📚 علوم الحديث 📚
Kanalga Telegram’da o‘tish
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
356
Obunachilar
+224 soatlar
+57 kun
+2330 kun
Postlar arxiv
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
والقلب المعلق بالشهوات لا يستطيع أن يخشع ولو بمقدار غمضة عين وهو عن ذكر الله غافل دائماً.
📚الفوائد (625/5).
#منقول.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
مصيبة تُقْبِلُ بك علىٰ الله ؛
خيرٌ من نعمةٍ تُنْسيك ذكر الله
📚 [ جامع المسائل ٣٨٧/٩ ].
#منقول.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
«العبد محتاج في كل وقت إلى الاستعانة بالله على طاعته وتثبيت قلبه ، «ولا حول ولا قوة إلا بالله».
📚جامع المسائل ( ٨ / ٢٥٠).
#منقول.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:
_ رحمه الله تعالى _
الجنة : هي الدار الجامعة لكل نعيم، وأعلى ما فيها النظر إلى وجه الله، وهو من النعيم الذي ينالونه في الجنة، كما أخبرت به النصوص .
📚مجموع الفتاوى 10/63.
#منقول
وَلاَ تُعْطِيَنَّ الرَّأْيَ مَنْ لا يُرِيدُهُ..
فَلاَ أنْتَ مَحْمُودٌ وَلاَ الرَّأْيُ نَافِعُه
الإِمامُ الشَّافِعيُّ _رحمه الله_
#منقول
لَا أَفْهَمُ امْرَأَةً كَتَبَ اللَّهُ رِزْقَهَا عَلَى يَدِ وَلِيِّهَا مِنْ أَبٍ أَوْ زَوْجٍ أَوْ جَدٍّ أَوْ أَخٍ أَوْ ابْنٍ، لَكِنْ تَأْبَى إِلَّا الْعَمَلَ بِنَفْسِهَا !
#منقول.
راح تكتشفي مع الوقت
أن كل المنشورات المقصودة ضياع وقت وعمر ..
لا تظهري شيء لأحد ، ولا تظني أنك محور اهتمام الجميع
ولا تنشري من الأساس يومياتك لينتظر الجميع جديدك ..
هكذا تعيشي في راحة بال ،وتستغلي كل ثانية من عمرك وتتمتعي بحياتك الخاصة
كثرة الأرقام والتفاعل لي يعيشوك في توتر دائم ويسرقوا منك السكينة لا فائدة منهم .
واجعلي حركاتك وسكناتك وكلّ شيء.. خالص لوجهه الكريم.
#منقول.
Repost from N/a
غلاءُ المهور: عائِقُ الحلال الأوَّل في مُجتمعاتنا
لماذا يتأخرُ زواجُ البناتِ رُغمَ كَثرَةِ الخُطّاب؟
ولماذا يعجزُ الشبابُ عنِ الحلالِ رُغمَ رغبتهم فيه؟
الإجابةُ لا تكمُنُ في «غلاءِ المهور» فقط، بل في الثقافةِ التي صَنَعت هذا الغلاء.
حينَ يُثقَلُ الزواجُ بما لم يشرعهُ الله، وتُربطُ كرامةُ المرأةِ بالأرقامِ والمَظاهر، ندفعُ جميعًا ثمنًا باهظًا: بناتٌ ينتظرن، وشبابٌ يتعثرون، ومجتمعٌ يشتكي ثمَّ يُكرِّرُ الخطأ.
كثيرونَ يطالبونَ بالتركيزِ على توجيهِ الآباءِ في مسألةِ غلاءِ المهورِ والدعوةِ إلى تيسيرِ الزواج،
وهذا مطلَبٌ صحيحٌ مِن حيثُ الأصل،
لكِنِ اختزالُ المشكلةُ في الأبِ وحدهُ قراءةٌ قاصرةٌ لا تعكسُ الواقعَ كما هو.
نعم، الأبُ غالبًا هو صاحبُ القوامةُ والقرارُ النهائي،
📌لكنَّ الحقيقةَ التي نتجاهلها كثيرًا:
أنه لا يتخذُ هذا القرارَ وحده.
في واقعِ كثيرٍ مِنَ الأُسَر:
الأمُّ قد ترى أن قيمةَ ابنتها تُقاسُ بالمهر، وتضغطُ على الأب
فتقول:“بنتُ فلان مهرُها كذا… وبنتي لا تَقِلُّ عنها” وأريدُ لها عُرس يُذكرُ ويُتداول،
خوفًا من كلامِ الناس، أو بحثًا عن مكانةِ اجتماعية، أو تعويضًا لحرمانٍ سابق.
