وَجْد || مش أيمن المهدي
Kanalga Telegram’da o‘tish
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
412
Obunachilar
+124 soatlar
+47 kun
+1330 kun
Postlar arxiv
من الأشياء اللي أحزنتني الفترة الأخيرة وأثّرت على كم كتاباتي وأضيفها لقائمة:
-لا جديد تحت السماء.
و
-الكرة الأرضية قبل رأيك وبعد رأيك.
كانت مقولة: عارف إيه الفرق بين رأيك والبيتزا؟
إيه؟
إن البيتزا طلبناها... إنما رأيك محدش طلبه.
ودا كان شيء محزن جدا جدا خلاني أنعزل على نفسي فترة... لأن فعلا محدش طلب رأيي لكن أنا بتبرع به بلا هدف.
فتحت الريأكت مرة أخرى... المشكلة أنه يكون محبطا للآمال بعض الشيء.. لأني أعتبره هو عدد من قرأ وهذه كارثة.
لذلك اعتبار أن المشاهدات هي عدد القراء أخف وقعا بالنسبة لي.
خاصة وما يغيظ أن يأتيني صديق فيقول أنا أتفاعل معك ولا أقرأ.. مما يجعلني أقول في نفسي حسبي الله! وتحسب أن هذا يسعدني أم يزيدني تعاسة.
بعيدا عن الاستطراد فتحته لطلب صديق، وآمل ألا أجد له أثرا في نفسي، فإن وجدت فإغلاقه أفضل.
Repost from الفَتى |✨
صار رأيي مقصورا على قلّة من إخواني كنت أبثّهم ما أجِد وما أعلم، ثمّ أحبس لساني عن كثيرٍ ممّن ألقى من الناس، حتّى صرت كالعييّ الذي لا يُحسن الإبانة عن ذات نفسه، لأن طول الكتمان وترك تحريك اللسان بالرأي، مُضرٌّ بالمرء كضرر الثرثرة بلا عقل..
-الأستاذ محمود شاكر
+1
شكرا للصديق الجميل الذي تعرفت عليه اليوم، أهدي له هذا المنشور، فهو الذي ذكرني أنني كنت أكتب يوما ما❤️😅
(2)
يقولون أن الفلسفة أصل العلوم، الإنسانية منها والتجريبية، والفلسفة ما هي إلا overthinking،فكل العلوم بالتالي هي وليدة الـ overthinking
أي أننا لو عالجنا البشرية من التفكير المفرط قديما، لكنّا الآن نكتفي بالصيد مع إنسان الكهف.
التوقف عن الـ overthinking معناه أنني لا وجود لكتاباتي، لا وجود لي! فكأنني شخص أبكم.
قلت أن مشكلة الإنسان أنه ناطق، والآن أقول أن مشكلته أنه كائن مفكّر.
(1)
أفكّر منذ فترة كيف تكون الكتابة، ربما لأنني فقدت هذه المهارة، أو ربما لم أفقد مهارة الكتابة، بل فقدت مهارة التفكير.
وأصعد إلى القناة لأنظر... معقول كاتب هذا الكلام أنا، نعم ربما كان هذا في زمن أمتلك فيه القدرة على التفكير.. لكن بعد قراءة صفحتين في كتب علم النفس، لا سيما في العلاج المعرفي السلوكي اكتشفت أن آفة الإنسان على الإطلاق هي التفكير، وقد أخطأت من قبل عندما قلت أن آفة الإنسان أنه كائن متكلم، ولو كان مثل القطط يكتفي بالمواء لما دخلنا في كل هذه الصراعات والمشاكل، ولكن من أين يأتي الكلام؟ أليس من التفكير، إنه المصدر الرئيسي للشرور والأمراض النفسية.
لذا ينصح 99% من الأطباء النفسيين بالابتعاد عن التفكير.
حاولت بقدر الإمكان ألا أفكّر، كل فكرة تأتيني أحاول أن أطردها، سؤالاتي عن الوجود والنفس ليست لأنني ولدت فيلسوفا، بل لأنني مصاب بوسواس يُصدر هذه الأسئلة في رأسي، ربما الشيطان الذي يوسوس لي عنده نزعة فلسفية، ولكن الغريب أن يكون هذا الشيطان وجوديا، أظن أنه من المفترض أن يكون أكثر شخص مؤمن بالآخرة.
لكن يصر صديقي على أن كل هذه وساوس، إنها ليست من داخلك، ليست نتاج عقلك، إنها تُدفع دفعا عليك، أنا أعرفك جيّدا أنت رجل صالح. كما تقول ترجمات الأفلام الأجنبية.
