وَجْد || مش أيمن المهدي
Kanalga Telegram’da o‘tish
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
410
Obunachilar
+124 soatlar
+77 kun
+630 kun
Postlar arxiv
نكتفي بهذا القدر، ومن لم أجبه فغالبا سؤال سيذهب بي إلى تشعبات كثيرة.
غدا إن شاء الله أحذف هذه الجوابات، وأتركها على القناة الأخرى لمن أحب أن يرجع إليها.
Repost from N/a
الجواب:
بص الإنسان مبيسألش وهو واقف، ديننا الإسلام مفهوش المفهوم التجريدي بتاع الفلاسفة، اللي هو تعالى نقعد نفكّر ٦٠ سنة ونموت واحنا مش عارفين الإجابة.
اسأل وانت ماشي، اسأل وانت بتتحرك، الإخلاص هيجي ازاي مش راضي يجي؟ عنه ما جه، امشي وانت مرائي عادي، امشي بدون نيّة، وابحث عن النية في الطريق.
لكن التوقف لحين الوصول لإجابة سؤال، أو لإصلاح النية والكلام دا، فكان غيرك أشطر، الإنسان لا يخلو من وجع دماغ عمره كله، بتحله وانت ماشي.
وكما يُقال: الصادق يصل.
إن تصدق الله يصدقك.
النوايا في العمل والكلام دا أتلفته الحداثة أصلا وليس الشرع.
يعني إن الإنسان لا يجد نية في سعيه على عياله، ولا يجد أن التخفيف عن أخيه صدقة، ولا جلوسه مع أهله بر، وكل همه يعمل العبادة المحضة زي الصلاة علشان تُسمّى عبادة، فالشرع أصلا لم يقل لك ذلك، فالاتلاف مش من جانب الشرع.
فتصحيح المفهوم بالرجوع للشريعة، ولازم يكون في نموذج، والنموذج والقدوة هو النبي -صلى الله عليه وسلم- فاقرأ السيرة مرة واتنين، وتعرّف على أحوال النبي، وستجده في حاجة أهله عادي خالص.
وقتها هتتخلص من المفاهيم المثالية التي لم تطلبها الشريعة أصلا وتكلف النية وغيرها من الأمور التي يفرضها علينا الواقع الحالي وبعض الخطابات الغريبة، الدنيا أبسط بكثير من تصوارتنا.
——
سؤالك فيه قدر كبير من الفضفضة أكتر من توجيه سؤال مباشر فهو سؤال عام جدا يحتمل أوجه كثيرة، فلا أدري هل فهمته على الوجه المطلوب أم لا.
أما بخصوص كيف نتخطى الفشل، فعيب والله تسألني أنا السؤال دا.
Repost from N/a
أخيرا هحيل على إجابة سابقة، بدل بتزهق بسرعة يبقى حلّك كتب المقالات والقصص القصيرة، مش الروايات خالص.
ارجع للإجابة دي هي من ٣ أجزاء، مش عارف هتقرأها ولا هتكسل زي ما بتكسّل تقرأ الكتب، وهتجد فيها جوابك إن شاء الله.
Repost from N/a
ابحث بكلمة ثانوية في القناة كتبت عنها أكثر من مرة، لذلك ما هنا إضافات عليها.
أول نصيحة هي رأسمالية لا تخرج من مثلي: حاول تفكر في مجال التوازي، إن لم تكن حرفة متواجدة في العائلة، فليكن شيئا متعلقا بالفري لانس، والدنيا تدور على أربع:
١- التسويق
٢- البيزنس
٣- التصميم
٤- والبرمجة
وتحت كل عنوان من دول تفرعات لا تُحصى، فاختار حاجة بعد الثانوية تمشي فيها علشان لما تتخرج متبعش جرجير، حتى لو خريج طب هتبيع جرجير اسمع كلامي، الـ ٧ آلاف اللي هتقبضهم مش هيأكلوك فضلا عن إنهم يأكلوا معاك واحدة حلوة عينها واسعة واسمها جنى.
—-
تاني نقطة ربنا خلقنا عندنا فروق فردية، فانت اجتهد واعمل اللي عليك، وزي ما تيجي تيجي.
—
لو اللي بيقرأ الإجابة دي بنت مش ولد وداخلة ثانوية عامة فنصيحتي لها: اتجوزي، يا إما هتلاقي حد يصرف عليكِ وترتاحي، يا إما هيقتلك وبرضه هترتاحي.