والبنتُ نفسها قد تقيسُ قيمتها بالمهر،
وتربطُ الزواجَ بالمظاهرِ والكماليات: عرسٌ أفخم، تكاليفٌ أعلى، كمالياتٌ أكثر،
متأثرةً بثقافةِ الاستعراضِ وكبَناتِ عمَّاتِهنَّ أو خالاتهنَّ وهذا أصبحَ عُرفٌ عندَ البناتِ بأن غلاءَ المهرِ هوَ قيمةُ البنت وصورُ الزواجِ المثاليةِ في وسائلِ التواصل.
وبينَ هذا وذاك، يقِفُ الأبُ تحتَ ضغطِ العُرفِ والعاطفة،
فيرضَخُ أحيانًا وهوَ يظنُّ أنَّهُ يُحسنُ صُنعًا.
📌 وهكذا يُصبحُ غلاءُ المهرِ نتاجَ منظومةٍ كاملةٍ،
لا قرارَ شخصٍ واحِد.
المؤلمُ أن هذا المسار لا يرفعُ قيمةَ البنتِ كما يُتصَوّر،
بل قد يؤدي إلى:
تأخُّرِ زواجها
تضييقُ فُرصِها في الخاطبِ المُناسب
ثمَّ بعدَ سنواتٍ يبدأُ السؤال:لماذا لم يتَقَدَّم أحَد؟
قيمةُ المرأةِ لا تُقاسُ بالمهر،
ولا العرسُ الفخَم يصنعُ زواجًا ناجحًا،
بل قد يرفعُ سقفُ التوقُّعات، ويجعلُ أولُ خلافٍ بدايةُ تصدُّع.
📌التيسيرُ الحقيقي لا يكونُ بشعارٍ يُرفع،
بل بوعيٍ صادقٍ داخلَ الأسرة:
أبٌ يقدِّمُ مصلحةُ ابنتهِ على ضغطِ العُرف
وأمٌّ تفهمُ أن سترَ ابنتها واستقرارها أهمُّ من المُقارنات
وبنتٌ تدرِكُ أن الزواجَ سكنٌ ورحمةٌ، لا صفقةٌ ولا استعراض.
قال النبي ﷺ:«أعظمُ النساءِ بركةً أيسرُهُنَّ مَؤونة».
📌فما لم نُراجع ثقافتنا الشرعية في تقييم الزواج، ونحيي سنة التيسير
سيبقى غلاء المهور يتكرر،
وسيبقى الشباب والبنات هم من يدفع الثمن.
📌 انظروا لواقع "الشباب" اليوم واتقوا الله فيهم:
فكثير منهم يواجه شبح البطالة أو انعدام الوظائف وقلة الدخل.
كيف لشاب يكافح ليجد لقمة عيشه أن يوفر مهراً خيالياً، وتجهيزات باهظة، وصالات عرض واستعراض؟
تعجيزكم للشباب بالطلبات والكماليات في ظل هذه الظروف الاقتصادية هو دفعٌ لهم نحو اليأس أو الحرام.
📢 رسالة إلى كل ولي أمر:
اتقوا الله في بناتكم: الكرامة في رجل يصونها ويخاف الله فيها، وليست في رقم المهر.
المنهج النبوي: قال ﷺ:(إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه)، ولم يقل من ترضون رصيده وجيبه!
اليسر بركة: المهر المرتفع لا يضمن سعادة، بل قد يملأ البيت هماً وديوناً.
💡 الحل في كلمة واحدة: "التيسير"
نحتاج إلى وقفة صادقة.. لنحيي سُنّة التيسير، ولنقلل التكاليف، ولنجعل "الستر"هو غايتنا الأسمى.
السعادة لا تُباع في قاعات الأفراح، والبركة تبدأ حين نرحم ضعف شبابنا ونُيسر حلالنا.
يسّروا... ولا تعسروا.. لكي لا يتعسّر الحلال. 🤲🏻
♻️ شارك المنشور والقناة مع من تحب، فالدال على الخير كفاعله.
غلاءُ المهور: عائِقُ الحلال الأوَّل في مُجتمعاتنا
لماذا يتأخرُ زواجُ البناتِ رُغمَ كَثرَةِ الخُطّاب؟
ولماذا يعجزُ الشبابُ عنِ الحلالِ رُغمَ رغبتهم فيه؟
الإجابةُ لا تكمُنُ في «غلاءِ المهور» فقط، بل في الثقافةِ التي صَنَعت هذا الغلاء.
حينَ يُثقَلُ الزواجُ بما لم يشرعهُ الله، وتُربطُ كرامةُ المرأةِ بالأرقامِ والمَظاهر، ندفعُ جميعًا ثمنًا باهظًا: بناتٌ ينتظرن، وشبابٌ يتعثرون، ومجتمعٌ يشتكي ثمَّ يُكرِّرُ الخطأ.
كثيرونَ يطالبونَ بالتركيزِ على توجيهِ الآباءِ في مسألةِ غلاءِ المهورِ والدعوةِ إلى تيسيرِ الزواج،
وهذا مطلَبٌ صحيحٌ مِن حيثُ الأصل،
لكِنِ اختزالُ المشكلةُ في الأبِ وحدهُ قراءةٌ قاصرةٌ لا تعكسُ الواقعَ كما هو.
