uz
Feedback
التّــيْه

التّــيْه

Kanalga Telegram’da o‘tish

مُغادرًا بلا عودة، مُسافرًا دون وِِجهة.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
389
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+177 kun
+5930 kun
Postlar arxiv
photo content
+1

من سُخرية الحياة؛ أنهم يعودون بعد أن تتجاوزهم بالكامل، دون حتى ذكرى صامته في حياتك، ولا جدوى من عودة شخص أو شعور أو حتى شيءٌ ماديّ بعد تجاوزه وتخطي عبوره في حياتك - رجاءً لا تستهلكوا أنفسكم مرة اُخرى من أجل شيءٍ بمقدورنا التخلّي عنه وتجاوزه تمامًا - . - شِفاء عبدالله

لا يمكنك أن تتوقع مايفعله شخصٌ- غاضب - لا يمكنك تصوّر مايمكن أن يقوم ببناؤه وهدمه في ثورة غضبه ، الشخص الغاضب قُنبلة موقوته تنفجر في كل حين في كل ثانية ! ودّه لو يحرق العالم أجمع ثم ذاته ، الشخص الغاضب عدوانيّ تجاه نفسه وكل من حوله مالم يزول هذا الغضب. - شِفاء عبدالله

يا لُسخرية الحياة - تُعيدهم إلينا بعد أن تجاوزناهم بالكامل -

‏"الأشياء التي تسلك مسارها دونك إياك وأن تقف عائقاً أمامها، لا تبذل أدنى جهد في إسترجاع أمور اختارت أن لا تمضي إليك."

"‏يسرقك من الجميع، ثم يعجز عن الإحتفاظ بك." - مُؤسف -

مع الأسف وبعد أعوامٍ ليست بقليلة ، أقول أنّه يُمكن للمرء أن يبني منفاه بكلتا يديه وبإختياره ، لأن المكوث ماعاد يستجدي نفعًا ، ماعاد صالحًا ! وأصبح عبءٌ يُرهق القلب ويُعذّب الأسئلة التي دونما أجوبة حقيقيّة ، البقاء الثقيل الذي صار يستنزف طمأنينة الروح وآمان الحضور ، فحقّ علينا الوداع بحُزن دامس يحبسُ القلب عن حقيقة انتمائه لذلك البقاء المرجوْ المنتظر والعودة الدائمة التي لا تشوبها شائبة واللّقاء السعيد الذي لن تطاله أيدي البؤس والجزع، صدقيني بعض الخيارات تفوق إراداتنا ورغباتنا وكأننا نُمتحن في حياةٍ لا قرار لنا فيها ؛ سوى المكوث في غُربةِ المكان أو الوداع والرحيل إلى منفى طويل لا وطن بعده ولا لقاء يجمعنا، إلى المُحال بيننا. - شِفاء عبدالله