uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

Yopiq kanal

سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
272
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
+1130 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
الأيــام البيض لشـهر ربيع الثـاني 1448 ﮪ 13 ربيع الثاني: الخميس 24 سبتمبر 2026. 14 ربيع الثاني: الجــمعة 25 سبتمبر 2026. 15 ربيع الثاني: الســـبت 26 سبتمبر 2026.

اعلم -رحمك الله- أن مجاهدتك لنفسك، ومغالبتك لهواك، وعصيانك لشيطانك؛ لن تضيع عند الله سُدى، ولن تذهب هدرًا، فالله أكرم من أن يراك ساعيًا في رضاه ثم يخذلك عن سبل مرضاته، فاصبر وصابر ورابط واتق الله لعلك تفلح..

ابتسامة " ​«كُنَّا عِندَ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ وَعِنْدَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، وَكَانَ مِنْ سَ
ابتسامة " ​«كُنَّا عِندَ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ وَعِنْدَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، وَكَانَ مِنْ سَادَاتِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا نَصْرٍ، أَنْتَ رَجُلٌ قَدْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ وَكَتَبْتَ الْحَدِيثَ، فَلِمَ لاَ تَتَعَلَّمُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ مَا تَعْرِفُ بِهِ اللَّحْنَ حَتَّى لاَ تَلْحَنَ؟ قَالَ: وَمَنْ يُعَلِّمُنِي يَا أَبَا الْفَضْلِ؟ قَالَ: أَنَا يَا أَبَا نَصْرٍ. قَالَ: فَافْعَلْ. قَالَ: قُلْ: ضَرَبَ زَيْدٌ عَمْرًا. فَقَالَ لَهُ بِشْرٌ: يَا أَخِي، وَلِمَ ضَرَبَهُ؟ قَالَ: يَا أَبَا نَصْرٍ، مَا ضَرَبَهُ، وَإِنَّمَا هَذَا أَصْلٌ وُضِعَ. فَقَالَ بِشْرٌ: هَذَا أَوَّلُهُ كَذِبٌ لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ».

ابتسامة ") ​«كُنَّا عِندَ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ وَعِنْدَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، وَكَانَ مِنْ س
ابتسامة ") ​«كُنَّا عِندَ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ وَعِنْدَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، وَكَانَ مِنْ سَادَاتِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا نَصْرٍ، أَنْتَ رَجُلٌ قَدْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ وَكَتَبْتَ الْحَدِيثَ، فَلِمَ لاَ تَتَعَلَّمُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ مَا تَعْرِفُ بِهِ اللَّحْنَ حَتَّى لاَ تَلْحَنَ؟ قَالَ: وَمَنْ يُعَلِّمُنِي يَا أَبَا الْفَضْلِ؟ قَالَ: أَنَا يَا أَبَا نَصْرٍ. قَالَ: فَافْعَلْ. قَالَ: قُلْ: ضَرَبَ زَيْدٌ عَمْرًا. فَقَالَ لَهُ بِشْرٌ: يَا أَخِي، وَلِمَ ضَرَبَهُ؟ قَالَ: يَا أَبَا نَصْرٍ، مَا ضَرَبَهُ، وَإِنَّمَا هَذَا أَصْلٌ وُضِعَ. فَقَالَ بِشْرٌ: هَذَا أَوَّلُهُ كَذِبٌ لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ».

