uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

Kanalga Telegram’da o‘tish

إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
221
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+37 kun
+330 kun
Postlar arxiv
” المرأة إذا رأت من ولي أمرها الحزم والقوة والنشاط؛ فإنها تخضع له، أما إذا رأت منه التهاون فإنها سوف تفعل ما تشاء .. “.
[📚اللقاءات الشهرية: الجزء ١ / صـ ٣٢٩| فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ✒️]


تعليم الزوجة أمور دينها _ #التفريغ رابط تحميل المقطع على التيليجرام 👇👇 https://t.me/ahmed19871111/2407

كيف تحسن العشرة مع زوجتك ؟ _ #التفريغ رابط تحميل المقطع على التيليجرام 👇👇 https://t.me/ahmed19871111/2416

”.. فاحذروا داء المقارنة؛ فإنه يسرق القناعة، ويُفسد المودة، ويُعمي القلب عن النعم التي بين يديه، وربما هدم بيتًا كان يمكن أن يكون من أهنأ البيوت وأصلحها.. “


وهذه المقارنة التي يقع فيها الزوج قد تدفعه إلى إهمال زوجته وظلمها واحتقارها، فيبدأ معها جسرُ المودة والعِشرة بالانهيار شيئًا فشيئًا، وتضعف الألفة بينهما، ويحلّ محلَّها الجفاء والفتور، وقد يُلقي ذلك في نفس الزوجة شيئًا من الحزن والضيق، حتى يعيش مع زوجته وقلبه منشغلٌ بغيرها، وعينه متطلعةٌ إلى ما عند غيره. وكذلك الزوجة التي تقارن زوجها بفلانٍ وفلان، وتُنكر عشرته، وتستصغر ما يقدمه لها، وتُكثر من ذكر محاسن غيره أمامه؛ قد تُلقي في قلب زوجها جرحًا عميقًا، وتُشعره بأن ما يفعله لا قيمة له، وأن ما يبذله من جهدٍ وعطاءٍ لا يُرى ولا يُقدَّر، فينشأ في قلبه الحزن والفتور، وربما انطفأت شيئًا فشيئًا حرارة المودة، وضعفت الرغبة في الإحسان والعطاء. و الله المستعان.

