بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Kanalga Telegram’da o‘tish
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
201
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
Repost from ذِكْرِيَّ. 🏴
حين صرخَ الحسينُ في طفِّ الكرامة:«إن لَم يَكُن لَكُم دينٌ.. فَكونوا أَحراراً في دُنياكُم»
لم يكن يرمي بكلماته في فراغِ التاريخ، بل كان يضعُ الميزانَ الأبديَّ للتفاضلِ الإنساني؛ فالحريةُ هي الركيزةُ التي يقومُ عليها صرحُ الدين، ولا إسلامَ لمن استمرأَ الذلَّ واتخذَ العبوديةَ لغيرِ اللهِ مذهباً.
لقد أبصرتُ اليومَ حقيقةَ هذا النداء؛ فرأيتُ في أحرارِ الغربِ الذين لا يدينون بديننا، ولكنهم لم يُسلموا عقولهم لزيفِ الطغاة، صوتاً للحقِّ يدوّي في ساحاتِ الأمم، يقودهم ضميرٌ حيٌّ وإنسانيةٌ لا تقبلُ القسمةَ على الظلم. هؤلاءِ الأحرارُ -بفطرتهم السوية التي لم تتلوث- باتوا أقرب لجوهرِ النهضةِ الحسينية من أشباهِ المسلمين الذين قيدوا أنفسهم بأصفادِ التبعية، وصاروا مطايا لمشاريعِ التطبيعِ والخنوع.
إنَّ المُسلِمَ العبد الذي اختارَ أصفادَهُ بيده، وانحنى لعواصفِ المذلةِ بحجةِ الواقعية، هو عبءٌ على الرسالةِ قبل أن يكونَ عبئاً على الأمة.
فكيف لدينٍ بنيانهُ (لا إله إلا الله)، أن يسكنَ روحاً استمرأتِ التبعيةَ لغيرِ اللهِ وراحت تخطبُ وُدَّ أعدائه؟
وإلى متى تظنونَ أنَّ الشهادةَ باللسان تعصمكم من ذلِّ التبعية، وقد سُلبَ منكم فعلُ الأحرارِ وأُعطيَ لغيركم؟
وكيف لمن أضاعَ كرامتَه في دُنياه، أن يرجو مكانةً في فسطاطِ الحسينِ غداً؟ويا للأسف.. ويا لحسرةِ التاريخ! أن تجريَ فينا سُنة الاستبدالِ وهوَ قانونٌ الإلهي؛ فنُستبدلَ نحنُ أصحابَ الشهادتين بهؤلاءِ الأحرارِ في أقاصي الأرض، الذين لم يعرفوا صلاتنا وصيامنا، لكنهم عرفوا كرامةَ الإنسانِ التي أضعتموها. لقد عَلَّمنا الحسينُ أنَّ الحرَّ الذي لا يملكُ إلا إنسانيتَه، قد يفيدُ الحقَّ ويُعلي كلمتَه أكثر من جيوشِ الخاضعين الذين لا يُغلبون على أمرهم، لأنهم -ببساطة- لم يملكوا يوماً إرادةَ الغلبة! فيا عبيدَ التطبيع، ويا من تجمّلون وجوهَ الهزيمةِ بمساعي السلامِ الزائف: اعلموا أنَّ الحسينَ ما خرجَ إلا ليحررَ الإنسانَ منكم، ولينعيَ عقولكم التي صَدئت تحت وطأةِ الخنوع. إنَّ ركبَ الأحرارِ ماضٍ، وإنْ خلت صفوفُه منكم، فقد أثبتت سنةُ الاستبدالِ أنَّ شرفَ النصرةِ لا يوهبُ لمن استمرأَ القيد، بل لمن ثارَ بفطرتِه ولو كان في أقصى الأرض.