Repost from N/a
المعنى في بطن الشاعر، الترميز هيكون بلا معنى لو فسّرته كاملا لكن قد أشرت، وآه تحليلك فيه قدر كبير من الصواب.
مش عايز أقول موقف حرحر صح ولا خطأ بحجة شرعية لأنها في النهاية قصة خيالية، لكن آه هو لم يخطئ، هو أخد بالشورى وإن خالف نفسه، يعني عادي ممكن ياخد برأي هو شايفه خاطئ.
بمعنى أوضح: الرأي خطأ، لكن حرحر ليس خطأ.
هتلاقي مواقف زي دي في السيرة، لكن أنأى عن ذكرها في موضع زي دا لهيبتها، لكن اقرأ وهتوصل بإذن الله للمعنى الذي أردت.
——
الإنسان كائن ممل.
بالمناسبة ليه عامل قناة أنشر عليها الجوابات بدل بعمل إعادة تحويل لها هنا؟
الجواب:
إعادة التحويل مؤقتة، وأحذفها في الغالب بعد ٢٤ ساعة، والقناة هناك لحفظ هذه الجوابات.
Repost from N/a
الكلام مفيهوش بيان لسبب عدم الراحة، بحيث أقدر أعدّله، خاصة إن المدونة أخدت وقت كبير في ضبطها وخروجها بهذه الصورة.
ومشكلة تليجرام هنا هو صعوبة تصنيف المقالات، بحيث من يريد العودة لشيء معين يعود له، أنا نفسي أحيانا أحاول الإحالة على شيء ولا أستطيع الوصول إليه فكيف بالقارئ.
فعايز المدونة تكون أرشيف محترم للمقالات الطويلة ومصنفة، ولعل ربنا يأذن وصاحب دار نشر مجنون في دماغه يقرر يجمع هذه المقالات في كتاب بعنوان "الغث من القول ٢"
——-
بالنسبة لمن أرسل مادحا المدونة وتكلم عن منشور الابتلاء، فجوابي على نقطة لماذا لم أفصّل في سبب تحوّل الإنسان وقت الابتلاء، دا سؤال جوابه سيطول، هو حاضر في ذهني، لكن يدي أكسل من أن تكتب كمية التشعبات التي في رأسي.
لكن جزاكم الله خيرا على اهتمامك.
Repost from N/a
الجواب:
موضوع المشاعر فيه قدر من التعقيد، ونقطة أصل الفكرة جاي منين متعب شوية، لكن خليني أتكلم بقدر من الانبساط والراحة.
في صديق جميل تعرّفت عليه، الأصل أنه سيتخصص في العلاج النفسي، يعني الطبيعي يكون رحيم بالناس، لكن لسبب ما كان تخصصه الذي تحوّل عنه سيكون مع ذوي الاحتياجات الخاصة، لكنه يشعر بشيء غريب تجاههم، فتحوّل عن هذا التخصص، وكان يخبرني بالأمر على استحياء، ويمهّد قبل اخباري، فقلت له وقتها: لا عليك، أنا نفسي أعاني من نفس الأمر.
نعم هؤلاء لم يختاروا معاناتهم، لكن لسبب غريب داخل الإنسان يجد صعوبة في التعامل مع بعض هذه الإعاقات، خاصة التشوهات الجسدية المتعلقة بالشكل، ورغم ذلك عندما تعرّفت على بعض من عندهم أشياء من هذه خفّ الأمر، ولأنه لا تعلّق عاطفي لي بأحد ممن على هذه الحال، كان عندي مشكلة في التفاعل مع بعضهم.
طيب لو صديقنا هذا كذّب نفسه، وخاف من رد فعل الآخرين، وقرر اختيار هذا التخصص، وقتها سيضر أكثر مما سينفع، لذلك كان الأفضل له التحوّل عن هذا التخصص لأنه سيجد رحماء ومحبين لهذا المجال وسيكون أداؤهم أفضل، لذلك يجب أن يَصدُق الإنسان نفسه.
