uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

ريحانة المهدي ³¹³

ريحانة المهدي ³¹³

Kanalga Telegram’da o‘tish

﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ أخذوا الي يعجبكم من القناة واذكروني ب دعوه💓

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
437
Obunachilar
-524 soatlar
+127 kun
+3330 kun
Postlar arxiv
وَطَعْمَ اَلْخَيْرِ اَلَّذِي نَعْرِفُهُ لَا يَأْتِي إِلَّا مِنْ رَغِيفِ دُعَائِكَ لَنَا أَيُّهَا اَلصَّاحِب💚
وَطَعْمَ اَلْخَيْرِ اَلَّذِي نَعْرِفُهُ لَا يَأْتِي إِلَّا مِنْ رَغِيفِ دُعَائِكَ لَنَا أَيُّهَا اَلصَّاحِب💚

‏نهنئ مولانا صاحب الزمان ‏﴿؏ـَجّل اللهُ فَرَجـ₃₁₃ـه﴾‏ بذكرى ولادة والدهُ الإمام الحسن العسكري (🤍 ) . متباركين يا شيعة أمير المؤمنين🤍.

‏﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ هالاية تخليكم بسباق ويه نفسكم ، قران الفجر مشهوداً .. بيقين
‏﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ هالاية تخليكم بسباق ويه نفسكم ، قران الفجر مشهوداً .. بيقين مؤكد على الامر ! فلازم لازم اسوي مهما كان الوضع والظروف رب العالمين يشهد على قرآني كل فجر 💚 ولعلِّ تُستجاب دعوة النه او فد ذنب يُغفر ! لا تتركون قُرآن الفجر لأن بي لقاء الله جل وعلا 🌷

اللهم اللعـن أعداء محمد وال محمد والعن كل من رضي بأفعالهم ورضي عنهم اللهم العنهم لعن شديدًا حتى ترضى أُمنا الزهراء ♥️

أسالكم الدعاء ، لُطفًا 🤍.

‏فَاطمٌ تَبكيِكَ سُراً .. مَاتَ مُحراب الضَياءُ 🥀

أربَعُون يَوماً وأربَعُون سَوطاً ثُمَ حَانَ اللَّقاء متَن بِنَحر ! بَعد السَّبي والألَم وَالتِعَب وَالفِراق لكَن بأيَ حَال سَيأتون ويَستقبًلُونَهم💔.؟

‏🔻 [ وَصِيَّة الإمَام الحسنِ المُجتبَىٰ عليهِ السَّلام عندمَا حضرتَهُ الوفَاة ] درسٌ لنَا جميعًا، فهيَ وصيةٌ لنَا أيضًا من إمامٍ معصُوم مُفترض الطَّاعة. نَعَمِ اسْتَعِدَّ لِسَفَرِكَ، وَحَصِّلْ زَادَكَ قَبْلَ حُلُولِ أَجَلِكَ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ تَطْلُبُ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُكَ، وَلَا تَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الَّذِي لَمْ يَأْتِ عَلَى يَوْمِكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَا تَكْسِبُ مِنَ الْمَالِ شَيْئًا فَوْقَ قُوتِكَ إِلَّا كُنْتَ فِيهِ خَازِنًا لِغَيْرِكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الدُّنْيَا فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ، وَفِي حَرَامِهَا عِقَابٌ، وَفِي الشُّبُهَاتِ عِتَابٌ. فَأَنْزِلِ الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ الْمَيْتَةِ، خُذْ مِنْهَا مَا يَكْفِيكَ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ حَلَالًا كُنْتَ قَدْ زَهِدْتَ فِيهِ، وَإِنْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يَكُنْ فِيهِ وِزْرٌ، فَأَخَذْتَ كَمَا أَخَذْتَ مِنَ الْمَيْتَةِ، وَإِنْ كَانَ الْعِتَابُ فَإِنَّ الْعِتَابَ يَسِيرٌ، وَاعْمَلْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا، وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَدًا، وَإِذَا أَرَدْتَ عِزًّا بِلَا عَشِيرَةٍ، وَهَيْبَةً بِلَا سُلْطَانٍ، فَاخْرُجْ مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَى عِزِّ طَاعَةِ اللَّهِ (عَزَّ وَجَلَّ)، وَإِذَا نَازَعَتْكَ إِلَى صُحْبَةِ الرِّجَالِ حَاجَةٌ، فَاصْحَبْ مَنْ إِذَا صَحِبْتَهُ زَانَكَ، وَإِذَا خَدَمْتَهُ صَانَكَ، وَإِذَا أَرَدْتَ مِنْهُ مَعُونَةً أَعَانَكَ، وَإِنْ قُلْتَ صَدَّقَ قَوْلَكَ، وَإِنْ صُلْتَ شَدَّ صَوْلَتَكَ، وَإِنْ مَدَدْتَ يَدَكَ بِفَضْلٍ مَدَّهَا، وَإِنْ بَدَتْ مِنْكَ ثُلْمَةٌ سَدَّهَا، وَإِنْ رَأَى مِنْكَ حَسَنَةً عَدَّهَا، وَإِنْ سَأَلْتَهُ أَعْطَاكَ، وَإِنْ سَكَتَّ عَنْهُ ابْتَدَأَكَ، وَإِنْ نَزَلَتْ بِكَ إِحْدَى الْمُلِمَّاتِ وَاسَاكَ، وَإِنْ لَمْ تَأْتِكَ مِنْهُ الْبَوَائِق، وَلَا تَخْتَلِفْ عَلَيْكَ مِنْهُ الطُّرُق، وَلَا يَخْذُلْكَ عِنْدَ الْحَقَائِق، وَإِنْ تَنَازَعْتُمَا مُقْتَسِمًا أَثَرَكَ قَالَ: ثُمَّ انْقَطَعَ نَفَسُه، وَاصْفَرَّ لَوْنُه حَتَّى خَشِيتُ عَلَيْهِ، وَدَخَلَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَام) وَالْأَسْوَدُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ مَعَهُ، فَانْكَبَّ عَلَيْهِ حَتَّى قَبَّلَ رَأْسَهُ، وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَعَدَ عِنْدَهُ، فَتَسَارَّا جَمِيعًا، فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، إِنَّ الْحَسَنَ (عَلَيْهِ السَّلَام) قَدْ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُه، وَقَدْ أَوْصَى إِلَى الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَام).

آنه الوالدة يحسين يبني..

H_Muaed.mp319.80 MB

🤍🤍

يُروى أن الإمام السجاد عليه‌السلام كان يمشي في السوق فرأى جزارًا يذبح كبشًا. عند ذلك قال له الإمام: “يا معشر الجزارين، ألا تذبحون الكبش حتى تسقوه القليل من الماء؟” فأجاب الجزار: “نعم، يا بن رسول الله، لا نذبح شاة حتى نسقيها ماء.” فبكى الإمام بشدة وقال: “لقد ذُبح أبي عبد الله حسين ظمآنًا…”
📚بحار الأنوار