21.9.2
Kanalga Telegram’da o‘tish
201
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
201
Repost from 02
لماذا يضعك الله في طريقي مرارًا ؟
أهو أمتحان قلبي أم طمأنينته الخفية ؟
كُلما مررت بي يختل توازني قليلًا
وأتذكر أنَّ للّقاءات التي لا تُسمى
سلطةً أعمق من الحب نفسه
لماذا تعود في وجهي بهذا اللطف الغامض ؟
كأنك لا جئت لتبقى ، ولا لتغيب ،
بل لتوقظ فيَّ شعورًا لا يطلب أعترافًا
ولا يرضى بالإنكار
أأنت رسالة أم مُجرد توقيع من السماء
على صفحة أيامي ؟
لماذا يضعك الله في طريقي مرارًا ؟
وأنا لا أملك منك سِوى هذا الارتباك الجميل
وسؤالٍ يتيم
لا يُريد جوابًا ..
- سبأ جُمعة .
201
لولحْت عيني لجَيتّك
أَنحَب وأدك لفَركَتَكِ
ما حَصَّلِت مِنْ عِشَرَتُك
غير النحِبِ والنايحَة
أنحب على فراكك وأدِك
لحَصَلِت مِنْ هَلْ العِشّك
الناس تاكل بالِعِثك
انه أركض عَلى الطايحَة
ركض عَلى الطاحَت وأجد
تَالِي صِفْرٍ إِيْدِي ترد
بأَبِدِي زِرَعَتَك يَا وَرِدِ
ولغيرِي تِنطِي الرايحَة
ريحتك فاحَت للمَلا
وتَحِرّمنِي ياريم الفلا
شَخْصَك عَلَيْهِ شَبدله
مَا مِس صَديك الينصَحَة
مَحد يَنصَحَكَ يَا بَدِر
وتغَيب انجُوم الهَجِر
سكران بهواك الفكر
مَا يُوم يمدلل صَحِى
مَا صَحى فِكِرِي بِغَيِبِتَك
جَاهَذِي تَالِي مَرُوتَك
أنطِيك جَف مَحَبتك
وأنتَ العدو تصافِحَة
- الأدِيب جابر الكَاظِمِيَّ.
201
أمَّا أنا
فقدْ أَرحَلُ عن أكثرِ الأماكِنِ حُبًّا لِقَلبي
لمُجرَّدِ أنَّ نَبرةَ الحديثِ كانتْ
مُثيرةً لِلنُّفورِ !.
