uz
Feedback
بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

Kanalga Telegram’da o‘tish

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
201
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
وردني سؤال عبر البوت و أجبت عنه بحول الله و أود تحويله للقناة للفائدة إن شاء الله .

اللّٰهُمَ عَجّل لِوَليكَ الفَرَج و العَافِيةَ و النَّصر .

من أهم مواضيع المحاضرة :
• هل الشهادة نهاية أم بداية؟ • دماء القادة... هل تُضعف المشروع أم تقويه؟ • قراءة في مفهوم "مداولة الأيام" قرآنيًا. • الفرق بين النصر الشخصي والنصر الرسالي. • لماذا يستهدف العدو هذا المنهج تحديدًا؟ • شخصنة الصراع... هل تنجح تاريخيًا؟ • من هم المرجفون؟ وكيف نواجه خطابهم؟ • هل الرخاء يأتي بالتنازل عن المبادئ؟ • كيف نحمي وحدتنا في زمن الاستقطاب؟ • العلاقة بين البلاء وإعادة البناء الداخلي. • دور المرجعية في إدارة الأزمات الكبرى. • معنى المرابطة في عصر الغيبة. • لماذا يحتاج المؤمن إلى يقين غيبي في زمن التحليل السياسي؟ • هل نحن في مرحلة تمحيص قبل تحول كبير؟ • مسؤوليتنا الفردية في زمن التحديات الجماعية.

اللّهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الغُمَّةَ عَنْ هذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّلْ لَنا ظُهُورَهُ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

دُعاء اليوم الـثالث عشر مِن شهر رَمَضان: اَللّهُمَّ طَهِّرْني فيهِ مِنَ الدَّنَسِ وَالأَقْذارِ، وَصَبِّرْني فيهِ عَلى كائِناتِ الأَقْدارِ، وَوَفِّقْني فيهِ لِلتُّقى وَصُحْبَةِ الأَبْرارِ، بِعَوْنِكَ يا قُرَّةَ عَيْنِ الْمَساكينَ .

أكثروا من سلاح الأنبياء ألا وهو "الدعاء "...

إنا لله و إنا إليه راجعون

Ovozli xabar00:23

يا أخي عجيب حكمة مرجعنا الأعلى ونفوذ بصيرته ودقته إذ جاء في بيان سابق: (وأي تهديد باستهداف قيادتها الدينية والسياسية العليا،
يا أخي عجيب حكمة مرجعنا الأعلى ونفوذ بصيرته ودقته إذ جاء في بيان سابق: (وأي تهديد باستهداف قيادتها الدينية والسياسية العليا، وتحذر من أن القيام بخطوة اجرامية من هذا القبيل - بالإضافة إلى تجاوزه الواضح للمعايير الدينية والأخلاقية وانتهاكه الصارخ للأعراف والقوانين الدولية - ينذر بعواقب بالغة السوء في أوضاع هذه المنطقة برمّتها، وربما يؤدي إلى خروجها عن السيطرة تماماً وحدوث فوضى عارمة تزيد من معاناة شعوبها وتضر بمصالح الجميع إلى أبعد الحدود. (٢٢/ ذو الحجة/١٤٤٦هـ) المصادف (19/6/2025) مكتب السيد السيستاني (دام ظلّه) - النجف الأشرف).

ولأنَّ بعضَ الحَال يصعبُ شرحه آثَــرتُ صَمتًـا والسُّكُـوتُ مريـرُ ولِأَنَّ وَقـعَ الصَّمـتِ يُؤْلِــمُ أَهلَـهُ ناجَيــتُ رَبِّــي والإِلـــهَ بَصِيــرُ

رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا

و العمل ينبغي أن يكون خالصًا بين العبد وربه، صدقًا لا رياء فيه؛ فالإنسان لا بد أن يلجأ إلى الله تبارك وتعالى، وهذه هي النقطة الأولى أما النقطة الثانية: فهل معنى التوكل على الله أن لا نفعل شيئًا؟ الجواب: كلا

إذًا، لا بد أن يبقى إيمانُنا بالله، وثقتُنا به، وتوكلُنا عليه، ثابتًا لا يتزعزع مهما تغيرت الظروف، فإذا كانت الأمور بيد الله، وكان هو القاهر فوق عباده، فما وجهُ الاضطراب والجزع؟ بل هنا وقتُ الفرار إلى الله: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾ وتكليفُنا اليوم ـ حيثما كنا ـ أن نُعلي روح الإيمان، وأن نضع الخلافات الجانبية جانبًا؛ فالعدو لا يميز ولا يفرق، وقد صرحوا بأن الصراع ليس مع أشخاصٍ فحسب، بل مع الهوية نفسها فليس هذا وقت النزاعات الهامشية، ولا إثارة الخصومات في المجالس والمجموعات
علينا أن نلجأ إلى الله سبحانه، ونجأر إليه بالدعاء، خاصةً في هذه الأيام المباركة، في ليالي شهر رمضان
ومن الأدعية المهمة:
• دعاء سيفي الصغير (القاموس) • دعاء الجوشن الصغير • دعاء أهل الثغور • دعاء الإمام زين العابدين في المهمات
وكل دعاءٍ يقرب إلى الله، وكل عملٍ صالحٍ يُبتغى به وجهه، فهو عدةُ المؤمن في أزمنة الفتن

