دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Kanalga Telegram’da o‘tish
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
273
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
+530 kun
Postlar arxiv
وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ
وَفَّقَهَا اللَّهُ وَيَسَّرَ أَمْرَهَا، وَأَنَارَ دَرْبَهَا، وَسَدَّدَ إِجَابَتَهَا. وَلَا تَنْسَوْا خَلِيلَتِي مَاجِدَةَ وَجَمِيعَ الطَّالِبَاتِ.
+1
«اللهُمَّ أوتِد هذا القَلب على ما تَرضىٰ أقِمْهُ حيثُ ترضَىٰ، أمِتهُ حينَ ترضَىٰ وعلى الذي ترضَىٰ ، اجعله ممتلِئ بك، حظيظ بِمعيتك، مُتقلبًا بين حُبّك ورحمتك وسلامك. أنزل السّكينة عليه وطمئنه، وألقِ عليه مَحبّة منك ورحمة»🌷🫧
إيوه:
أصلها: إي والله، حُذف المقسم به، وزيدت هاء السكت في آخر الكلمة.
ومثله قول العامة "إيه".
شرح ألفية ابن مالك، الشيخ سليمان العيوني.
حين يَفسدُ الناسُ لا يكونُ الاعتبارُ فيهم إلا بالمال؛ إذ تنزلُ قيمتُهم الإنسانيَّةُ ويبقى المالُ وحدَه هو الصالح الذي لا تتغيَّرُ قيمتُه، فإذا صلحوا كان الاعتبارُ فيهم بأخلاقِهم ونفوسِهم؛ إذ تنحطُّ قيمةُ المالِ في الاعتبار، فلا يغلبُ على الأخلاقِ ولا يُسخِّرُها، وإلى هذا أشارَ النبيُّ ﷺ في قولِه لطالبِ الزواج: «التمِس ولو خاتَمًا من حديد».
يريدُ بذلك نفيَ الماديّةِ عن الزواج، وإحياءَ الروحيَّةِ فيه، وإقرارَه في معانيهِ الاجتماعيّةِ الدقيقة، وكأنما يقول: إنَّ كِفايةَ الرجُلِ في أشياءَ إن يكُنِ منها المالُ فهو أقلُّها وآخِرُها، حتى إنَّ الأخسَّ الأقلَّ فيه ليُجزِئُ منه كخاتمِ الحديد؛ إذِ الرجلُ هو الرجولةُ بعظمتِها وجلالِها وقوتِها وطباعِها، ولن يُجزِئَ منه الأقلُّ ولا الأخَسُّ مع المال، وإنَّ ملءَ الأرضِ ذهبًا لا يُكمِلُ للمرأةِ رجُلًا ناقصًا!
وهل تُتِمُّ الأسنانُ الذهبيةُ اللامعةُ يحملُها الهرِمُ في فمِه شيئًا مما ذهبَ منه؟ وما عسى أن تصنعَ قواطعُ الذهبِ الخالصِ وطواحنُه لهذا المسكينِ بعد أن نطقَ تحاتُّ أسنانِه العظميةِ وتناثُرُها أنه رجلٌ حلَّ البِلَى في عظامِه…؟
الرافعي، وحي القلم.
أرأيتـــم ڪيف تشرق الشمس بعد حلڪة الليل .. ؟
ڪذلـك الفـــرج .. لا يأتي إلينا إلا بعد أن يشتد بنا الألم ..
فاصبـــر ، و لا تيأس ، و لا تحـزن
«بَعْضُ النَّاسِ يُغْرَمُ بِمَحَبَّةِ أَخِيهِ فِي اللهِ، أَوْ تُغْرَمُ الْمَرْأَةُ بِمَحَبَّةِ أُخْتِهَا فِي اللهِ، حَتَّى تَكُونَ مَحَبَّةُ هٰذَا الْإِنْسَانِ فِي قَلْبِهَا أَوْ فِي قَلْبِ الرَّجُلِ أَشَدَّ مِنْ مَحَبَّةِ اللهِ؛ لِأَنَّهُ يَكُونُ دَائِمًا هُوَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ، وَهُوَ الَّذِي عَلَى ذِكْرِهِ؛ إِنْ نَامَ نَامَ عَلَى ذِكْرِهِ، وَإِنِ اسْتَيْقَظَ اسْتَيْقَظَ عَلَى ذِكْرِهِ، وَإِنْ ذَهَبَ أَوْ رَجَعَ، فَهُوَ عَلَى ذِكْرِهِ، فَيُنْسِي ذِكْرُهُ ذِكْرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهٰذَا شِرْكٌ فِي الْمَحَبَّةِ!»
- فَتَاوَى نُورٍ عَلَى الدَّرْبِ شَرِيط ٢٦٨ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ الْعُثَيْمِينِ