كيف يفهم طالب العلم كتب الفقه؟..
قال الشيخ العلامة صالح ال الشيخ: العِلم في الفِقْه إنما هو بشيئين: ١-التّصور .. تصوّر المَسائِـل ٢-التّقَاسِيم.. وأنْفعُ شيء لكَ في الفِقه التقاسيم لاتهتم في درس الفقه بالرّاجح بالدليل لأنه لَا يراد منك أن تكون مفتياً، أنت الآن متعلم تتصور المسألة وتفهم تعبير أهل العلم في الفقه، فمثلاً: الزاد يَحوي ثَلاثين أَلفَ مسألة، كيف تعرف كل مسألة بدليلها والرّاجح والمَرجُوح! نكون قد أمضينا زمناً طويلاً وما فهمنا الزاد، ولذلك الآن قليل من شرح الزاد من العلماء، لأن الطريقة التي يستعملها العلماء سابقا في الشرح والتي نفعت الطلاب وجعلتهم أهل علم ليست هي الموجودة الآن.. فإذا انتهى من القسم الأول من أقسام المياه -مثلاً- يغلق الكتاب ويعيد هذا القسم ويشرحه لنفسه، يلاحظ إذا كان فهمه مشرقا فيلحظ من نفسه، وإذا كان فهمه مغرب فيلحظ من نفسه، وشتّان بين مشرق و مغرب!

قال معاذ بن جبل - رحمه الله : " يا بُنيَّ ، إذا صلَّيت صلاةً ، فصلِّ صلاة مودِّعٍ : لا تظنُّ أنَّك تعود إليها أبدًا ، واعلم يا بنيَّ أنَّ المؤمن يموت بين حسنتين : حسنةٍ قدَّمها ، وحسنةٍ أخَّرها ".
[حلية_الأولياء(٢٣٣ / ١)]

•"إِنْ حَدَّثُوكِ عَنْ الحُبّ فَهُمْ لِلخِدَاعِ أَهْلٌ..! الحُبُّ يَا غَالِية "أنْ يَخَاف اللـهَ فِيكِ، لَا يَرْضَى أَنْ يَرَاكِ إِلَّا بِعَقْدِ قِرَآنٍ، وَلَا يَتَعَدَّى مَعَكِ حُدُودَ الرَّحْمَنِ... الحُبُّ يَا رَفِيقَة " أنْ يَعُفّ نَفْسَهُ وَنَفْسكِ وَيُوَاصِلكِ غَيْبًا بِالدُّعَاءِ ."! إِنْ لَمْ يَأْتِ بِالحَلَالِ فَلَا مَرْحَبًا بِحُبٍّ يُغْضِبُ اللهَ...

قَالَ العَلَّامَةُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى النَّجْمِيُّ — رَحِمَهُ الله —: «فَالْعِبَادَةُ لَا تَقُومُ إِلَّا عَلَى التَّوْحِيدِ. اِفْتَحُوا حِلَقًا، وَعَلِّمُوا النَّشْءَ القُرْآنَ، وَعَلِّمُوهُمُ التَّوْحِيدَ، وَبَيِّنُوا لَهُمْ عُيُوبَ الصُّوفِيَّةِ وَالخُرَافَاتِ، وَرُدُّوا القُرْآنَ عَلَى المُشْرِكِينَ، وَعَلِّمُوهُمُ السِّيرَةَ النَّبَوِيَّةَ، وَأَعْطُوهُمْ قَوَاعِدَ فِي المُصْطَلَحِ، وَحَبِّبُوا إِلَيْهِمُ الحَدِيثَ، وَبَيِّنُوا لَهُمْ مَنْزِلَتَهُ، وَأَنَّهُ المَصْدَرُ الثَّانِي لِلتَّشْرِيعِ الإِسْلَامِيِّ، وَأَنَّهُ هُوَ المُبَيِّنُ لِلْقُرْآنِ. وَبَغِّضُوا إِلَيْهِمُ البِدَعَ مِنْ جَهْمِيَّةٍ، وَاعْتِزَالِيَّةٍ، وَتَشَيُّعٍ، وَمَذْهَبِ الخَوَارِجِ، وَالإِرْجَاءِ، وَالحِزْبِيَّاتِ مِنْ إِخْوَانِيَّةٍ، وَسُرُورِيَّةٍ، وَقُطْبِيَّةٍ، وَتَبْلِيغٍ، وَغَيْرِ ذٰلِكَ. وَاصْبِرُوا، فَلَا تَسْتَعْجِلُوا النَّتَائِجَ، بَلِ اجْتَهِدُوا وَانْتَظِرُوا. وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ أَنَّ مَنْ سَلَكَ هٰذَا المَسْلَكَ، وَرَبَّى هٰذِهِ التَّرْبِيَةَ، بِأَنْ اتَّبَعَ النَّهْجَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَسَارَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ فِي فُتُوحَاتِهِمْ، وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ؛ أَنَّ اللَّهَ — عَزَّ وَجَلَّ — لَابُدَّ أَنْ يَنْصُرَهُ، وَيَجْعَلَ العَاقِبَةَ لَهُ، كَمَا وَعَدَ، وَوَعْدُهُ حَقٌّ وَصِدْقٌ. ● قَالَ تَعَالَى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا، يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذٰلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ﴾. [سُورَةُ النُّورِ ]
[فَتْحُ الرَّبِّ الوَدُودِ (٣/٥٠) ]

