سَمَا
Kanalga Telegram’da o‘tish
مِثْلكَ أنَا ابْحثُ عَنِ الوِدْ.. لَكِن منَ السَمَا.. @samasroze_bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
192
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kun
-830 kun
Postlar arxiv
192
في العاشر من ربيع الأول سنة إحدى عشر للهجرة ، جاء المسلمون الذين سيخرجون مع اسامة بن زيد رضي الله عنه يودعون رسول الله ﷺ ورسول الله يقول : أنفذوا بعث اسامة، وكان قد أمره رسول الله أن يغيرَ على أهل (أُبنى)،بفلسطين وقلعة الداروم, ومنطقة البلقاء وقال لأسامه أمضي على اسم الله وعقد له اللواء وصار كل من يفرغ من تجهيز نفسه يلتحق بالجيش
حتى فاضت روحه ﷺ في الثاني عشر من ربيع الأول
وجيش اسامة قرب المدينة لمّا يخرج بعد ، فجعلت العرب تقول لابو بكر رضي الله عنه أن يتأنى في بعث الجيش حتى يرتد من خرج عن الإسلام إلى دينه فأبى ابو بكر أن يحل لواء عقده رسول الله ﷺ وخرج مع الجيش مودعاً، موصياً لهم فقال :
" أيها الناس قفوا أوصيكم بعشرٍ فاحفظوها عني ، لا تخونوا،ولا تغلُّوا ولا تغدروا،ولا تمثّلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة ، ولا تقعروا نخلاً ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرةً مثمرةً ، ولا تذبحوا شاةً ولا بقرة، ولا بعيراً، إلا لمأكلة، وسوف تمرّون بأقوامٍ قد فرّغوا أنفسهم في الصوامع ، فدعوهم وما فرغوا انفسهم له . . . اندفعوا باسم الله ، ثم قال لأسامة : استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك "
-شباب حول الرسول
192
«إنّ اللهَ يُعْطِي الدُّنيَا مَنْ يُحِبّ ومَنْ لاَ يُحِبّ،
ولاَ يُعْطِي الإيمَان إلاّ من يُحِبّ».
192
*العودة للمنزل.. أليس تعبيرا غريبا بعض الشيء!
-إن أي مكانٍ يمكنني فيه تناول الشاي الذي تُعدُه أنت هو المنزل بالنسبة لي.💛
-مورياتي
وأنا والشاي والمنزل نفتقدكِ بكثرة...🩶
192
عجباً في الحبِ أدعى باسلاً
ولها مُستبسِلاً في الحبِ كَي
هل سمعتم أو رأيتم أسداً
صادهُ لحظُ مهاةٍ أو ظبي
أي ليالي الوصلِ هل من عودةٍ
ومنَ التعليل قول الصب أيْ
آهِ واشوقي لضاحي وجهِها
وظَما قلبي لذيَّاكَ الُلمَيْ
لستُ أنسى في الثنايا قولُها
كل من في الحيِّ أسرى في يَدَي
ايُّ تعذيبٍ ،سِوى البعد لنا
منكِ عذبٌ حبذا ما بعد أي
إن تَشي راضيةً قتلي جوىً
في الهوى حسبي افتخاراً أن تَشي
ما رأت مثلَكِ عيني حَسَناً
وكمثلي بكِ صباً لم تَرَي
علِّلوا روحي بأرواحِ الصبا
فبرياها يعود المَيتُ حَي.
-ابن الفارض
أبيات متفرقة من قصيدة سائقَ الأظعان
