uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

Kanalga Telegram’da o‘tish

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
179
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1030 kun
Postlar arxiv
رحلة الأخلاق المتعاكسة
إذا تأملنا في السجايا الأخلاقية التي يتم ترجمتها في النهاية إلى سلوك عملي خارجي، نجد أنها في الحقيقة تمر بمرحلتين متعاكستين بالنسبة للنفس الإنسانية، فالسلوك الخارجي هو انعكاس لشيء داخلي، وذلك الشيء الداخلي جاء من الخارج (في أغلب الأحيان)، وبيانه بالتالي : عندما يولد الإنسان، فهو يولد خالي الوفاض من أي سلوك فعلي، يولد وكما وصفه القرآن الكريم بقوله عز من قائل:
(وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [النحل ٧٨]
فيخرج وهو لا يعلم أي شيء، ولكن بعد هذه المرحلة، تبدأ رحلته الاستكشافية في هذا العالم، ويبدأ يستورد من الخارج الكثير الكثير من المفاهيم الحياتية، عبر منافذ ثلاثة ذكرها القرآن الكريم: السمع والبصر، والفؤاد، أو قل: العقل. وعندما يتم استيراد الصور من الخارج، تدخل في الذهن البشري وتحفظ فيه، لتتم معالجتها فيما بعد عبر العديد من العمليات العقلية، تحليلاً ومقايسة بعضها من البعض الآخر، ودمج بعض الصور مع البعض الآخر لتخرج لنا صور جديدة، وهكذا، وبعد أن يتم إنتاج مفاهيم في الذهن، ترجع تلك المفاهيم إلى الخارج من خلال ترجمتها على شكل أفعال وأقوال . لاحظوا طفلاً مثلاً، إذا كان أبوه يعلمه الألفاظ الجميلة، والكلمات العفيفة، فإنه سيختزن تلك الصور في ذهنه، ويُرجعها إلى الخارج بنفس القالب الذي دخلت فيه أو ما يقرب منه كثيراً، ولكن إذا تمت تغذية الطفل بكلمات ساذجة وغير عفيفة، فإن القالب الذي ستخرج فيه ألفاظه سيكون مشابهاً للقالب الذي دخلت فيه. أمام هذه الحقيقة، علينا أن نلتفت إلى التالي:

يا غائبًا حَاظِرٌ في القلبِ مَسكَنهُ فِدًا لِوجهكَ مَن غابوا و مَن حَظَروا - سَيد مرتضىٰ المُدرسي .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُم .

عجّلَ الله لك مَا وعَدَكَ منَ النَصرِ و ظهُور الأمر .

مَتى تَرانا وَنَراكَ؟ وَقَد نَشَرتَ لِواءَ النَّصرِ ...
+1
مَتى تَرانا وَنَراكَ؟ وَقَد نَشَرتَ لِواءَ النَّصرِ ...

روي أنّ من قال يوم الجمعة قبل صلاة الصبح ثلاث مرّات: أستَغفِرُ الله الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ، وَأتوبُ إلَيهِ. غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .

Repost from N/a
لَيلَة الجُمْعة والطُقوس التيّ تُقام فيها من أدعيَّةٍ وتِلاوات قُرآن، وتأمُّلٍ في الكَهفِ والواقِعةِ والأحقافْ، وزيارَة عاشُوراء ودُعاء كُمِيل والتوّجُه الى الله بِكامل التَقصيرِ والحَياء، هذا بِمثابَة إغتِسال مَعنَوي لأرواحِنا التيّ توسّخت وتلوّثت، بذُنوبِ وسيئات ما فاتَ من أيام الأُسبوع.

