وَجْد || مش أيمن المهدي
Kanalga Telegram’da o‘tish
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
409
Obunachilar
+224 soatlar
+87 kun
+530 kun
Postlar arxiv
اليوم الخامس والستون بدون فيديوهات قصيرة
شعور شديد بالزهق من نفسي، وفي كل ليلة أقطع على نفس الوعود أنني لن أكتب شيئا في الغد وسأسكت، ثم ما ألبث أن أكتب بمجرد أن أستيقظ، لا أدري ما هذا الجمهور المثالي، لماذا لا يدخل أحدهم على تللينيوم فيسبني ويقول لقد مللناك، كُف عن الكتابة، اصمت قليلا، لماذا لا يستأسد أحد كمجهول ويكتب لي مقالة ناقدة، ليقول لي أنك تتظاهر بأنك شخصية طيبة لكن حقيقتك عكس ذلك، ليقول أنك تتشبع بم لم تعطَ، ليقول زر غبّا تزدد حبّا، ليقول أن غالب ما تقوله غث لا يصفو منه إلا القليل، وهذا يحدث لكل مُكثر حتى لو لم يكن كاتبا، وإنما حقيقة الكتابة أن تكون مقل وصاحب جودة، لماذا لا يقول أحدهم أن مقالاتك الساخرة شديدة السخف تعكس شخصية ثقيلة الظل لكن نتفاعل معها كتفاعلنا مع حديث الأطفال وإعطاءهم الانتباه حتى لا يحدث لهم تروما، لماذا لا يخرج أحدهم عن صمته، ولماذا لا أتوقف عن الكتابة؟!
أشعر بالملل من نفسي، فهل تشعر به أنت كذلك؟ وكيف السبيل إلى الصمت؟
Repost from N/a
تعقيب حضرتك خلاني عندي مجموعة إجابات ونقيضها يخليني لو كنت في زمن السوفسطائية كنت هبقى المدرّس الأول.. أو المدلّس الأول.
عموما الأفكار اللي في دماغي حاليا للأسف تخليني أكتب 3 مقالات كل مقال له سياق مختلف، لكن هحاول أكون أكثر تركيزا وأبعد عن السفسطة وعن سحر البيان.
أما عن ربط الدراسة بالأثر المادي الملوس فهو فعلا من قبح الرأسمالية، دا شيء لا يحتاج لتأكيد، لو العلم دا مش هيرجع عليّ بأثر مادة غالبا هزهد فيه، وربط ذلك بالمرأة ظاهر، لأن استدعاءها لسوق العمل مع الثورة الصناعية وطلب أيدي عاملة أيضا معروف، وكلامي في النقطة دي أصلا يخلي الذكور اللي يعترضوا مش النساء، لأن أنا بقول المهندسة والطبيبة وغيرهم من الجامعيات ليسوا كأصحاب التعليم المتوسط، حتى في التعليم المصري الحالك الآن، الإنسان بيكتسب مجموعة مهارات لو لم يذهب إلى الجامعة لن يكتسبها إلا ببعض الاجتهاد، وغيري يرى أن هذا باب للفساد، فكرتي كلها في ربط ذلك بالأثر المادي، يعني مش مشكلة المرأة تتعلم ويكون معاها ماجستير ودكتوراه وتدرس أكتر من تخصص، لكن مش لازم الدراسة دي تتحول لمادة يا إما كدا يا تكون جاهلة.
والتعليم دا هيعود عليها بأثر جيّد في تربية أولادها، لكن حضرتك بتقولي إن العمل هيخلي تربية الأطفال أفضل لأنها هتحتك بالواقع، لكن الحقيقة إن الواقع بيقول غير كدا، أشهر حد في الاستشارات على الإطلاق معروف إنه شخص بيتوتي، والناس بتفضل تقول عليه عايش في وسط الكتب، وبغض النظر عن دا، فالعالم شكله اختلف حاليا 100%، وعدد كبير من الناس شغالين من البيت أصلا، هل النقطة دي فارقة لهذه الدرجة؟ ندرسها.