إذا كانت الخطة أنه عندما تأتيني الأفكار هي أن أدفعها، ولكن ماذا! إن كلماتي كلها ما هي إلا OVERTHINKING أقسم على ذلك، قلّب في القناة كما تشاء، كلها على هذه الشاكلة، فإن توقفت عن هذه الأمور سأتوقف عن الكتابة لا محالة.
ثم يشغلني التفكير في التفكير.. والتفكير في التوقف عن التفكير... يا لك من نفس متعبة..
يقولون أن الشيء الذي تحاول دفع التفكير فيه هو عين ما تفكّر فيه، فلا تقاوم الفكرة، عندما تقول لن أفكر في البطريق، أول شيء سيطرق بالك هو البطريق، دائما ما يضربون المثل بالفيل، لكن بهذه الطريقة أنا المجدد ولا شك.
قلت لصديقي إن توقفت عن الافراط في التفكير سأفقد مهارة الكتابة ولا شك، قال لي: الله أرحم بك من ذلك.
فأحرجني؛ ما الذي أستطيع قوله بعد ذلك؟
ذكرك للإله في أي موضع هو كاف لإخراسي، إن قال لي أحدهم الله سيرحمك، الله سيرضيك.. أسكت وليس عن عدم اقتناع، بل أسكت قانعا، كلمات قليلة بسيطة ليس فيها مقدمات فلسفية لكنها تريح عقلي الذي لا يتوقف، وكما قلت من قبل أن عندي قناعة مغلوطة وهي أن ألسنة الناس تنطق بأقدار الله، فكل ما أتمناه هي عدد المرات القليلة التي قال لي فيها أحدهم: ربنا هيراضيك.
وإن كان قالها ولم يتشبّث بها، ولم يعطها وقتا من تفكيره، لكن أتمنى أن تكون الأقدار ظهرت على لسانه، أن يكون الله راضيا عني، أن يرضيني، لا أريد شيئا من الحياة بعد ذلك، لكن هذا ما لن تعلمه في الدنيا، لذلك كأنك تتكئ على مقولة من أحدهم تتشبث بها.
لكن رؤيتي أنه ليست كتابتي فقط هي ما يمكن وضعها تحت مقالة: الـ overthinking لكن حتى كل الكتابات كذلك الأدبية منها والعلمية.
أذكر في كتاب اللغز وراء السطور لأحمد خالد توفيق، قال أن يوسف إدريس رأى فتاتين يقفزان من فوق سور المدرسة فكتب فيهما كتابا كاملا، ولو أن أي شخص رآهما لاكتفى بسبهما وانتهى الأمر.
وكان يدلل على ذلك بأدبه ومعرفته إلخ.. لكن لا دليل هنا إلا أنه مصاب بالتفكير المفرط... موقف يمر على الجميع مرور الكرام لكن يجعلك أنت بالذات تفكر فيه تفكيرا ممعنا.
هل تدري أن هذا المنشور كنت أريد كتابته عن الحساسية المفرطة؟ والآن يخرج في سياق مختلف تماما.. لماذا؟ لا أدري، لن تفهم الإنسان أبدا، سئمت من فهم نفسي فكيف أفهم الآخرين؟
أشعر أني إن عشت الـ 60 عاما التي سأعيشها، فسأعيشها لأفهم من أنا، وربما أموت قبل أن أعرف من أنا؟ إنه سؤال في غاية الصعوبة.
يخبرني الجميع أننا في امتحان، وأن الورقة ستسحب منك في أي وقت، وليس من ضمن أسئلة الامتحان من أنت!
ركز على الأجوبة قبل الحساب، ولم يدركوا أن خارج الورقة وقبل البدء في الأسئلة، أول شيء على صفحتها هو: من أنت؟
نعم هو ليس سؤالا من أسئلة الامتحان، لكن إن ذهبت لإجابة كل الأسئلة دون أن تقول من أنت لن تحصل على أي درجة.
تعرفت على صديق جميل اسمه يوسف.. كان يقول كلامك يعبّر عن عقلك تماما، عقلك فيه أفكار متناثرة، وكلامك لا ينتظم في سلك واحد، وهكذا كتاباتي، تشريق وتغريب كانعكاس لهذا العقل.
كان الكلام عن ماذا؟ عن التفكير المفرط..
الفلسفة ما هي؟ هل هي التي تبحث في الوجود والجمال والمعرفة؟ الفلسفة رغم الاختلاف في تعريفاتها هي: التفكير المفرط، لابد أن كل فيلسوف كان لا يستطيع النوم قبل أن يفكّر ساعتين أو ثلاثة حتى يذهب في النوم، لم يكن يملك هاتفا ليضيّع وقته، وليوقف دائرة الملل والتفكير التي نهرب منها.. لذلك كان يجلس على سريره فينظر إلى السماء يرقب القمر، ينظر إلى الكواكب، ثم يكتب في الفلك، ويفكّر في هذا الوجود فيتكلم عن الماهية ويتساءل هل هناك خالق؟
Repost from N/a
تَعَبٌ كلُّها الحياةُ؛ فما أعجبُ إلا من راغبٍ في ازديادِ!