- يا ابن جندب من سره أن يزوجه الله الحور العين ويتوجه بالنور فليدخل على أخيه المؤمن السرور . - یا ابن جندب إن للشيطان مصائد يصطاد بها فتحاموا شباكه ومصائده . قلت : يا ابن رسول الله وما هي ؟ قال : أما مصائده فصد عن بر الاخوان . وأما شباكه فنوم عن قضاء الصلوات التي فرضها الله ، أما إنه ما يعبد الله بمثل نقل الاقدام إلى بر الاخوان وزيارتهم . - یا ابن جندب الماشي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة ، وقاضي حاجته كالمتشحط بدمه في سبيل الله يوم بدر وأحد . وما عذب الله أمة إلا عند استهانتهم بحقوق فقراء إخوانهم . يا ابن جندب بلغ معاشر شيعتنا وقل لهم : لا تذهبن بكم المذاهب فوالله لا تنال ولايتنا إلا بالورع والاجتهاد في الدنيا ومواساة الاخوان في الله . وليس من شيعتنا من يظلم الناس . -يا ابن جندب إنما شيعتنا يعرفون بخصال شتى : بالسخاء والبذل للاخوان وبأن يصلوا الخمسين ليلاً ونهاراً . شيعتنا لا يهرون هرير الكلب ولا يطمعون طمع الغراب ولا يجاورون لنا عدواً ولا يسألون لنا مبغضاً ولو ماتوا جوعاً . شيعتنا لا يأكلون الجري، ولا يمسحون على الخفين ويحافظون على الزوال ولا يشربون مسكراً . ولا تكن فظا غليظا يكره الناس قربك ولا تكن واهنا يحقرك من عرفك. - یا ابن جندب إن عيسى ابن مريم عليه السلام قال لأصحابه : " أرأيتم لو أن أحدكم مر بأخيه فرأى ثوبه قد انكشف عن بعض عورته أكان كاشفا عنها كلها أم يرد عليها ما انكشف منها ؟ قالوا : بل نرد عليها . قال : كلا ، بل تكشفون عنها كلها - فعرفوا أنه مثل ضربه لهم - فقيل : يا روح الله وكيف ذلك ؟ قال : الرجل منكم يطلع على العورة من أخيه فلا يسترها . يحق أقول لكم إنكم لا تصيبون ما تريدون إلا بترك ما تشتهون . ولا تنالون ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون . إياكم والنظرة فإنها تزرع في القلب الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة . طوبى لمن جعل بصره في قلبه ولم يجعل بصره في عينه . لا تنظروا في عيوب الناس كالأرباب وانظروا في عيوبكم كهيئة العبيد . إنما الناس رجلان : مبتلى ومعافى فارحموا المبتلى واحمدوا الله على العافية " . - یا ابن جندب صل من قطعك . وأعط من حرمك ، وأحسن إلى من أساء إليك . وسلم على من سبك . وأنصف من خاصمك ، واعف عمن ظلمك ، كما أنك تحب أن يعفى عنك ، فاعتبر بعفو الله عنك ، ألا ترى أن شمسه أشرقت على الأبرار والفجار ، وأن مطره ينزل على الصالحين والخاطئين . - يا ابن جندب لا تتصدق على أعين الناس ليزكوك ، فإنك إن فعلت ذلك فقد استوفيت أجرك ، ولكن إذا أعطيت بيمينك فلا تطلع علينا شمالك ، فإن الذي تتصدق له سرا يجزيك علانية على رؤوس الأشهاد في اليوم الذي لا يضرك أن لا يطلع الناس على صدقتك . واخفض الصوت ، إن ربك الذي يعلم ما تسرون وما تعلنون ، قد علم ما تريدون قبل أن تسألوه . وإذا صمت فلا تغتب أحدا ، ولا تلبسوا صيامكم بظلم . ولا تكن كالذي يصوم رئاء الناس ، مغبرة وجوههم ، شعثة رؤوسهم ، يابسة أفواههم لكي يعلم الناس أنهم صيام .


