وَجْد || مش أيمن المهدي
Kanalga Telegram’da o‘tish
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
410
Obunachilar
+124 soatlar
+47 kun
+1030 kun
Postlar arxiv
Repost from قناة || عمرو الحداد
«ما نعوّل إلا على حسن الظن بالله تعالى فأما التفريط فهو المستولي على الأبدان».
داود الطائي
Repost from قناة || عمرو الحداد
روي أنه قد رئي أبو الحسين الرازي في المنام بعد موته، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي بقولي عند الموت:
«اللهم إني نصحت الناس قولاً، وخنت نفسي فعلاً، فهب خيانة فعلي لنصح قولي».
أنت تعلم يا الله كم أحبّك، وتعلم أن رحلة حياتي كلها لك، ولا معنى لها إلا بك، وتعلم كم أحب عبادك، ولا أحبهم لشيء إلا لأنهم أحبوك، فلم يَفْتِنّي يوما شخص علا في الدنيا، لا وما كان له من قلبي نصيب، وإنما لا يقع في قلبي موقعا إلا عبادك الصالحون، أخشى خسرانهم يوما، وتزداد مهابتهم في قلبي يوما بعد يوم، فقط لأنهم أحبوك، فقط لأنهم لا ينظرون إلى الحياة إلا من خلالك يا الله، أرى معهم جنتك في الأرض، وأقول إن كانت هذه الدنيا بهم وموقعهم من القلب فيها، فكيف بالنبي - صلى الله عليه وسلم- وصحابته رضوان الله عليهم، وكيف بصحبتهم، بل وكيف بجنة الآخرة معهم، وأخشى أن أفارقهم يوما، بل وأخشى أن يوقع الشيطان بيننا، ولو كان واحدا من أهل الدنيا وزينتها لم أبال بفراقه أو مودته، وبدونهم أنا تائه في هذه الحياة، تائه لأني بعيد عن عباد يذكرونك، عباد يحبونك، عباد لا يريدون في الدنيا سوى رضاك، حتى إنني أصبحت في هذه الدنيا لا أبحث عن شيء ولا يتعبني معرفة شيء سوى معرفة: أراض عني أنت يالله أم ساخط علي، فإن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، فما الذي يستحق في هذه الحياة؟
ثم بعد كل هذا أنظر إلى عملي وأستحضر «لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل»، فأعلم أن كل ما سبق لا يعدو كونه ادّعاء.
حوار في صيدليات الطرشوبي
- ازيك يا دكتور آية، يا رب تكوني بخير، كنت عايز منك رقم بابا!
= ليه؟
- إيه الإحراج دا، ما حاجة بدهية يعني، أكيد يعني مش عايزه علشان أشتكي له إن كل مرة باجي أقيس الضغط بتجيبي جهاز السكر، انتِ داخلة صيدلة من أدبي ولا إيه؟ .... كنت عايز أتقدم لك عادي.
= طيب هات رقم حضرتك وأنا هخليه يكلمك معلش.
- دا أغرب طلب في الحياة، هي الآية معكوسة، بس ماشي رقمي ********010
= إيه دا، كل دي أدوية اكتئاب انت ساحبها، انت بتاخد مضاد اكتئاب من تانية ابتدائي، كنت شايل هم إيه وقتها؟
- فين دا؟
= بص على السيستم أهوه، لما بحثت برقمك.
- إيه دا؟ انتوا مسجلين اسمي على السيستم "البائس"!
= أنا آسفة مش هقدر أدّي الرقم لبابا خلاص.
- يعني لما طلبتِ رقمي كان دا فخ علشان تشوفيه على السيستم، وتشوفي تاريخي المَرَضي؟!
= مش فخ ولا حاجة، كلهم بيعملوا كدا.
- كلهم! يعني كدا خلاص مش هقدر أتجوز أي واحدة من زمايلك في الصيدلية هنا؟
=الصيدلية هنا! دا انت طيب، مش هتقدر تتجوز ولا واحدة من فروع الطرشوبي كلها قاطبة، السيستم واحد في كل الفروع ومسمّع.
- بتهزري طب والحل؟
= شوف لك بقى أي حاجة تانية، شوف سلسلة صيدليات سالي.
- اشتريت منهم.
= العزبي؟!
- اشتريت منهم
= طب صيدليات سيف!
- اشتريت منهم
= صيدليات كير؟!
- اشتريت منهم.
