وَجْد || مش أيمن المهدي
Kanalga Telegram’da o‘tish
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
408
Obunachilar
+224 soatlar
+87 kun
+530 kun
Postlar arxiv
لا وتستاهل مهرها لأنها يا إما طبيبة نفسية يا إما معالجة نفسية فهتتعالج مجانا.. أكيد مفيش مهندسة مختلة جاية مؤتمر علم نفس مثلا😅
كان الشيخ يجلس إلى طلابه، لقد كانوا مشروع العمر بالنسبة إليه، بذل لأجلهم السنوات، ثم بعد ذلك انفضّوا من حوله فلم يعد فيهم غير واحد، وتتبدل عليه الطلبة عامًا بعد عام، وقد زهد الشيخ في التدريس لعدم الاستقرار. لكن ما لم يعلمه هذا الشيخ أن الطلبة الذين انفضوا من حوله هم أطباء صالحون لا ينسون ولو لحظة أن الله يراقبهم، فيرقبون الله في عملهم وتنهال عليهم الدعوات، بل إن أحد طلابه أنقذ عالمًا بفضل الله في لحظات حرجة ليرجع مرة أخرى إلى دروسه التي هي حسنات جارية، وهذا أفضل من عدم ثقتك بطبيب أو مهندس أو نجار أو سبّاك أو أيًّا كان، لكن الشيخ كان يريد قَصْدَهُ الذي قَصَدَهُ عندما اجتمع الطلاب من حوله، فلم يكن يتسع صدر الشيخ للأقدار، ولو كان يتسع صدر الشيخ لعلم أن أجره في تربية هؤلاء الأطفال على الخُلُق والصلاح أولى من بعض ما يسمّى علما، وهل ذاع الإسلام وانتشر إلا بحسن الأخلاق؟ وخيرٌ له أن يخرج من تحت يديه طبيبٌ صالحٌ يعرف الله حقًّا من أن يخرج من تحت يديه طالبُ علمٍ قد بذل له من عمره سنواتٍ ثم هو عالمٌ بذيء اللسان، يشتم هذا ويسب هذا ويظن أنه ناج بعلمه، وهذا يأخذ من حسناته وهذا يأخذ من حسناته.
إن الأقدار أوسع من عيونك الضيّقة، وإن الشيخ الذي تقدّم للإمامة وفي نفسه شهوة إلقاء درسٍ أو فتح كاميرا لعله يجني بعض جهده في الأمر، أو ربما يستحيي في قرارة نفسه لأنه اكتفى بالتخصص في قراءة القرآن أو القراءات وكان يود أن يخوض مع الذين خاضوا على مواقع التواصل في شتّى العلوم، لو يعلم هذا الشيخ أن وراءه عقديًّا وأصوليًّا وآخر ربّانيًّا وغيرهم من الناس والعلماء، وفي سماع كل واحد منهما عِظَةٌ مما سمعوه ربما هي أعظم مما وقع في قلب إمامنا حين قرأ الآيات، ولم يظن إمامنا يوما أن موضع إمامته يمكن أن ينطبق عليه "رُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ"، فتكون حسن تلاوته وأدائه فتحًا على غيره من العلماء...
ربما هو لا يدري، وكذلك كلنا لا يدري، نريد أن يحدث ما أردناه بعيوننا الضيّقة، ولو بذلنا ما بذلناه فقط لله إخلاصًا لرضينا بسعة أقدار الله.