وقد أشار أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى هذه الحقيقة بقوله:
واعلم أن لكل ظاهر باطناً على مثاله ، فما طاب ظاهره طاب باطنه ، وما خبث ظاهره خبث باطنه .
وقد قال الرسول الصادق ( صلى الله عليه وآله) :
(إن الله يحب العبد ، ويبغض عمله ، ويحب العمل ويبغض بدنه )
واعلم أن لكل عمل نباتا . وكل نبات لا غنى به عن الماء ، والمياه مختلفة. فما طاب سقيه طاب غرسه وحلت ثمرته ، وما خبث سقيه خبث غرسه وأمرت ثمرته . فلذلك يقول القرآن الكريم في مجال التجلي السلوكي للعبادة الحقة:
(وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا. وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا. وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا. إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا. وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا، وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهُ إِلَهَا أَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِاخْقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا. إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا، وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهُ مَتَابًا، وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا، وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُما وَعُمْيَانًا، وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا. أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةٌ وَسَلَامًا خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) [الفرقان ٦٣-٧٦]
 وفي تجلي الصلاة سلوكياً يقول تعالى :
(اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللهَ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) [العنكبوت ٤٥]
ومن نفس هذا المنطلق، نرى أن أهل البيت عليهم السلام حددوا بعض السلوكيات التي تكشف عن الفرد المؤمن بهم إيماناً راسخاً، يحكي التزامه المبدأ الحق، وعدم زيغه عن الصراط الأقوم، مما يعني ضرورة التزام الفرد المؤمن بهذه السلوكيات، تنفيذاً للأمر الذي جاء من أهل البيت (عليهم السلام). ومن تلك السلوكيات التي يلزم أن يتحلى بها شيعة أهل البيت (عليهم السلام) هي ما جاء في وصية الإمام الصادق (عليه السلام) لعبد الله بن جندب، وتذكر منها بعض الفقرات كالتالي:

الأخلاق هي الوجه المرئي من الدين
الدين بني على ثلاث ركائز أصول وفروع وآداب سلوكية وأخلاق اجتماعية، والأصول اعتقادات، والفروع أكثرها أعمال بين العبد وربه، وإن كان لها آثار سلوكية، والذي يمكن رؤيته من الدين إنما هو السلوك الخارجي للفرد، فأنا لا أرى صلاة الفرد، ولا أرى صومه بل ولا أرى توحيده أو اعتقاده بالمعاد، إلا من خلال سلوكياته وتعاملاته مع الآخرين . ولذلك كان للسلوك الخارجي القدرة على حكاية ما في الداخل، فإذا دخلت مدينة أمكنك أن تعرف ديانتها واعتقادات أهلها من خلال ممارساتهم وسلوكياتهم الخارجية، فإذا سمعت الأذان أو رأيتهم يدفنون موتاهم باتجاه القبلة، عرفت أنهم مسلمون، أما إذا رأيت الصلبان معلقة على قباب أماكن عبادتهم، أو رأيتهم يحرقون موتاهم جزمت بأنهم غير مسلمين، وهكذا ترى أن السلوك الخارجي يكشف عن الاعتقاد . وهكذا لو رأيت أحدهم يصلي وهو يُسبل يديه، عرفت أنه من شيعة أهل البيت (عليهم السلام)، وإذا رأيته وهو يكفر بيديه، عرفت أنه من أتباع غير مذهب أهل البيت (عليهم السلام) . فالسلوك الخارجي له القدرة على حكاية المعتقد أو التوجه المذهبي، وإن لم تكن حكاية تامة، لكنه بالتالي هو الوجه الظاهر من الاعتقاد العقائدي والفقهي . بل إن الدين يصرح بأن تلك الاعتقادات العقائدية والفقهية لا بد أن تنعكس على أرض الواقع، أي على سلوك الفرد، وإلا، فإن التفكيك بين الاعتقاد وبين العمل السلوك المترتب عليه، يعتبر مرضاً فتاكاً يعبر عنه بالنفاق في بعض مراتبه وهو على حد تعبير القرآن الكريم
(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ) [البقرة ٨٥]