طيب أنا رجل عندي مشكلة مثله، لكن عندما أخرج إلى الشارع وأرى امرأة مسنة مع فتاتين هم أحفادها تقول أنها وقفت طويلا وهي خائفة من العربات ولا تستطيع أن تعبر الطريق أبكي لها، وأظل أفكر فيها طوال سفري، وأخرى وهي تنزل من الأتوبيس وقعت على الأرض فبكيتها، وظللت أفكّر ما الذي يضطر هؤلاء العجائز للخروج والسعي، أليس هذا السن للراحة، فمتى يرتاح هؤلاء بعدما بلغوا كل هذا العمر ولا زالوا يخرجون؟ أين أبناؤهم؟ الحقيقة أنهم ربما يعانون مثلهم، فلم يستطيعوا إراحة آبائهم، إن الحياة مرهقة لأبعد حد، مرهقة ومؤلمة.
عندما أجد مهندسا بلغ من الكبر عتيا وقد خرج على المعاش، ويطلب وظيفة كسائق خاص يجب أن أبكيه وأحزن له، بعد هذا العمر يحتاج إلى العمل وليس عمله بل كسائق!
ألم يجمع مالا عمره كله يريحه من هذا العناء! سائق على المعاش، ما أبأس هذه الحياة والله.
الحياة مليئة بالبؤس لدرجة لا أقوى عليها، عندما أخرج للشارع وأرجع، أرجع محملا بكثير من المشاعر السلبية، فأنا أحمل هم هذا وذاك، أحمل هذا الهم دون إرادة مني، فخروجي للشارع مجمعة للهموم والأحزان، وبكاء لمسنة ومسن، وبائس وبائسة، ومحاولات فوق طاقة كل إنسان للسعي، لو علمت هذه المسنة ما لأقرانها في أوروبا لماتت كمدا، لكنها راضية، هي راضية عن حالها وأنا ساخط فما أعجب الدنيا، أنا أبكيها وهي تحمد الله بعد أن قامت بعد ارتطامها بالأرض من الأتوبيس.
إن الشعب المصري هو أكثر شعب يتحمل ما لا يتحمله بشر، فهو شعب لا يموت فيرتاح، ولا يعيش فيتمتع، بل هو شعب كتب عليه البؤس من يوم مولده إلى أن يموت.
ربما تقولين ما أرهف قلب هذا الإنسان الذي يشعر بغيره، لكن الحقيقة أن الحساسية النفسية ليست اختيارا شخصيا، فحتى الظلمة والجبارين أبكي حالهم، لو رأيت ظالما قد أحيط به ربما أبكيه، أبكيه دون إرادة مني، ولو كان البكاء إرادة وحقا لبكيت الطيبين فقط.
فنعم كما تقولين الأمر له علاقة بالجبلة، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- بل جبلة جبلك الله عليها، ولكنه قال أيضا إنما العلم بالتعلم وإنما الصبر بالتصبر.
ولا شك أن أجر من يجاهد مشاعره وخلقه أكبر، لأن من يجد مشاعره سهلة لينة، ليس كمن يحاول تهذيبها ويجاهدها، وتكلمت في ذلك من قبل، وسؤالك يدل على أصل طيّب، وإلا فمن لا يهتم للناس ولا يأبه بهم، فلن يسأل.
منذ فترة مر عليّ منشور لرجل ديّن، كان ينظر للناس نظرة فيها استعلاء على وصفه، ويقول لماذا لا يجتهد هؤلاء الفقراء فيخرجون مما هم فيه، ثم بعد ذلك علم حكمة الأمر، والحقيقة أنني في الجامعة كنت أنظر لكل واحد يقابلني وأشفق لحاله وليس علوا أو كبرا، وأقول ماذا لو اجتهد فلان هذا، ماذا لو أكمل تعليمه؟ حتى لو كان دبلوم صنايع، يمكنه الحصول على مجموع عال ودخول الهندسة، ثم التخرج منها والحصول على أجر كبير، وكل أحد أقابله كنت أدخله هندسة، وأرى أن ما أسهل الحياة لو اجتهد الجميع، ثم بعد التخرّج علمت كم كنت أحمقا، وكم أن الحياة ليست بهذه السهولة، وكما في الأغنية الشهيرة: وتصرخ مهما تصرخ ولا حد هيسمعك، مفيش مركب هتقدر بالعمر ترجعك.
فالحقيقة المطلقة التي لن أرجع فيها ما حييت: وتجتهد مهما تجتهد ولا حد هيسمعك.
