uz
Feedback
بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

Kanalga Telegram’da o‘tish

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
178
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-1430 kun
Postlar arxiv
ظنُّوا لَمَّا أُذْبَحُ أفْنى   لَكِنْ بَعْضُ الظَّنِّ لَوَهْمُ فِي حَيْدَرَةٍ يَنْزِفُ دَمِّيْ  مَا كَانَ لِحَيْدَرَةٍ يَنْموْ

Repost from N/a
علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف الفقهاء، يجلسون على الأرض بانتظار وصول الأجساد الطاهرة لسيدنا الشهيد علي الحسيني الخامنئ
علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف الفقهاء، يجلسون على الأرض بانتظار وصول الأجساد الطاهرة لسيدنا الشهيد علي الحسيني الخامنئي وأسرته المضحية (رضوان الله عليهم)..

يستحبّ إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليشيّعوه، ويستحبّ لهم تشييعه، وقد ورد في فضله أخبار كثيرة، ففي بعضها: «من تبع جنازة أعطي يو
يستحبّ إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليشيّعوه، ويستحبّ لهم تشييعه، وقد ورد في فضله أخبار كثيرة، ففي بعضها: «من تبع جنازة أعطي يوم القيامة أربع شفاعات، ولم ‏يقل شيئاً إلّا وقال المَلَك: ولك مثل ذلك»، وفي بعضها: «إنَّ أوّل ما يتحف به المؤمن في قبره أن يُغْفَر لمن تبع جنازته».
- منهاج الصالحين (الفصل السابع - التشييع)
وصول الجثمان الطاهر الى النجف الاشرف

ولعله لو حصل ذلك الأمر لما عانت البشرية عندها من كل هذا الشقاء والبؤس؛ ومن كل هذه الآلام والغصص والفقر وانعدام الأخلاق والجهل والحروب وسفك الدماء. وكان العالم اليوم متقدماً ١٠٠ سنة عما هو عليه حالياً. فأي شخص باستطاعته أن ينكر حجم الاستعدادات والقدرات التي أبادتها الضغوط والمحن على مر هذه السنوات المتمادية؟ فلولا المحن والضغوط، ولولا الحكومات الطاغوتية، لتفتحت هذه الاستعدادات وانطلقت وأثمرت، ولعمرت الدنيا وتبدلت عما هي عليه حالياً. كيف سد هذا النبع الذي لو جرى لكان بإمكانه أن يروي الدنيا بأسرها ؟ هناك في ذلك الموقف عندما شاهدت بعض هذه الشخصيات الكبيرة الإمام الحسين علام يتحرك وقال لهم : هيا تحركوا، ضربوا كفاً على كف وقالوا له: الآن الظروف ليست مؤاتية !! الآن العدو قوي، ولا يصح. وعندما قالوا له: الآن، فهم جعلوا الزمان دخيلاً، وجعلوا الظروف دخيلة !!
مقتل الخوارزمي
لم يقل الإمام الحسين «الآن»، لا بل قال: هي وظيفتي، ينبغي أن أقف وأقول الحق، يجب أن أنير الأذهان وأذكرها. فلو نجحت فهو، وإلا فإني بعملي هذا أذكرهم بما عليهم القيام به هذا هو منطق الإمام الحسين السلام : فيا ليتهم مضوا معه !

