uk
Feedback
عِظَةٌ.

عِظَةٌ.

Відкрити в Telegram

ما يُوعَظ به من قَوْل أو فعْل وتذكير بالواجبات ودعوة إلى السّيرة الصّالحة .

Показати більше
445
Підписники
+124 години
-17 днів
+330 день
Архів дописів
-

"أحيوا سنة التكبير في عشر ذي الحجة" اللهم بلّغنا عشرَ ذي الحجة بلوغَ توفيقٍ وقبول وأعنّا فيها على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ولا تحرمنا فضلَ يومِ عرفة واجعل لنا فيه نصيبًا من الرحمة والمغفرة والعتق من النار🌸🕋

-

أيام يحبها الله فأحبُّوها أنها أيام الله

-

"أفضل أيَّامِ العام أقبلت، وهيَ خيرُ وَافِدٍ يَفِدُ علينا، ولها حقٌّ عظيمٌ لدينا، يحتاج استقبالها إِلَى توبةٍ نقيَّة، ونيَّةٍ زكيَّة، واستعانةٍ باللهِ قويَّة، ومن فعل هذا إجلالاً لله وتعظيمًا، وجد من لدنه توفيقًا، فاغنم زمانك الفاضل يا من عن الدُّنيا قريبًا راحل".

-

قال رسول اللهﷺ مَن غَسَّلَ واغتَسَلَ يومَ الجمُعةِ، وبكَّرَ وابتَكَرَ، ودَنا منَ الإمامِ فأنْصَتَ، كان له بكلِّ خُطوةٍ يَخْطوها صيامُ سَنةٍ وقيامُها، وذلك على اللهِ يَسيرٌ. - كل من أراد أجر سنة صيامها وقيامها ‏فليغتنم يوم الجمعة

-

من يجاهد نومه ليقوم لصلاة الفجر، ومن يكف نفسه عما تشتهيه عيناه، ومن يزيد جهده في حفظ القرآن، ومن يصبر على طريق طلب العلم، ومن يملك غضبه عند هيجانه، ومن يلزم نفسه بالإحسان إلى من أساء إليه، ومن يخدم والديه رغم تعبه … فهؤلاء جميعًا يجاهدون في ذات الله، ويبذلون وسعهم، ولهم في قصة قاتل المئة التائب أبلغ مثال: حين بذل آخر ما يستطيع، وزحف بصدره ليبلغ أرض الصالحين. فالعبرة بصدق المجاهدة، وبذل الوسع حتى آخر لحظة. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا

-

‏أشدُّ الغبن والحسرة أن يسعى الإنسان خلف سراب الدنيا سعيًا فيه من التعب والشقاء والكبد، ثمّ في نهاية المطاف يُكشف عنه الغطاء فيرى أن الحياة التي خُلِق من أجلها ليس له فيها رصيدًا من الأعمال والمنازل، فيُجمع عليه همّين.. شقاء الدنيا وعذاب الآخرة.. والعاقل من إذا ذُكِرَ تذكَّر!

-

‏من لم يجعل ‌صلاة ‌الفجر هدفًا أوليًا يبدأ به يومه فلا خير في نومه ولا خير في يومه ولا خير في بقية أهدافه ‏صلاة الفجر لذّةً وراحة نعوذ بالله أن نُحرم منها بتكاسُلٍ أو نومٍ أو لهو وما أعظم أجرها وما أكثر الغافلين عنها ‏ ‏فهنيئًا لمن اصطفاهُ الله لصلاة الفجر فأنت في ذمة الله .

-

قال أحد السلف : "كنا نُصبِح فَنجد ما سجدنا لأجلِه في اللَّيل"
- وتركم🌱.

-

‏يجتَهد الإنسَانُ فِي دُنيَا فَانِيَة ‏وَيَغفِلُ أنها دَارُ مَمَر لَا دَارُ مَقر ‏يَسعَى لما يُفنى كأن البَقَاءَ لَهُ ‏وَيَنسَى بِأَنّ الخلود لِمن خلق البَشَر

-

أتبكي من فقدان شيء ؟ وانت الذي قلت: واصرف عنّي شرّ ما قضيت!