وَجْد || مش أيمن المهدي
Kanalga Telegram’da o‘tish
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
410
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+1030 kun
Postlar arxiv
بخصوص القناة دي ففي أمرين، أنا بكره اللينكات جدا، فبالتالي بحط صورة مصغرة للحلقة، مع الرابط في نهاية المنشور، علشان ميعملش الرابط عبارة عن مربع كامل.
تاني نقطة هي كتابة نبذة صغيرة للتحفيز لمشاهدة الحلقة، ودا بقدر الطاقة وبحسب الذاكرة، فممكن تكون مش منضبطة أحيانا، لأن في صديق عنده قناة ترشيحات، بيرمي فيها اللينكات ويمشي، فاللي هو أنا مش هقدر أشوف حاجة بدون ما قلت لي انت رشحتها ليه!
وعموما النفوس بتختلف يعني، وأي حد عنده تعقيب بخصوص الشكل العام فهكون سعيد به.
Repost from N/a
الوَجْد هو ما يجده الإنسان في نفسه، حب، حزن، هَم.. أيا كان ما هو.
وأنا عرّفته في وصف القناة.. الوجد هو: الهم الناقع.
وصورة القناة موجودة من قبل الاسم، وهي من قصيدة "أرحني بها يا قاتلي" لتميم البرغوثي.
أما بالنسبة للاسم فقد كانت القناة باسمي، ثم باسم كتابات، ثم باسم وَجْد، واخترته لقلة استعماله، ولكثرة استعمال المنفلوطي له، وكان غالبا يستخدمه بمعنى الحزن لا الحب، على اختلاف استعمالاته له.
وتميم والمنفلوطي بيني وبينهما شيء مشترك، ليس في البلاغة بالطبع، ولكن في الهم الناقع، فأحببت أن يكون لهما نصيبا من القناة.
وصلت قناة الترشيحات، بالطبع انت مش في حاجة للاشتراك، شيّر أي منشور منها عندك برايفت، ومن حين لآخر ادخلها، مع العلم إن مشاركة بعض الحلقات لا يعني تزكية لأصحابها، خاصة إني شخص دماغي تعبانة وبسمع لمشارب مختلفة، وممكن أدس السم في العسل زي الدحيح عادي جدا، فلو انت مش واسع الصدر، ريّح دماغك من هذه الترشيحات.
Repost from N/a
مقدمة عامة:
طبعا دكتور أحمد عبد المنعم غني عن التعريف، وسلسلة تربويات فيها تحليلات واستنتاجات جميلة، وخطابه ليس خطابا وعظيا تقليديا وإنما خطابه خارج الخطاب العام السطحي الذي يقدمه بعض الدعاة، فمن أراد أن يرتقي بعقله وتفكيره، فعليه أن يستمع لهذه السلسلة، وترشيحي لهذه الحلقة لأني سمعتها من قريب، وإلا هناك ما هو أفضل منها وما هو أعلى منها، فيمكنك تصفّح هذه السلسلة، واختيار العنوان الذي يتقاطع مع رغباتك.
بخصوص الحلقة:
وفي هذه الحلقة يتحدث الدكتور أحمد عن الأسئلة التي تُطرح من الشباب بخصوص تنظيم الوقت، والجمع بين الدين والدنيا، واتخاذ القرارات المصيرية، ويتحدث عن الدراسة الأكاديمية والحياة المعاصرة التي تختار لنا كل شيء، وعندما نخرج إلى الحياة ونكون نحن أصحاب القرار والاختيار نشعر بالتيه، لذلك هذا ما يقابلنا في الاختيارات الدينية والأسئلة المصيرية تأثرا بهذا البُعد.
يتحدث الدكتور أيضا عن نقطة طرحها غير مرة، وهي عدم اختزال الدين في نقاط، أو قائمة مهام، فإن هذا يفرغ الدين من مضمونه، وكيفية تصحيح هذا التصوّر.