لكن عادي أنا نفسي شغال من البيت وبيسألني أصدقاء بيلفوا محافظات مصر كلها لطبيعة عملهم، بل في ناس بتسافر للخارج، دا هيزود عندهم إيه؟ يعني لو صديق شغال في صيانة الأجهزة الطبية وكل يوم في مستشفى، إيه الدروس المستفادة اللي هيرجع بها للأولاد نهاية اليوم؟
وحتى لو اعتبرنا إن في دروس مستفادة الأب هيوصلها عادي، ولو اعتبرنا إن في دروس مستفادة الأم هتدركها عن الأب لاحتكاكها الأكبر، إيه أهمية الدروس دي اللي تخلي واحدة تسيب أولادها 8 ساعات كل يوم؟ هتلحق تشوفهم امتا؟ وهتقول لهم الدروس المستفادة دي؟ دا معروف إن الرجالة بيرجعوا من الشغل مش طايقين حد يكلمهم، وأشهر نصيحة على السوشيال ميديا: "متكلميش جوزك وهو راجل من الشغل".
فإيه اللي هتستفيده ومهم أوي لهذه الدرجة.. علشان كدا بقول خلينا صرحاء.. البيت محتاج فلوس.. اشتغلي يا بنت الناس لإعالة العيال.. ثوابها كبير بس دا الدرس الوحيد المستفاد.
كمان هقول لحضرتك نقطة، في دراسة كدا عملتها على الضيّق على الناس اللي شافت تلفزيون في الطفولة والناس اللي مشافتش، وبعرف بسهولة جدا من أول حوار إن فلان دا عمره ما شاف تلفزيون، فكنت بسأل بطريقة مباشرة: كنت بتشوف صغيّر؟ فكان الجواب لا، مشوفناش أفلام أو مسلسلات.. على حرمة ذلك.. لكن معروف إن معظم بيوتنا كان منتشر فيها دا بصورة أو بأخرى.
المهم إيه اللي خلاني لاحظت الأمر دا؟ إن في مهارة اجتماعية عندهم ناقصة، وإن في جزء من النص مفقود، وجزء من التناغم مع المجتمع غائب، يعني المفروض أنا عامل فيها محلل أقول لك لازم نبيح الأفلام والمسلسلات لسن معيّن لأن لها أثر اجتماعي ودا هيبقى جنون طبعا.
لكن الحقيقة إن رغم فقدان هذا الجانب من التناغم مع المجتمع، بل وغياب ثقافة كامل وفهم سياقات كثير من الكلام، كأنك جبت واحد مصري وعلمته لغة ورميته في أمريكا، فهو مش فاهم أي حاجة عن الثقافة دي، الناس بتقول نكت وهو لا فاهم حاجة، واحد بيسخر منه وهو مش فاهم وهكذا..
الهم رغم الهري دا كله هقول لك اتنين منهم واحد راتبه مقارب على 200 ألف اللهم بارك والتاني في الـ 70 كدا.. فعادي يعني صباح الفل.
ودا بيفكرني بأحمد أمين لما أصحابه راحوا يصطادوا من غيره، فقال لهم مخدتونيش ليه؟ يعني أنا مبفهمش في الصيد، دا حتى الصيد بيعلم الصبر.
فصاحبه رد عليه.. احنا كنا بنصطاد بط مش سمك ودا مبيعلمش حاجة.. ودا شبه الشغل في مصر بالضبط.
طول ما أنت مؤمن بأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ستعود إلى الطاعة بعد كل معصية.
أما لو كانت قناعتك وحسابك لنفسك يقوم على أن الإيمان يزيد بالطاعة ويصفر بالمعصية، فستستسلم لليأس ولن تكون لك عودة، وستشعر بإحباطات متتالية.
والفكرة تكمن في قناعتك الداخلية والممارسة التطبيقية لها، لا في معرفتك النظرية؛ فلن تفيدك معرفتك النظرية إن كنت تتعامل مع نفسك معاملة الخوارج.
يا نهار أبيض على التروما اللي عند الإنسان.. دا أنا كاتب نصّا أنا مخلي الموقع يحسب كل اللايكات مجهولة، سواء أكانت من حساب مسجّل أو غير مسجّل.. وجايب اسكرين من الموقع بيقول أعجب 7 قراء مقالك.. مقالش همّا مين😂😂
وكذلك الحفظ بعرف إجمالي المحفوظ فقط.. يعني كل منشور اتحفظ كام مرة.