﴿‏وَعَدَ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنَي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً﴾

- قال اللهُ ﷻ : ﴿ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ ﴾. • قال الإمام شمس الدين ابن القيم - رحمه الله - : - أثنى تعالى على عباده المتفكرين في مخلوقاته بأن أوصلهم فكرهم فيها إلى شهادتهم بأنه تعالى لم يخلقها باطلا وأنهم لما علموا ذلك وشهدوا به علموا أن خلقها يستلزم أمره ونهيه وثوابه وعقابه فذكروا في دعائهم هذين الأمرين فقالوا { رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} فلما علموا أن خلق السموات والأرض يستلزم الثواب والعقاب تعوذوا بالله من عقابه ثم ذكروا الإيمان الذي أوقعهم عليه فكرهم في خلق السموات والأرض فقالوا { رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا } فكانت ثمرة فكرهم في خلق السموات والأرض الإقرار به تعالى وبوحدانيته وبدينه وبرسله وبثوابه وعقابه فتوسلوا إليه بإيمانهم الذي هو من أعظم فضله عليهم إلى مغفرة ذنوبهم وتكفير سيئاتهم وإدخالهم مع الإبرار إلى جنته التي وعدهموها وذلك تمام نعمته عليهم فتوسلوا بإنعامه عليهم أولا إلى إنعامه عليهم آخرا وتلك وسيلة بطاعته إلى كرامته وهو إحدى الوسائل إليه وهي الوسيلة التي أمرهم بها في قوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } وأخبر عن خاصة عبادهم أنهم يبتغون الوسيلة إليه إذ يقول تعالى : { أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ } على أن في هاتين الآيتين أسرارا بديعة ذكرتها في كتاب التحفة المكية في بيان الملة الإبراهيمية فأثمر لهم فكرهم الصحيح في خلق السموات والأرض أنه لم يخلقها باطلا وأثمر لهم الإيمان بالله ورسوله ودينه وشرعه وثوابه وعقابه والتوسل إليه بطاعته والإيمان به وهذا الذي ذكرناه في هذا الفصل قطرة من بحر لا ساحل له فلا تستطله فإنه كنز من كنوز العلم لا يلائم كل نفس ولا يقبله كل محروم والله يختص برحمته من يشاء .
|●🌸 بدائع الفوائد (١٦٧/٤)

قال ابن وهب: «نذرت أني كلما اغتبت إنسانًا أن أصوم يومًا، فأجهدني، فكنت أغتاب وأصوم، فنويت كلما اغتبت إنسانًا أن أتصدق بدرهم، فمن حب الدراهم تركت الغيبة». قال الذهبي: قلت: هكذا - والله - كان العلماء، وهذا هو ثمرة العلم النافع.
سير أعلام النبلاء ٩/٢٢٨

اصبر، فالله لا ينسى عباده، وما بعد الصبر إلا جبر يليق بقلبك. كل وجع له نهاية، وكل حزن يعقبه فرح، وإن طال الانتظار. ربّك يرى د
اصبر، فالله لا ينسى عباده، وما بعد الصبر إلا جبر يليق بقلبك. كل وجع له نهاية، وكل حزن يعقبه فرح، وإن طال الانتظار. ربّك يرى دمعتك ويسمع أنينك، ولن يتركك وحدك. ما كُسر فيك اليوم سيجبره الله غدًا بطريقة تُدهشك. خذ نفسًا عميقًا… هذا الألم لن يدوم، وأنت أقوى مما تظن. ثق أن الله حين يؤخر، فهو يُحضّر لك ما هو أجمل. القلب المتعب أقرب القلوب إلى رحمة الله.