اليوم السادس والثمانون بدون فيديوهات قصيرة
قلت لكم مكنتش نمت من الظهر للظهر، فهاجمني النوم -ويا لسعدي- في الليل نمت ربما في العاشرة لا أدري واستيقظت في الواحدة والنصف ليلا، أحاول مرة أخرى عسى الأمر ينجح، نمت للثالثة والنصف، أحاول مرة أخرى! لم يعد من الأمر بُد، جلست لا أدري ماذا فعلت وقتها لكن ظللت حتى الفجر، وبعد الفجر بدأت بتفريغ بعض المحاضرات وكنت أجلد نفسي في تفريغ المحاضرات قديما إذ أنه علم لا ينفع وهذه حقيقة وهراء من دكتور، لكن هذه المرة كنت سعيدا بالتفريغ لأول مرة في حياتي بعد أن أصبحت إنسانا جديدا، وبعد أن علم أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فإن كان هراء هذا الدكتور سيوصلني إلى شيء أريده من غاية كبرى متعلقة بالآخرة فلا ضير، بعدها عملت وهو عمل لا قيمة أيضا ولكن استصحبت فيه أنه للبعد عن تكفف الناس والطلب منهم وإن كان العمل لا يحمل قيمة في ذاته وإنما لا أستفيد إلا بمردوده ولكن ماذا لو تركته؟ وهكذا ولا أبالغ لأول مرة في حياتي أكون سعيدا بما أظنّه أنه تضييعا للوقت لأنني لا أصرفه فيما أظن أنني خُلقت لأجله، ولكن وماذا لو تركت كل هذا أكنت أهتم بالمفيد أم أضيّع وقتي؟ عموما الشيطان فعلا شاطر وواضح إنه بيذاكر كويس، لكن الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة، انتهيت من التفريغ والعمل إلى حضور محاضراتي ومنها إلى بعض الأمور الأخرى التي أجد فيها نفسي وأحبها والحمد لله رب العالمين.
طبعا حابب أقول لكم إني أصلحت النهاردا بين زوجين محمد وهالة ودا عندي بالدنيا، مشكلتي إن قلبي طيّب 😁
اللي كان باعتلي وبيقولي انت ليه بتقتل المرأة في كتاباتك.. ابسط يا عم قتلتك الراجل كمان أهوه.. أنا في المساواة معنديش ياما ارحميني ❤️
- السلام عليكم
= وعليكم السلام
- مهندس أيمن معايا؟
= أؤمرني
- محكمة الأسرة انتدبتني أكلم حضرتك.
= بس أنا مش متجوز!
- لا لا احنا عايزين حضرتك كاستشاري نفسي في إحدى المحاكم.
= طب ازاي، دا مش تخصصي، وكمان من امتا بيحصل انتداب وطلب مساعدة خارجية، الكلام دا بشوفه في الروايات الجنائية الأمريكية بس، لما ميعرفوش يحلوا الجريمة فيروحوا يجيبوا محقق متقاعد شغال بتاع فرسكا في الغالب ولابس بالطو متغسلش من 1980 وبيته كله مليان عنكبوت، وبيتكلم الإنجليزية اللي كانت أيام شكسبير وميعرفش الناس الوقتي بتتكلم بأي لغة، لكن الثقافة دي مش عندنا في مصر عموما.
- لا لا.. في تغيير وتطوير جذري في الأيام القادمة، واحنا اطلّعنا على الـ CV بتاعك بعيدا عن تخصصك الأساسي، وعايزين نستفيد من خبراتك، حضرتك هتكون معانا في البداية فترة تجربة لك ولنا، بحيث نشوف هل هيحصل تحسّن في القضايا، وكذلك حضرتك تشوف الموضوع مناسب معاك ولا لأ..
= تمام أوي أوي، دا شيء يشرفني.
——-
اليوم الأول في المحكمة.
- أهلا أهلا يا بشمهندس..
= متقوليش هنا كدا بقى، كمان أنا أصلا مبحبش الألقاب، قل لي يا دكتور بقى بدل هشتغل هنا استشاري نفسي، أي نعم كلمة دكتور دي درجة تانية بس مش مشكلة.
- ماشي يا دكتور، عموما دا مكتبك، ومعاك قضية بداية حضرتك هتجرّب فيها نفسك، زوج اعتدى على زوجته أكتر من مرة بالضرب وهي رافعة عليه دعوى بطلب الطلاق للضرر.
= آه، بسيطة بسيطة، أنا بس هكون محتاج الزوج يدخل لي لواحده، والزوجة تدخل لي لوحدها، والأمر يسير إن شاء الله.
- طيب ثواني... مدام هالة تتفضل.
هالة: سلام عليكم..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هالة: مش عارف أبدأ لحضرتك منين، لكن أنا .....
لا لا، احنا في محكمة مش في جلسة جلسة علاجية هنا، أنا قلت لحضرتك مددي رجلك على الشيزلونج؟
هالة: لا.