رابط الحلقة:
https://www.youtube.com/watch?v=-2gxb8AfRvE&t=3612s
Repost from N/a
الجواب:
أنا تقريبا برد كل مرة على نظريتي في الأمر دا بنظرية مختلفة عن اللي قبلها، المفروض كنت أجمّع نظرياتي مع بعض بدل ما أحذفها، لكن هقول جانب مختلف المرة دي، أنا بشوف دا فيه حماية للبنت نفسها، مجتمع فيسبوك مجتمع مفتوح، وقلة الذوق والتربية فيه والحكم على الآخرين باب لكل أحد، وأنا شخص مش مشهور، إلا كام واحد مجنون كدا كانوا شايفين إني مشهور ملناش دعوة بهم، بالتالي الشخص اللي عنده عدد محدود من المتفاعلين، بيبقى ظاهر جدا لو في بنت بتعلّق عنده، ووقتها هيبقى في أسئلة وحوارات، ومحدش هياخد التعليق دا من باب إنها مثلا عجبها الكتابة، لذلك كان الأجسر على ذلك أحيانا الأمهات والجدات مثلا، لأن خلاص مفيش موضع لتأويل الناس.
أنا نفسي كنت بمنع بعض أهل بيتي من التعليق على حسابي، لأن الناس متعرفش صلة القرابة، وعادي ممكن تلاقي واحد مجنون واخد اسكرين شوت، ويقول لك شوف فلان، واحدة بتقول له يا حبيبي في التعليقات وعمل لها أحببته عادي، ولما لقيت إنك تقدر تعمل صلة القرابة على فيس بوك، عملتها بحيث لو حد علَّق يبقى معروف مين المُعلِّق دا صلته إيه بيّ.
بالرغم من دا ممكن أحيانا ممكن أحيانا يوصلني تعليق بين فترة وأخرى، والتعليق يتضمن مدحا، فببقى في حيرة في نقطة التفاعل، يعني أنا فلسفي إن تفاعل القلب دا ليس له أي دلالة سوى شكرا على كلامك، أو كلامك جيد، وتفاعل (👍) لا أرى إلا أن معناه إلا أنه أنا أطيقك ولا أطيق أن أرى وجهك، ولو صديق تفاعل معي به بزعل جدا، فلما أتفاعل مع قلب مع تعليق ألاقي حد داخل لي ويقول لي بلاش واجتنب الشبهات وممكن يتم تأويله بتأويل كذا إلخ..
ففي واحدة عمرها ما علقت مثلا، وبتقول لي كتاباتك رائعة، ودا ظهورها الوحيد على الحساب، فبيبقى شعوري وقتها أعمل لك كدا 👍 علشان تاني يوم تعملي لايف عن النرجسية والنرجسيين، ولا أعمل لك كدا ❤️ وأحط نفسي في موضع شبهة؟
وتليجرام رحمنا هنا من هذا الأمر، لأن التفاعلات لا يُعرف من صاحبها، فأنا بعمل لكله ❤️، ولو بتابع حد وعايز أسخّف عليه وأقول له كلامك بايخ بعمل له كدا 👍، وفي البداية كانت التعليقات برضه تفاعلاتها لا يُعرف من المتفاعل معها، فكان في واحدة، وهي امرأة كبيرة مسنة ولله الحمد، مفيش تعليق بتكتبه إلا وبعمل لها قلب، كانت مبهرة حقيقة، فجأة تليجرام قرر يفضحنا ويفتح التفاعلات من مجهول لمعلوم في التعليقات، فبقى حالي: "يا لاااااااااااااهوي".
لكن الشاهد إن دا اكبر دليل إن التفاعل دا ملوش مدلول، لأني أتفاعل به وأنا غير معلوم للشخص الذي أتفاعل معه، لكن انت مش هتضفي تصوراتك على العالم، وفي صديق صالح قال لي لو بنت كتبت عندك تعليق اعمل لها كدا 👌 معرفش دا معناه إيه بأمانة، بس بقيت بعمله، وبشوف دا عبط التركيز في التفاصيل دي والله، واللي بيعمل كدا ناس فاضية، فعلشان كدا ما نقفل الباب دا ونريّح دماغنا.
