uk
Feedback
نفائِس المُطالَعة.

نفائِس المُطالَعة.

Відкрити в Telegram

وترى أنَّ الذي يضعفُ في المطالعةِ وفي النظرِ في كُتُبِ العلمِ وفي القراءةِ تجدُ أنَّه يضعفُ قليلا قليلاً، ويَنْسَى العلمَ شيئاً فشيئاً، حتى يكونَ أمِّيّاً بعد مرورِ سنينَ من الزمان. - الشيخ صالح آل الشَّيخ.

Показати більше
916
Підписники
-124 години
-87 днів
-2330 днів
Архів дописів
Repost from مُؤنِـسة.
قال ابن حجر -رحِمه الله-: "كانت حريصة -أي خَديجة- على رِضاه صلّى الله عليهِ وسلّم بكُلِّ مُمكن، ولم يصدر منها ما يغضبه قطّ كم
+1
قال ابن حجر -رحِمه الله-: "كانت حريصة -أي خَديجة- على رِضاه صلّى الله عليهِ وسلّم بكُلِّ مُمكن، ولم يصدر منها ما يغضبه قطّ كما وقع لغيرِها" قال السُّهيلي: مناسبة نفي هاتين الصِّفتين أنَّه لما دعَا إلى الإسلام أجابت خديجة طوعاً، فلم تحوجُه إلى رفع صوت ولا مُنازعة ولا تعب في ذلك، بل أزالت عنه كُل نَصَب، وآنسته مِن كُلّ وحشة، وهوَّنت عليه كُلّ عسير، فناسب أن يكُون منزلها الَّذي بشَّرها به ربُّها بالصِّفة المُقابِلة لفعلِها. - الجواهر مِن أخبار النِّساء في القُرآن (صـ١٥٧).

وليس من شرِط الرِّضا ألَّا يُحِسَّ بالألم والمكارِه؛ بل ألَّا يَعترِضَ على الحكم ولا يَتسخّطه، ووجود التألّمِ وكراهة النَّفْسِ له لا ينافي الرِّضا، كرضا المريض بشُرب الدَّواءِ الكَريه، ورضا الصائم في اليوم الشديدِ الحرِّ بما يناله من ألم الجوع والظَّما، ورضا المجاهد بما يحصُلُ له في سبيل اللّٰه من ألم الجراح، وغيرها. - الإكسير (صـ١٦١).

النَّفْس جاهلةٌ ظالمة، طبعُها الكسل، وإيثارُ الشهوات والبطالة، وهي منبع كلِّ شرِّ، ومأوى كلِّ سوء، وما كان هكذا لم يَصدُرْ منه خير، ولا هو من شأنه. فالخير الَّذي يَصدُرُ منها إنَّما هو من اللّٰه تعالى وبه، لا من العبد، ولا به! - الإكسير (صـ١٣٨).

- الإكسير (صـ١٢٥).
- الإكسير (صـ١٢٥).

- الإكسير (صـ١٢٤).
- الإكسير (صـ١٢٤).

فليس شيءُ أنفعَ للعبد في معاشه ومعادِه، وأقربَ إلى نجاته، مِن تدبُّر القرآن، وإطالةِ التأمُّل فيه، وجمعِ الفِكْر على معاني آياته. - الإكسير (صـ٩٥).

فكلَّما طالَعَ العبدُ مِنَنَه سبحانه عليه قبل الذَّنب، وفي حال مُواقَعةِ الذَّنبِ، وبعد الذَّنِبِ، وبِرَّه به، وحِلْمَه عنه، وإحسانَه إليه، هاجت مِن قلبه لَواعِجُ محبّته والشَّوّقِ إلى لقائه، فإنَّ القلوب مجبولة على حب مَن أحسَنَ إلَّيها، وأيُّ إحسان أعظم مِن إحسانِ مَن يبارِزُه العبدُ بالمعاصي، وهو يَمُدُّه بنِعَمِه، ويعامله بألطافه، ويُسْبِلُ عليهِ سَتْرَه، ويحفظه من خَطَفات أعدائه المُترقِّبِينَ له أدنى عَثْرةِ؛ ينالون منه بِها بُغْيتَهم، ويردُّهم عنه، ويَحولُ بينهم وبينه، وهو في ذلك كله بِعَيْنِه يراه ويَطَّلِعُ عليه! - الإكسير (صـ٨٧).

- قدر الإسلام في قلبِك كقدر الصّلاة في قلبِك! عِظمُ الدّيانةِ فِي فُؤادِك قدرُهُ مَكْنُونٌ فِي قَدْرِ الصَّلَاةِ بِلَا امْتِر
- قدر الإسلام في قلبِك كقدر الصّلاة في قلبِك! عِظمُ الدّيانةِ فِي فُؤادِك قدرُهُ مَكْنُونٌ فِي قَدْرِ الصَّلَاةِ بِلَا امْتِرَا مَن كَان يَستخِفّ بها ويهجُـرُها فقدْ جفا الإسلامَ جهراً واشترَى خُسـرانهُ يَومَ اللّقاءِ، فكُـن عَلى حَـذرٍ، وأقبِل خاشِعـاً مُتطهّـرَا

-العلم أمانة، ومن الأمانة أن يُبلّغ لمن يجهله! فتفقّدوا أهلكم، ولا سيّما كبارَ السن؛ فكثيرٌ منهم يحرص على العبادة، وقد يخفى ع
-العلم أمانة، ومن الأمانة أن يُبلّغ لمن يجهله! فتفقّدوا أهلكم، ولا سيّما كبارَ السن؛ فكثيرٌ منهم يحرص على العبادة، وقد يخفى عليه بعضُ أحكامها، فعلّموهم برفق، وصحّحوا أخطاءهم بلين!