= يا اسطى بالطريقة دي الوقتي نزلوا منك تحذير على صفحة نقابة الصيادلة.
- طب والحل؟
= غيّر التخصص.
- تمام، ممكن علبة بروزاك، وسجليه باسم إبراهيم حامد، ودا رقمه ********010 واحذفي اسمي من السيستم.
كنت أقرأ كتابا في علم النفس، فوجدت أنه ربما يحدث بين المعالج وبين الحالة اتصال عاطفي أكثر من اللازم، ثم ذكر الكتاب مثالا على ذلك لمعالجة نفسية ومريض، بالرغم من إنها تسير على البروتوكول، وملتزمة بالجلسات تماما وبالمدرسة العلاجية، إلا أن المريض انتحر في النهاية، هل هو بسببها؟ بالطبع لا، لكن لتعلقها الشديد بالحالات، شعرت أنها هي السبب في هذا الانتحار، وتوقفت عن عملها، والذي أكّد لها هذا هو رفع أهل المريض قضية عليها، والذي زاد من حالتها سوءا، وجعلها تحمّل نفسها ما لا تحتمل، وتلوم نفسها، وأنها كانت باستطاعتها أن تنقذ نفسا من الموت، كل هذا بسبب حساسيتها النفسية والعاطفية الشديدة.
لقد لمستني هذه القصة وشعرت بما تشعر به تماما، بالرغم من أنني لست معالجا نفسيا، لكن بعض الأصدقاء يحبون أن يبثوا إليّ شكواهم، غالبا ما أنصحهم بالانتحار، لأنه لا حل لمشاكلهم سوى التخلص من حياتهم، المشكلة أنني أحيانا أشعر بالحزن وتأنيب الضمير عندما أجد أن حسابهم تحوّل بعد ذلك إلى last seen along time ago ، ثم أعلم أنهم قاموا بالانتحار فعلا بعد نصيحتي لهم.
كنت أحمّل نفسي هذا القدر من الحزن، بأنني السبب في التخلص من حياتهم، ولم أكن أعتبر أنهم أشخاصا مميِّزين بالغين عاقلين، وأنا لم أكن لهم سوى ناصح أمين، أما الأخذ بالنصيحة من عدمه معتمد عليهم هم، هل لو قلت لأحدهم ألقِ نفسك في البحر سيفعل؟ إذا لماذا أحمّل نفسي هذا القدر من الحزن والمسؤولية؟ إنها رقّة قلبي ومشاعري وحساسيتي النفسية التي تكاد تفتك بي لأجل الآخرين، لكن كيف الخلاص؟!
ثم تنقلب السوشيال ميديا رأسا على عقب، أين أصدقاء هذا الشاب الذي أودى بنفسه؟ أين كانوا حينما فكّر في الانتحار، أين من يسانده؟
فأقول لهم أنا صديقه أيها الأوغاد؟ ما الأمر؟ لقد كنت بجانبه لحظة بلحظة ولم أتركه برهة، لقد حدثني بمشاكله قبل الانتحار وسمعته منها بصدر رحب، فلما طلب نصيحتي نصحته بالانتحار، فكفاكم مزايدة، فلا أحد قريب من أصدقائه مثلي.
ويظهر شخص أحمق آخر، نقول له ثور فيقول احلبوه، ليسأل نفس السؤال بشكل مختلف: أين كنت إن كنت تدعي صداقته عندما ألقى نفسه؟
أيها الغبي أنا من ألقيت به، هذا ظهره ارفع عنه هذا التشيرت، هذه البصمات على ظهره بصمات من؟ إنها يدي تُعلّم خمسا على ظهره، أنا من دفعته من الطابق الحادي عشر دفعا للتخفيف عنه، لأنه كان يشعر بالتردد.
المشكلة أنني أواجه نفس المشاعر السلبية بعد نصيحة كل صديق، ومن الممكن أن أتخلى عن سماع شكواهم وشراء راحتي النفسية، لكن وكما يقول رامز جلال: أنا بحب أصحابي.
اليوم الثامن والعشرون بدون فيديوهات قصيرة
لا أجد ما أقوله، مشاعر مختلطة ومرتبكة، وسؤال من أنا يُعاد!
