قناة || أبي عائشة الأثري
Відкрити в Telegram
أهلُ الحديثِ هُمُ أهلُ النبيّ وإن لم يصحَبوا نفسَهُ، أنفاسَهُ صَحِبوا
Показати більше359
Підписники
+324 години
+87 днів
+1030 день
Архів дописів
عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اغتسل يوم الجمعة وغسل وبكر وابتكر ودنا واستمع وأنصت كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها.
سنن الترمذي (496)
حدثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩] قال: «يقعده على العرش»
المصنف لابن أبي شيبةقال أبو داود السجستاني رحمه الله: «أرى أن يجانب كل من رد حديث ليث، عن مجاهد: (يقعده على العرش) ويحذر عنه، حتى يراجع الحق، ما ظننت أن أحدا يذكر بالسنة يتكلم في هذا الحديث، إلا إنا علمنا أن الجهمية تنكره من جهة إثبات العرش، فإنهم ينكرون أمر العرش، ويقولون: العرش عظمة، مع أنهم لم ينكروا منه فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم».
السنة لأبي بكر الخلالأنشدنا الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي من لفظه أنبا أبو القاسم ابن بوش، أنبا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش أنشدنا أبو طالب محمد بن علي الحربي، أنشدنا الإمام أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني تحلله قال: حديث الشفاعة في أحمد إلى أحمد المصطفى نسنده فأما حديث بإقعادِهِ على العرش أيضًا فلا نَجْحَدُه أمِرُّوا الحديث على وجهه ولا تدخلوا فيه ما يُفسده ولا تنكروا أنه قاعد ولا تجحدوا أنه يُقْعِدُه.
إثبات الحد لله للإمام الدشتيالصوت لأخي عبد الرحيم
سمعت أحمد ذكر الحيل من أمر أصحاب الرأي فقال: يحتالون لنقض سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم
مسائل الإمام أحمد -رواية أبي داود السجستاني- (367)
وكما امتحن الله الإسلام بخصومه الكائدين له، المتربصين به، ليجلو حقه بباطلهم، ويظهر حقيقته بمزاعمهم، وبقوي حجته بشبهاتهم، ويثبت قواعده بما يحاولون من هدمه، حتى كأنه- بسببهم- موجود مرتين، أو كأنه موجود وجودا مضاعفا، وهذه إحدى سنن الله في الحق والباطل، ما وقف الباطل أمام الحق إلا كان حجة له لا عليه، بل كان حججا مطوية في حجة، ففي تهافت الباطل حجة، وفي تخاذل أصحابه حجة، وفي خذلان الله لهم في العاقبة حجة الحجج
الإمام محمد البشير الإبراهيمي || آثاره (246/2)
Repost from قناة | أبي حمزة عادل بن عزوز
إذا صار تنزيل السواك على الفرشاة يُبَدَّع من قال به ويُخرج من دائرة أهل السنة لقوله هذا فالمباهلة هنا لم تعد على أصل مسألة السواك وإنما على ما ترتب عليها من تبديع أو تفسيق
كذلك مسألة الحكم على أعيان الفرق المخالفة، إذا بَدّعت جماعةٌ من الناس من أنزل حكم فرقة معينة على أعيانها بل وأخرجت من أنزل هذا الحكم من دائرة السنة فنحن هنا قد خرجنا من أصل المسألة إلى مسألة أخرى تماما وهي تبديع سني لأنه انزل حكم البدعة على معين، وهذا القول الذي لم يقل به أحد
تدري ماهو السخف ؟ السخف هو أن يُستَدل في مسائل الكفر الإيمان بشيخ الإسلام ابن تيمية السني السلفي وفي نفس الوقت بالغزالي الذي يقول أن الإيمان هو التصديق، على التباين بين مذهبيهما تحت غطاء احترام العلماء
وفي العزلة السلامة من المأثم في المنكر يراه الإنسان فلا يغيره والأمان من غوائل أهله ومن عاديتهم إذا غيره فقد أبى أكثر أهل هذا الزمان قبول النصائح ونصبوا العداوة لمن دعاهم إلى هدى أو نهاهم عن ردى. فلو لم يكن في الوحدة والتباعد منهم إلا السلامة من إثم المداهنة وخطر المكافحة لكان في ذلك الربح الرابح والغنيمة الباردة.
الخطابي || العزلة (27)
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
أرجو التأمل في الموقفين التاليين ..
النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه وفجأة يشير إليهم أن أبقوا مكانكم ثم يعود وعليه أثر الاغتسال ويخبرهم أنه كان جنبا ونسي فلما تذكر في صلاته انفتل وذهب واغتسل ثم خرج إليهم ليكمل صلاته هل يعلم الصحابة بطهارته الباطنة قطعا لا بل الله وحده يعلم فما داعي فعله هذا وهو فيه من المشقة ما فيه وقد تجاوز الخامسة والخمسين من عمره سوى مخافة الله عز وجل فهل هذا حال مدعي؟
الموقف الثاني يخرج في سفر وهو متعب جدا فينام ويوصي بلالا أن يوقظه على صلاة الفجر فينام بلال من التعب ولا يستيقظ النبي إلا والشمس طالعة فيغمه ذلك ويصلي فَلَو كان مدعيا لأسقط عن نفسه أو أمته الصلاة بالكلية في مثل هذه الحال ولم يحرص على صلاة الفجر في وقتها وذلك شاق في الحضر فكيف بالسفر؟
الشيخ أبو جعفر الخليفي حفظه الله
حدثني محمد بن الحسن المقرئ قال: حكى لي جدي وجدتي قالا: كان أبو محمد البربهاري قد اختبأ عند أخت توزون بالجانب الشرقي، في درب الحمام، في شارع درب السلسلة، فبقي نحوا من شهر، فلحقه قيام الدم، فقالت أخت توزون لخادمها لما مات البربهاري عندها مستترا: انظر من يغسله، فجاء بالغاسل فغسله، وغلق الباب حتى لا يعلم أحد، ووقف يصلي عليه وحده، فطالعت صاحبة المنزل، فرأت الدار ملأى رجالا عليهم ثياب بيض وخضر، فلما سلم لم تر أحدا فاستدعت الخادم وقالت: يا حجام أهلكتني مع أخي، فقال: يا ستي، رأيت ما رأيت؟ فقالت: نعم، فقال: هذه مفاتيح الباب، وهو مغلق، فقالت: ادفنوه في بيتي، فإذا مت فادفنوني عنده في بيت القبة، فدفنوه في دارها، فماتت بعده بزمان فدفنت في ذلك المكان، ومضى الزمان عليها، وصارت تربة، وهو بقرب دار المملكة بـالمخرم.