وبالرغم من إني محطتش أي قوانين هنا في تليجرام، هتلاقي كل شوية في الجروب فلانة انضمت، فلانة غادرت، لأنهم غالبا مش بيجدوا راحة في إنهم يعلقوا، مع إن الجروب حاليا فيه بنات عادي، ومع إن الشباب في الجروب محترمين ومحدش هيتعرض لتعليق إحداهن عكس فيس بوك، لكن في النهاية في شيء مش مريح عند التعليق على شخص غير معروف، لو معروف والتعليقات عنده كتير، فالتعليق بيستخبى في وسط التعليقات.
أمر آخر وهو وجوب التفاعل أو الرد، عكس ما يضمنه الإرسال كمجهول على تللينيوم أو صراحة، اللي بتعلق بتبقى منتظرة إنك تتفاعل أو ترد، خاصة إنك محدش يعرفك غير خالتك، فمتعملش علينا كاريزما ومتردش على تعليقي علشان أكيد شفته لأن مفيش غيره، فمفيش حرية إني مردش، وأنا فعلا بكره إن محدش يرد عليّ، لكن طبيعي يكون ليّ الحق إني مردش.
مرة واحدة على فيسبوك قال لي أنا عايزة نصيحتك علشان أكتب رواية، الشاهد إنها مكتبتش ولا كلمة صح في سؤالها، فرواية إيه اللي بتفكري فيها؟ وكرهت أن أقول لها ما يحزنها، طب والحل؟
لا عارف أرد عليها فأزعلها، ولا مردش فتقول بتجاهلها، واخترت عدم الرد.
ودا مش علشان هي بنت، في صديق أرسل لي صفحة من رواية يكتبها، فقلت في نفسي: إيه القرف دا! لكن مرضتش أقول له حاجة علشان ميزعلش.
كمان هي جاية للشخص الغلط، فأنا عمري ما كتبت رواية، فغالبا انتِ بتسألي حد ملوش علاقة بالموضوع دا أصلا.
الشاهد لو صاحبة السؤال دا كانت أرسلته على موقع مجهول، وقتها كنت هرد بأريحية، وأقول لها محتاجة إيه، وإن في مشكلة في صياغتها للسؤال، وإن مفيش حاجة اسمها أنا عايزة أكتب رواية كدا، إيه اللي جاب الفكرة في عقلك أصلا إلخ..
فالشاهد يعني الإرسال كمجهول هو حماية للشخص من وجع دماغ كتير، وفي نفس الوقت المُجيب لا يعمله، يعني أنا لو المحقق كونان، مش هعرف حضرتك مين، ولا عملتِ لايك امتا بالغلط، ولا أي حاجة من الكلام دا، إلا لو علقتي بشخصك وقلتي الكلام دا.
أنا مستغرب ليه مفيش بنات كانوا بيتابعوا منشورات فيس بوك.
أنا في المنشور المثبت على فيس بوك:
لماذا يتابعني 2% من النساء؟
سأحكي لكم شيئا ربما لا تهتمون به، تقولون إذا لا تحكه! لكن ومتى نُسمع الآخرين ما يهتمون به فقط؟
عندما أتيت من (فيس بوك) إلى هنا في عام 2023 في شهر 5 بالضبط، أي أنه مر ثلاث سنوات على هذه الواقعة، قد كنت قررت اعتزال الفيس بوك، والبداية هنا والاكتفاء بـ (تليجرام)، وقد كنت أظن أنه لن يأتي معي من (فيس بوك) سوى اثنين أو ثلاثة، وبالطبع نشر منشور أنني أنشأت قناة على التليجرام ثم لا يأتي أحد، أمر أشبه بأن تُلقي السلام على أحدهم وأنت مع رفقة من أصدقائك، فلا يرد عليك من ألقيتَ عليهم السلام، فإما أن يضحكوا عليك، وإما أن ينظروا إليك نظرة ريبة تقول كل شيء دون أن ينبسوا ببنت شفة، أو ربما يصمتون تماما وهذا أوقع في قلبك من السخرية الظاهرة، تظل تتصبب عرقا، ولا تدري ما تفعل، لكني في هذه الحالة كنت مضطرا، لأني سأنتقل إلى هنا إلى الأبد ولن أعود إلى (فيس بوك)، ووقتها سأكتب لنفسي، فلأن أكتب لاثنين خير من أن أكتب لنفسي، كما أنني كنت في حيرة بين التوقف عن الكتابة تماما، وبين الكتابة في تليجرام، واخترت الرأي الأخير لإيجاد متنفس لنفسي.