هل أنا بالفعل ينسحب عليّ وصف كاتب؟ أم أنني شخص يتسلّى بالكتابة وليس إلا مجرّد هاوٍ، وسواء أكان هذا وصف أستحقه أم لا، فما قيمته؟ ولماذا نحيا؟ وما الذي أريده من هذه الحياة؟ هل يمكن لفاقد المعنى أن يعطيه لغيره؟ هذا ما سنعرفه في الحلقات القادمة.
Repost from N/a
أحيانا يتهمني أصدقائي بالمنطقية الشديدة واللاشعور، ولا يقصدون اللاشعور الذي يقصده فرويد، ولكن يقصدون أنني شخص بلا مشاعر، مع أنني أرى عكس ذلك تماما، لماذا أقول هذا؟ لأمهّد للنص التالي:
في أحزن فصل رواه طه حسين في الأيام عن وفاة أخيه كان مما قال فيه عن حال والده حيال الأمر: "من ذلك اليوم تَعَوَّدَ الشيخ ألَّا يجلس إلى غَدائه ولا إلى عشائه حتى يذكر ابنه ويبكيه ساعة أو بعض ساعة، وأمامه امرأته تُعينه على البكاء، ومن حوله أبناؤه وبناته يحاولون تعزية هذين الأبوين فلا يبلغون منهما شيئًا، فيُجْهِشُون جميعًا بالبكاء"
ثم بعد بضعة أسطر قال: "ولقد تعزَّى عن هذا الفتى إخوتُه وأخواتُه، ونسيَه مَن نسيه من أصحابه وأترابه، وأخذت ذكراه لا تزور أباه الشيخ إلا لمامًا، ولكنَّ اثنين يذكرانه دائمًا، وسيذكرانه أبدًا أوَّلَ الليل من كلِّ يوم، هما: أمُّه وهذا الصبيُّ."
ويعني الفصل دا يا ما أبكاني، لكن عادي إخوته نسوه في النهاية، وكذلك والده، وطلاب ثانوية عامة، وكما قالت ديما بشّار: دوام الحال من المحال، يروح حال بيجي حال.
أكره أن تكون الإجابة قاسية، أو أن أكون منطقيا في يوم ما، ولكن هذه الحقيقة!
Repost from N/a
بخصوص منشور إنك إن تفتحه تلجه
—-
أكيد هقرأ كل دا😅 يعني الناس تبقى بتقرأ لي، وأنا لا أقرأ تعليقاتهم، بالعكس أنا بكون سعيد لما يكون في تعليق متعلق بكتابة من الكتابات بدل ما تللينيوم أحيانا بيكون عامل زي رسائل الـ other فبحترم جدا نوع الرسائل دا وبسعد به.
أنا فاكر المنشور دا لما كتبته محدش اهتم أوي كالمعتاد، وأظن مقياسي للاهتمام فيه قدر من الخلل، لكن وقتها كنت قاعد مع زميل مدخّن، فقلت له اقرأ المنشور دا بخصوص التدخين، فقرأه وقال لي: إيه علاقته بالتدخين بقى؟
فحسيت وقتها إنه تمام ماشي، والمنشور فعلا كان هيبقى أضعاف مضاعفة علشان كنت ناوي أضرب أمثلة وازاي الإنسان لما بيفتح على نفسه طريق بيتوسّع بشكل غير متوقع، وإن النفس الإنسانية بتمل، وإنها موصلتش لما وصلت إليه من موبقات إلا بسبب الملل، فالإنسان ممكن يبدأ بسيجارة عادية، ثم يعتادها، ثم يزيد منها، ثم ينتقل إلى غيرها، ثم إلى غيرها، وكذلك في كل الطرق، دايما في جرعة أعلى وطعم مختلف، صعب الإنسان يثبت على المعصية الأساسية إلا بمحاولات فعلا، فضلا عن الإقلاع عنها، وأحيانا يدفعها بزيادة الطاعات إلخ..
لكن الفكرة إن الإنسان يكون رحيما في تغيير نفسه أيضا، والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما مِن عبدٍ مؤمنٍ إلَّا وله ذنبٌ يعتادُه الفَينةَ بعدَ الفَينةِ أو ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يُفارِقُه حتَّى يُفارِقَ وإنَّ المؤمنَ خُلِقَ مُفْتَنًا توَّابًا نَسَّاءً إذا ذُكِّرَ ذكَر".
وفي أثر مشهور عن ابن عباس أن رجلا سأله هل للقاتل توبة؟ فقال: لا.
مع أنه يقول أن للقاتل توبة.