يبقى خلاص مفيش حكي، في تمديد في حكي، مفيش مفيش.
هالة: أمال حضرتك تخصصك إيه؟ مش المفروض تسمع معاناتي.
من غير ما تحكي يا مدام هالة باين على وشك، أنا عندي لكِ الحل، جوزك دا أكيد ظالمك من غير ما أسمع، لذلك النوع دا مش هينفع معاه محاولة الصلح، ولا حتى القضايا، هتاخدي إيه من وراها غير البهدلة؟
هالة: أمال المفروض أعمل إيه؟
بصي انتِ هتروحي مع جوزك البيت النهاردا، وتعملي نفسك كإنك اتصالحتي وسامحتيه، وهتاخدي منّي السم دا تحطيه له في العشا، وتدخلي أوضتك وتقولي له أنا تعبانة ومش قادرة آكل، والسم دا آثرة نفس تأثير حباية الغلة لكن مش بيظهر في الدم، ومحدش هيقدر يتهمك بأي حاجة، ممكن يقولوا مات من فرحة رجوعك، ووقتها تتخلصي من كل وجع الدماغ اللي انتِ فيه، وبدل ما تشوفيه متبهدل في السجون، تشوفيه جثّة بتتعذب قدامك من أثر السم، وانت واقفة بتضحكي، زي ما كان بيضربك ويستقوى عليكِ ومش حاسس بحاجة ولا حاسس إن في رادع له.
هالة: بجد مش عارفة أشكر حضرتك ازاي.
ماشي اتفضلي يا أستاذة هالة... دخّلوا الزوج.
محمد: سلام عليكم، طبعا المدام طلعتني شيطان وحضرتك صدقتنا، ما هي شاطرة في دا.. لكن حضرتك لازم تسمع من الطرفين وتعرف إيه اللي وصلني لكدا..
يا أستاذ محمد عيب تقول الكلام دا، احنا رجالة زي بعض، ومهما حصل مش هقف في صف واحدة على راجل، بص بعد حديث طويل مع المدام ومحاولة إقناعها بالصلح رفضت تماما، ولما غلبتها في الكلام وملقتش حجة قالت إنها هتمثّل إنها اتصالحت لكن هتحط لك سم في العشا بعد بكرة بعد لما تحس ناحيتها بالأمان مرة تانية، فنصيحتي متاكلش منها غير النهاردا، وانت خارج صالحها وخدها في إيدك وهي هتتجاوب فانت مثّل زي ما هي بتمثّل، وفي صديق ليّ هديلك رقمه تعدّي عليه، هتروح تجيب منه أسد مكالش بقاله أسبوع، وهخليه يلفه لك في شنطة هدايا، بحيث لو المدام سألتك إيه دا قل لها هدية هوريهالك بعد العشا، انت تتعشى من هنا وتستغل الوقت اللي المدام تدخل فيه أوضتها وتفتح باب الصندوق للأسد وتنزل، ومتقلقش مش هيكون عليك أي عقوبة، لأنك هتمضي مع صديقي عقد بتاريخ قديم إنك شاري الأسد للتربية زي هواة تربية الحيوانات المفترسة، كبيرك كبيرك هتاخد قتل خطأك، ودا أهون من كمية القضايا اللي هتلبس فيها لو المدام فضلت عايشة.
محمد: مش عارف أشكر حضرتك ازاي بجد.
بس ضروي تفتح للأسد بعد العشا علطول قبل ما السم يشتغل ومتقدرش تفتح.
محمد: سم إيه؟
لا لا بهزر السم بعد بكرة.
مندوب المحكمة: إيه دا! أستاذ محمد ومدام هالة روحوا مع بعض ومنشكحين، ومدام هالة قررت التنازل، انت عملت إيه؟ انت فظيع! لو هتمشي بالرتم دا المحكمة هتخلص من القضايا.
متقلقش أستاذ محمد ومدام هالة عمرهم ما هيرجعوا المحكمة، عمر حضرتك ما هتشوفهم تاني.
Repost from قناة || عمرو الحداد
بحمد الإله تلذ الحياة
ويصفو الزمان، ويُمحى الكدر.