الشاهد كان الأمر فوق توقعاتي بكثير، فقد جاء مائة شخص من (فيس بوك) بمجرد إنشاء القناة، وهؤلاء المائة عدد كبير مقارنة بالتفاعل الذي يقع على المنشورات، لكن كان اللافت في الأمر أنهم 98 رجلا، وامرأتين.
يبدو أن المحتوى الذي أنشره كان لا يستهوي النساء، لذلك كان كل من يتابعني من الرجال، ورغم أنني لم أرَ الاسمين الذين دخلا قناتي أبدا على (فيس بوك)، فربما دخلوا بالخطأ، أو ربما كانوا يتابعون في صمت، أو ربما هما جدات، ولأنهما هما العدد الأقل فكانوا في الذاكرة، خرجت إحداهن من فترة قريبة، وتبعتها الثانية اليوم بعد صبر لمدة دامت ثلاث سنوات!
وماذا يعني هذا؟ هذا الأمر دلالته عظيمة بالطبع، فالمرأة نصف المجتمع، وبما أن محتواي جلب مائة شخص، منهم مرأتان، فهذا معناه أن نسبة متابعة النساء لي 2%، وبما أنهما بعد كل هذه المدة قد قررا الخروج من قناتي، فهذا معناه أنني خسرت جمهور النساء كله على قلته، فنسبة 2% ضعيفة بلا شك، فهذا المنشور بمثابة رثاء لهذه الأخيرة التي خرجت، والتي كانت تُعطيني أملا ولو قليلا بأن هناك امرأة تابعت هذا المحتوى أصالة ويعجبها، خاصة أن لها قيمة مختلفة عمن يأتون من مشاركة القنوات لي هنا، لأن من يأتون من مشاركة القنوات، يأتون ظنا منهم أن من شارك لي يزكيني، أما هذه فقد تابعتني في فيس بوك دون تزكية، وجاءت هنا دون تزكية، فكان القرار قرارها.
وبالطبع النساء هم من يتسببون في شهرة أي عابر سبيل، سواء أكان على حق أم باطل، هم الجمهور الأعظم، وهم الداعم الأكبر، لأي شخص يقدِّم أي شيء، فبخسارتي للمرأتين اللتين آمنا بموهبتي وجاءا معي من (فيس بوك)، هو إعلان لفشل كاتب في جلب طبقة من النساء.
والآن كل ما أحاوله هو التفكير في كيفية كتابة محتوى يجلب معشر النساء إلى حسابي، دون أن أغضب الـ 98% من الرجال بالطبع، بحيث أمسك العصا من المنتصف، أم أغيِّر مذهبي تماما إذ لا جدوى من دعم الرجال على مدار ثلاث سنوات! وأقوم بجلب جمهور من النساء وليذهب الرجال إلى الجحيم، حيث المرأة يمكنها أن تشارك أي "قرف" أقوم بكتابته على عكس الرجل، ووقتها سأصبح بين يوم وليلة من مشاهير التليجرام، بل ربما أقوم بعمل دورة ثمنها ثلاثة آلاف جنيه مراعاة للظروف الاقتصادية، وأصبح مليونيرا من ورائهم، وستكون الدورة بعنوان: "لماذا يضطهد الرجال النساء؟" أو "كيف تستغنين عن الرجال؟" أو "كيف تحققين ذاتك؟" أو "لماذا يبغض الرجل المرأة الناجحة؟" ، أو "لماذا غيرت مذهبي في نظرتي للمرأة" ووقتها هذه الدورة الأخيرة ستنتشر انتشار النار في الهشيم، لأنها دورة تائب، كل النساء ستقول اسمعوا هذه الدورة، يحكي فيها رجلا عن نفسه أنه كان يتكلم عنا معشر النساء بالسوء، ثم تبيَّن له خطأ مذهبه وتاب، وبالطبع ستشتريها كل زوجة لزوجها، وكل أخت لأخيها.