وليعترض من يعترض على كلامي هذا، ودخلت في مهاترات كثيرة مع من أعرفهم في الأمر، والأمر يشبه موقف نبينا صلى الله عليه وسلم مع سيدنا عليّ، عندما أبى سيدنا علي أن يحذف كلمة رسول الله من الرسالة التي يكتبها، فقال النبي إنك ستدعى إلى مثلها فتجيب، وتمر الأيام ليخرج الخوارج على سيدنا علي، فيكتب أمير المؤمنين ويطلبون محوها فيمحها.
النهاردا الجمعة، المفروض إنه اليوم الفري زي الرجيم كدا، فغالبا هتكون الجوابات المحولة هنا كثيرة بعض الشيء، فدا تنبيه حتى لا ينزعج أحدكم، في حوالي ٧٠٪ قافلين الإشعارات كدا كدا، فدا تنبيه للـ ٣٠٪ الباقيين علشان يقفلوها وأبقى بكلم نفسي 😅
Repost from N/a
أنا كتبت من قبل أكتر من حاجة بخصوص الأمر، أبرزها -وبعتذر عن غرابة الاسم- مقال: "المرأة الجميلة والأشاعرة والسلفية المعاصرة وإنعام سالوسة"
وخلاصة ما فيه حتى لا ترجع لمقال طويل:
"قلت ماذا لو تخيّلنا أن الله قد أخذ الأشاعرة والسلفيين المعاصرين على فيس بوك.. أنت أيها المتابع الكريم الذي تتباكى هل سينقص من دينك شيء؟ يمكنك الآن أن تجيب.. 1،2،3 .. لن ينقص شيئا! إذا لماذا تتباكى ليل نهار، هل تدري ما الشيء الوحيد الذي سيتغير إن أخذهم الله؟ لن يكون هناك تريندات.
وهذه فرضية لا يُقصد منها الإساءة على الإطلاق، ولكن يُقصد بها إراحة من أتعب نفسه في شيء هو الذي جلبه على نفسه، أو جلبته عليه مواقع التواصل وهو لا قدرة له عليه، ولا أقول لك تخيّل أن الله أخذهم، ولكن أقول لك فقط أغلق الفيس بوك، أو
تابع العقلاء الذين لا يثيرون التريندات، هكذا بكل بساطة."
وقِس على ذلك الذكورية والنسوية وكل التريندات المتعلقة بالسوشيال ميديا.
——
اللهم آمين وإياك.
Repost from N/a
أول ما نزل دخلت قرأت المراجعات بتاعته على GOODREADS
وكلها وحشة 😅
مفيش حد على الأقل من السادة الأصدقاء اللي بيجلدوا نفسهم قال إنه حلو، وفي شبه إجماع إنه دون المستوى.
وكمان قرأت مراجعة الدخين لكتاب آخر غالبا من كتب دكتور عماد وقال لا أنصح بقراءته في نهاية المراجعة 😅
هل دا يثنيني عن قراءته؟ أبدا.
بس في المعرض كان في طابور من اللي بيجلدوا ذاتهم على الكتاب، وصاحبي كان بيجيبه هديه لصديق له، لما عرفت سعره وهو بيشتريه، قلت جلد الذات من الملذات ومجبتوش.
خاصة إن معايا كتاب أحببت وغدا ولسه مقرأتوش، وخدت كمية تريقة من صديق عزيز ربنا يفك ضيقته علشان جبته وقتها، وقالي فكرتني بصديق اشترى كتاب قواعد العشق الأربعون وقال وأنا شايله وماشي حسيت إني شخص مش تمام خالص أو كمان قال.
اليوم الخامس والأربعون بدون فيديوهات قصيرة
مرحبا بكم، ألتمس منكم المعذرة في عدم الرد على بعض أسئلة تلينيوم لكنها في الحسبان، حتى ما مر عليه أشهر سأجيبه بإذن الله، ولكني أجيب ما لا يحتاج إلى جهد، أما البقية أتركه للوقت الذي تشغلني فيه فكرته، بحيث تكون الإجابة نابعة من القلب والعقل معا.
هل تدرون لقد نشرت بالأمس كثيرا لأنني لم أكن أنشط لفعل شيء، ربما يعجب البعض ويرى هذا نشاطا ولكنه في قدر من الهروب، إن اليوم الأكثر إنجازا بالنسبة لي هو اليوم الذي لا تجد فيه إلا هذا المنشور، منشور الفيديوهات القصيرة، الذي يدل على الانضباط الذاتي والاستمرارية، ثم أنا غائب تماما، لكن المشكلة أن الانهيار والكتابة التعسفية الغاضبة هذه هي التي تخرج الكتابات التي يُعاد الرجوع لها فيما بعد، فإن لم هناك وقت كهذا فلن يكون هناك كتابات.
