• بصـائِـر السَّـلف🕯️.
Kanalga Telegram’da o‘tish
"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
232
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-230 kun
Postlar arxiv
فإنهم مدوا الصلاة إلى وقت السحر؛
فجلسوا يستغفرون الله تعالى.
تفسير السعدي -رحمه الله-🌱
قال ابن عثيمين -رحمـه الله-:
« إن إطالة الدعاء تدل على محبة الداعي؛ لأن الإنسان إذا أحب شيئًا؛ أحبَّ طول مناجاته ».
الشرح المُمتع | جـ٥ صـ٣٢٠
Repost from لِـ ســارة🍃
والنّفسُ فِي الأصلِ خُلقت جاهلةً ظالمةً، فهي لجهلها تظُنُّ شفاءها فِي اتّباعِ هواها، وإنّما فِي تلفها وعطبها، ولظلمها لاَ تقبلُ من الطّبيبِ النّاصحِ، بل تضعُ الدّاء موضع الدّواءِ فتعتمدهُ، وتضعُ الدّواء موضع الدّاءِ فتجتنبهُ.
- ابنُ القيّمِ.
النَّبيلُ لا يَتنبّل، كما أنَّ الفَصيحَ لا يتفصَّح؛ لأنَّ النَّبيل يكفيهِ نُبلهُ عنِ التَّنبل، والفَصيحُ تُغنيهِ فصَاحتهُ عَنِ التّفصّح، ولم يَتَزَيّد أحدٌ قط إلّا لنقصٍ يَجدهُ في نَفسهِ، ولا تَطَاوَلَ مُتَطاولٌ إلّا لوهنٍ قد أحسَّ بهِ في قُوّته.
- الجَاحِظ
ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يُفتح له
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى-:
وَيُحكَى عَن بَعضِ العَارِفِين أنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى اللهِ تَعَالَى مِن أَبْوَابِ الطَّاعَاتِ كلِّهَا، فَمَا دَخَلْتُ مِن بَابٍ إِلَّا رَأَيْتُ عَلَيْهِ الزِّحَامَ فَلَمْ أَتَمَكَّنْ مِنَ الدُّخُول،
حَتَّى جِئْتُ بَابَ الذُّلِّ والافتِقَارِ، فَإِذَا هُوَ أَقْرَبُ بَابٍ إِلَيْهِ وَأَوْسَعُهُ، وَلَا مُزَاحِمَ فِيهِ وَلَا مُعَوِّقَ، فَمَا هُوَ إلَّا أَنْ وَضَعْتُ قَدَمِي فِي عَتَبته فَإِذَا هُوَ قَدْ أَخَذَ بِيَدِي وَأَدْخَلَنِي عَلَيْه.
وَكَانَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ -رحمه الله- يَقُولُ: مَنْ أَرَادَ السَّعَادَةَ الْأَبَدِيَّةَ، فَلْيَلْزَمْ عَتَبَةَ الْعُبُودِيَّةِ.
مدارج السالكين (٤٢٩/١)
"تخيَّل أنّكَ ودَّعت دُنياك هذِه اللَّيلة"
ووُسِّدت قبركَ وانتَهت الدُّنيا كلُّها واستقبلت الآخِرة بِما فيهَا، قَبرك وساحَات القِيَامة والصِّراط ومشاهِد الجَزاءْ والحِساب، هلْ ستكُونُ رَاضِيًا عن واقِعِك سواء في صلاتِك أو صومِك أو صدقتِك أو تِلاوتكَ لِكتابِ الله تعالیٰ وبِرِّك برحمِك؟.
سلْ نَفسَكَ ثُمَّ أفِق إن كانَ فِي قلبِك حيَاة!"
"أتيتك من كل منافي العمر أجرجِر تعبي وقلة حيلتي، لا جلد لي على السير إن لم تكن أنت وجهتي! أرجوك رجاءً لا أعرف كيف أصيغه وأنت ربّ قلبي وقاضي حاجتي، لا أملك من زادٍ إلا تسبيحة يُونس والكثير من اليقين، عبدك يناديك، بِئس العبد لكنك نعم المُجيب الواسع."
"سلوانُ قلبِ المؤمن وراحته: أنَّه في رعاية الله وبين حنايا لُطفِه، فما شاءهُ كان، ومالم يشأهُ لم يَكُن، وكلُّ أقدارِه خير".
