ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽
Kanalga Telegram’da o‘tish
507
Obunachilar
+1124 soatlar
+1117 kun
+14230 kun
Postlar arxiv
2014 يونيو 12
إلى هذه اللحظة ما أكدر أنسى اللي شفته باللابتوب لمن جان عمري 8 سنوات فقط.
مقطع تصوير لأحد أعضاء داعش وهو يوثق جريمته بكل فخر، يصفط الطلاب العسكريين بصف واحد و إيديهم فوك راسهم و يضحكون على العساكر و هم يتوسلون و يحاولون يتمسكون بأي خيط من الأمل حتى يبقون على قيد الحياة و يرجعون لأهلهم و أحبابهم
أحدهم يطلب من الداعشي فقط بضع دقائق حتى يتصل على أمه و يكولها (ابريني الذمة)
ما أكدر أنسى بشاعة الفيديو و الوجع اللي حسيته بگلبي من شفتهم و هم يطلقون النار على رؤوسهم و تجي سيارات لخ جايبة وجبة جديدة من الطلاب حتى يكون مصيرهم نفس مصير اللي قبلهم
ما أكدر أنسى منظر الدماء اللي بالكاع و الطريقة اللي يشمرون بيها الجثث بالنهر بكل برود و بكل أستخفاف..
بقيت لسنين و سنين، اني أسأل نفسي سؤال:
شنو اللي يخلي الإنسان يفقد قدرته على التعاطف مع إنسان أخر؟ شنو المعتقد و الإيمان اللي يخلي الإنسان يفقد إنسانيته لهذه الدرجة، و يكون متيقن و متأكد بأن الآلهة ستجازيه و تدخله جناتها الواسعة العظيمة وهو بهذه الوحشية و القسوة؟
صدمتي كطفلة ما جانت لهذا الحد فقط، بل هي أزدادت من أتعلمت أفتح الفيسبوك بعمر 9 سنوات بدون علم أمي.. و أقرأ التعليقات تحت المنشورات اللي عن هذه المجزرة الوحشية
و أنصدم بعدد هائل من البشر اللي يسخرون و يضحكون و يتشمتون بهؤلاء الضحايا…
جنت اسأل أمي، معقولة إذا شخص من غير طائفتي و قوميتي و بلدي و بشرتي و ما يشبهني بأي شيء
ينقتل أمامي و يتعذب بطريقة وحشية لهذه الدرجة
اني المفروض أضل ساكتة؟ بل و أشجع هذا الشي؟
زين إذا هذا الشي غلط، ليش أكو ناس تستمتع بألم غيرها و معاناتهم؟!
جانت تجاوبني بجملة، أختصرت بيها كل السنين اللي ضيعتها حتى الكى أجوبة لهذه الاسئلة:
لأنهم كواويد.
في كلمة عايزني أقولهالك.. أنا عارفاها
مهما تحاول ريح بالك مُش قايلاها
اسأل قلبي عن أسراره، مش مخبي ولا بيداري.
مش مُمكن أقولك بلساني إني بحبك
دقة قلبي فيها معاني هي تجاوبك
أسرار القلب وألحانه هي كلامي.. هي لساني
ليه تسألني وتحيرني؟
اسمع قلبي وشوف دقاته، تعرف حُبي من نغماته.
أُريدُ لمَن أُحِبُّ أن يكونَ حرًا، حتى منّي.
أتدري من الذي إذا علَّمته الطيران، طار.. وعاد إليك؟
إنه الذي وجد فيك حُريته
جلال الدين الرومي
يقُول الناسُ ياعُمري بأنَكَ سوفَ تَنساني وتَنسى أنني يومًا وَهبتُكَ نَبضَ وجداني. وتعشقُ موجةً أُخرى، وتهجرُ دفء شُطآني ويسقُطُ كالمُنى إسمي، وسوفَ يتوهُ عُنواني.. تُرى ستقول ياعُمري بأنكَ كُنتَ تَهواني؟ حَبيبي.. حَبيبي، كيفَ تنساني؟
ما ضَرَّ لَو أَنَّكَ لي راحِمُ
وَعِلَّتي أَنتَ بِها عالِمُ
يَهنيكَ يا سُؤلي وَيا بُغيَتي
أَنَّكَ مِمّا أَشتَكي سالِمُ؟
إذنْ
مِنْ أينَ يأتي الحزنُ
يا لَيلَى؟
وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ
تمرَحُ في سَوادِ العينْ.
إنﱠ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺬي ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻴﻪ ﻳﺘﻤﻴﱠﺰ بالسرعة اﻟﺸﺪﻳﺪة في اﻟﺘﻘﺪم اﻟﻌﻠﻤﻲ واﻟﺒﻂء اﻟﺸﺪﻳﺪ في اﻟﺘﻘﺪم اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، وﻫﻜﺬا ﺗﺰداد الفجوة بين اﻟﻨﻀﺞ اﻟﻌﻘﲇ و المادي ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ، وبين اﻟﻨﻀﺞ
اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ اﻷﺧﺮى.
وﻟﻢ ﺗﻜﻦ الحَربان اﻟﻌﺎﻟَﻤﻴﺘﺎن اﻟﺴﺎﺑﻘﺘﺎن أو اﻟﺤﺮوب اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺰال ﺗﺸﺘﻐﻞ في ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣُﺘﻌﺪﱢدة ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ وﺗُﻬﺪﱢد ﺑﺤﺮب ﻋﺎﻟَﻤﻴﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ إﻻ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺠﺘﻤﻊ بشري ﻧﻤﺎ ﻋﻘﻠﻪ وﻋﻠﻤﻪ
وﺗﻀﺎءل وﺟﺪاﻧﻪ وإﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻪ، ﻣﺠﺘﻤﻊ بشري ﻳﺘﻨﺎﻓَﺲ ﻋﲆ اﻟﻄﻤﻊ والمِلكية واﻣﺘﻼك أﻗﴡ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ، ﻣُﺠﺘﻤﻊ ﻏﻠﺒﺖ ﻓﻴﻪ اﻟﻘﻴﻢ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻋﲆ اﻟﻘﻴﻢ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، وأﺻﺒﺤﺖ اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻺﻧﺴﺎن تَعتمد ﻋﲆ ﻣﻘﺪار ﻣﺎ "يملك" ﻻ ﻣﻘﺪار ﻣﺎ "يكون".
نوال السعداوي، المرأة و الجنس.
أبحث عنّي إني في مكانٍ ما، أغوصُ و أنتظرُ يديك. أبحث عني أنا في مكانٍ ما، أُناديكَ و أنتَظرُ مجيئك إني في مكانٍ ما، أُحِبكَ أُحِبكَ أُحِبكَ