عندما أراجع القناة، أرى أياما كتبت فيها أفكارا متتالية لا نهاية لها، ثم صمت بالأسابيع، ورجوع بنفس الطريق، فلا سبيل للإنسان أن يكتب كتابة يريدها في يوم ويترك البقية ليوم آخر ليوزعها على بقية الأيام.
من زواية أنا أضعت الأمس بالفعل، ولكن من زاوية أخرى إن كنت أعتبر أن الكتابة إنجازا وليست تضييعا للوقت فأنا قمت بعمل إنجاز آخر تماما، لكن لماذا أعتبر الكتابة هواية أو تسلية أو تضييعا للوقت؟ لماذا لا أعتبرها إنجازا أفرح به؟ ربما لأنني أحبها، هذه المشكلة دائما، أظن أنني لو كنت طبيبا نفسيا أعالج جروح الناس، لنمت في آخر يومي شاعرا بتأنيب الضمير، إنني لم أنجز شيئا تماما! لماذا؟ لأني أحب هذا العمل، إنني أريد أن أقاسي شيئا أكرهه لأشعر بمتعة اليوم، يجب أن يكون الأمر مهمة.
أتعلمون في مرة طُلب مني الكتابة كمهمة، وقتها أصبحت الكتابة شيء بغيض، عندما تكتب بالمال الأمر يختلف تماما عما تكتبه بالقلب، وهذا غريب، مع أن المال أمر محفز لأن تكتب، ولكني أحب أن أكتب.
أحيانا أسأل نفسي لماذا أعتبر الأعمال المكتبية والأشياء التي أحبها ليست عملا، ويجب أن أشقى وأن أقوم بعمل شيء يُهلك صحتي لأشعر بالرضا عن النفس؟ الأمر في المقام الأول ربما يتعلق بالتربية.
أذكر في مرة قالت أختي إن أيمن تعبان طول اليوم، فهو جالس على اللابتوب لم يقم، فنظر الجميع لها وضحك وقال: أين المعاناة في الأمر؟
هذه هي المشكلة، وبالرغم من تغيّر شكل العالم لكن أفكار الناس لم تتغير تجاه الوظائف ومتاعبها الجديدة، لكن المشكلة أنك أنت نفسك لا تتعاطف مع نفسك ولا ترحمها مثلهم تماما.
قلت من قبل إن الجيل السابق شقي بدنيا ولم يشقَ ذهنيا، أما الجيل الحالي فشقي ذهنيا ولم يشَق بدنيا، لكن المشكلة ليست في التنظير، المشكلة في إيماني بهذا التنظير.
متى أؤمن أنني أتعب فعلا، وأن عملي الذي أظن أنه يأخذ دقائق يأخذ ساعات، وأن ما أظنه سهل هو صعب بالفعل، وأن الكتابة نفسها مجهود يُحمد، متى أتغيّر؟ وكيف أقنع غيري بما لا أقتنع به.
لو كنت في يوم من الأيام أكرم بجائزة نوبل لرواية كتبتها، وأمام اسمي الكاتب الروائي أيمن المهدي، لظننت وقتها أنني رجل بطّال، تُكرّم لأنك كاتب رواية، يا رجل قم بعمل مفيد، امسك الفاس وازرع، واللي أكله مش من فاسه يبقى فكره مش من راسه كما قالوا.
متى أتغيّر؟ لا أدري
ومتى أتعاطف مع نفسي؟ المشكلة أنني كلما بحثت في باب أحاول فيه التعاطف مع نفسي أجد أنني أبخثها في أبواب لا نهائية، فأشعر بالأسى والإحباط، كيف أقوم بعمل select all تعاطف؟ ما النقطة المركزية التي تجعلني لا أتعاطف مع نفسي على كل المستويات؟
لماذا يجب أن أُصلح شبهة شهبة من عدم التعاطف؟ وكيف أقوم بتعزيز اليقين التعاطفي بدلا من مواجهة شبهات لا تنتهي من عدم التعاطف؟ وكل شبهة تجر أختها.