أبو العلاء المَعَرِّي.
لو افترضنا وجود شخص يعمل على عربة بطاطا وهو مغرم بها، وقيل له: ما الذي تتمناه؟ قال أن أكون عامل على عربية بطاطا في الجنة فهذا نعيم لا يوازيه نعيم.
فإذا كان الجواب أن هذا مكفول لك فقد انتهى الأمر.
ولكن لنفترض جدلا أن الإجابة أن هذا أمرا غير متاح، وأنك سيكون لك قصرا تكون فيه منعّما لك ما تطلب فيه..
فيظل عامل البطاطا يقول لا أستطيع أن أعيش هكذا، أنا تعودت على العمل على عربية البطاطا، لن أحب مجلس القصور، أنا أحب الحركة، أحب أحداث اليوم.. لا أجد بديلا لهذه الحياة ولو كانت قصورا وأنهارا.
مع أن عامل البطاطا هذا لم يجرّب أي شيء آخر في هذه الدنيا، لكن هو يظن أنه اختار اختيارا مطلقا أن يكون عامل بطاطا وأن يكون فقيرا وأن يمر بهذه المواقف فلا يريد حياة أخرى.
مع أنه من الممكن أنه كان يولد غنيّا وببعض الجينات المختلفة، وباحتمالات لا نهاية لها وكان أيضا سيتمسّك بها عند سؤالنا له!
فلو كان غنيّا يملك القصور وقلنا له: هل تريد أن تكون في الجنة وعندك عربية بطاطا؟ سيظن أننا نسخر منه.
عامل البطاطا لم يجرّب حيوات متعددة، ويحكم من حياة واحدة معظم معطياتها هو أصلا لم يخترها ولكنّه يظن أنه كذلك.
كل واحد فينا يحمل نفس تفكير عامل البطاطا تماما...
يعني سؤال مثل: هل يمكن ألا يكون للرجل حور عين في الجنّة لأنني أغار.. هو استصحاب لمشاعر أهل الدنيا في الآخرة.
وكذلك هل زوجي في الدينا سيكون زوجي في الآخرة... ومثل هذه الأمور..
وربما يدري الشخص بقول الله عز وجل: "وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ"
فيريد أن يكون في الجنة بمشاعره في الدنيا هناك لأنه لا يريد أن يغيرها..
وعموما الجنون فنون والله.
لكن عموما انت صح، انت اخترت كل معطيات حياتك وتريدها تماما كما هي، أنت اخترت تكون مصري، وتكون لهذا الأب والأم، وتعيش في هذه الحقبة، ولو عُرض عليك حقبة أخرى كنت سترفضها قطعا، ولو عُرض عليك بلد غير أم الدنيا كنت سترفضها.
لذلك أنت تستحق بكل جدارة عربة بطاطا في الجنة إن شئت.
طبعا هو لو بقى إله هيصلّح حياته الأول، وبعد كدا يشوف الكلام على إيه في الكون.
من المنشورات التي لم أنشط لها للأسف هو منشور "من منكم الإله"
وظنّي بعيدا عن مناقشة الإلحاد من جانب دليل الحدوث ودليل الإتقان والفطرة ومثل هذه الأمور، أن غالبية الملحدين بحسب رؤيتي -التي ليس لها أي قيمة على الإطلاق- لا يقولون أنه ليس هناك إله، وإن كانوا يقولون هذا لفظا، لكن حقيقة الأمر أنهم لا يعجبهم حكم ذلك الإله، لو كانوا آلهة لكان حكمهم مختلفا للكون تماما، لكن لم يؤهلهم المجموع لحكم هذا الكون فلذلك هم ساخطون.
وبعضهم لا يدرك ذلك من نفسه، لكن يظهر جليّا في دلالات كلامه، لذلك يظل يحارب هذا الإله طوال عمره لأنه لا يرضى عنه، ولو كان ليس هناك إله لما انشغل بمحاربة من ليس موجودا.