فشهودُ العبدِ نقْصَ حالِه إذا عصى رَبَّه وتغيُّرَ القلوبِ عليه، وجُفولهَا منه، وانسدادَ الأبوابِ في وجهه، وتَوغُّرَ المسالكِ عليه، وهَوانَه على أهلِ بيته وأولادِه وزوجتِه وإخوانِه، وتَطَلُّبُه سببَ ذلك حتى يعلَمَ من أينَ أُتِي، ووقوعُه على السبب الموجِب لذلك، مما يقوِّي إيمانَه، فإنْ أقلع وباشَرَ الأَسبابَ التي تُفضي به إلى ضدِّ هذه الحال، رأى العِزَّ بعد الذُّلِّ، والغِنى بعد الفقر، والسُّرورَ بعد الحزن، والأمنَ بعد الخوف، والقوَّةَ في قلبِه بعد ضَعفِه ووَهَنِه؛ ازدادَ إيماناً مع إيمانه، فتَقْوى شواهدُ الإيمانِ في قلبِه وبراهينُه وأدلَّتُه في حال معصيتِه وطاعتِه، فهذا من الذينَ قال الله فيهم: {لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُواْ وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الزمر: ٣٥]. - الإكسير (صـ٨١).

Repost from مُؤنِـسة.
قال الإمام أحمد بن حنبل -رحِمه الله-:"رحم اللّٰه امرءاً احتسب الأجر والثواب، فبثَّ هذا الكتاب في أقطار الأرض؛ فإن أهل الإسلام محتاجون إليه، لما قد شملهم من الاستخفاف في صلاتهم والاستهانة بها". فإذا كان هذا على عهده رضي الله عنه فإننا في زماننا هذا إليها أحوج، والناس إلى الاستخفاف والاستهانة في زماننا أقرب من الذين كتب إليهم وأنكر عليهم، فبثُّ هذه الرسالة وأمثالها في الأرض فريضةٌ على من أطاق أن يفعلها بماله أو بيده أو بلسانه. - محمود شاكر رحِمه الله.

sticker.webp0.00 KB

لا تَخْتَشُوا في غَدٍ أنْ تدخلُوا سَقَراً فَلَيْسَ تُدْخَلُ بَعْد الجنَّةِ النَّـارُ!
لا تَخْتَشُوا في غَدٍ أنْ تدخلُوا سَقَراً فَلَيْسَ تُدْخَلُ بَعْد الجنَّةِ النَّـارُ!

وكلَّما عظُمَ نورُ هذه الكلمة (لا إله إلا الله) واشتدَّ؛ أحْرَقَ مِن الشُّبُهاتِ والشَّهوات بحسب قوِّته وشِدَّتِه، حتى إنَّه ربَّما وصلَ إلى حالِ لا يصادِفُ معها شُبهة ولا شهوةً ولا ذنباً إلا أحرَقه، وهذا حالُ الصادق في توحيده، الذي لم يُشْرِك باللّه شيئاً، فأيُّ ذنبٍ أو شهوةٍ أو شُبهة دَنَتْ من هذا النُّور أحْرَقها، فسماءُ إيمانِه قد حُرِسَت بالنُّجوم مِن كلَّ سارقِ لحسناته، فلا ينالُ منها السَّارقُ إلا على غِرَّةٍ وغفلٍ لا بدَّ منها للبشر، فإذا استيقظَ وعَلِمَ ما سُرِقَ منه استنقدَه مِن سارِقِه، أو حصَّلَ أضعافَه بكَسْبِهِ، فهو هكذا أبداً مع لصوصِ الجِنِّ والإنسِ، ليس كمن فَتَح هم خِزانتَه، ووَلَّى البابَ ظهرَه. - الإكسير (صـ٦٧).

قِيل: هُناك طريقتان للسَّفر: إمّا أن تحصل على تذكرة أو على كتاب.
قِيل: هُناك طريقتان للسَّفر: إمّا أن تحصل على تذكرة أو على كتاب.

sticker.webp0.00 KB

فإنّ ذُلّ المعصية لا بدَّ أنْ يقومَ بالقلب فيُورِثه خوفاً من غير الله، وذلك شِرْكٌ، ويُورِثَه محبَّةً لغير الله، واستعانةً بغيره في الأسباب التي تُوصِلُه إلى غَرَضِه، فيكون عملُه لا بالله ولا له، وهذا حقيقةُ الشِّرْك! - الإكسير (صـ٦٦).