فيما يرتبط بالأحداث الجارية اليوم في الجمهورية الإسلامية، وما قد يمتد أثرُه إلى الخليج، وربما إلى العراق والمنطقة بأسرها
أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته التي وصف فيها المتقين،
قال في مطلعها عبارة عميقة: «نَزَلَتْ أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِي الْبَلَاءِ كَالَّتِي نَزَلَتْ فِي الرَّخَاءِ، رِضًا بِقَضَاءِ اللَّهِ» لماذا لا يختلف حال المؤمن المتقي بين البلاء والرخاء؟ لأنه يعلم أن الله سبحانه هو المهيمن، وهو المدبر، وهو القاهر فوق عباده، فكلما قوي إيمان الإنسان، لم يتغير عنده الأمر؛ لا يختلف عليه أن يكون في نصرٍ أو في هزيمة، في شدةٍ أو في رخاء، لأنه يرى يدَ الله فوق كل شيء
ونحن أشدُّ بصيرة، و والله لو ضربونا حتى بلغوا بنا سعفاتِ هَجَر، لعلمنا
إنا على حقٍّ وهم على باطل
لم يكن الأمر مرتبطًا بالنصر أو الهزيمة، بل بالحق نفسه …

تَكليف المُؤمن في الوَضع الحَالي السَّيد مرتضىٰ المُدرسي .

• كيف تكمل مسيرة القادة؟
بدايةً كان السيد علي الخامنئي قائد دولة عظمىٰ ارتقت إلى مستويات دول عظمى بالتطورات التكنولوجيا والعسكرية والادارية والاقتصادية واصبح تحديداً لقوى الشر في العالم كل ذلك وهو يلهج بخطاباته بـ اللهُم عَجل لوليك الفرج وانه مجرد خادم لإمامهِ المنتظر (عج) ومما لا يُذاع كثيراً أنه ساعد بانتشار التشيع بشكل كبير في افريقيا بشكل كامل وشرق وشمال آسيا وكان يرسل رجال الدين بعد أن رباهم هناك وحتى وصل تبليغه إلى اندونيسيا واستراليا وفتح اقسام بالحوزات في قم تدرس الطائفة السنية ومن خلال الحوارات استبصروا وعرفوا الحق من الباطل ، إنه نشر التشيع المهدوي للبعد العالمي ،هذا الانسان هدفه واضح،وهدف عدوهِ واضح ايضاً..! إذن الآن لماذا قتلوا القائد ؟حتى تتزلزل القاعدة لانها الأصل خوف من أنها تولد قادة آخرين لذلك انهم يحاربون الاسلام بانواع الاساليب الخبيثة.. لذا سينتصر ترامب اذا تزلزل اليقين بالله بإنه المعين والمحيط بنا وعندما نيأس وننفصل وجدانياً وعقائدياً عن شعورنا برعاية حجة الله عجل الله فرجه ونسمح لهم باستنزاف قلوبنا بحرب القلوب قال تَعالى (إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّـهِ الظُّنُونَا) لذلك هم لم يكتفوا بقتل القادة فقط، فعدوكم قارئ جيد لعقيدة الشيعة بالموعود ويرون ان ورائهم إمام مخلص كبير موجود في الساحة... ارمِ ببصرك إلى الثمرات! إلى المشروع المقدس الذي خلّفه القادة ورائهم والفتوحات العظيمة ببركات دمائهم، أكمل المَسيرة! فـ بظهرك إمام شديدٌ على الكُفار رحيمٌ بكَ. فأننا لا نصل لمرحلة الظهور حتى تُبذل الجهود وتقدم القرابين والشهداء من أجل يتوطن الايمان في قلوبنا ونعلم ان العقيدة اغلىٰ من كل رمز وما نطلبه غالٍ ويستحق ان نقدم له ثمرات طيبة كظهور امامنا وانتشر ثقافة أهل البيت ودخول العقيدة هذه لقلوب الناس ومعرفتها من غيرها من العقائد الباطلة، عن بشير النبّال قال: قلتُ لأبي جعفر (عليه السلام): إنهم يقولون إنّ المهدي إذا قام استقامت له الأمور عفوًا، ولا يُهراق محجمة دم ،فقال (عليه السلام): كلاّ، والذي نفسي بيده، لو استقامت لأحدٍ عفوًا لاستقامت لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) حين أُدميت رباعيتُه وشُجَّ في وجهه. كلاّ، والذي نفسي بيده، حتى نمسح نحن وأنتم العَرَقَ والعَلَق ،ثم مسح بيده على جبينه.

Repost from N/a
عن الامام علي عليه السلام: من عرَّض نفسه للتُهمة فلا يلومنَّ مَن أساءَ به الظنَّ، ومن كتم سرَّه كانت الخيرة في يدِه . الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: "مَن دخل موضعًا من مواضع التُهمة فاتُّهم فلا يلومنَّ إلا نفسه". عن أبو عبد الله (عليه السلام): "اتقوا مواقفَ الرِيَب ..".

Repost from N/a
يفضل للنساء عدم الخروج للمظاهرات والسفارة ، فهو غير جيد ولامساعدة فيهِ للقضية إضافة لكونه اختلاط دون سبب مشروع ومن الاجدر المكوث في المنزل والتوجه للتكليف الإعلامي .