هناك الكثير من الأفكار التي تدور في بالي، لكن يبدو أن المرأة وضعتني في "زون" لم أختره، ولم أكن يوما ضدها، وإنما كنت أمازحها مزحا، فيا ليت الزمان يعود يوما، لأخبرها أنني لست كما أبدو.
متى مَا يَسُؤْ ظَنُّ امرئ بِصَدِيقه
وللظنِّ أسبابٌ عِراضُ المسارِحِ
يُصَدِّق أمورا لم يجئْه يَقينها
عليه، ويعشق سمعُه كلَّ كاشِحِ
الطِّرماح بن حكيم
اليوم الثامن بدون فيديوهات قصيرة
نوم بعد الفجر، استيقاظ في الظهيرة، إفطار، ركوب سيارة العودة إلى المنصورة، وفي أثناء المواصلات قمت بإنهاء المطلوب مني في القراءة، والنشر في الجروبات التي أقوم عليها. وصلت إلى المنصورة، أكلمت مشاهدة حلقة متعلقة بأبي نواس، وبعد قليل سأذهب لشيء متعلق بالقراءة ربما يمتد لبعد منتصف الليل بإذن الله لذا كتبت الآن.
إلى الآن الشيء الذي يبهرني، أنني أنجز في المواصلات أكثر مما أنجزه في البيت، بل الغريب أنني من الممكن أن أنجز في ثلاث ساعات مواصلات ما لا أنجزه في أسبوع في البيت!
التطبيق العملي على هذا المنشور، إن حد يكتب لي: تقصدني أنا؟ 😅😂
بالمناسبة هذا عَرَض من أعراض الحساسية النفسية، ولا شك أن فيها جوانب حسنة، وأن أصحابها يبصرون ما لا يبصر غيرهم، لكن ما ذكرته هنا هو إحدى مساوئها.
الاعتذار
في مرة طلب مني صديق معالجة مشكلة عنده في اللاب توب، وهي مشكلة على غرار المشاكل المتكررة، مما لا يسع حامل اللابتوب جهله، لكن كثير من الناس يتجاهل معرفتها أو الاهتمام بها، فجلست عنده وبدأت في النظر للأمر، ثم قلت له سيستغرق الأمر بعض الوقت، ربما ساعتين بين تحميل وتعديل وبعض الأمور.
ظلّ هذا الصديق يعتذر كثيرا، وقال أنه كان يظن أنه سيأخذ بضعة دقائق، وأنه بالطبع لا يريد أن يتسبب لي بعطلة، فقلت له: لا تقلق، لو كان عندي شيء كنت سأخبرك.
وتمر بضعة دقائق ثم يعتذر مرة أخرى، ثم دقائق أخرى ويكرر اعتذاره، مرة وثانية وثالثة، حتى ضقت ذرعا، قلت له: هل تريد مني أن أمشي؟ لو تريد أخبرني؟ هل وراءك شيء؟
قال لا! أنا عامل عليك والله، لم أكن أريد تعطيلك.
قلت له: وقد قلت لك، لا تقلق، لو كان هناك شيء سأذهب وكنت سأؤجل الأمر إلى وقت آخر.