لولا تراخي هؤلاء وأمثالهم، لكان الإمام الحسين عليه السلام قد خرج بعدة آلاف، بدلا من الخروج من مكة ببضع مئات، وتركه بعضهم أثناء الطريق والقليل بقي في كربلاء، وإذ ذاك هل كان للحر بن يزيد في هذه الحالة، أن يقف في الطريق ويمنع الإمام الحسين من الوصول إلى الكوفة ؟ ولو وصل إلى الكوفة، هل كان لعبيد الله بن زياد - الوالي الجديد للكوفة - أن يقف أمام هذا الجيش الكبير الذي على رأسه نجباء وشخصيات معروفة من قريش وبني هاشم؟ و لكانت سقطت الكوفة وبسقوط الكوفة، تسقط البصرة ما يعني سقوط العراق. ومع سقوط العراق، فمن المتيقن به أن تلحقه المدينة ومكة وتسقط الشام أيضاً وتتغير الحكومة ويتبدل تاريخ الإسلام. وعوض قرنين من الضغط والتضييق، كانت ستعود حكومة آل النبي ! و لو عادت حكومة النبي له ، لكان من المحتمل جداً أن يبلغ الإسلام الذروة في العالم، بدلاً من ١٤ قرناً من الانزواء؛ ولعل الحضارة اليوم والصناعة، والتكنولوجيا، والعلم والثقافة كانت ستكون مختلفة كليا عما هي عليه الآن .

انظروا فهؤلاء وآباؤهم كانوا من الشخصيات المعروفة في الإسلام. وهذا الأمر كان مؤثراً جداً، فالشخصية والسمعة كانتا لتُسهلان له كثيراً من الأمور والأعمال. فهل كان بالإمكان منازعة كل هذه الوجوه المعروفة التي لكل واحدة منها عشيرة وأصدقاء ومؤيّدون في عالم الإسلام؟ إذا لقامت الناس وتبدلت تلك الحركة وأحدثت تحوّلا في السلطة والحكومة.

نتيجة تقصير الخواص في العمل بالتكليف
نلاحظ في وقائع عاشوراء نفسها أنه عندما تحرك الإمام الحسين السلام كان بإمكان مجموعة من خلال التحاقها به، أن تحوّل تلك النهضة إلى ثورة بناءة لا إلى نهضة دموية انتهت بالقتل والشهادة كان بإمكانهم ذلك فلو أن عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر، هذه الشخصيات التي كانت بارزة في عالم المسلمين في ذلك اليوم، وكانت تسكن في مكة والمدينة، وهي جميعها من أبناء شخصيات معروفة في صدر الإسلام ابن جعفر الطيار ابن عم النبي ، ابن الزبير ابن عمر ابن عباس لو أن هؤلاء الأربعة والذين اسم كل واحد منهم عبد الله خرجوا برفقة الإمام الحسين السلام ، لوجدت حركة عظيمة، لم يكن باستطاعة يزيد ولا أعوان يزيد، بدون شك، أن يقفوا في وجهها !

التكليف (المطلق) بدون قيد أو شرط
ربما يقول قائل إنه لا تكليف بالثورة إلى هذا الحد فعندما يشاهد الإنسان طفلاً صغيراً كعلي الأصغر قد شارف على الموت من شدة العطش، يقول: الآن سقط التكليف عني، أو أنه عندما يرى أن مجموعة من نساء النبي الله وبناته يقعن في الأسر سيقول : سقط التكليف عني إلى هنا! لا، ليس كذلك إن تكليف الإمام ثورة غير محدودة وغير مشروطة . لقد لقن الإمام الحسين عليه السلام بحركته العظيمة هذه البشرية درساً أنه كلما كان الحق في مواجهة وضع خطير ومؤلم كهذا، يجب على أتباع الحق النهوض والقيام ولو كانوا أمام بحر من الأعداء. لا تقولوا إن الأعداء أقوياء، وهم يملؤون العالم، وماذا نستطيع أن نعمل في مواجهة العالم؟ الدرس هو أنه ينبغي القيام والحركة مهما كان العدو قوياً، بالطبع لهذا الطريق نهايتان إحداهما الانتصار الظاهري والأخرى الانكسار الظاهري؛ فإحدى هاتين النهايتين هي حتما في انتظار الإنسان . لما نزل السلام منزل عذيب الهجانات التحق به أربعة رجال، كان للإمام السلام كلام آخر، حيث قال لهم: «أما والله إني لأرجو أن يكون خيراً ما أراد الله بنا، قتلنا أم ظفرنا ».
تاريخ الطبري
وهذا مؤيد لما ذكرناه من أنه لا فرق سواء انتصر أم قتل، التكليف تكليف ويجب القيام به .