لا أدري لماذا ذهب المنشور في هذا الاتجاه، وما علاقته بالفيديوهات القصيرة، لكن كما قلت هذا ما ينطق به قلبي لا قلمي، وهو يفهم كل شيء، ويفهم لماذا قال هذا في هذا التوقيت، لذلك لا أراجع وراءه.
اليوم الخامس والأربعون بدون فيديوهات قصيرة
مرحبا بكم، ألتمس منكم المعذرة في عدم الرد على بعض أسئلة تلينيوم لكنها في الحسبان، حتى ما مر عليه أشهر سأجيبه بإذن الله، ولكني أجيب ما لا يحتاج إلى جهد، أما البقية أتركه للوقت الذي تشغلني فيه فكرته، بحيث تكون الإجابة نابعة من القلب والعقل معا.
هل تدرون لقد نشرت بالأمس كثيرا لأنني لم أكن أنشط لفعل شيء، ربما يعجب البعض ويرى هذا نشاطا ولكنه في قدر من الهروب، إن اليوم الأكثر إنجازا بالنسبة لي هو اليوم الذي لا تجد فيه إلا هذا المنشور، منشور الفيديوهات القصيرة، الذي يدل على الانضباط الذاتي والاستمرارية، ثم أنا غائب تماما، لكن المشكلة أن الانهيار والكتابة التعسفية الغاضبة هذه هي التي تخرج الكتابات التي يُعاد الرجوع لها فيما بعد، فإن لم هناك وقت كهذا فلن يكون هناك كتابات.
عندما أراجع القناة، أرى أياما كتبت فيها أفكارا متتالية لا نهاية لها، ثم صمت بالأسابيع، ورجوع بنفس الطريق، فلا سبيل للإنسان أن يكتب كتابة يريدها في يوم ويترك البقية ليوم آخر ليوزعها على بقية الأيام.
من زواية أنا أضعت الأمس بالفعل، ولكن من زاوية أخرى إن كنت أعتبر أن الكتابة إنجازا وليست تضييعا للوقت فأنا قمت بعمل إنجاز آخر تماما، لكن لماذا أعتبر الكتابة هواية أو تسلية أو تضييعا للوقت؟ لماذا لا أعتبرها إنجازا أفرح به؟ ربما لأنني أحبها، هذه المشكلة دائما، أظن أنني لو كنت طبيبا نفسيا أعالج جروح الناس، لنمت في آخر يومي شاعرا بتأنيب الضمير، إنني لم أنجز شيئا تماما! لماذا؟ لأني أحب هذا العمل، إنني أريد أن أقاسي شيئا أكرهه لأشعر بمتعة اليوم، يجب أن يكون الأمر مهمة.
أتعلمون في مرة طُلب مني الكتابة كمهمة، وقتها أصبحت الكتابة شيء بغيض، عندما تكتب بالمال الأمر يختلف تماما عما تكتبه بالقلب، وهذا غريب، مع أن المال أمر محفز لأن تكتب، ولكني أحب أن أكتب.
أحيانا أسأل نفسي لماذا أعتبر الأعمال المكتبية والأشياء التي أحبها ليست عملا، ويجب أن أشقى وأن أقوم بعمل شيء يُهلك صحتي لأشعر بالرضا عن النفس؟ الأمر في المقام الأول ربما يتعلق بالتربية.
أذكر في مرة قالت أختي إن أيمن تعبان طول اليوم، فهو جالس على اللابتوب لم يقم، فنظر الجميع لها وضحك وقال: أين المعاناة في الأمر؟
هذه هي المشكلة، وبالرغم من تغيّر شكل العالم لكن أفكار الناس لم تتغير تجاه الوظائف ومتاعبها الجديدة، لكن المشكلة أنك أنت نفسك لا تتعاطف مع نفسك ولا ترحمها مثلهم تماما.
قلت من قبل إن الجيل السابق شقي بدنيا ولم يشقَ ذهنيا، أما الجيل الحالي فشقي ذهنيا ولم يشَق بدنيا، لكن المشكلة ليست في التنظير، المشكلة في إيماني بهذا التنظير.
متى أؤمن أنني أتعب فعلا، وأن عملي الذي أظن أنه يأخذ دقائق يأخذ ساعات، وأن ما أظنه سهل هو صعب بالفعل، وأن الكتابة نفسها مجهود يُحمد، متى أتغيّر؟ وكيف أقنع غيري بما لا أقتنع به.