‏" وفي غابِرِ الأيامِ مَا يَعِظُ الفتى ولَا خيرَ فِيمَنْ لم تَعِظُهُ التجارِبُ ! "

قال سعيد بن العاص رضي الله عنهما: "يا بَنيَّ، إنَّ المكارم لو كانت سهلةً يسيرةً لسابقَكم إليها اللِئام، ولكنَّها كريهةٌ مُرَّةٌ؛ لا يصبر عليها إلَّا من عرَف فضلَها، ورجا ثوابَها."
ـ مكارم الأخلاق، لابن أبي الدنيا.
نُقل

العلم بلا عمل لا ينفع!!
● قال العلامة ابن القيم رحمه الله: لو نفع العلم بلا عمل, لما ذمَّ الله سبحانه أحبار أهل الكتاب, ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذمَّ المنافقين. ●قال معاذ رضي الله عنه: تعلموا ما شئتم, فلن ينفعكم الله بالعلم حتى تعملوا. ●قال يحيى بن معاذ: العلم والعمل قرينان لا ينفع أحدهما إلا بصاحبه ●قال الخطيب البغدادي رحمه الله: كما لا تنفع الأموال إلا بإنفاقها كذلك لا تنفع العلوم إلا لمن عمل بها. ●قال أبو الدرداء رضي الله عنه: لا يكون الرجل عالماً حتى يكون به عاملاً. ●قال الإمام أحمد: ما كتبت حديثًا إلا وعملت به، حتى مرَّ بي أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم، وأعطى أبا طيبة دينارًا، فأعطيت الحجام دينارًا حين احتجمت. ●قال أبو الدرداء رضي الله عنه: إن أخوف ما أخاف, إذا لقيت ربي تبارك وتعالى أن يقول لي: قد علمت, فماذا عملت فيما علمت ؟ ● قال ابن مسعود رضي الله عنه: ويل لمن يعلم ولا يعمل سبع مرات. ●قال ابن عيينة: العلم إن لم ينفعك ضرك. قلت [القائل الخطيب البغدادي] : يعني إن لم ينفعه بأن عمل به, ضرهُ بكونه حُجة عليه. ●قال سهل التستري: شكر العلم العمل, وشكر العمل زيادة العلم. ●قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم ●قال العلامة السعدي رحمه الله: كان السلف يستعينون بالعلم على العمل, فإن عمل به استقر ودام ونمى وكثرت بركته, وإن ترك العمل به ذهب أو عدمت بركته, فروح العلم وحياته وقوامه إنما هو بالقيام به عملاً وتخلقاً وتعليماً ونصحاً. ●قال الحسن البصري رحمه الله: قد كان الرجل يسمع بالباب من أبواب العلم فيتعلمه ويعمل به, فيكون خير له من الدنيا وما فيها. ●قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: من جمع بين العلم, والعمل, والتعليم, وبذل النفس للناس ,كان إماماً قدوة.

كيفَ يَحْسُنُ بطالبِ علمٍ أن تكونَ كلُّ مَجالِسِهِ غِيبَة ونَمِيمَة، وأغلبُ وقتِهِ إيذاء للنّاس، وفيهِ من أَمراضِ الكِبْرِ والحِقْدِ وحب الظهور ما فيه ؟! أيُّ علمٍ هذا الذي لمْ يُهذِّبْ خُلُقاً، ولمْ يَنْهَ عن المُنْكَر؟!