سويم ♡
Kanalga Telegram’da o‘tish
-حللتم أهلاً ووطأتم سهلاً! - للمعلومية صاحبة القناة - أكبر فسواية- وتنظر للأمور دائما من محور أخر .. - سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم .
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
336
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-430 kun
Postlar arxiv
336
ولكن بالرغم من ذلك..
سمحت لنفسي لترد على نفسها بعد عام من الانقطاع..
اخبرتها بصدمتها هيا ذاتها كونها لم تجد، شيءقد كُتب بين دفيت مُذكراتها عن هذه السنة! رغم وعدها المتين ..
وعن مخاوفها الحقيقية، جراء هذا الأمر الذي تم أدراكه بعد فترة طويلة ليست بهينة!..
تركت لنفسي رسالة كهذه من أجل،
حتى وإن كبرت وكُتب لي عمرا مديد،
ونسيت مره اخرى!
اتذكر بأني لم اترك أسماء منذ عام ، تنتظر لتكتب..
لم أجعلها!..
لربما الأمر يحدث أثره..
336
فكما قلت في بداية
بأني ختمت مواساتي
قائلة : "بأن هذه المذكرة البيضاء الجديدة ستكون رفيقة رحلتي، واستفتح بها أول خواطري.."
ولتكون كذلك أخرها! :)
خلاف عادتي..
أنسيت؟
أتناسيت!
أم لم أجد وقتا حينها حتى لأكتب خواطري؟
أم إنه لم يكن شيء يستحق عناء الكتابة؟
أم كان الأمر اكبر من يٌجسد في بضعة حروف؟
أم هناك طبيعة أخرى تشكلت بي؟
ولم أعييّ ذلك!
336
2025- 9-8 !
بدأت خاطرتي أنذاك بكون الأمر يشبه البدايات غير المتوقعة..
وإن لا جديد يمر عليّ، فالأمر اصبح عادة لي، ادخل في منتصف الأمور، بنفس ضائعة، وحينها سيأخذ كل شيء طريقه الصحيح بقدرته..
336
وسبب حديثي الآن قابلني اليوم بين مذكراتي ، خواطر كنت اواسي فيها نفسي ، ببداية هذه السنة التي كنت في تخبط كبير بها!
وختمت في نهاية رسالتي لنفسي بأن هذه المذكرة ستكون رفيق رحلة لاهونها عني..
336
" أعوذ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيان جميلك في لحظات الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسراب الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علمٍ لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف "
-
336
Repost from pic_or | حـَـيــاة
شعرت في كثير من المرات
بأن
الحزن لا يكفي،
وأن الحديث والنوم لا يكفيان أيضًا،
شعرتُ حينها بمعنى
كيف للمرء أن لايسعهُ أي شيء
-