ولكن كان الفرق في حال الفتيا، أن السائل كان مغضبا ويسأل لاستباحة الذنب وارتكابه، فقال له: لا.
أما من وقع في الذنب بل وقتل مائة نفس وسأل: هل للقاتل توبة؟ فالجواب: نعم، ومن يحول بينك وبين التوبة!
الشاهد أننا في أوقات كثيرة نتعامل مع أنفسنا بالعكس، قبل الذنب نستحضر الأحاديث التي في رحمة لتبرير الوقوع في الذنب، ثم بعد الذنب نجلد أنفسنا ونستحضر الأحاديث المتعلقة بالعذاب والوعيد، مع أن العكس هو الواجب على الإنسان، فعندما تحدثه نفسه بالذنب يخوفها، ويتذكر آيات وأحاديث الوعيد، فإن وقع فيه في غفلة منه، تذكّر أحاديث الرحمة حتى لا يقنط من رحمة الله.
فالشاهد استحضار الإنسان لرحمة الله في مواطن الضعف، هي التي ترجعه إلى الله -سبحانه وتعالى- مرة أخرى، وجميعنا عصاة، الفرق أن المُحب كلما عصى آب، أما الذي يتمكن الشيطان منه يجعله كلما عصى زاد، وانتقل من واحدة لأخرى يأسا، ولكن الأول يبشره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا
فلا نمل من التوبة والعودة إلى الله -عز وجل- فمن لنا غيره.
Repost from N/a
عظيم، لكن زي ما قلت نظرتي اتغيّرت بقدر ما، وفي حديث لسيدنا عمرو بن العاص فيه قريب مما ذُكر في منشور حب وراء الأشجار، فقال -رضي الله عنه-: "فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي."
وإذا كان يطلب هذا صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنحن في حاجة أشد لذلك.
لكن ما تغيّر عندي هو التخوّف كأنني ذاهب إلى المجهول، وليس إلى رب البشر الذي خلقني، لذلك قلت بدلا من الالتفات للبشر، ومحاولة طلب رضاهم وحبهم ومؤانستهم في الحياة، فليكن صرف ذلك لله، وإن كان الله -سبحانه وتعالى- راض عنّي ويحبني فماذا أحتاج بعدها؟
والله الناس جم وقفوا عند القبر خير وبركة فيهم الخير، مجوش ورموني في الترعة خير وبركة برضه عادي، الفكرة إن ربنا يرضى عني بس وكل حاجة بعد كدا سهلة، وما بعد القبر أيسر إن شاء الله.
هل دا فيه تقليل من الناس؟ أبدا!
بل الصحبة الصالحة شفاعة، وشهادة الناس قال النبي -صلى الله عليه وسلم- عنها: وجبت.
لكن لتكن هذه وسيلة وليست غاية، وسيلة في طريقك لمرضاة الله.
Repost from N/a
منشور حب وراء الأشجار فعلا كتبته وقتها وأنا منهار من البكاء، ولما عدّى عليه وقت كبير وقرأته مرة أخرى لقيته عادي، غالبا الإنسان يَقصر عن توصيف مشاعره بشكل كافي بالكتابة، كمان كان عندي تخوّف شديد من البقاء بمفردي في مقبرة، بس خلاص التخوف دا الحمد لله خف، لأني هكون ميّت وقتها 😅
لا لا بهزر، علشان الواحد رايح لربنا، فربنا يرحمنا برحمته، دايما لما بعدّي أنا وواحدة قريبتي على المقبرة بتكون خايفة جدا، فبقول لها اللي في المقبرة هنا ناس زينا بس ميتين مش عفاريت، وسواء تسامحنا مع دا أو لا، بمزاجنا أو غصب عننا هنيجي هنا، هنموت، وصدقني لما نموت مش هتفرق كتير ندفن بالنهار ولا بالليل، في الصيف ولا الشتا، حد يقف جنبنا ولا يمشي، ومش هتبقى فايق لمشهد شاعري إن في واحدة واقفة وراء الأشجار تبكي عليك، مش هتفرق فعلا العالَم أحبك أم خذلك، معاك جائزة نوبل، ولا ربع رومي، هيبقى وراك اختبار أكبر، لو عديت فيه هتكون سعيد ومش فارق معاك العالم كله، ولو خسرت فيه هتكون في حسرة كبيرة مش فايق فيها للعالم برضه.