لَا أَضحَكَ اللهُ سِنَّ الدَّهرِ إِن ضَحِكَتْ
وآلُ أَحمَدَ مَظلومونَ قَد قُهِروا
مُشَرَّدونَ نُفوا عَن عُقرِ دارِهِمُ
كَأَنَّهُم قَد جَنوا ما لَيسَ يُغتَفَرُ
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
المُشتاق لا يشتهي طَعاماً، ولا يلتذُّ بِشراب، ولا يستطِيبُ رُقاداً ، ولا يأنسُ حَميماً ، ولا يأوي دَاراً، ولا يسكنُ عُمراناً، ولا يلبسُ ليّناً ، ولا يقرُّ قراراً، ويعبدُ اللهَ لَيلاً ونَهاراً ، راجياً أن يَصيرَ إلى ما اشتاقَ إليهِ،ويناجيهِ بِلسانِ شَوقهِ مُعبّراً عمَّا في سَريرتهِ ….
- الامام جعفر الصادق عليه السلام .
هل سمعتم يومًا بالصهيونية المسيحية وهي فرع من الطائفة البروتستانتية و خطورتها وتأثيرها العميق في صناعة القرار لدى النخب البريطانية والأمريكية و القوى العالمية ؟
تأثيرٌ تمازج فيه الإيمان بالتكليف الإلهي مع الحسابات الاستراتيجية، في سبيل تحقيق نبوءات الكتاب المقدس بنزول المسيح في أرض فلسطين
هذا المقال يوضح و يسلط على هذا التأثير و أبرز تجلّياته
•للتعرف اكثر عن هذه الفئة يمكن مشاهدة وثائقيات حول نشأة البروتستانت و كيف تطورت خاصة في أمريكا
Repost from لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ
ألف عجبٍ من هذه الغفلة الموحشة !!!
كيف يستقيمُ في ميزان العقل أو الضمير أن يُقرَّ في بقعةٍ من هذه الأرض إعدامُ قرابة عشرةِ آلافِ إنسانٍ بريء؟ عشرة آلاف حكاية، وطموح، بشرٌ مثلنا، لهم ملامح وأحلام، حكمت عليهم حكومة الظلم والجور، الحكومة القاتلة للنساء والأطفال، حكومة الكيان الصهيوني الغاصب بالإعدام، وبالكاد نسمع من يتحدث عنهم!!
وبالتزامن مع هذا الوجع..
نرى شبابنا غارقين في لُجّة التفاهة، يترقبون مباراة كرة قدم (لعبة طوبة) وكأنها الحدث الأكبر! ينظمون أوقاتهم، ويختلقون لها أهميةً عاجلة، ويطالبون بتعطيل الدوام والمدارس من أجل متعةٍ زائلة.. بينما دماء أطفالٍ وشبانٍ ونساءٍ كإخوانهم وأبنائهم وأمهاتهم وزوجاتهم تُسفك بلا ثمن. قد أصبح صراخُ المشجعين أعلى من أنينِ المعذبين في الزنازين، وصار ترقُّبُ صافرةٍ الحَكم أهمَّ عند البعض من انتظارِ خبرِ نجاةِ عشرة آلافِ روح!
يا لَلْهول! أيُّ سباتٍ أصاب هذا الشعب؟
ألم يطرق أسماعهم قوله تعالى:
﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾
وكيف يغفلون عن تحذير المولى من الركون إلى الدنيا حين قال:
﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
عجيبةٌ هذه المشاهد.. أنْ يتبرَّع الطفل والشاب والكهل.. أن يساهم الفقير قبل الغنيّ.. أن يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خَصاصة.
اللهم وفِّق هذه النفوس الطيِّبة، وبارك في عطائهم، واجعل ذلك تعجيلاً لوعدك في نصرة المؤمنين وهلاك الكافرين.
(الصورة: طِفل موالي يتبرَّع بدراجته الهوائية لدعم المؤمنين في الجمهورية الاسلامية في ايران، وفي لبنان)
التأسيس العقائديّ … من صناعة الإنسان إلى صناعة الرسالة
حينما جاء الإسلام، لم يكن مجرّد دعوةٍ عابرة، ولا منظومةً جزئيّةً تعالج جانباً دون آخر، بل جاء بمنهجٍ شاملٍ، وضع الحدود، ورسم القواعد، وسنّ القوانين، ليحيط بحياة الإنسان من جميع جوانبها، فلا يترك له فراغاً يتيه فيه، ولا مساراً يضلّ عنه.