لو كنت في يوم من الأيام أكرم بجائزة نوبل لرواية كتبتها، وأمام اسمي الكاتب الروائي أيمن المهدي، لظننت وقتها أنني رجل بطّال، تُكرّم لأنك كاتب رواية، يا رجل قم بعمل مفيد، امسك الفاس وازرع، واللي أكله مش من فاسه يبقى فكره مش من راسه كما قالوا.
متى أتغيّر؟ لا أدري
ومتى أتعاطف مع نفسي؟ المشكلة أنني كلما بحثت في باب أحاول فيه التعاطف مع نفسي أجد أنني أبخثها في أبواب لا نهائية، فأشعر بالأسى والإحباط، كيف أقوم بعمل select all تعاطف؟ ما النقطة المركزية التي تجعلني لا أتعاطف مع نفسي على كل المستويات؟
لماذا يجب أن أُصلح شبهة شهبة من عدم التعاطف؟ وكيف أقوم بتعزيز اليقين التعاطفي بدلا من مواجهة شبهات لا تنتهي من عدم التعاطف؟ وكل شبهة تجر أختها.
لا أدري لماذا ذهب المنشور في هذا الاتجاه، وما علاقته بالفيديوهات القصيرة، لكن كما قلت هذا ما ينطق به قلبي لا قلمي، وهو يفهم كل شيء، ويفهم لماذا قال هذا في هذا التوقيت، لذلك لا أراجع وراءه.
في شخص مش مصري جمعنا عمل، كان مقدّم على مشروع بمليار و٩٠٠ مليون جنيه مصري، حبيت أكتب المبلغ بالمصري علشان يبان كبير موت.
الشخص دا دخل في مجموعة شركات جعلت حالته مزرية، لدرجة إنه حاليا مسجون بسبب دين قيمته ٥ مليون جنيه بس، يعني شغل عيال، وكان رايح يسأل عادي، قالوا له تعالى يا صاحب التعثّر شرّف هنا.
بغض النظر عن هذه القصة يعني، فالشخص دا تزوج وأنجب وهو مليونير، والآن هو متعثّر ومسجون، وعاوز يرجّع عياله تاني بقى، لأن مجازا هو أصبح فقير، والأصل أن الفقراء لا يدخلون الجنة، وليس لهم الحق في الإنجاب، فماذا يفعل؟ يرجع أولاده ازاي؟
وإنما قلت فقيرا مجازا، لأن الغني حتى وإن تعثّر ماليا وأصبح حسابه صفرا بل بالسالب لأنه مدان، يرجع مرة أخرى غنيا، هل تدري لماذا؟ كان هناك مشهدا في فيلم قديم لأحمد زكي عن رجل غني أجرى مسابقة في حفلة، سيلقي بمفتاح عربية في البسين، ومن ينزل ليأتي به فله العربة، وأحمد زكي تقريبا كان سائق أحد الأغنياء أو شيء شبه ذلك،. فنزل هو وحصل على المفتاح فلم يرض صاحب الأمر أن تكون له السيارة، وإنما كانت ستذهب لأحد الأغنياء، فهذه هي القاعدة، المليان بيكب على المليان، وأعتذر عن كثرة الأشياء المتشائمة التي بثثتها لكم اليوم، لكن أتدري هناك جنة في الآخرة، اسع إليها، لأن سعيك في الدنيا لن يوصلك لشيء.
معلش أزعجتكم اليوم بكثرة النشر، لكن كما قلت لكم هذا اليوم ليس يوم عمل بل يوم تسلية.
من فترة نشأ لدي زعم ربما يكون صحيح أو غير ذلك، كنت أقرأ مجموعة مقالات في كتاب، ووجدت أن هذه المقالات عبارة عن قراءة لأفكار كاتب أخرى ثم التعقيب عليها، وهذا لا ضرر منه بالتأكيد، وكان فيها إفادة عظيمة، وهي لكاتب مشهور، لكن وقتها قلت لو أردت أن أفعل مثل ذلك لفعلت، بل ما أسهل ذلك، يمكني أن أقرأ كتاب مقالات وأعلّق على مقالة مقالة فيه، هل يتعبني هذا الأمر؟ تماما.
بل ما أسهل ذلك، خاصة وأنه مع كل مقال تراودني أفكار حول الأمر لا نهاية لها، وبهذه الطريقة أستطيع أن أطبع بدل الكتاب مائة، وأضع اسمي على الكتاب بكل فخر، والكتاب ما هو إلا حواشي على مقالات غيري!