575538451.mp33.50 MB

لا تنسوهم بالدعاء الحاحا

دعائكم الها هسة هي بالمستشفى 🙏

Repost from N/a
المحور الثاني: ثورة في الثورة
​إن الثورة ليست هي الهدف بحد ذاتها، ويخطئ أولئك الذين ينحتون حول كل ثورة — مع قطع النظر عن هويتها وأهدافها — هالات من المجد والقداسة، حتى وإن كانت قد أتت على حساب الدم والطغيان والكنس الكامل للمعارضة. ​تأتي تجربة ثورة الحسين كـ تجربة رائدة لتكشف عن "الأهداف" التي يجب من أجلها اصطناع الثورة، وبدونها تنقلب الثورة من عملية تقويمية إلى ردّة مأساوية. هكذا.. فجّر الحسين "ثورة في الثورة": ​كانت الثورة تُصنع من أجل السيطرة فصنعها الحسين من أجل إسقاط السيطرة. ​كانت الثورة تُصنع لتحميل الضمير ركاماً من الجهل فصنعها الحسين لإعطاء الضمير مزيداً من الوعي والتعقل والإيمان. ​كانت الثورة تُصنع من أجل الشيطان فصنعها الحسين من أجل الله. ​خلاصة المحور: الثورة هي ثورة "العدل والحرية" على الظلم والاستعباد، ثورة "الصلاة" على الارتداد، وثورة الإيمان على اليأس. ومادمنا نستنير بها، فحرامٌ علينا أن نستجدي وجوهاً أو تجارب ثورية مزيفة من هنا وهناك لنتعرف من خلالها على الطريق. ​إن الحسين الذي أعاد — في فترة مضغوطة بين صبح وعصر — صياغة أمة كاملة ضيعتها القيادات المنحرفة، يستطيع اليوم — إذا مشينا في خطاه — أن يعيد إلينا وجهنا الضائع ويصوغ من شتاتنا أمة واحدة يشدّها الإيمان.

فماذا كان ذلك التكليف؟ لقد كان - كما عبر هو عليه السلام - مواجهة الجهاز الحاكم الذي هو منشأ الفساد: «أريد ان أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي ».
بحار الانوار
أو كما قال في خطبة أخرى وهو في بعض الطريق: «أيها الناس، إن رسول الله قال: من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً الحرم الله ناكثاً لعهد الله ... فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقاً على الله أن يدخله مدخله» .
تاريخ الطبري
أي التغيير لسلطان الظلم والجور، تلك السلطة التي تنشر الفساد، والجهاز الذي يجر الناس نحو الهلاك والفناء المادي والمعنوي هذا هو سبب قيام الإمام الحسين بن علي السلام .

بیان «التكليف الأهم» على لسان الإمام عليه السلام
في ذلك الوقت الذي تحرك فيه أبو عبد الله عليه السلام ، جرى الحديث وقيل لهم : الآن وقت النهوض، ولكنهم أدركوا أن هذا الأمر سيجلب لهم المشاكل والمتاعب، ومن هنا اتجهوا نحو التكاليف من الدرجة الثانية وقد رأينا بعضهم قام بهذا العمل فعلا. لقد أوضح الإمام الحسين بن علي السلام في خطابه للجميع؛ أن أوجب واجبات ووظائف العالم الإسلامي في تلك الظروف هو مواجهة رأس السلطة الطاغوتية والقيام من أجل إنقاذ الناس من سلطتها الشيطانية. من البديهي أن الحسين بن علي السلام لو كان قد اختار البقاء في المدينة وبلغ الأحكام الإلهية ومعارف أهل البيت عليهم السلام لكان ربىٰ جماعة على يديه لكنه عندما آثر أن يتجه إلى العراق لأجل القيام بوظيفته، فإنه كان يحرم نفسه من كل هذه الأعمال من تبليغ الأحكام الإلهية للأمة وبيان معارف أهل البيت الام وتعليم وتربية المسلمين، فلم يكن بإمكانه أن يُعلم الناس الصلاة وأن ينقل إليهم أحاديث الرسول ، وبالطبع سوف تتعطل حوزته العلمية ونشره للمعارف، وسوف يُحرم من تقديم العون للأيتام والمساكين والفقراء في المدينة. كل أمر من هذه الأمور كان وظيفة يقوم بها الإمام السلام قبل تحرّكه باتجاه العراق ولكنه جعلها جميعاً فداء للوظيفة الأكثر أهمية، حتى إنه ضحى بحج بيت الله في سبيل ذلك التكليف الأعلى وكان هذا في وقت شرعت فيه الناس بالوفود إلى بيت الله الحرام.

