uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

Kanalga Telegram’da o‘tish

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
179
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-930 kun
Postlar arxiv
دُعاء اليوم التاسع والعشرين من شهر رمضان :  اَللّهُمَّ غَشِّني فيهِ بِالرَّحْمَةِ، وَارْزُقْني فيهِ التَّوْفيقَ وَالْعِصْمَةَ، وَطَهِّرْ قَلْبي مِنْ غَياهِبِ التُّهْمَةِ، يا رَحيماً بِعِبادِهِ الْمُؤْمِنينَ .

حينما كان شهرُ رمضان يتهيّأ للرحيل، لم يكن الإمام زين العابدين عليه السلام يودّعه كما يودّع الناسُ مواسمهم، بل كان يشيّعه بقلبٍ مكلوم، فيقول: "فنحنُ مودّعوهُ وَداعَ مَنْ عَزَّ فراقُهُ عَلَينا، وغَمَّنَا وأَوحَشَنَا انصِرافُهُ عَنَّا"، كأنما يفقد عزيزًا لا يُعوَّض، وضياءً لا يُستدرك. كان يرى فيه موسم القرب، وميدان الرحمة، وأنفاس المغفرة التي لا تُشبهها أنفاس. كان وداعُه عليه السلام وداعَ من عرف قدرَ الضيف، فبكى لفراقه، لا من عادةٍ جارية، بل من بصيرةٍ حاضرة؛ إذ كيف لا يُفجَع المؤمن بانصراف أيامٍ كانت تُفتح فيها أبواب السماء، وتُضاعف فيها الحسنات، وتُغسل فيها القلوب من أدرانها؟ فتأمل هذا المقطع من الدعاء: "السلامُ عليكَ ما أكثرَ عتقاءَ اللهِ فيك! وما أسعدَ من رعى حرمتكَ بك! السلامُ عليكَ ما كان أمحاكَ للذنوب، وأستركَ لأنواعِ العيوب! السلام عليك ما كان أطولَك على المجرمين، وأهيبَك في صدورِ المؤمنين" فيا من أدركتَ هذا الشهر، هل شعرتَ بما شعر به الإمام؟! وهل وجدتَ في قلبك لوعةَ الوداع؟! أم مرّ عليك مرَّ العابرين، لا ترك فيك أثرًا ولا حرّك فيك شوقًا؟! إنها دعوةٌ لأن نُراجع أنفسنا، وأن نقتبس من حال الإمام زين العابدين عليه السلام صدقَ التعلّق، وحرارةَ الفقد، فنودّع شهرنا بقلوبٍ واجفة، وعيونٍ دامعة، وأملٍ لا ينقطع بأن يعود علينا ونحن أقرب إلى الله، وأصدقُ حالًا، وأطهرُ سريرة. اللهم لا تجعله آخر العهد منّا، وارزقنا فيه وفيما بقي من أعمارنا صدقَ الإقبال عليك، وحسنَ الختام .
منقول

إنا لله و إنا إليه راجعون

دُعاء اليوم الثامن والعشرون من شهر رمضان: أللّهُمَّ وَفِّرْ حَظِّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ ، وَ أكْرِمني فيهِ بِإحضارِ المَسائِلِ ، وَ قَرِّبْ فيهِ وَسيلَتي إليكَ مِنْ بَيْنِ الوَسائِلِ ، يامَن لايَشْغَلُهُ إلحاحُ المُلِحِّينَ .

ما ضرّ إخواننا الذين سفكت دماؤهم بصفّين أن لا يكونوا اليوم أحياءً يسيغون الغصص ويشربون الرنق، قد والله لقوا اللّٰه فوفّاهم أجورهم وأحلّهم دار الأمن بعد خوفهم.. أين إخواني الذين ركبوا الطريق ومضوا على الحقّ؟ أين عمار؟ وأين ابن التيهان؟ وأين ذو الشهادتين؟ وأين نظراؤهم من إخوانهم الذين تعاقدوا على النيّة وأُبرد برؤوسهم الى الفجرة؟

إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ الله الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ والله لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ

إنا لله و إنا إليه راجعون
إنا لله و إنا إليه راجعون

حال الشيعة في عصر الغيبة
عن الامام علي (عليه السلام) يقول:
(كأني بكم تجولون جولان الإبل، تبتغون مرعى ولا تجدونها، يا معشر الشيعة).
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
(لا تزالون تنتظرون حتى تكونوا كالمعز المهولة التي لا يبالي الجازر أين يضع يده منها، ليس لكم شرف تشرفنونه ولا سند تستندون إليه أموركم).
عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال:
(إياكم والتنويه أما والله ليغيبن إمامكم سنيناً من دهركم، ولتمحصن حتى يقال: مات، قتل، هلك، بأي وادٍ سلك، ولتدمعن عليه عيون المؤمنين، ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر، فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه، وكتب في قلبه الإيمان وأيده برح منه، ولترفعن أثنتا عشر راية مشتبهة، لا يدرى أي من أي).قال (الراوي): فبكيت ثم قلت: فكيف نصنع؟ قال: فنظر إلى شمس داخلة في الصفة فقال: يا أبا عبد الله ترى هذه الشمس؟ قلتُ: نعم، قال:والله لأمرنا أبين من هذه الشمس.

أينَ مُحيي مَعالِمِ الدِّينِ وَأهلِهِ ؟

روي عن أمير المؤمنين عليه السلام : فتدارك ما بقي من عُمُرِك، ولا تقُل: غداً وبَعد غَدٍ، فإنما هلَكَ من كان قبلكَ بِإقامَتهِم على الأمانِيِّ والتسويف، حتى‏ أتاهُم أمرُ اللَّه بغتةً وهُم غافلون .

دُعاء اليوم السابع والعشرون من شهر رَمضان: اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ فَضْلَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَصَيِّرْ أُمُوري فيهِ مِنَ الْعُسْرِ اِلَى الْيُسْرِ، وَاقْبَلْ مَعاذيري، وَحُطَّ عَنّيِ الذَّنْبَ وَالْوِزْرَ، يا رَؤوفاً بِعِبادِهِ الصّالِحينَ

جدًا مهم للنساء .