الزواج ميثاقٌ غليظ، يُؤلِّف بين روحين، ويجمع بين جسدين، فإذا بُنِيَ هذا الصرح العظيم على الكتاب والسنة، كان لبنةً في بناء مجتمعٍ مستقيم ظاهرًا وباطنًا، وإذا بُنِيَ على شفا جُرُفٍ هارٍ، فيوشك أن ينهار بالزوجين إلى مستنقع الفُرقة والتشتّت. وأسباب انهيار هذا الصرح كثيرة جدًّا، والشيطان حريصٌ أشدَّ الحرص على تقويض بنيان الزوجية وتمزيق ميثاق الزوجين، ومن الأسباب التي أحب أن أنبّه عليها، وقد كَثُر وقوع الناس فيها في هذا الزمان لتوفّر الوسائل المُعينة عليها: المقارنة بين الزوجين وبين غيرهما. فتجد الزوج يقارن زوجته بغيرها من النساء اللاتي يراهن، فيقع في نفسه انتقاصُ زوجته، لما يرى في غيرها من الكمال الوهمي؛ فيرى في نساء العمل، أو في الشارع، أو في غير ذلك من الأماكن، من الجمال والكمال ما لا يراه في زوجته، بل قد يصل به الأمر إلى أن يقول في نفسه: لماذا لم أتزوج فتاةً جميلةً مثل فلانة وفلانة؟ ويتغافل، أو يُغفله الشيطان، عن محاسن زوجته، ويوقع في قلبه الوَهَن، ويُكدِّر صفو نفسه بكثرة ما يرى من النساء، حتى يُظلِم قلبه، فيظلِم زوجته؛ فلا يكاد يرى منها إلا العيوب والنقائص، ويغضّ الطرف عن محاسنها وما تتحلّى به من صفات طيبة وأخلاق حسنة. وكذلك الزوجة قد تقع في هذه المقارنة بين زوجها وغيره من الرجال، فتقارنه بزوج فلانة، فتقول: زوج فلانة أحضر لزوجته كذا، أو فعل لها كذا، أو اشترى لها كذا، أو زوج أختي يفعل لزوجته كذا وكذا... وهذا بلاءٌ عظيم يقع فيه بعض الأزواج والزوجات، وقد ازداد خطره وشيوعه بعد دخول هذه الأجهزة الحديثة ووسائل التواصل إلى حياتنا، والله المستعان. وعلاج هذا الداء العضال يكون بالرجوع إلى أحكام الشرع والاعتصام بها، ومن ذلك غضّ البصر، والابتعاد عن كل ما يفتح باب المقارنات ويُفسد القلب، وأن يعمل كلٌّ من الزوجين على تكميل صاحبه وإعانته على الخير، وأن يتغاضى كلٌّ منهما عن بعض العيوب والنقائص، ويتذكّر محاسن صاحبه وفضائله. فإن كَرِهَ من زوجته خُلُقًا، رضي منها أخلاقًا أخرى، وإن رأى منها نقصًا، تذكّر ما عندها من محاسن، ولا يجعل عيبًا واحدًا يطغى على فضائل كثيرة. وعلى الزوجين أن يحرصا كلَّ الحرص على العمل بالكتاب والسنة، وأن يأخذ كلٌّ منهما بيد صاحبه إلى طاعة الله، وأن يتعاونا على البر والتقوى؛ ففي الكتاب والسنة النجاة من كل بلاء، وفيهما الدواء الشافي لكثير من أمراض القلوب والحياة.

المُقارنة بين الأزواج... بابٌ من أبواب هدم البيوت⁉️
المُقارنة بين الأزواج... بابٌ من أبواب هدم البيوت⁉️

كانت أمُّنا عائشة رضي الله عنها تقول للنساء :” لا تَصِفنَني لأزواجكنَّ “ هذا الأثر الوارد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها - والذي أخرجه الإمام أبو بكر بن أبي, شيبة في مصنفه - يمثل قمة الحياء والفقه في سد الذرائع وحفظ حرمات البيوت يهدف إلى منع المرأة من وصف محاسن امرأة أخرى لزوجها، حتى لا تتشكل في ذهن الزوج صورة دقيقة للمرأة الأخرى، مما قد يوقعه في الفتنة أو المقارنة التي تفسد المودة بين الزوجين. يتوافق هذا الأثر مع التوجيه النبوي الصحيح الذي ينهى عن أن تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها فضربها لهذا المثال، أرادت أمنا عائشة رضي الله عنها تربية النساء على العفة وصيانة القلوب.

¬يامن لا تصلي صلاة الوتر⁉️ ¬فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️

¬دعوة النبي صل الله عليه وسلم لكل زوج و زوجة ⁉️ ¬فضيلة الشيخ أ.د سليمان بن سليم الرحيلي حفظه 🎙️

أما بعدُ؛ فإنّي لَمّا عرفتُ شرفَ النّكاح، وفَضلَ الأولاد، ختمتُ ختمةً، وسألتُ الله تعالى أن يرزقني عشرةَ أولادٍ، فرزقنيهم، فكانوا: خمسةٌ ذُكورٍ، وخمسُ إناثٍ، فمات من الإناثِ اثنتانِ، ومن الذكور أربعةٌ، فلم يبقَ من الذكورِ سوى ولدي أبي القاسمِ، فسألتُ الله تعالى أن يجعلَ فيهِ الخَلَفَ الصالحَ، وأن يُبَلِّغَ به المُنى والمَناجح.
| من مقدمة كتاب لفتة الكبد إلى نصيحة📚 ا لولد | لابن الجوزي رحمه الله ✒️ |