إنّ من أبشع صور خذلان الإمام أن يُفرَّغ من جوهره الرسالي، وأن يُختزل في مشهد مقتله دون مشروعه الإصلاحي، وأن يُبكى عليه في الم
إنّ من أبشع صور خذلان الإمام أن يُفرَّغ من جوهره الرسالي، وأن يُختزل في مشهد مقتله دون مشروعه الإصلاحي، وأن يُبكى عليه في المجالس، ويُنسى في الأفعال. وإننا، حين نسكت عن الظالم في زماننا، ونقبل بالفساد، ونظلم الآخرين، ونشارك في الانحرافات… ثم نُردّد "لبيك يا حسين"، نكون كمن قال للحسين "نحن معك"، ثم تركه بين السيوف وحده.
من مبحث خذلان الحسين في مرآة العصر

التسليم أمام الله والتكليف
في واقعة عاشوراء وما حدث للإمام الحسين عليه السلام ، ثمة أمر تحفل به جميع الأقوال والتصرفات والحركات وهو التسليم أمام الله أي التسليم في قبال التكليف. عندما يُقال للإمام السلام : إن تذهب وتثُر فمن الممكن أن تقتل كان الجواب: إني سمعت رسول الله لأنه من رأى منكم سلطاناً [أي] جائراً يعمل كذا وكذا ويظلم، فعليكم مواجهته والوقوف بوجهه * استناداً إلى تكليف !
*بحار الانوار

معرفة الحركة اللازمة والمتعينة على المجتمع في مواجهة العدو
في كل زمان ثمة حركة مطلوبة (متعينة ) للمجتمع الإسلامي. ففي كل عصر، يوجد عدو وجبهة وخصم يهدّد الإسلام والمسلمين، ويجب أن يعرف ذلك العدو. فلو اشتبهنا في معرفة العدو والجهة التي يتعرض الإسلام منها للأذى والهجوم فستكون الخسارة كبيرة لا يمكن جبرانها، وستضيع من أيدينا فرص كثيرة. نحن اليوم مكلفون بأن نتدارك، بأعلى درجة ممكنة، تلك اليقظة والتنبه والاهتمام ومعرفة الأعداء ومعرفة التكاليف بالنسبة للأمة الإسلامية وشعبنا والعالم الإسلامي . عندما قدم الإمام الحسين السلام إلى كربلاء، لم يأت بقصد الحكومة، إنما كان الهدف أداء التكليف. وقد ذكرنا هذا الأمر مرارا.. فإن كانت الحكومة هي الخاتمة فنعما هي وهذا أمر حسن جداً أن يذهب ويقيم الحكومة ويهزم يزيد في المعركة ويقضي عليه. وإذا كانت الشهادة هي خاتمة الثورة فهي إحدى الحسنيين وهو كان قد أعد نفسه للشهادة. لذلك فقد خطب تلك الخطب ليبين جمال الشهادة في أعين أصحابه مثلما هي جميلة .

ما ذنب أهل البيت ؟

صالح بعد صالح و صادق بعد صادق أين السبيل بعد السبيل ؟ أين الشموس الطالعة ؟ أين الأقمار المنيرة ؟