من هذا الموقف بالذات، شعرت مدى ثِقلي عند التفقد المتكرر لبعض الناس، أو عندما أطلب منهم طلبا، وأكرر أنني لا أريد الإثقال عليهم، وأنا بتكراري أنني لا أريد الإثقال عليهم أُثقل عليهم.
شيء سيء جدا، أن تزعج الناس بمشاعرك التي تريد تهدئتها وليس حقيقة أفعالهم هي، لأنه كان يكفي في حقيقة الأمر أن تتأكد لمرة واحدة هل أثقلت أم لا، لكنك تريد تأكيد خارجي كل دقيقة لإخماد الغليان الذي في داخلك، فتُثقل عليهم من حيث أردت التخفيف عنهم، والحقيقة أنك أردت التخفيف عن نفسك أنت وأنت لا تدري، ومثل هذه الأمور تحتاج إلى فقه، متى تتفقد ومتى تسكت.
والمشكلة أن صاحب هذا السلوك، ولا أبرئ نفسي، ينتظر من الآخرين نفس الفعل، فينتظر التفقّد المتكرر، كما يفعل هو، والناس على طبائعهم، فإنما يتفقدون في موضع التفقد، وربما هم أكسل من ذلك، فيرجع عليه ذلك بالحسرة، ويغضب منهم في أمور لا يعلمون هم عنها شيئا، فيكون ثقيلا في تفقدِّه، (قمّوصة) حين لا يُرد تفقده بتفقد مماثل، فيملّه الناس حين يتفقدهم، ويتحسسون سلوكهم عند تعاملهم معه لأنهم لا يدرون أي فعل سيجعله (مقموصا) فيتفقدونه، وإن لم يتفقدوه يتركهم، وما الذي يجبر الناس على كل هذا التحسس المميت؟ الحقيقة أنه لا شيء يجبرهم، لذلك سرعان ما تجد الناس تنفض من حولك.
فكن خفيفا في تفقدِّك، خفيفا في (قمصك)، أو كن فقيها في هذا وذاك.
اليوم السابع بدون فيديوهات قصيرة (الأسبوع الأول)
الأيام تمر سريعا، ولو مر يومك ثقيلا أو خفيفا فقد مر، لم أبدأ عملي بعد، لكني قمت بالنشر على الجروبات التي أقوم عليها، وقرأت المطلوب مني، وسمعت حلقة عشوائية، وحضرت جلسة ساعة ونصف، كما أني أجبت على بعض الأسئلة، ونقلت نصا من الكتاب الذي أقرأه على قناة النقولات، التي غالبا ما أتكاسل من النقل عليها، وأكتفي بعمل bookmarks في الكتاب إلى أن أنشط، ثم اتكاسل وأنتقل إلى آخر ثم آخر، دون نقل يُذكر.
ربما كنت أرى هذه الأشياء صغيرة ولا قيمة لها، وأرى بعضها من واجبات اليوم، لكن بعد أن عدد لي صديق إنجازاته يوما، وقلت له أهذه إنجازات؟! علمت وقتها مدى ظلمي لنفسي وعدم فرحي بأي عمل أقوم به!
لكن معضلتنا اليوم هي معضلة توثيق الإنجاز، فالشيء الذي لم نكتبه في مذكراتنا هو شيء لم نفعله، وَصَّفَ شات جي بي تي لي هذا الداء من قبل ونسيت اسمه.
لكنه داء عضال، أن تعتبر أنك لا تُنجز إلا ما تكتبته، فإن أنجزت كثيرا ولم تكتبت فكأنك لم تفعل شيئا، وإن أنجزت قليلا وكتبت شعرت بالرضا عن نفسك.
والسؤال: هل توثيق الإنجاز داء يستحق العلاج، أم طبيعة شخصية يجب أن يتأقلم الإنسان معها؟
- للأبد وحتى تحترق النجوم؟ ❤️
= للدرجادي بتحبني؟
- لا والله ممعيش فلوس أدفع قايمة ومؤخر، فمضطرين بقى نمشّي الدنيا للأبد وحتى تحترق النجوم.