📜↓ [ القِسطَاسُ المُستَقِيم]
" وَلَا يَتِمُّ إِصلَاحٌ فِي المُجتَمَعِ مَا دَامَ الخِلَافُ قَائِمًا بَينَ الجِنسَينِ، وَمَا زَالَتِ الجَمعِيَّاتُ البَشَرِيَّةُ مِنَ الرِّجَالِ مُختَلِفَةَ النَّظَرِ إِلَى المَرأَةِ، فَبَعضُهُم يَرفَعُهَا إِلَى أَعلَى مِن مَكَانِهَا فَيُسقِطُهَا وَيَسقُطُ مَعَهَا، وَيُعطِيهَا أَكثَرَ مِن حَقِّهَا وَمِن مُقتَضَيَاتِ طَبِيعَتِهَا فَيُفسِدُهَا وَيَفسُدُ بِهَا المُجتَمَعُ، وَبَعضُهُم يَحُطُّهَا عَن مَنزِلَتِهَا الإِنسَانِيَّةِ فَيَعُدُّهَا إِمَّا بَهِيمَةً وَإِمَّا شَيطَانًا حَتَّى جَاءَ الإِسلَامُ فَأَقَرَّهَا فِي وَضعِهَا الطَّبِيعِيِّ وَأَنصَفَهَا مِنَ الفَرِيقَينِ.'
📘- البَشِير الإبراهِيمِي | الآثَـار ٤/ ٦٦

¬هكذا يطلب العلم! ¬فضيلة الشيخ العلامة محمد بن سعيد رسلان 🎙️

¬قاعدة عظيمة وضعها النبي صلى الله عليه وسلم لحل مشاكل الأسرة! ¬فضيلة الشيخ أ.د فرحان العنزي حفظه الله 🎙️

كيف يستدرج الشيطان العبدَ الصالح حتى يُوقعه في المعصية؟ هكذا يبدأ الأمر بخطوة صغيرة، ثم تتبعها أخرى، حتى يجد العبد نفسه قد ابتعد عن الطاعة واقترب من المعصية، وهو لا يشعر. يُزيّن له الشيطان الباطل، ويهوّن عليه الحرام، ويُلبسه ثوب الخير، حتى إذا اطمأن إليه القلب، قاده من خطوة إلى أخرى، حتى يقع فيما كان بالأمس يستعظمه ويخافه. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ فلا تحتقر بداية الفتنة، ولا تأمن على نفسك، ولا تقل: «أنا أقوى من أن أفتتن»؛ فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، والشيطان لا يزال بالعبد حتى يوقعه. والله المستعان. ومن صدق في طلب الزواج والعفاف، وسلك سبيل الحلال، فتح الله له أبواب فضله، ويسّر له أمره، ورزقه من حيث لا يحتسب، وأغناه بحلاله عن حرامه، وبفضله عمّن سواه.

