uz
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Kanalga Telegram’da o‘tish

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
410
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+1030 kun
Postlar arxiv
هناك شيء قد لا يكون مهما أريد أن أخبركم به، من فترة عملت قناة أرشيفية بدلا من الحذف النهائي، من وقتها أصبحت أحذف أشياء لم أكن أحذفها من قبل. لكن كانت فكرتي الأساسية هي الحفاظ على الكتابات الطويلة التي هي أصل القناة، وأن من يتصفحها بعد ذلك يسهل عليه الوصول إليها ، بالطبع أستطيع إنشاء موقع إلكتروني، لكن أنا متأكد من عدم دخول أي أحد، لذلك فجهدي ووقتي في هذه الفكرة أكبر من عائدها، أنا مش عبد الله الوهيبي. المهم فكرت أيضا بدلا من نشر الإجابات هنا وكذلك الميمز وغيرها، أن أقوم بإنشاء مجموعة قنوات خاصة بها، مع التأكيد على عدم الاشتراك فيها، لأن هذا بالطبع جهد زائد أن تشترك في مجموعة قنوات لنفس الشخص إلا لو كان صلاح كلمينزا. ولذلك فقناة أنفاس الكتب التي أشارك منها، دائما أنصح بعدم الاشتراك فيها، بل عندما أشارك منها فادخل وانظر ما فاتك، وبعدها سأحذف المشاركة من هنا وتبقى في قناتها الأصلية وانتهى الأمر. والفائدة من ذلك أن قناتي هنا لم تصبح قناة اقتباسات، وفي نفس الوقت لم أحذفها إلى الأبد أو أؤرشفها، بل بقيت في قناتها الخاصة بها التي لن ينشغل بها أحد إلا عند المشاركة منها. وقِس على ذلك قناة الميمز، وقناة مقتطفات من خواطر الشيخ الشعراوي، وقناة الجوابات وغيرها.

اليوم الثاني بدون فيديوهات قصيرة لا شيء يُذكر، بعض الحلقات الطويلة شاهدتها، بعض المتعة شعرت بها نتيجة لذلك، مع شعور بعدم الاهتمام بالسوشيال، لا سيما تليجرام الذي أتمحور حوله في الغالب، لازلت في بداية يومي وإن كان هو النهاية بالنسبة للآخرين، الكثير من النوم بسبب البعد عن الهاتف، وبعض التأمل والتفكير بالطبع، لكن إحساس تكبير نافذة الفيديو والانقطاع عن الشواغل إحساس مريح تماما، التركيز في شيء واحد مريح بلا شك، لكن هذا لن يأتي بين يوم وليلة، خاصة في الصلوات، تأتيك المشتتات جبرا، لكن مع الأيام عندي يقين أن الأمر سيخف، ستتراجع قيمة السوشيال ميديا والاهتمام بها على حساب الشيء النافع، وستصبح هي هامش وغيرها متن. وأنت كيف كان يومك لو بدأت معي؟ أخبرني!

يعني أنا بكتب من سنوات، وأول مرة أعمل فيديو كان امبارح، والناس مختارة فيديو، دا أنا أبطلها شغلانة الكتابة دي بقى 😅😂😂

أنا فاتح الاختيار المتعدد، وإعادة التصويت، والتصويت طبعا مجهول.

لو في خاطرة عن التلميح بالإعجاب أو الخطبة، تفضلوا تكون..
Anonymous voting

هكون حابب أسمع انطباعكم عن هذا الفيديو كتجربة جديدة بلا شك: https://tellonym.me/Wajd1998

تقريبا دي أول مرة في حياتي أعمل فيديو وأكسر حاجز الخوف وأكون شخص كارف.

فيديو ملوش لازمة رقم (001)