وكان الهدف من هذا التشريع كلّه، أن يُنشئ إنساناً مختلفاً؛
إنساناً مؤمناً، عارفاً بالله، واضح الهدف، ثابت الرأي، راسخ الخطى، لا تزعزعه العواصف، ولا تُربكه التحوّلات.
فإذا تكامل هذا البناء الداخلي، وزُجّ بهذا الإنسان في ميدان العمل، لم يُدفع به كفردٍ عادي، بل كـ:
كتلةٍ من الطاقة الإيمانيّة، وروحٍ متّقدةٍ بالعقيدة، وقلبٍ نابضٍ بالإخلاص
إنّه يتحرّك لا ليُثبت ذاته، بل ليُرضي ربّه، ولا ليجمع منفعةً، بل ليُصلح مجتمعاً، ويخدم إخوانه، وهو يرى في كلّ ذلك طريقاً موصلاً إلى رضا المعبود.
فهذا هو طريقه، وهذا مساره، وهذه وجهته في خدمة المجتمع…
وهو ـ بلا ريب ـ المسار الصحيح الذي أراده الإسلام للإنسان العامل.
غير أنّ هذا المسار، وإن كان واضح المعالم، لا يُثمر ثماره، ولا يستمرّ عطاؤه، إلا إذا قام على أساسٍ متين، وهو التأسيس الدينيّ العقائديّ الصحيح.
فهذا التأسيس هو الذي:
•يمنح العمل فعاليته .
•يغذّيه بطاقة الاستمرار .
•يصونه من الانحراف والفتور .
إنّ معرفة الإنسان بالأحكام الشرعيّة، وإحاطته بالعقائد الإلهيّة، ليست أموراً ثانويّة، بل هي الأساس الذي يُحرّك ضميره، ويُوجّه سلوكه، ويضبط مسيرته.
ثم تأتي تزكية النفس، لتكون الجسر الذي تعبر عليه هذه المعارف إلى واقع العمل، فيتحوّل العلم إلى التزام، والمعرفة إلى إخلاص.
وحين يكون الهدف الأسمى هو نيل رضا الله سبحانه وتعالى، فإنّ الإنسان يجد نفسه مدفوعاً من داخله، لا من خارجه، يعمل بما يمليه عليه ضميره المؤمن، لا بما تفرضه الظروف أو تمليه المصالح.
وهنا يبلغ العمل قمّته:
•إخلاصٌ في النيّة
•ثباتٌ في المسير
•صدقٌ في العطاء
وهذا ـ بعينه ـ هو ما سعى إليه الإسلام، وما أراده من الإنسان:
أن يكون ربّانياً في عقيدته، رسالياً في عمله، إنسانياً في عطائه.
أخيرًا ...
طوبى لمن بنى نفسه على أساس العقيدة، وجعل عمله مرآةً لإيمانه، وسار في طريقٍ يرى نهايته عند رضا الله، لا عند مدح الناس .
صفات المدافعين عن الدين
ثمّ تتطرق الآية إلى صفات هؤلاء الحماة الذين يتحملون مسؤولية الدفاع العظيمة، وتبيّنها على الوجه التّالي:
١- إنّهم يحبّون اللّه ولا يفكرون بغير رضاه، فاللّه يحبّهم وهم يحبّونه، كما تقول الآية: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾.
٢ و ٣ - يبدون التواضع والخضوع والرأفة أمام المؤمنين، بينما هم أشداء أقوياء أمام الأعداء الظالمين حيث تقول الآية: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.
٤- إنّ شغلهم الشاغل هو الجهاد في سبيل اللّه، إذ تقول الآية: ﴿يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.
5- وآخر صفة تذكرها الآية لهؤلاء العظام، هي أنّهم لا يخافون لوم اللائمين في طريقهم لتنفيذ أوامر اللّه والدفاع عن الحق، حيث تقول الآية: ﴿وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ﴾، فهؤلاء بالإضافة إلى امتلاكهم القدرة الجسمانية، يمتلكون الجرأة والشّجاعة لمواجهة التقاليد الخاطئة، والوقوف بوجه الأغلبية المنحرفة التي اعتمدت على كثرتها في الاستهزاء بالمؤمنين .
