعة،
لكن ويليامز يعترض على اعتبار ان الكائن الحي وجوده مؤقت فبالتالي لا يحقق شرط الاستمرارية بالشكل الصحيح، بدلًا من ذلك ما يمرر الانتخاب الطبيعي بالانتقال من جيل لآخر هو الجين،
ثم بإيضاح مسألة ان الجين يملك القدرة على استنساخ نفسه كشفرة معلوماتية.
الكلام ان مسألة الميمات توضح مسألة انتقال الثقافة كما الجين، لكنها لا تستطيع ان تفسر اختراع هذه الثقافة،
أيضًا بحالات ان تكون هذه الثقافة أساسًا تشكل ضد على طبيعة الفرد وجيناته، (الجينة الانانية) بحالات مثل الإيثار الحقيقي وهنا الكلام ليس عن الإيثار الحاصل بين الفرد وعائلته على سبيل المثال، فما يدفعه لذلك هي طبيعته الفطرية بمثل الام على سبيل المثال
لكن الكلام هنا يتعلق بمسألة الإيثار الحقيقي.
أوّل من إخترع كلمة meme هو عالم الأحياء ريتشارد دوكينز وأصل الفكرة لجورج كريستوفر وليامز، دوكينز في كتابه (الجين الأناني) وفي الكتاب كان دوكينز يدافع عن شكل جديد من نظرية التطور يقول في مضمونه ان الحجر الأساس لفكرة داروين عن التطور هو الجين وهذا الجين هو عبارة عن جزء صغير جِدًّا من الحمض النووي للكائن الحي ينتقل كما هو من كائن لكائن ومن جيل لجيل لكن أحيانًا تحصل فيه طفرة تغير في شكله وثم بعدها يبدأ الإنتخاب الطبيعي بعمله ثم ان التغير في الجين إما أن يذهب للجيل الآخر او لا يذهب، دوكينز بنهاية الكتاب يطرح تجربة بهدف توسيع مفهوم الجين لمستوى آخر فإقترح ان الثقافة تتكون من وحدات صغيرة جِدًّا مثل الكلمات والأفكار وغيرها… وكل هذه الوحدات الصغيرة تقوم بإستنساخ نفسها وتنتشر ومنها من يُكمل في عملية الإستنساخ ومنها من يستسلم ويموت وتكمل دورتها على هذا الحال. وما يحصل يشبه كثيرًا ما يحصل للجينات عندما تتطور منها من يتقدم اكثر واكثر بالإستنساخ ومنها من يضعف ويموت.
ودوكينز كان يرى ان المعيار الأوّل لنجاح الميم هو المعيار ذاته لإستمرار الجين وهو (الإستمرارية) أيّ تواجده دائمًا في كل زمان.
وفي المعيار الآخر الذي يساهم في نجاح الميم او الجين هو الخصوبة حيث ان الجينات تمنحك صفة تساعدك على التكاثر مثل القدرة الكبيرة على الإنجاب ومع الميمز فهو قدرته الكبيرة على الإنتشار بين الناس مثل ان يكون له علاقة بحدث يحصل في الزمن الحالي في الفترة الحالية او مشكلة مُعينة بين الناس او انه يكون مفهوم بالنسبة لعدد كبير من الناس فلست بحاجة لأن تكون ذا خلفية ثقافية كبيرة ومُعقدة من أجل ان تفهمه كما تفهم كتب الفلسفة مثلًا.
اما عن المعيار الثالث او التشابه ما بين الجين والميم فهو دِقة الإستنساخ وهو بالنسبة للجينات هي قدرتهم على استنساخ انفسهم بدون حصول تشوه او تغير والأمر ذاته مع الميم في قدرته على انه يبقى مُحافظ على معناه الأساسي او هدفه الأساسي حتى بعد إنتشاره. ومن هنا جاءت التسمية حيث في حينها لم يكن دوكينز يقصد الميمز الذي نقصده حاليًا وإنما فيه قدر قليل من التشابه، لكن التسّمية جاءت من خلاله.
عمومًا مسألة الميمات اجتماعيًا لا تشمل النكات فقط انما، اللباس، الثقافة، أيضًا بعض المفردات وما إلى ذلك.
أيضًا المفردة من الكلمة اليونانية Mimeme التي تعني (الشيء الذي يُقلّد) وبإختصارها لmeme لتكون شبيهة بالGene.
أحمد، معلمي الأخلاقي دون الاستماع إلى أيّ موعظة اخلاقية على لسانه، هذبني بالنظر إلى فعله تجريديًا من أي فكرة اخرى، ذلك الذي يجعل من اللا اخلاقي فعل يخجل الكيان الإنساني، وما دون ذلك انه فعل ملازم لتمييزه ورفعته العقلية.
يقولون من يجهلون الحقيقة ان الذنوب والخطايا يغفرها الله ولكن تبقی آثارها ويمثلون النفس بالخشبة والذنوب بمسامير دقت فيها ويقولون ان رفعت المسامير تبقى آثارها اذن فهم يرون ان غفرت الذنوب تبقى آثارها هكذا هم يقولون.
اقول والحق اقول لكم انتم مخطئون لماذا تتكلمون فيما لا تعلمون لماذا تغلقون باب الملكوت في وجه التائبين الذي دق المسامير في الخشبة ليس هو خالق الخشبة ليستطيع ان يعيدها كما كانت اما الذي يغفر الذنوب فهو الله الذي خلق النفس وهو قادر على كل شيء، قادر ان يعيد النفس كما كانت.
- أحمد الحسن.
مسألة عدم استطاعة الإنسان أن يغيب لفترة عن مجريات الحياة بأكملها، صعب وممكن الّلي يخلّي الإنسان تصعب عليه حياته، أيضًا تشكّل اله صعوبة ببنائها بالشكل السليم بهذا الأساس
اتذكر كلام فؤاد التكرلي بهذه النقطة
"إنه إنسان يعيش ويُظهر أنَّ في طبيعة مشكلاته أن تُحلَّ دون تدخل منه. ولكن، أمن الممكن هذا؟ هل بمقدورِ الإنسان أن يضع نفسه على الرف أمام العالم وأمام الآخرين".