طبيعي علشان هو مصدر الدوبامين الوحيد عندنا، علشان كدا قلت من قبل ومش فاكر فين بصراحة، إن الانسان يتخفف من الهاتف، مش يتركه تماما، يعني كل شخص بحسب استطاعته، وحسب معطيات حياته، من خلال stayfree تقدر تعرف انت بتقعد على فيس بوك أد إيه مثلا، أو إيه الموقع الأكثر استخداما، وبدل ما يبقى 4 ساعات، يبقى 3 فـ 2 لغاية ما يبقى ساعة في اليوم. أنا بالنسبة لي الأريح إني أخلع تماما من العالم دا، علشان كدا قفلت فيس بوك تاني، لأن بالنسبة لي على عكس الناس كلها دا الأسهل، الانسحاب التام، مبعرفش أنا أعمل جو التحكم في المقدار دا، مع إني كنت محدد فيس بوك بساعة برضه وأنا موجود، بس بحس بانشغال ذهن رهيب، وبحس إن عليّ مسؤولية، وواحد يبعت لي رسايل ويحذفها وأسأله ويتقمص، كل دا علشان أنا خلاص موجود فيس بوك، طب وعليّ كل دا بإيه، سلام عليكم. وطبيعي يكون في بدائل للهاتف علشان تقدر تستغني عنه، وإلا فالوقت دا هتقضيه في إيه؟ والرفاه مكنتش منقطعة عن الناس قديما، وضربت مثل بالشخص اللي الناس كانت بتجتمع حوله قديما علشان يسمعوا قصص أبو زيد الهلالي، أو إننا كنا بنلعب في الشوارع طول اليوم مثلا ودي حاجة ماتت حاليا تقريبا، كل الأطفال على الموبايل الوقتي، كل دي كانت بدايل تافهة عادي مش مفيدة، فاليوم طبيعي يكون فيه قدر من التفاهة. وطبيعي لو هسيب الموبايل فأنا عندي حد مثلا هنزل أقابله، عندي تمرين ممكن أروحه، عندي جلسة مع أصدقائي ممكن نقرأ، الفكرة في استخراج بدائل على أرض الواقع، يعني أنا مثلا بشوف إن الكتابة هنا شيء من الحاجات اللي بتحسسني بالتقدير، أو إني أشرح لزمايلي حاجة، فلو منشغل بالشرح فترة مش هكتب، لأن في مصدر بيحسسني بالتقدير وهكذا. كمان تحويل الجانب المضر على الهاتف لجانب مفيد، يعني بدل ما كنت بتقعد 4 ساعات فيس بوك، خليهم يوتيوب، وبلا شك هو أنفع، بس يكونوا فيديوهات طويلة مش shorts، تشوف بودكاست مثلا، تسمع درس، أو أي شيء آخر حسب اهتمامك. الفكرة إنك تكون منتبه لسلوكك خلال اليوم، وطبيعي مثلا لو معندكش لاب أو تابلت أو كتاب بديل للهاتف أو حاجة بتشوفها أكثر إنتاجية، فيبقى مقدمكش غير تحويل طبيعة استخدام الهاتف، مش تركه تماما، لأن سرعان ما هترجع له.

اليوم الأول بدون فيديوهات قصيرة أول أمس بدأت أعود لمشاهدة حلقات طويلة ساعة بعد ساعة، وبالطبع تخلصت من الهاتف، فوضعته في الدولاب وأغلقته عليه، وعدت إلى اللاب مرة أخرى، مع شرط جازم بعدم اصطحابه إلى السرير، بل مكانه على المكتب فقط، لكن هذا تحوَّل معي بزيادة في النوم قليلا، لكن ما أفكِّر فيه الآن أن أكتب يوميا متابعة لترك الـ reels والـ shorts وما يوازيها، إما أن أكتب خاطرة حولها، وإما أن أدوِّن اليوم بالعدد فقط من باب تشجيع نفسي وغيري. يعني أبدأ باليوم مثلا وأقول: هذا اليوم الأول في ترك الفيديوهات القصيرة. وكل يوم في زيادة، إلى أن ننقطع، أو نصل إلى عدد كبير، ولا ننتظر في مقابل ذلك تبدلات كبيرة، أو تحقيق إنجازات عظيمة، لكن الترك في نفسه فائدة، فإن اُستبدل بشيء مفيد فهو خير، وربما أذكره هنا أيضا ونتشارك. أكتب هذا بحيث نبدأ سويا ويحفز بعضنا بعضا، ويمكن أن نعد هذا اليوم هو اليوم الأول، ربما تكون مشكلتي هنا في الانقطاع وعدم الاستمرارية، وأنني في أي وقت سأعلن هدنة وربما أنقطع أشهرا، لكن سأحاول بقدر الإمكان أن ألتزم الحضور. ولا تنسوا استخدام Stayfree لمنع الـ reels على يوتيوب وفيس بوك وانستجرام وغيرها من المواقع.