وهناك الكثير من الأفراد المعروفين بصفاتهم الطيبة، لكنّهم لا يبدون الكثير من التحفظ أمام الفوضى السائدة في المجتمع وهجوم الأفكار الخاطئة لدى سواد الناس أو من الأغلبية المنحرفة، ويتملّكهم الخوف والجبن، وسرعان ما يتركون الساحة ويخلونها للمنحرفين، في حين أنّ القائد المصلح ومن معه من الأفراد بحاجة إلى الجرأة والشهامة لتطبيق أفكارهم واصلاحاتهم.
وتؤكّد الآية في الختام على أنّ اكتساب أو نيل مثل هذه الامتيازات السامية (بالإضافة إلى الحاجة لسعي الإنسان نفسه) مرهون بفضل اللّه الذي يهبها لمن يشاء، ولمن يراه كفؤا لها من عباده، حيث تقول الآية في هذا المجال: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ﴾.
وفي النهاية تبيّن الآية أنّ مجال فضل اللّه وكرمه واسع، وهو يعرف الأكفاء والمؤهلين من عباده، كما تقول الآية: ﴿وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.
* من كتاب: النصر الإلهي، سنن النصر في القرآن الكريم- جمعية المعارف الإسلامية الثقافية
سنة الإستبدال في القرآن الكريم
ورد في القرآن العديد من الآيات التي تتحدّث عن الاستبدال كفعل منسوبٍ إلى الله تعالى، ومفعوله هو المسلمون في لغةٍ أشبه بالتهديد، وكأنّها دعوة إلى المسلمين أن لا يحسبوا أنّهم القناة الوحيدة لتحقيق إرادة الله تعالى، بل هم إحدى القنوات التي تمرّ من خلالها المشيئة الإلهيّة التي لا بدّ من أن تتحقّق إذا أراد الله لها أن تتحقّق، من هذه الآيات :
قوله تعالى: ﴿هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ - وقوله تعالى: ﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ووجه الربط بين هاتين الآيتين إنّ كلتاهما وردت في سياق التحريض على نصرة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وفي سياق حثّ المسلمين على الإمساك براية التوحيد بقوّة.
- وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.و حول تفسيرها : تحذّر الآية الكريمة أنّ كلّ من يرتدّ عن دين الله تعالى والإيمان الصادق به وبتعاليمه وبأنبيائه ورسله، فلا يطيعه في أمره ولا يلتزم بأحكامه ولا يعمل بإرادته، بل يستغني ويتولّى معرضاً عن الدين الحنيف والملّة الحقّة، فسوف يستبدل الله به من هو أحقّ منه بهذه المكرمة، ممّن يحبّون الله ويحبّون أن يعبد في أرضه، ولا يرتدّون عن تعاليم وأحكام دينه، ولا يتخلّفون عن الجهاد والتضحية بكلّ ما يملكون في سبيله، بل يقبلون على الجهاد بصدر رحب وقلب مستبشر بلقاء الله ورضوانه، ولا يخافون من لوم الناس والمنافقين اللائمين لهم عند أدائهم لواجباتهم والدفاع عن الحقّ، لأنّهم على ثقة بالله وبأنّهم على دين الحقّ . وعليه فإنهم لن يضرّوا الله شيئاً بل المتضرّر هم المنافقون والمرتدّون لأنهم حرموا من هذا الفضل العظيم والنعمة الكبرى. تتحدّث الآية الكريمة عن المرتدّين الذين تنبّأ القرآن بارتدادهم عن الدين الإسلاميّ الحنيف. وهذه الآية أتت بقانون عام يحمل إنذاراً لجميع المسلمين، فأكّدت أنّ من يرتد عن دينه فهو لن يضر اللّه بارتداده هذا أبداً، ولن يضرّ الدين ولا المجتمع الإسلاميّ أو تقدّمه السريع، لأنّ اللّه كفيل بإرسال من لديهم الاستعداد لحماية هذا الدين، حيث تقول الآية الكريمة:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ﴾
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
