Seeker of knowledge
Kanalga Telegram’da o‘tish
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
216
Obunachilar
+324 soatlar
+57 kun
+930 kun
Postlar arxiv
ان الانسان، ببيئته ومحيطه أنوجد وهو مجبر على التعايش مع اشخاص، عائلة، أقارب…إلى آخره هو ما اختارهم. والموضوع ما يُقاس على سلبية او إيجابية ناحية هالشي.
لكن بالموضوع الّلي هو اختاره او يمتلك قدرة على الاختيار بيه، ليش ما يخلّي اختياره يرضيه، اختياره يخلّيه اكثر سعادة بتواجد اشخاص زينين بمحيطه بالنسبة اله،
اتذكر بفيلم Max and mary
ماكس كان يعاني من وجود هواي نواقص بحياته، ويعاني تقريبًا من محيطه بس ماكس كتب لصديقته ماري، كال انه شاهد بفيلم ان احنا ما اختارينا نواقصنا بس احنا اختارينا اصدقائنا، وانا سعيد بإختياري الج.
(صديق الكل ليس صديقًا لأحد)
ارسطو يعتقد ان الانسان كائن اجتماعي، ومقرر هالشي بطبيعته،
لكن حتى بهذا، الانسان يخطئ بإمتلاكه لعدد كبير من الأصدقاء، لأن الصداقة بالنسبة لأرسطو هواي ضرورية وتعتبر فضيلة ووسيلة أيضًا لفضائل أخرى
وبإعتبار ان الصداقة الحقيقة والكاملة يُلزمها شروط، بالتالي وبوجود عدد كبير من الأصدقاء للإنسان فهو هنا ما يكدر يتماشى بهالشروط بصداقته ولا يوصل لعمق بصداقته، فيكون صديق الجميع ليس صديقًا لأحد.
Repost from N/a
«سبينوزا» (1634 – 1677) هو أنبل وأحب الفلاسفة الكبار، ولقد تخطاه بعضهم في الجانب العقلي، ولكنهُ أعلاهم قدرًا في الجانب الأخلاقي. وكنتيجة طبيعية اعتبر، أثناء حياته، وإلى قرن من الزمان بعد مماته، شرًا مروعًا؛ ولد يهوديًا، ولكن اليهود حرموه من الانتماء إليهم. وقد مقته المسيحيون أيضًا مقتًا شديدًا، ورغم أن فلسفته بأسرها تهيمن عليها فكرة الله، فقد اتهمه أصحاب العقيدة التقليدية بالكفر. و«ليبنز» الذي يدين له بالكثير، أخفى دينه له، وامتنع في حذر عن أن ينبس بكلمة ثناء عليه، بل لقد مضى إلى حد الكذب بمدى معرفته الشخصية باليهودي المهرطق…
-راسل عن سبينوزا
ارسطو احضر عدد من البيض وترك الدجاج يرقد عليه وكل يوم يأخذ بيضة ويكسرها، حتى يفحص شنو الّلي صار بداخلها علمود يراقب نمو الجنين،
لاحظ أرسطو ان جنين الدجاجة يتكون بداخل البيضة بعد ثلاث ايام، ويبدأ بالظهور اولًا القلب على شكل بقعة دم صغيرة، وبعدين تبدأ تتكون منه أوعية دموية صغيرة تمتد للدماغ، إلى حد الوصول لليوم العاشر ويظهر بيه الكتكوت بكامل أجزاءه.
بعد ما بحث بالموضوع، قارن ارسطو بين نمو جنين الدجاجة وبين نمو جنين الإنسان، بالمرور بنفس المراحل تقريبًا، بس جنين الإنسان بصورة اعتقد اكيد.
ومن قبل ٢٠٠٠ سنة يعني ارسطو كان فاهم طبيعة الانسان الحيوانية، حتى امتلك تصور اولي بدائي عن نظرية التطور حيث يعتقد ارسطو ان الكائنات انتقلت للحياة بشكل تدريجي من الجمال للنبات، ومن النبات للحيوان، وثم الإنسان.
المرحلة الانتقالية من النبات للحيوان هو حيوان الإسفنج والمرحلة الانتقالية من الحيوان للإنسان هو القرد.
ارسطو من خلال أبحاثه العلمية كلها اعتمد على التجربة والمقارنة، الاسكندر الأكبر كان صديق ارسطو بالتالي كان يوصل خبر للصيادين ومربين الحيوانات بالسماح لأرسطو بإجراء تجاربه وأبحاثه على حيواناتهم.