الشير اللي مش سالك بعرفه من على بعد😂😂 الحمد لله إني قفلت القناة التانية قبل ما أعمل منها شير😅
الشير اللي مش سالك بعرفه من على بعد😂😂 الحمد لله إني قفلت القناة التانية قبل ما أعمل منها شير😅

أنا وأنا عامل فيها سيبويه وبشرح نحو، لو حد قرر يشوف الفيديو ولقى غلطة يعديها 😁

Repost from N/a
دا شرح سريع للأسماء الخمسة، وتوضيح لحل الأسئلة اللي الناس ارتبكت فيها.

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود ويأتيك بالأخبار من لم تبع له بتاتا ولم تضرب له وقت موعد -طرفة بن العبد. بكرة الأيام تبيّن، مين آسي ومين حنين. -حكيم —— أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم -المتبني إنت تقول وتمشي.. وأنا أسهر منمشي -نجاة الكبيرة —— أنا عالم بالحزن منذ طفولتي.. رفيقي فما أخطيه حين أقابله -تميم حزين من صغر سني ومين على الآه يعيني -عبد الباسط حمودة —— لستم بأكفائنا لنكرهكم -تميم قل لي ازاي أعاديك، وأنا مش مستعنيك -عصام صاصا

طبعا قبل هذا الموقف بخمس دقائق فقط، كان الكلام عن فتاة تفتح شات جي بي تي وتقوم بتصوير الامتحان له، وكان الكلام عن الامتعاض من هذا الفعل، وكيف أن هذه ستصبح في يوم ما خريجة، خاصة وأن الحضور يتقون الله في هذا، فقلت لهم: لا بأس، مستحيل أن يكون من هذا سلوكه يطمح في عمل خاص بهذا الأمر، ربما هي تفعل ذلك فقط لتصبح خريجة، وتأخذ سنة واحدة جيش، بدلا من ثلاثة. فنظر كل الحاضرين لي في لحظة صامتة، وتمنيت أن تنشق الأرض وتبلعني، أنا آسف، كانت مزحة عابرة، أرجوكم لا تلتفتوا لها، لذلك عندما ضحكوا على أنني إن كنت مختارا سأختار الجبر، عادت لي ثقتي بنفسي مرة أخرى.

جلسة سوفسطائية خرجنا اليوم من الامتحان صحبة مصطبحين، فكلنا لم ينم، وكلنا لا نرى أمامنا، لكن هذه الجلسة لا بد منها بعد كل امتحان، وغالبا ما تدور حول قضية من القضايا في كل مرة، إما شرعية وإما اجتماعية. واليوم اعترض صديق ثلاثيني على آخر أربعيني، وقال له أننا منذ عام لم نطلب رأيك في مسألة وقطعت فيها برأي، بل غالبا ما تقول قال العلماء كذا وكذا، ولم يستقروا على أمر، وكل الأمور عندك نسبية. ولِعلمه أنني أحب الصديق الأكبر، وأحب سماع كلامه، وأن له معزة خاصة عندي، فقال لي وما رأيك في الأمر يا أيمن؟ فقلت أنت محق، هل تظن أنني سأقول لك: لا، هو ليس كذلك! الحقيقة أنه لا يفعل إلا ذلك أصلا، كل المسائل لا يقطع فيها برأي ولا يتبنى فيها شيء. فلم يُنكر الصديق الأربعيني التهمة الموجهة إليه، وقال هذه هي الحقيقة، كل الأمور نسبية، ولا يوجد أمر قاطع في هذه الحياة، سوى الأمور البيولوجية، كالموت مثلا. فقلت له: وما الفرق بينك الآن يا صديقي وأنت رجل دَيِّن وبين أحمد سعد زايد؟ أنتما تقولان أن كل شيء في الحياة نسبية، ثم إن مقالتك هذه تنقض نفسها بنفسها، لأنه لو كان كل شيء نسبي، فمقالتك نفسها نسبية، وليست حقيقة مطلقة في ذاتها، فتعود على نفسها بالنقض. فقال: وأنا لا أختلف معك، ولكن القاعدة تسير على نفسها. قلت: نحن الآن نذهب نحو السفسطة نتيجة التطبيق للامتحان. قال سأشرح لك الأمر ببساطة: هل أنت مسيَّر أم مخيَّر؟ فقلت له: لو كُنت مختارا في هذا الأمر، لاخترت مذهب الجبرية. فضحك كل الحاضرين وحققت الكوميديا، وهذا يكفيني، والحوار كله هزلي يعني، لا تحملوه على محمل الجد! لكن أخبرني لو كنت مختارا؟ هل كنت ستختار أن تكون مخيرا أم مسيَّرا؟

إصدار الكتاب سنة 1956 😁
إصدار الكتاب سنة 1956 😁