قصة للعبرة... وهكذا تبدأ خطوات الشيطان. روى أحدهم قصة، فقال: وهو شاب ملتزم، نحسبه على خير، يعرف طريق المسجد، ويحفظ شيئًا من كتاب الله، ويغض بصره ما استطاع. وذات يوم، وهو يقلب صفحات هذا العالم الأزرق «فيسبوك»، ظهرت أمامه صفحة لفتاة منقبة؛ كان نقابها أسود، ومنشوراتها نورًا من آيات وأحاديث، وتذكيرًا بصيام الاثنين والخميس، وكلامًا عن قيام الليل. فقال في نفسه: ما أجمل أن أتابع من يذكرني بالله! فأرسل لها طلب صداقة، فقبلت. لم يكن في الأمر في البداية إلا الخير، أو هكذا أوهمنا الشيطان. كان يتفاعل مع منشوراتها الدينية، ويعلّق: «جزاكِ الله خيرًا»، فترد: «وإياكم». ثم انتقل الأمر من العام إلى الخاص. كتب لها: «السلام عليكم ورحمة الله»، فردت: «وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته». وبدأ الحديث عن الدين. كانت فتاة، والله، ما رأيت أحرص منها على طاعة الله؛ قوامة صوامة، تقوم الليل والناس نيام، وتبكي وهي تتلو القرآن. فتعاهدا على الحفظ والمراجعة؛ يعينها وتعينه. كان يقول لها: «راجعي سورة البقرة»، وتقول له: «لا تنس وردك من الليل». كان ذلك تعاونًا على البر والتقوى في ظاهره... ثم بدأت خطوات الشيطان التي حذرنا الله منها، فقال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان﴾. بدأ الكلام يتغير؛ كلمة «أختي» صارت «غالية»، وكلمة «أخي» صارت «حبيبي في الله»، ثم سقطت كلمة «في الله»، وبقي الحب وحده. صار الكلام غراميًا، وصرنا نتحدث عن الاشتياق أكثر مما نتحدث عن الجنة، وعن صوتها أكثر مما نتحدث عن القرآن. حتى جاء اليوم الذي قال فيه الشيطان لكل واحد منهما: أرها أنك تحبها حقًا! فبدأنا نتبادل الصور التي لا يحل لمسلم أن يراها من امرأة لا تحل له، صورًا حميمية، نزعنا فيها ثوب الحياء قبل أن ننزع ثوب الستر. كنت كلما طلبت منها صورة قالت: «اتق الله»، فأقول لها: «أثق بك»، فتضعف وترسل، وكنت أرسل لها مثل ذلك. حتى مات القلب من كثرة المعاصي الصغيرة، فهانت عليه الكبيرة. اتفقنا أن نلتقي، فالتقينا، وخلونا ببعضنا، وما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما. فوقعت الفاحشة. زنيت بها؛ زنيت بفتاة كانت تقوم الليل، بفتاة كانت تصوم النهار، بفتاة كانت منقبة عفيفة طاهرة. فأكلت عقلها حتى جعلتها تسقط في الوحل معي. والله، ما نسيت نظرتها بعد أن انتهى كل شيء؛ نظرة ندم وحسرة، وكأنها تقول: أين أنا؟ وماذا فعلت بديني؟ ثم افترقنا. وبعد أيام قليلة، جاءني الخبر الذي زلزل كياني... ماتت، والله ماتت. ماتت وهي تحمل وزر تلك الليلة، ومِتُّ أنا من الندم والحسرة؛ فقد كنت السبب. أنا من زيّن لها الحرام، وأنا من أكل عقلها بكلام الحب الكاذب، حتى سلبتها أعز ما تملك: عفتها ودينها.

¬من فساد القلب الاستماع لنميمة ⁉️ ¬فضيلة الشيخ أ.د سليمان بن سليم الرحيلي حفظه الله 🎙️

¬زوج البنت من المحارم ⁉️.
*السؤال: هناك امرأة عندها بنت متزوجة، وهذه المرأة تتستر عن زوج ابنتها، ولا تأكل معه، وحتى أيام المناسبات لا تسلم عليه، فما الحكم في ذلك؟! *الجواب: زوج البنت من المحارم لأمها؛ لقول الله سبحانه في بيان المحرمات: وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ [النساء:23]؛ وهذا أمر مجمع عليه بين أهل العلم، فأم المرأة وجداتها من جهة أبيها وأمها كلهن محارم لزوجها للآية المذكورة، لكن لا يلزمها كشف الحجاب له أو الأكل معه، فإن فعلت فهو الأحسن والأفضل حتى تسود المحبة والألفة بينهما، وحتى تمتثل حكم الله الذي أباح لها ذلك.
نشر في مجلة (اقرأ) العدد (802) في 16/7/1411هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 21/ 26)