حَصَافَة | سُ.
Відкрити в Telegram
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾.
Показати більше299
Підписники
-124 години
-57 днів
-830 днів
Архів дописів
وإن كان لا بدّ من سعادةٍ في هذه الحياة، فسعادتها أن يعيش المرء فيها معتقدًّا أن لا سعادة فيها؛ ليستطيعَ أن يقضي أيامه المقدرة له على ظهرها هادئ القلب ساكن النفس، لا يكدِّر عيشهُ أملٌ كاذب ولا رجاء خائب!
العبرات - المنفلوطي - ٣٢
"الإنسانُ فصيحُ الشكوى، أعجميُّ الشُّكر
أمّا المؤمن فشاكر بالسراء، صابر بالضراء ، قال رسول الله ﷺ : عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. رواه مسلم."
سبحان الله؛ عن جمال العلم والقبول الذي وضعه الله في شيخنا..
"درسٌ عن إفتقاد السكينة في حياة المؤمن القلِق، ومجالاتِ البحث عنها"
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
اللهم احفظ سائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه.. واحفظ عبادك المؤمنين حيث كانوا وجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن..
﴿وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم…﴾
وفيه: أن المُحبّ لا يُعذب حَبيبه ..
"ما أهدى الزمان هِبةً كصديقٍ يغرف لك من مَعين ودادِه، ويصفو لكَ حُبّه، وينهمر عليك نَفْعهُ غيمةً سحّاءة.. يتخطّى رِقاب الأصحاب ليكون هو سيّد الصفاء والحُب والرِفقة".♥️
"ما أهدى الزمان هِبةً كصديقٍ يغرف لك من مَعين ودادِه، ويصفو لكَ حُبّه، وينهمر عليك نَفْعهُ غيمةً سحّاءة.. يتخطّى رِقاب الأصحاب ليكون هو سيّد الصفاء والحُب والرِفقة".♥️
﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ»
قدرك لا يَضيع، ولا يُسرق، ولا يَمر بجانبك خطأ، فلا أحد يأخذ رزق غيره، ولا قلباً ليس له، ولا فرحاً لم يقدر له، وكل مافاتك كان صرفاً لا حرمانا وما تأخر كان تهيئة لا تجاهلاً، الأقدار عادلة أكثر مما نظن، لكنها لا تشرح نفسها، بل تُثبِت حِكمتها مع الوقت .. فأطمئن🤍.
قدرك لا يَضيع، ولا يُسرق، ولا يَمر بجانبك خطأ ، فلا أحد يأخذ رزق غيره، ولا قلباً ليس له ، ولا فرحاً لم يقدر له، وكل مافاتك كان صرفاً لا حرمانا وما تأخر كان تهيئة لا تجاهلاً ، الأقدار عادلة أكثر مما نظن، لكنها لا تشرح نفسها، بل تُثبِت حِكمتها مع الوقت .. فأطمئن🤍.
Repost from خواطر وماجريات | أحمد السيد
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها،
وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى،
فإذا سقطتا فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة.
فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ.
وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات:
1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع،
وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم،
وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل.
2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعومٍ من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-،
ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن-
إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية.
ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية.
3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده.
وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.
سئل الشيخ إبراهيم السكران:
عندي عزيمة وهمة للقراءة والحفظ ولكن ينفرط مني اليوم بشكل عجيب في نهاية اليوم إذا حسبت الحصيلة لم أجدها شيئاً لا أدري كيف يذهب الوقت وأنا صادق لا أدري كيف ذهب اليوم؟
فأجاب الشيخ:
من أهم الأسباب لتبعثر الزمن، وإفلاته من الخطام، وتحول المرء للحالة السبهللية التي لا يكون فيها في عمل نافع حتى يتفاجأ بانتهاء اليوم وأزوف موعد النوم: نقص الذكر.
وذكر الله، سيما بداية اليوم ومفتتحه بعد صلاة الفجر، بالأوراد الثابتة والقرآن؛ يهبط بالسكينة في النفس، ويثمر جمعية القلب وانكباب المرء على شغله بصفاء.
وسبب هذا أن الشيطان حريص على تضييع زمان ابن آدم، فيجتهد لإشغال زمانه بالمحرمات، فإن لم يستطع أشغله بالترهات والفضول والمباحات، فإن لم يستطع أشغله بالمفضول عن الفاضل، ونحو ذلك.
ونقص الذكر من أوسع الأبواب التي يدخل من خلالها الشيطان على العبد ويتمكن منه
وهذه القوة وجمعية القلب بالذكر تتأكد إذا كان في نفس المصلى في المسجد بعد صلاة الفجر لأن الملائكة تدعو له حينها وفي الصحيحين:
(الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)
(كان النبي -ﷺ- لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس)
والمراد أن: ذكر الله مفتتح الصباح هو مفتاح الإنجاز في المهام العلمية والعملية سائر اليوم. والتجربة دالّة على هذا، واسأل من شئت ممن جرّب الأمرين.
والله أعلم.
«قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ» 🤍.
مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله.
- الشيخ الشَّنقيطي.