التعليقات أنت مخيّر بين التعليق كمجهول أو معلوم.
وكل ما سبق لو عندك شعور بالقلق فأنا فاتحه بدون تسجيل دخول.. يعني لو مش عامل تسجيل دخول تقدر تعمل لايك وتعلق وتحفظ.. المشكلة إنك لو حذفت الكاش كل دا هيطير بس، لكن لو عندك تروما وخوف وبالنسبة لك أقوى من الـ OCD فوقتها متسجلش دخول احفظ على المتصفح ومتحذفش الكاش.
أنا في كل الحوارات دي يهمني المؤشرات الإجمالية مش الأشخاص، والمؤشرات الإجمالية دي جزء منها بيتعرض على المدونة نفسها، زي الأعلى إعجابا والأعلى قراءة.
لا ازاي.. دا الدوبامين المزيّف اللي بيخلي الإنسان يستمر.
التفاعل شغال عادي وبيصلني تفاعلات إجمالية.. وكذلك الحفظ بيوصلني بشكل إجمالي كل منشور اتحفظ كام مرة.
مش عارف الأمر ممكن يتغيّر من متصفح لمتصفح ولا لأ، بس المؤكد إن شاء الله إن كروم مفيهوش مشكلة، والتفاعلات سواء في حالة تسجيل الدخول أو عدمه، بيحسبه مجهول في الحالتين.
وقد ذَكَرْتُ قصّتين مرة للرجل ومرة للمرأة من أرض الواقع، لبيان أن الخيانة لا تتعلق بجنس أو نوع، وإنما هي متعلقة بالنفس البشرية أصالة، وقد حاولت التأمّل في الأمر، كيف لاثنين يقضيان عمرهما سويّاً، عاماً تلو عام، يأكلان ويشربان، تتلاقى أعينهما كل يوم، يتحدّثان في كل أمر دقيق، لا تغيب عن الأول شيء من دقائق أحوال الثاني والعكس، يحفظان بعضهما بعضاً في أبسط الصفات والطباع، ثم تنقلب الآية بين يوم وليلة ويصبحان أعداء! كيف لنظرة العين هذه أن تتبدل، بل كيف لعين نظرت بعاطفة يوماً، أو بكت في مرضه يوماً، أو ضمّها في وقت خوف يوماً أن ترفعها عليه في محكمة من المحاكم يريد أن يطغى بعضهم فيها على بعض!
Repost from N/a
جميل جدا مش مختلف مع دا تماما، علشان كدا قلت بعد الابتعاد عن المحظورات الشرعية، هيطلع سؤال إيه الغاية من العمل، وماذا لو تعارض مع غيره.
أعرف حد تزوج من امرأة ليست مصرية، راتبها لو قلناه بالمصري علشان بيرمي معانا فلوس كتير ممكن في رينج من 150 لـ 200 ألف جنيه، لأنها كانت سينيور في مجالها.
أول ما تزوجت قالت له رغبة منها هي أصلا.. أنا عايزة أقعد في البيت.
حصل بعد كدا دروب في حياته أو شيء قريب من هذا، فوقتها اتفقوا بكل سماحة نفس إنها ترجع وكان قرار مشترك.
فالفكرة في الغاية وفي الدعوة للأمر ليه؟
واللي ميشوفش واقع الناس يبقى أعمى، ربنا يكون في عونهم، وكل دا أنا ذكرته واستثنيته في المقال.
أنا بتكلم عن التنظير للأشياء الفارغة وبالتالي الموالاة على هذه المعارك، والمقال كان رد فعل ليس أكثر ولا أقل.
وفي صديق من كام يوم جاب لي اسكرين لبنت طالبة الزواج، ولو زوجها مش عايزها تشتغل يحدد لها راتب تقريبا من 4 لـ 7، فأنا مكنش عندي مشكلة في الاسكرين تماما، هي صريحة وكمان طموحتها على الأد يعني 😂😂
لو الطرف التاني موافق ربنا يهني سعيد بسعيدة.. زي ما قلت كل سادي هيلاقي المازوخي اللي يوافق به، الدنيا فيها طيف تنوّع رهيب.
