uk
Feedback
لـ رَيَّانُ عَلِيٍّ .

لـ رَيَّانُ عَلِيٍّ .

Відкрити в Telegram

هُنا حَيثُ تَطمَئنُ الأرَواحَ . @YFUPB61BOT

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
383
Підписники
+2224 години
+607 днів
+11830 день
Архів дописів
🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

الإمام القاسم 🌱 الغُصنُ اليانعُ في أرضِ كربلاء
ــ مَن هو القاسم هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب حفيد أمير المؤمنين عليه السلام وابن سبط رسول الله الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ــ الإرشاد للمفيد، ج2، ص110 / تاريخ الطبري، ج5، ص449 ــ عُمره وملامحه قيل أنه كان في الثالثة عشرة من عمره يوم الطف وكان وجهه يُشبه وجه القمر وقلبه كالذهب النقيّ يحمل النور من بيت النبوّة ويرتوي من خُلق القرآن ــ اللهوف في قتلى الطفوف، ص57 بحار الأنوار، ج45، ص36 ــ طلبُهُ للشهادة في يوم عاشوراء حين رأى القاسم عمّه الحسين عليه السلام وحيداً مضرجاً بالألم والفقد تقدم إليه يستأذنه للقتال فقال له الإمام الحسين: ⬇ «يا بُني، أنت بَقيّةُ أبيك، وإنّه لعلَّك إنْ قُتِلتَ، قُطِعَ نَسلُ أخي» ــ اللهوف، ص57 فألحّ القاسم وبكى حتى أذن له الحسين وهو باكٍ،محتضناً جسد هذا الفتى الطاهر ووضع عمّه عمامته على رأسه وربط عليه سيفاً لا يكاد يُناسب حجمه.. ــ وصفُ الإمام الباقر عليه السلام لِحالِهِ: روى الإمام محمد الباقر عليه السلام أنّ القاسم عليه السلام ⬇ كان يرتدي قميصاً قصيراً وإزاراً ونعلين ممزّقتين وكان يحمل سيفاً صغيراً وهو يُنشد قائلاً: "إن تُنكروني فأنا نَجلُ الحَسن سِبطِ النبيّ المصطفى والمؤتمن هذا حسينٌ كالأَسيرِ المُرتَهن بين أُناسٍ لا سقى اللهُ المطر" ــ بحار الأنوار، ج45، ص36 / مقتل الخوارزمي، ج2، ص28 ــ شهادته: قاتل القاسم بضراوة رغم صغر سنّه فقتل عدداً من الأعداء حتى كَمَن له رجل من جيش ابن سعد فضربه على رأسه ففلق هامته نصفين وسقط الفتى على وجهه وهو ينادي: "يا عمّاه، أدركني" فجاءه الإمام الحسين عليه السلام مسرعاً كالصاعقة المكلومة وقتَل قاتله وجلس عند القاسم ودمه يسيل وقلبه يذوب وقال الإمام الحسين: ⬇ "عَزَّ والله على عمّك أنْ تدعوه فلا يُجيبك، أو يُجيبك فلا ينفعك" ــ مقتل أبي مخنف، ص217 / بحار الأنوار، ج45، ص38 ثم حمله الإمام الحسين إلى الخيمة وقد انحنى ظهر الحسين من وجع هذا الطفل الشهيد ووضَعه عند جسد أخيه علي الأكبر فصار جسدان طاهران في عناق أبدي .

sticker.webp0.01 KB

dYLBZTu7gSM.m4a13.00 MB

-Wi0MuYfR8k.m4a10.06 MB

7670998877.mp31.61 MB

إنضموا إهنا لطفًا ، إيردوها إلكم

sticker.webp0.01 KB

لكَ الحَمد والشكر يارب دائمًا وابدًا

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّد

لكَ الحَمد والشكر يارب دائمًا وابدًا

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّد

محد إنضّم صح ؟

واحد ينضم يمهم