ثم هو يخبرك الآن أنه أصبح مطمئنا مستريح البال بعد أن ألحد، لكنّه في حقيقة الأمر يحدثك الآن، وكل حسابه دعوة للإلحاد، مما يدل على أنه لم يصبح مطمئن البال بل أصبح أكثر انشغالا، ولكن كل هذا من أجل البحث عن الطمأنينة؟
هل تعلم ما الذي يطمئنه في الدعوة إلى الإلحاد؟
إنه يريد أن يكثّر فريق الكفّار، هذا اعتقاده، هو يخفي عليك أمرا يخشى أن تسخر فيه منه، يريد أن يجمع كل هؤلاء الملحدين يوم القيامة ويقوم بعمل مظاهرة ضد الإله لأنه لم يرضَ عنه يوما، لكن هذا ما لن يخبرك به أي ملحد يوما ما، فهو يطمئن بجماعته وبتكثير سوادها، ويخشى إن وجد مؤمنا حقّا، هذا خطر، هذا يذكّره أنه ربما كان مخطئا.
لكن هل سيدخل الإله كل هؤلاء النار؟ بالطبع لا، نحن كثير.. والميدان موجود.
هل هناك إله حقّا؟ وإن كان موجودا لماذا لا يجعلني إلها؟ عندي أفكار مبتكرة جدا بخصوص الكون.
يمكنني أن أجعل العالم ينعم بالسلام، ربما أقوم بعمل زحليقة تصل ما بين الصين وطلخا.. لابد أن البشرية سينقطع نَفَسها، فقط عمرك عبارة عن زحليقة واحدة تستمتع بها.
أو ربما كنت أجعل القمر ذا جاذبية وقابلا للزراعة.. ووقتها نقتسم الأرض والقمر.
في هذا السياق كنت بالأمس أصلي خلف إمام ندي الصوت في صلاة المغرب، وكان يقرأ بالقيامة، فاستوقفتني آية " أيحسب الإنسان أن يترك سدى".
وتركت الإمام يكمل في صلاته وأنا أفكّر وماذا لو تُرك الإنسان سُدى؟ ماذا لو كان الإنسان هكذا هائما على وجهه مهملا، لا نواميس تحكمه؟ ماذا لو لم يعلم له ربّا، ولم يؤمن؟ ماذا لو لم يكن هناك حساب؟ ماذا لو خلقهم الله وتركهم؟ ماذا لو اعتبرنا أنهم لم يُخلقوا؟ بل أنهم هكذا وُجدوا عبثا وأن أمرهم إلى أنفسهم! أيكون هذا أفضل لهم؟ أن يكون الإنسان حرا طليقا؟
كان أول ما ذهب إليه ذهني هو المنشور الساخر الذي كتبته من قبل عن العبودية، وتيهي في الحياة المعاصرة، وشعوري بأنني طفل صغير، رُغم أنني شخص مجتهد، وهذا اجتهاد دنيوي فلا مشكلة من ذكره والاستعراض به فهو لا يتعارض مع جلد الذات، محاولات مستمرة وجهد بل وجهود في طرق متعددة وسلوك طريق تلو الآخر، وأخذ بنصيحة هذا ونصيحة ذاك.
وتعلمني الدنيا قاعدة ثابتة وهي: أنه ليس هناك قاعدة!
كل هذا في أمر العمل فقط، أشعر أحيانا أنني أكاد أجن، أبذل جهدا شهورا وسنوات، ويشهد كل من حولك بجهودك؟ ثم النتيجة: لا شيء!
لماذا؟ لأن السوق يريد ذلك! لأن الدنيا لا تستقيم على حال، لأن هناك كل يوم جديد؟ اجتهاد؟ هذه موضة قديمة،اذهب إلى العلاقات، علاقات؟ هذه موضة قديمة، هناك تشبّع... تغيير مجال؟ هذا المجال واعد، تخرّجت؟ نحن آسفون لم يعد واعدا بعد، إلى غيره؟ وهكذا دواليك.
تيه كتيه بني إسرائيل في فرع واحد من فروع الحياة المشتتة!
ليأتيك الله بالرزق في أمر لم تبذل فيه جهدا يوما! ليُعلمك أن الأمر أمره وأن القانون قانونه، وأن الأسباب هذه إن كنت قصدت بها البشر لن تجني بها شيئا، وأنه بلا أسباب في البحر يخرجك، ويُغرق المُنقذ إن أراد.
ثم أنظر إلى باقي الأمور، ماذا لو تركنا الله سُدى! ماذا لو لم يكن هناك إله حاكم!
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا
ربما ننظر إلى هذه الآية أنها معتادة! ولكن عندما يوكل أمر البشر إلى أنفسهم ولو كان في أمر غاية في الصغر يهلكون أنفسهم.
المعلومات الواردة في المنشور غير دقيقة، والحالة EXTREME إن صح التعبير، مادّين الخط للآخر وحازقين علشان نبيّن الموضوع، علشان المنشور قصيّر وممكن لا قدّر الله واحد ينشط ويقرأه لا يملك روح الدعابة