الحمد لله رب العالمين.
اليوم الخامس والثمانون بدون فيديوهات قصيرة
منمتش من وقت كتابة منشور الأمس أو للدقة من امبارح الظهر، قلت النوم هيجي الفجر والشيطان شاطر.. طلع مش شاطر أوي وكان عندي محاضرات من ٨ ل ١ قلت أنام عنها قال لي: والله أبدا روح... بصراحة كانت محاضرات ممتعة جدا وأنا آسف إني بقول دا لكن عارف إنها هتكون فترة مؤقتة وهيرجع الشرح والمناهج للحضيض، والوقتي يعني عندي شوية حاجات بتخلص وشغل متراكم والله المستعان.
اللي عامل أحببته دا بيسلكلي ولا إيه.. مفيش ولا واحد دخل قرأ المقال أصلا.. بيختبروا صدق نيتي في النشر😂😂😂
كنت أفكّر في أمر النية وكتابة منشور عن النية، تخيّل تكتب منشور عن النية رياء، الوسواس القهري يرحّب بك ❤️
Repost from وَجْد || مش أيمن المهدي
(82)
-بعض الناس هنا يتابعون المشايخ ويريدونهم أن يقولوا فكرهم ويعبروا عن ما بداخلهم هم لا عن أراءهم وفكرهم، بل أحيانا يريد ألا يخالفه هذا الشيخ ولو في مسألة.
وهذا الأمر في الحقيقة له حل فبدلا من تتعب نفسك وتعترض عند كل شيخ لأنه لا يقول برأيك، الحل أن تكتب في محرك البحث جوجل " كيفية عمل شيخ في البيت؟"
وبعد أن تنتهي من هذه الوصفة وتصنع هذا الشيخ على يديك سيكون كما تريد فيمكنك أن تتابعه الآن، المهم أن تعلم أن أي شخص ستقابله طبيعي أن يختلف معك في مجموعة مسائل، لن يكون هناك شخص يوافقك مائة في المائة، لأن في هذه الحالة أنت تتحدث مع نفسك لا مع شخص آخر.
حتى أنت أفكارك تتغير وأحيانا تتبنى آراء جديدة وتتخلى عن أخرى كانت عندك، فاترك لنفسك مساحة تسمع فيها لرأي من يخالفك.
وهناك بعض المشاهير يسيرون خلف أفكار القطيع إذا كثرت عليهم، وتجد أفكاره تتغير تبعا للجمهور وليس العكس، حتى وإن كان رأيهم خطأ، كبعض الإسلاميين يدخل في جمهوره علمانيين فينزل على رأيهم ويغير آراءه إرضاء لهم.
2 يونيو 2021
كنت بقلّب في الملفات فقابلت الفيديو اللذيذ دا وافتكرت ذكريات الجندي المثالي، وإن المستشفى قررت ترشحني على مستوى القوات البحرية كلها للجندي المثالي مش المستشفى بس 😅
المشكلة أصلا إن الفكرة اللي كنت مكونها إن كل اللي في المكان بيكرهوني، ودي مشكلة إن عقل الإنسان يكون في عالم والواقع في عالم آخر، فالإنسان يعيش معذّب في عالم الخيال وعالم الواقع مليان بالموسيقى حواليه.
وعلى ما أذكر إن العقيد اللي كان رئيس القسم عندي كان بيقولي انت لما تخلّص جيش الشركات هتجري عليك.
وصدق فعلا أولو ما اتخرجت لقيت الشركات بتجري، بس مع تعديل صغنن آاااااااااد كدا.. إنها بتجري مني مش عليّ.
اليوم الرابع والثمانون بدون فيديوهات قصيرة
في طريق العودة إلى المنصورة، والسواق مشغّل قرآن فقاعد مستمع علشان لو عملت أي حاجة هنشوش أنا والشيخ على بعض 😅
لاحظت إن الريتش أعلى على الرسائل اللي بتكون عبارة عن نقطة، يا الناس مبتحبش تقرأ علشان كدا مبيصدقوا يلاقوا حاجة قصيرة يتفاعلوا عليها، يا الناس بتحب سكوتي.