بحكم ان عدد الكائنات الحية هواي فكان ارسطو يقسم البحث بينه وبين تلاميذه وكل تلميذ يبحث عن فئة من الحيوانات وبالنهاية يجمعون المعلومات ويناقشوها،
ارسطو رغم امتلاكه هواي أبحاث اعتبرت لاحقًا خاطئة، بس ما ننكر انه أوصل العلم لمستوى كبير، حتى اعتبره داروين اعظم عالم احياء والبعض اعتقد ان العلم ما ممكن يتوسع اكثر من هيج إذا ما توفرت وتحسنت الأدوات المساعدة بالبحث اكثر.
منطق ارسطو كان اله تأثير كبير على الأوساط الفكرية والدينية بشكل كبير هم،
ولحد الآن يُدرس هذا المنطق بالأوساط الدينية هواي، وتأثر بمنقطه وافكاره هواي من الشخصيات التأريخية، وكانوا يحاولون يوافقون بين منهجية علم المنطق وبين الدين،
لكن المشكلة مشكلة التقديس،
مثلًا العالم غاليلو غاليلي، بمجرد ما خالف المنهج الأرسطي أصدرت المحكمة بالكنيسة الكاثوليكية قرار بمعاقبته.
او مثل الفيلسوف سبينوزا الّلي تم نفيه ولعنه من قِبل الوسط الديني اليهودي.
او ابسط مثال هو نسبية الحقيقة، ومشكلة الناس مع السفسطائيين الّلي ذكرتها الكم سابقًا.
وتحدثت شهد هم بقناتها عن مشكلة التقديس، حتى إذا كانت شخصية عظيمة ومفكرة مثل ارسطو فلا بد من وجود خطأ والأخطاء ما لازم تُقدس بإعتبار صاحبها شخصية ذات مكانة علمية كبيرة.
ومن اكثر اسباب تأخر العلوم
هو تقديس الناس لعلم المنطق، منطق ارسطو طاليس على وجه الخصوص وحتى على الجانب الديني هم لمّا كان اداة بحدين.
بعد ما ظهروا السفسطائيين
وبعد ما وضحوا ان الحقيقة نسبية، وبطبيعة العيش بمجتمع ديمقراطي الحكم بالوقت ذاك، بعض السفسطائيين كالوا ان بهالحالة وبإعتبار الحقيقة نسبية فالإنسان لازم يتعلم شلون يخلّي المقابل يقتنع برأيه وفكرته من خلال بعض الأساليب.
الفيلسوف سقراط والفيلسوف أفلاطون يقول على طول مرحلة حياتهم يحاربون فلسفة السفسطائيين ويدحضونها، وبقت هالحالة حتى مع تلميذ أفلاطون (ارسطو) ارسطو ما اكتفى بالإعتراض على فلسفتهم انما حاول يبين خطأهم من خلال بيان المغالطات الّلي يستخدموها بعضهم والناس عامةً، وأسس بعدها علم كامل سمّاه بعلم المنطق يخلّيك من خلاله تقيس الحقيقة. وتتجنب الوقوع بالمغالطات.
منطق ارسطو أنبنى على أساسين،
الأوّل هو القياس، يعني إذا عندك مقدمات اثنين فتكدر من خلالها تستنتج منها نتيجة بالنهاية، وعندهم مثالهم الشهير :
كل إنسان فانٍ، وهاي مقدمة أولى
سقراط إنسان، مقدمة ثانية
إذن فإن سقراط فانٍ (نتيجة).
والثاني هي قوانين الفكر، وهي ثلاث قوانين
القانون الأوّل هو ان الشيء يبقى نفسه ويسمى بقانون الهوية، يعني ما ممكن تعتبر شي شي ثاني بس لوجود صفة متشابهة بينه وبين شي ثاني ولازم نبقى نتعامل مع هالشي على انه مستقل بجوهره.
القانون الثاني، هو عدم التناقض
ما ممكن يكون شي ونقيضه واحد
ما ممكن يكون مثلًا سقراط فانٍ وخالد بالوقت ذاته.
القانون الثالث المرفوع، هو عدم وجود وسطية بين الصواب والخطأ، مثلًا ما ممكن يكون سقراط حالة وسط بين الخلود والفناء.
من اقدم الفلاسفة الّلي ناقشوا موضوع الأخلاق، هو الفيلسوف ارسطو طاليس.
ارسطو يعتقد ان كل انسان يمتلك غاية بحياته توصله لأمر معين، وبالنهاية اكو غاية نهائية هي غاية الغايات، وهي السعادة.
كل انسان يحاول يوصل لغاية نهائية من أيّ غاية بحياته وهي غاية السعادة. تحقيق سعادة ذاتية.
فأرسطو يشوف أن إذا الإنسان يحقق سعادته، فالوسيلة لتحقيقها هو ان يعيش الإنسان بصورة اخلاقية.
