التجلّي
Kanalga Telegram’da o‘tish
هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
778
Obunachilar
+124 soatlar
+377 kun
+11030 kun
Postlar arxiv
778
ظَعَنَ الَّذينَ أُحِبُّهُم فَتَحَمَّلوا
نَفسي الفِداءُ لِظاعِنٍ مُتَحَمِّلِ
ذَهَبوا فَصِرتُ خِلافَهُم مُتَلَدِّداً
مُتَحَيِّراً ذا حَسرَةٍ وَتَملمُلِ
778
إن التعلّق المفرط بالدنيا يُعد من أبرز الأسباب التي تدفع البعض لنصرة الظلم. فالشخص الذي يرى أن القوة المادية وحدها هي التي تحكم مجريات الأمور، يعتقد أن الانحياز إلى الطرف الأقوى يضمن له البقاء والأمان. هذا التفكير يجعله يلوذ بالظالم، لا لأنه يراه على حق، بل لأنه يظن أن في ذلك حمايةً لمكاسبه ومكانته. وهنا يتحول الخوف من الموت أو فقدان المصالح إلى عامل ضغط يجرده من مواقفه ومبادئه.
ومن جهة أخرى، فإن غياب العقيدة الراسخة يؤدي إلى فقدان الثقة بوعد الله بالنصر، فينظر الإنسان إلى الواقع بمنظار مادي بحت، ويغفل عن البعد الإيماني الذي يمنح الثبات والصبر. فالإيمان ليس مجرد شعور داخلي، بل قوة تدفع صاحبها للتمسك بالحق مهما كانت التضحيات، لأنه يوقن أن النصر الحقيقي ليس دائمًا ماديًا آنيًا، بل هو امتداد لسنن إلهية أعمق
يمكن القول إن نصرة الباطل غالبًا ما تكون نتيجة ضعف داخلي يتمثل في الخوف، وحب الدنيا، وغياب اليقين. لذلك، فإن بناء العقيدة الراسخة وتعزيز القيم الإيمانية في النفس هو السبيل الحقيقي لثبات الإنسان على الحق، مهما اشتدت الظروف وتغيّرت موازين القوى
778
كان أبو العلاء المعري يُلحّ بتساؤلاته عن موعد موته
و قد مضى وذاق ما كان يترقّبه
فهل انطفأت تساؤلاته أخيرًا، أم هناك تبدأ الأسئلة؟
778
مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌ
فَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني
أَسيرُ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِعائِدٍ
إِلَيها وَهَل يَرتَدُّ قُطنٌ إِلى دَجنِ
وَجَدتُ بِها أَحرارَها كَعَبيدِها
قِباحَ السَجايا وَالصَرائِحَ كَالهُجنِ
778
هذا الشاب الشهيد البطل حُجّةٌ علينا يوم القيامة. رغم تضييق الخناق من الحكومة الخانعة، إلا أنه أدّى تكليفه على أتمّ وجه، ووقف في وجه الطغاة بثباتٍ وشجاعة. ورغم أنه قضى عشر سنوات في السجن قبل أن يُفرج عنه عام 2024، بقي صامدًا، ناصرًا للحق حتى آخر نفس، وهو يدرك أن الثمن قد يكون أيامًا وسنين من عمره. لكنه اختار طريق الكرامة، فخلّد اسمه في سجل الأحرار.
778
مَا بَالُكُمْ تَفْرَحُونَ بِالْيَسِيرِ مِنَ الدُّنْيَا تُدْرِكُونَه، ولَا يَحْزُنُكُمُ الْكَثِيرُ مِنَ الآخِرَةِ تُحْرَمُونَه!
778
خاف محد يدري، وباجر من يسألك الله ليش ما نصرت الحق وتكول: ما أدري. يابه، ترى الحرب ضد الإسلام وهي معركة حق وباطل مو علمود نووي لو شيء ثاني . طلع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، اللي واشم على إيده كلمة "كافر" باللغة العربية، وحچاها بصريح العبارة.
راح تجي تكول: ليش إيران والمقاومة العراقية وحزب الله يضربون دول الخليج وهم مسلمين؟ دول الخليج منبطحين وكلهم قواعد أمريكية، من الأسطول الخامس بالبحرين وانت صاعد. وهم ما جاي يضربون الخليج، لا، جاي يضربون القواعد الأمريكية اللي بالخليج. راح تتحجج وتطلع عذر ثاني وتكول: أنا شعلية بإيران وتتجاهل انو بلدك يتعرض للقصف الصهيوامريكي والمقاومة العراقية مشاركة بالحرب بس نجي وياك هم
كونك إنسان مسلم، لازم تنصر كل المسلمين بالعالم، مو تتقيد بحدود سايكس_بيكو: (وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً).
راح هم تطلع عذر جديد وتكول: إيران حاربت العراق وقتلت العراقيين. حاربتهم لأن الملعون هو بدأ الحرب وجازف بآلاف الأرواح. يعني بالعقل، من واحد يحاربك، تصفط إيديك وتكعد؟ غير تدافع عن أرضك وعرضك؟
هسه خلصت أعذارك وتكول:شسوي؟ لا عندي قوة ولا سلاح ولا تأثير. النبي (ص) وضّح الطريق وقال: «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر»، وقال: «من رأى منكم منكرًا فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان». يعني كل واحد عنده دور، حتى لو بكلمة، بموقف، بدعاء، أو بنشر الوعي .ولا تخلي الخوف من الناس، أو خسارة علاقات، أو نظرة الآخرين إلك، يمنعك من قول ونصرة الحق. هاي كلها أمور مؤقتة، وما راح تنفعك يوم الحساب. المهم انت ويا منو ويّا الحق لو ويّا الباطل والحياد
وظل ثابت، وخلي عندك ثقة بوعد الله بالنصر، لأن الله لا يخلف وعده. وشنو ممكن يصير يعني؟ أقوى شي عندهم يقتلونا، وهنيئًا للي يقتل بطريق العز والكرامة، طريق الأحرار. بالنهاية الموت حق وكلنا نموت، بس الفرق مو بالموت… الفرق شلون عشنا، ومنو ساندنا