Repost from وَجْد || مش أيمن المهدي
يارب احميني من نفسي، أنا جوايا طاقة على نشر كمية منشورات في اليوم الواحد جبارة😢
Repost from N/a
بخصوص مقال: عن المرأة: بين إثبات الذات واستنزاف الطاقات.
—-
جميل، هو بداية لو العمل ليس فيه أي محظور شرعي وتجاوزنا هذه النقطة، فالمقالة تدور حول أمور منها خديعة النفس الإنسانية، وتكلّمت عن فكرة إثبات الذات وانتقدتها بشكل عام حتى عند الرجال، لأنه مفهوم واسع وفضفاض وملوش معنى، يعني ما القيمة أو إثبات الذات في عمل واحد كمونتير عند إياد الموجي مثلا أو عادل شكل؟! فالرجال أكثر صدقا في دا من النساء، أو يمكن الخطاب الموجّه للنساء بيضحك عليهم شوية، لأن الرجال مؤمنين تمام الإيمان إن العمل مال لا أكثر ولا أقل، وإنه لو عنده عمارة مثلا يجمع إيجارها في نهاية الشهر فلن يعمل.
طيب هل دا يمنع إن في رجال شايفين إن العمل تحقيق ذات، وإن عمله كمونتير عند الأستاذ عادل شكل بيكتسب قيمته منه.. النوع دا موجود في البشر، بس ليه؟ لأنه أصلا مفتقد الغاية والوجهة، يعني ليس هناك شيئا في حياته، هو إنسان فارغ وحياته فارغة، فبيكتسب قيمته من شيء فارغ أيضا، لذلك ممكن تجد على الضد شخص بيعمل مضطرا لأجل المال ويتحسر على العمر الذي يضيع، ويرى صرف ثمانية ساعات يوميا للعمل أمر غير معقول بل عمر ضائع.
فالفكرة للعودة مرة أخرى إيه الغاية من الحياة ودا كتبت فيه ما يكفي، ووقتها العمل هيكون وسيلة وجزء من الحياة وليس غاية، وقتها لو روحنا للأستاذة فلانة وقلت لها أخبار حضرتك إيه؟ حابّه تشتغلي؟ لو قالت آه حابه أشتغل علشان خايفة من الزمن وممكن تطلقني وترميني في الشارع وأنا بشوف كل يوم نماذج.. فدي هحترمها حتى لو مش هتجوزها... والجانب دا تكلمت عنه في منشور الخيانة.
أما لو عايزة تشتغل علشان تحقق ذاتها.. فدي همسك الكرسي اللي أنا قاعد عليه علشان أفشفش دماغها به بإذن الله.. لأنها بتقول شيء هي والله ما فاهماه.
يعني لما واحدة تقول ودا قول حقيقي أنا مش هخلف علشان أنا بحب الشغل أكتر من الخلفة، وفلان قال كدا عادي، لاب لاب لا..
فدا قول المجانين، كدا حضرتك محتاجة تتعرفي على الإسلام من جديد معلش.. لأن لو حتى رجل قال دا فهيكون فيه مشكلة كبيرة جدا.. وحتى لو هو لا يتحمل دا بشكل شخصي يبقى في اعتراف إنه عنده خلل في أمر الزواج، مش يقعّد للأمر إنه عادي، وأنا مش بضرب مثال عبثي دا أمر حقيقي وهناك من ذهب للخطبة وسمع مثل هذا الكلام.
زي ما قلت الجانب الشرعي متحقق، وحضرتك حاسّه بالزهق في الحالة اللي بتذكريها، والله الزوج عليه جانب من تحقيق دا، لو مش قادر يحققه وسمح بالعمل عادي قراره، العمل هنا ناتج عن فجوة، يعني العمل مش مُسبب لتقصير في البيت.
يعني حتى على المستوى الشخصي لما بتكلم في أمر العمل، معنديش مشكلة لو الطرف الآخر مثلا هيشتغل فري لانس أو أعمال بيتيه دا اختياري، في غيري ممكن يتوسّع براحته دي اختلاف شخصيات زي ما ذكرت في نهاية المقال.
لكن الفكرة لو تعارض العمل مع الإنجاب.. مع الزوج.. مع الدين.. هنحقق ذاتنا ولا هنرضي ربنا؟ إيه مرجعيتنا؟
