بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Kanalga Telegram’da o‘tish
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
179
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-930 kun
Postlar arxiv
اللّهمّ انّا نسألك النصر الذي نصرت به رسولك وفرّقت به بين الحقّ والباطل، حتّى أقمت به دينك وأفلجت به حجتك، يا من هو لنا في كلّ مقام.
اللهم أيّد به شيعة أمير المؤمنين، وثبّت به أنصار الحق، واحفظ به المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها، ووحّد كلمتهم على طاعتك، واجعلهم حصناً لدينك، واكفهم كيد الأعداء، وانصر بهم الحق وأهله، إنك على كل شيء قدير .
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ
أما كتاب "الألفين" :
هو كتاب عقائدي وكلامي ألّفه العلامة الحلي، أحد كبار علماء الإمامية في القرن السابع الهجري، ويضم ألف دليل عقلي ونقلي لإثبات إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) و ألف دليل على إبطال شبهات الطاعنين في الإمامة بعد وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وآله). يناقش الكتاب أبرز الشبهات المثارة حول الإمامة ويعرض حججاً دقيقة مدعّمة بالآيات والروايات، وهو يُعدّ من أبرز المؤلفات الدفاعية عن عقيدة الإمامة في التراث الشيعي .
ينقل قصة عن فخر المحققين إبن العلّامة الحلّي أنه رأىٰ والده العلامة في عالم الرؤيا ، فسأله : كيف عاملك الله عزوجل و ماذا صنع بك ؟
فأجابه العلّامة : لولا كتاب الألفين و زيارة الحسين عليه السلام لأهلكتني الفتاوى .
بَابُ مَنْ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ بِمَشَقَّةٍ
(الكافي الشريف)
-عن عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍعَنْ أَبِي عَبْدِ الله عَلَيهِ السَّلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ الَّذِي يُعَالِجُ الْقُرْآنَ وَيَحْفَظُهُ بِمَشَقَّةٍ مِنْهُ وَقِلَّةِ حِفْظٍ لَهُ أَجْرَانِ .
-عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَنْ رَجُلٍعَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ : يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ لا يَمُوتَ حَتَّى يَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ أَوْ يَكُونَ فِي تَعْلِيمِهِ .
فما نتيجة ذلك؟
إنّه إنسانٌ فقد توازنه، واختلّ ميزانه، فلا هو ثابتٌ في عقله، ولا راسخٌ في روحه، ولا متّزنٌ في سلوكه؛ قلبُه قاسٍ، وبصيرته مطموسة، تحكمه شهواته، وتقوده أهواؤه، حتى يصبح – والعياذ بالله – عبدًا لرغباته، لا عبدًا لربّه كما قال تعالى: {أفرأيت من اتّخذ إلهه هواه}.
وهنا تكمن الكارثة الكبرى !
إذ لا يُؤمَّن على مثل هذا الإنسان – إذا بلغ موقعًا من السلطة مستقبلًا – أن يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا، فينحاز حيث المصلحة، ويقف حيث الهوى، ولو كان ذلك في صفّ أعداء الأمّة ، أمريكا أو اسرائيل مثلًا .
وليس الحديث هنا عن الأفراد فحسب، بل هو عن مجتمعاتٍ ودول، تُبنى من هذه النفوس، وتنهار بسقوطها .
ومن لم يبلغ تلك المراتب ، فإنّ فساده يظهر في صورٍ أخرى، أقلّ شأنًا في الظاهر، عظيمةٍ في الأثر، كالتلاعب بالآخرين، وخداع الأبرياء، واستغلال الضعفاء لإتباعه أهوائه بعد قسوة القلب .
فإذا تبيّن ذلك، علمنا أنّ الحديث عن هذه القضايا – كالأغاني وغيرها – ليس ترفًا فكريًّا، ولا انشغالًا عن القضايا الكبرى، بل هو معالجةٌ لجذور الفساد، وسدٌّ لأبواب الانحراف.
فالإصلاح الحقّ يبدأ من هنا: من تزكية النفس، وتقويم السلوك، ومجاهدة الهوى.
ولو أنّ الناس استقاموا على أمر الله، وساروا وفق هداه، لرأيت من صلاح الدنيا ما يُغنيك عن كثيرٍ من العناء .
ولكنّ المشكلة أنّ قومًا اتّخذوا أهواءهم آلهةً، فصاروا لها عابدين، وعن الحقّ معرضين .
فكان لزامًا على المؤمن بوقتنا الحالي – بقدر وسعه – أن يقوم بدوره، فيأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويسعى في الإصلاح، بدءًا من نفسه، ثم من مجتمعه .
في حقيقة الإصلاح ومنشئه
لعلّ من الأخطاء الشائعة في فهم مسيرة الإصلاح، أن يُتصوَّر أنّها تبدأ من الخارج قبل الداخل، ومن المجتمع قبل النفس، فيُظنّ أنّ مجرّد بثّ الشعارات، وإثارة الحماسة، وتكثير الخطابات الثوريّة في ظل الإضطهاد و الفساد ، كفيلٌ ببناء مجتمعٍ قويٍّ يواجه الظلم والاستكبار ،
وقد بلغ الغاية وأدرك النهاية.
وهذا – وإن كان في أصله حقًّا – إلا أنّه ليس كلّ الحق، ولا هو تمام الطريق.
فإنّ الإصلاح – أيّها المؤمنون – لا يُبنى على الحماسة المجرّدة، ولا يُشاد على الانفعال اللحظي، بل هو مسيرة تبدأ من الداخل قبل الخارج، ومن النفس قبل المجتمع، ومن تهذيب السلوك قبل تقويم الشعارات ، كما دلّت عليه النصوص، وقرّرته كلمات أهل البيت (عليهم السلام) يبدأ من الإنسان نفسه، من تزكية النفس، وتقويم السلوك، وضبط الشهوات .
وهنا قد يُورد البعض إشكالًا على المؤمنين مِمّن يسعون للإصلاح ، فيقول: لماذا تُطرح مسائل غير مهمة -بنظره- كالأغاني وتحريمها في هذا الظرف العصيب، حيث الأمّة تواجه تحدّيات كبرىٰ؟
والجواب ببساطة : أنّ الأحكام الشرعيّة لا تتغيّر بتغيّر الظروف، فالحرام حرامٌ في كلّ حال، كما أنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضةٌ مستمرّة، لا تختصّ بزمانٍ دون زمان ثم إنّ هذه السنّة الإلهيّة، سنّة الإصلاح من الداخل، لا بديل لها ولا محيد عنها .
ثمّ إنّ من العجب العجاب الاستخفاف ببعض الذنوب – بزعم صِغَرها – هو في الحقيقة غفلةٌ عن آثارها العميقة .
فالإنسان – بحسب ما قرّره أهل المعرفة – له ابعاد : نفسٌ (أمّارة )تميل إلى الشهوة، وروحٌ علويّة ربانية تميل إلى الكمال .
فإذا أطلق العنان لنفسه، وأغرقها في لذّاتها، تضخّمت شهواتها، واستحكم سلطانها، حتى تستعبد صاحبها وتستولي عليه .
ومن أخطر ما تتغذّى به هذه النفس: خفّةُ الروح، وذوبانُ الوقار، وتشتّتُ المشاعر، وهذه كلّها تُغذّيها تلك المظاهر التي تُلهي القلب وتُضعف العزم، كالإدمان على الأغاني وما شابهها .