طبقات الحنابلة (79/3)قال ابن بطة رحمه الله: إذا رأيت البغدادي يحب أبا الحسن بن بشار، وأبا محمد البربهاري، فاعلم أنه صاحب سنة.
طبقات الحنابلة (111/3)
وأما قولك: (كجسم على جسم)، فإنا لا نقول: إنه كجسم على جسم، لكنا نقول: رب عظيمٌ، ومَلِكُ كبير، نُورُ السماوات والأرض، وإله السماوات والأرض، على عرش مخلوق عظيم فوق السماء السابعة دون ما سواها من الأماكن، من لم يعرفه بذلك كان كافرا به وبعرشه.
نقض الإمام الدارمي على المريسي (257)
ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء؛ فإذا ترك الذكر صدئ؛ فإذا ذكر جلاه.
وصدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر؛ فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكبا على قلبه، وصداؤه بحسب غفلته، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه، فيرى الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل؛ لأنه لما تراكم عليه الصدأ أظلم، فلم تظهر فيه صور الحقائق كما هي عليه.
فإذا تراكم عليه الصدأ واسود، وركبه الران، فسد تصوره وإدراكه، فلا يقبل حقا، ولا ينكر باطلا، وهذا أعظم عقوبات القلب. وأصل ذلك من الغفلة، واتباع الهوى؛ فإنهما يطمسان نور القلب، ويعميان بصره.
قال الله تعالى: ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا (٢٨)﴾ [الكهف: ٢٨].
ابن القيم رحمه الله || الوابل الصيب (92)
مجرد تعظيم الفاسد وتعظيم الباطل لا يجعله حقا، وأكثر مشكلة نواجهها الآن في خطاب التربية، هي: الانتشار والكثرة؛ فبحجة أنه منتشر وكثير، فإنه لا يُخطّأ! وقد أخبرنا القرآن بأن الأكثرية غالبا ما تكون باطلة، فلا بد من تذكّر هذا الأمر دائما!
د. عبد الرحمن ذاكر الهاشمي
Repost from N/a
تم ولله الحمد نقل الأربعون الحنبلية في ملف pdf بفضل الله عز وجل كلها من مسند الإمام أحمد ابن حنبل رضي الله عنه، اذا كانك طالب علم أو عامي احفظها 🌹
Repost from قناة أبي حذيفة المالكي
قال الشيخ صالح الفوزان:
”اجعل الحق هو مقصودك وهدفك سواءً كان معك أو مع غيرك، وسواءً كان مع جماعتك أو مع جماعةٍ غير جماعتك؛ اجعل هدفك الحق، والحق ضالةُ المؤمن أينما وجده أخذه، أما من يتعصب لرأيه ويرفض الحقَّ فهذا من دينِ الجاهلية ومن عصبية الجاهليةِ و ليست من الإسلام، فالمسلم يبحث عن الحق ويتبع الحق مع من كان هذا هو المسلم الصحيح يجعل هواهُ تابعًا للشرع“
#شرح_السنة للإمام البربهاري شرح الشيخ صالح الفوزان ص٢٩٨
حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا مطلب بن زياد، عن عبد الله بن عيسى قال: كان في وجه عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطان أسودان من البكاء.
الزهد للإمام أحمد (100)هذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي عُرف بشجاعته وصلابته وغضبه للحق، على وجهه خطان أسودان من البكاء. من الأشياء التي تعلمتها من الشيخين أبو جعفر الخليفي وأبو سليمان التميمي حفظهما الله أن لا ننظر إلى ما اشتهرت به شخصية فلان بل نبحث وننظر إلى جميع تصرفاته وأفعاله حتى تتشكل لنا الشخصية كاملة، وبهذا نعرف كيف نوازن أعمالنا إذا اقتدينا بها.
قال ابن القيم رحمه الله:
«وما أكثر ما يقدم العبد ما يحبه هو ويهواه، أو يحبه كبيره أو أميره أو شيخه أو أهله على ما يحبه الله تعالى، فهذا لم تتقدم محبة الله تعالى في قلبه جميع المحاب، ولا كانت هي الحاكمة عليها، المؤمرة عليها، وسنة الله تعالى فيمن هذا شأنه أن ينكد عليه محابه، وينغصها عليه، فلا ينال شيئا منها إلا بنكد وتنغيص، جزاء له على إيثاره هواه وهوى من يعظمه من الخلق أو يحبه على محبة الله تعالى»
الوابل الصيب (14)