نعم، الأبُ غالبًا هو صاحبُ القوامةُ والقرارُ النهائي،
📌لكنَّ الحقيقةَ التي نتجاهلها كثيرًا:
أنه لا يتخذُ هذا القرارَ وحده.
في واقعِ كثيرٍ مِنَ الأُسَر:
الأمُّ قد ترى أن قيمةَ ابنتها تُقاسُ بالمهر، وتضغطُ على الأب
فتقول:“بنتُ فلان مهرُها كذا… وبنتي لا تَقِلُّ عنها” وأريدُ لها عُرس يُذكرُ ويُتداول،
خوفًا من كلامِ الناس، أو بحثًا عن مكانةِ اجتماعية، أو تعويضًا لحرمانٍ سابق.
والبنتُ نفسها قد تقيسُ قيمتها بالمهر،
وتربطُ الزواجَ بالمظاهرِ والكماليات: عرسٌ أفخم، تكاليفٌ أعلى، كمالياتٌ أكثر،
متأثرةً بثقافةِ الاستعراضِ وكبَناتِ عمَّاتِهنَّ أو خالاتهنَّ وهذا أصبحَ عُرفٌ عندَ البناتِ بأن غلاءَ المهرِ هوَ قيمةُ البنت وصورُ الزواجِ المثاليةِ في وسائلِ التواصل.
وبينَ هذا وذاك، يقِفُ الأبُ تحتَ ضغطِ العُرفِ والعاطفة،
فيرضَخُ أحيانًا وهوَ يظنُّ أنَّهُ يُحسنُ صُنعًا.
📌 وهكذا يُصبحُ غلاءُ المهرِ نتاجَ منظومةٍ كاملةٍ،
لا قرارَ شخصٍ واحِد.
المؤلمُ أن هذا المسار لا يرفعُ قيمةَ البنتِ كما يُتصَوّر،
بل قد يؤدي إلى:
تأخُّرِ زواجها
تضييقُ فُرصِها في الخاطبِ المُناسب
ثمَّ بعدَ سنواتٍ يبدأُ السؤال:لماذا لم يتَقَدَّم أحَد؟
قيمةُ المرأةِ لا تُقاسُ بالمهر،
ولا العرسُ الفخَم يصنعُ زواجًا ناجحًا،
بل قد يرفعُ سقفُ التوقُّعات، ويجعلُ أولُ خلافٍ بدايةُ تصدُّع.
📌التيسيرُ الحقيقي لا يكونُ بشعارٍ يُرفع،
بل بوعيٍ صادقٍ داخلَ الأسرة:
أبٌ يقدِّمُ مصلحةُ ابنتهِ على ضغطِ العُرف
وأمٌّ تفهمُ أن سترَ ابنتها واستقرارها أهمُّ من المُقارنات
وبنتٌ تدرِكُ أن الزواجَ سكنٌ ورحمةٌ، لا صفقةٌ ولا استعراض.
قال النبي ﷺ:«أعظمُ النساءِ بركةً أيسرُهُنَّ مَؤونة».
📌فما لم نُراجع ثقافتنا الشرعية في تقييم الزواج، ونحيي سنة التيسير
سيبقى غلاء المهور يتكرر،
وسيبقى الشباب والبنات هم من يدفع الثمن.
📌 انظروا لواقع "الشباب" اليوم واتقوا الله فيهم:
فكثير منهم يواجه شبح البطالة أو انعدام الوظائف وقلة الدخل.
كيف لشاب يكافح ليجد لقمة عيشه أن يوفر مهراً خيالياً، وتجهيزات باهظة، وصالات عرض واستعراض؟
تعجيزكم للشباب بالطلبات والكماليات في ظل هذه الظروف الاقتصادية هو دفعٌ لهم نحو اليأس أو الحرام.
📢 رسالة إلى كل ولي أمر:
اتقوا الله في بناتكم: الكرامة في رجل يصونها ويخاف الله فيها، وليست في رقم المهر.
المنهج النبوي: قال ﷺ:(إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه)، ولم يقل من ترضون رصيده وجيبه!
اليسر بركة: المهر المرتفع لا يضمن سعادة، بل قد يملأ البيت هماً وديوناً.
💡 الحل في كلمة واحدة: "التيسير"
نحتاج إلى وقفة صادقة.. لنحيي سُنّة التيسير، ولنقلل التكاليف، ولنجعل "الستر"هو غايتنا الأسمى.
السعادة لا تُباع في قاعات الأفراح، والبركة تبدأ حين نرحم ضعف شبابنا ونُيسر حلالنا.
يسّروا... ولا تعسروا.. لكي لا يتعسّر الحلال. 🤲🏻
♻️ شارك المنشور والقناة مع من تحب، فالدال على الخير كفاعله.