واذا نرجع لمفهوم الأخلاق عند ارسطو، فالأخلاق تكون غير فطرية، انما مكتسبة يكتسبها الانسان من خلال عوامل البيئة والتنشئة والعادات والتقاليد…إلى آخره.
الّلي تحدد المعيار الأخلاقي هي مسألة الخير والشر والصواب والخطأ، وبما ان المفهومين نسبيين (الخير والشر) فالأخلاق كذلك تكون نسبية.
الإنسان نشأ وهو يعتقد غالبًا انه بين طريقين، طريق خير، طريق شر، وما اعتقد بوجود الوسطية بينهم رغم الموضوع يتعلق اكثر بالوسطية بالقاعدة الذهبية وحتى الخير يتحقق أصلًا بهذه الوسطية.
يعني مثلًا بفضائل معينة
الشجاعة بين التهور وبين الجبن
العفة بين الانغماس بالملذات وبين الزهد
الكرم بين البخل والإسراف…إلى آخره.
كل فضيلة تكون موجودة بين رذيلتين
رذيلة الكثرة بهذه الفضيلة ورذيلة الانعدام من الفضيلة.
وبالنهاية الخير مو نقيض الشر، انما هو الحالة الوسطية.
أيضًا يتحدث عن الاعتدال وأهميته، بهواي جوانب واهمها، الاعتدال ما بين العقل والجسد حتى بالأخلاقيات. والإعتدال بمثل ما وضحت بالوسطية.
وبالنهاية ارسطو يكول ان الأخلاق منهج لازم بالبداية يدرس بس هو يقدم نتائج عملية وحتى دراسته من خلال مقدمات عملية لأنه بالنهاية أسلوب حياة، ويمشي بالعادة والتكرار لحتى يتم اكتسابه، ويشبه الموضوع بحالة الربح والخسارة انك لمّا تستمر على منهج اخلاقي مدروس حتى ولو خسرت أمور معينة او ربحت فأنت تكون بالحالتين رابح.
مهما كانت التكلفة الّلي دفعتها فأنت تربح شي اكبر وهي السعادة، غاية الغايات.
أيضًا ارسطو كان محب جِدًّا لقراءة الكتب، واحتفظ بعدد كبير من الكتب بمنزله حتى كان بيته شبيه إلى ان يكون مكتبة اكثر،
هالشي ما كان يعجب أفلاطون، أفلاطون يشوف ان قراءة الكتب مثل ادمان ما اله نهاية، وما منه فائدة، وما ممكن يوصل الانسان للمعرفة من خلال الكتب فهو يحصلها من خلال الحوار والنقاش اكثر.
Repost from Seeker of knowledge
سابقًا كانت توجد مدرسة فلسفية لِأرسطو نشأت في القرن العشرين يُطلق عليها إسم المدرسة المشّائية وتسّميتها باليونانية هي (بيريباتوس peripatetikos) وتعني المشي وسبب تسميتها هو أن مُتبعي هذا المذهب بالفلسفة يتلقون الفلسفة أثناء المشي مع معلمهم أرسطو، ويتم فيها دراسة اللغات والمنطق "عِلم المنطق" الذي إبتكره أرسطو بالإضافة لدراسة علوم الحياة والميتافيزيقا والأخلاق والسياسة وغيرها.
الفيلسوف ارسطو طاليس
من مواليد ٣٨٤ ق.م إلى ٣٢٢، ولِدَ بإحدى المدن الأيونيّة بمنطقة مقدونيا، وبالمناسبة فإن والد ارسطو كان من اصل يوناني لكن سكن بمقدونيا وكان طبيب بالبلاط ومنه اخذ ارسطو الاهتمام بالبيولوجيا.
بمرحلة الطفولة فقد ارسطو والديه، وبهالاثناء تعهده احد اقربائه بالرعاية، وبعمر السابعة عشر يقرر ارسطو ان يرتحل لأثينا، وهناك يلتحق بأكاديمية أفلاطون، وبقى تقريبًا حوالي ٢٠ سنة إلى حين وفاة أفلاطون حتى ترك الأكاديمية وقرر يؤسس مدرسة صغيرة الّلي اشتهرت بعدين بإسم اللوقيون، وهناك استقر بحياته الزوجية مع زوجته وابنته وبعد وفاة زوجته الاولى تزوج مرة ثانية وأنجب من زوجته الثانية ولد.
وبعد هالفترة يدعوه ملك مقدونيا فيليب الثاني بأن يُدرس ارسطو، ابنه الاسكندر الأكبر بعمر ١٣ وقتها فعليًا بقى ارسطو كم سنة وهو يُدرس الاسكندر بعدين رجع لأثينا وأنشأ مدرسة وهي مدرسة المشائين حسب ما عُرِفت.
