زَهرة أللي بتحَـاول .
Kanalga Telegram’da o‘tish
أَنَا فِي وَلَائِكَ يَا عَلِيُّ مُتَيَّمٌ . سَ: @tsov7eeeeeeeee
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
381
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+427 kun
+5930 kun
Postlar arxiv
Repost from - آمان الخَائفين .
يا صاحب الزمان ..
وأرزقنا حُـبك
وحُب من يَحبك
وكل عَملٌ يوصلني الىٰ قربك .
Repost from N/a
قبل لا يأجّلون الدُوام بَخمسة أيّام ٩/٢٠
الله رزقني زيارة أئمّتي في كَربلاء
وَهسّه قَبل الدُوام بَخمسة أيّام ١٠/١
الله رَزقني زِيارة الإمام الحُسين وأخيه أبي الفَضل العَباس (عَليهُما السَلام)
الحمدُ لله عَلى نِعمَة الزِيارة..🥹🤎🤎
Repost from N/a
المقدمةالموت ليس فناءً، بل هو جسر عبور من دار الامتحان إلى دار الجزاء. والحديث عن الأجل ليس دعوة للقعود، بل تنبيه للضمير ليستعد الإنسان للقاء ربه بالعمل الصالح.
أولًا:مفهوم الأجل والغاية من الوجود لا يُقاس عمر الإنسان بالأرقام، بل بما يقدمه من تقوى وأثر طيب. والموت حقيقة حتمية كتبها الله لتكون بوابة للمحاسبة، كما قال تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾.
ثانيًا:المحاسبة الذاتية والوعي بالمسار الخوف الصادق يحث الفرد على تدارك ما فاته وإصلاح نفسه ورد الحقوق، ويؤكد أمير المؤمنين علي (عليه السلام) هذا المعنى بقوله: "فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ، وَغَدًا حِسَابٌ وَلَا عَمَلَ."
ثالثًا:المصير بين الأمل والعمل تحديد المصير في الآخرة هو ثمرة ما يزرعه المرء في دنياه، ويتحقق ذلك بـ: استشعار المسؤولية: إدراك أن لكل فعل انعكاسًا في الآخرة. التوازن بين الخوف والرجاء: الحذر من الغرور دون اليأس من الرحمة. عدم تمني الموت: استثمار العمر في التوبة، كما قال الإمام الصادق (عليه السلام): "لَا تَتَمَنَّوُا المَوْتَ... وَإِنَّ مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُهُ وَيَرْزُقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ."
الخاتمةالحياة فرصة إلهية لتزكية النفس والاستقامة، والعاقل من يتسلح بالتقوى مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾.