مرة أخرى لا أنكر ذلك على الكاتب تماما، وهو فيه إفادة بالتأكيد، لكني وجدت مثل هذا نسخة في هذه الفضاءات، نسخة ترد على رأي فلانة بمقال طويل عريض، فترد عليه، ويد عليها، ويظلون في تسلسل لا نهاية له، لدرجة أن فلان هذا يكتب في اليوم ما يقرب من عشر أو خمسة عشر مقالة! وأعني مقالة بمعنى الكلمة، لكن في النهاية هي تعقيبات وردود ورد على الرد إلا ما لانهاية.
وعمل هذا سهل جدا، بل من أسهل ما يكون، بالطبع هو صعب على من لا يكتب، لذلك ينبهر بمثل ذلك، ويكون له أتباع بالطبع، ولكن فكّرت مليّا لماذا لا أفعل ذلك؟ لأنه غش للناس، هذا ما أره بكل صراحة، سواء أدرك من يفعل ذلك هذا من نفسه أو لم يدركه فأنا لست هنا في موضع الحكم عليه، وإنما في بيان الأمر ذاته وبيان سهولته.
وعندما أكتب إنما أكتب ما أؤمن به حقّا، وما أجد فيه نفعا، ومحاولا طرد شيطاني بقدر ما استطعت بأن يكون هذا لله وليس انتصارا للنفس أو لأجل الجمهور، لذلك أسعدني في وقت أن تصلني رسالة: أنا لا أدري ما موقفك من المرأة وأشعر فيه بتناقض.
لماذا؟ لأنني لا أكتب لأجلها أو ضدها، أنا أبيّن الحق الذي أؤمن به، وأبيّنه لمن أراد أن ينتفع به، وإلا فهو حر.
وفي الفترة التي كتبت في بضعة منشورات عن الزواج، لم أحب أن أبدي رأيي في مكان كان هو سبب كتابة هذه المنشورات، ولم أشاركها فيه، لأن أبغض شيء على قلبي الجدال، وأراد وقتها صديق أن يشاركها، فقلت له لكن أنا لن أدافع عن فكرتي هناك، لو شاركتها فاعتبر أنك شاركتها لشخص ليس معكم في هذا المكان.
لماذا كففت عن الجدال ثم والرد ومن بعده الرد على الرد؟
في عام ٢٠١٤ أو قبله بقليل أو بعده، دخلت في جدال طويل مع زميل في الدراسة، وكان الاتفاق إن غلبته في هذا المناظرة الكوميدية أن ينزل على رأيي لأنه سيكون هو الصواب، وبعد نقاش طويل قال: "أنت محق، لكن أنا على ما أنا عليه" بعد كل هذا الجدال!
وقتها قنعت بفكرة لا أغيرها، لن أجادل أحد أبدا، سأعرض رأيي، وأنت اقرأه وفكّر فيه، إن رأيت فيه الحق كان به، وإن لم ترى فاذهب إلى غيري.
وأنا نفسي كذلك بالمناسبة، يقول لي صديق أنت فيك عيب كذا، فأقول له: لا، أنا لست كذلك.
-وهذه طريقتي بالمناسبة للوصول إلى آخر الشخص، والوصول إلى كل حججه في اثبات أمر عليّ-
المهم أنني في النهاية أتظاهر بإنكار الأمر للوصول لكل الحجج، وأحيانا أكون أنكر الأمر حقّا.
ثم أجد بعد فترة أن ما كنت أنكره حقّا أجده في، معقول! نعم لاحظت نفسي وكان صديقي الذي لم أسمع نصيحته وقلت له حكمك خاطئ حقيقة، هكذا بدون جدال يستمر لساعات.
فعرضي لكلامي هنا كعرض الناس كلامهم عليّ، إن شئت أن تنكره فانكره، لكن اجعله على هامش عقلك، علّك تجد يوما أنت فعلا كذلك.
أتمنى أن تكون فكرتي واضحة، وأن يتسع صدرك لمن يقول ما تريده ومن يقول ضده، ودع الثاني على الهامش، لعله يكون متنك فيما بعد.
دا كان ردّي عليه وقتها، وطبعا كانت محادثة خاصة فكنت واخد راحتي فخذوا ذلك في الاعتبار.
