أُمْنِيَةُ شَهِيد .
Закритий канал
مِن بَينِ الراحِلِينَ، هُنَاكَ مَن لَا يَرحَلُونَ أَبَدًا " إِنهُمُ الشُّهَدَاءُ "
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
534
Підписники
-1124 години
+87 днів
-1930 днів
Архів дописів
Repost from N/a
سَجْدَةُ الشُّكْرِ: امْتِنَانُكَ الَّذِي يَرْفَعُكَ عِنْدَ اللهِالسُّجُودُ مِنْ أَعْظَمِ العِبَادَاتِ وَأَقْرَبِ الحَالَاتِ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَقَدْ وَرَدَتْ فِيهِ رِوَايَاتٌ كَثِيرَةٌ تُبَيِّنُ مَنْزِلَتَهُ وَفَضْلَهُ. لَكِنْ إِذَا تَأَمَّلْنَا سَنَجِدُ أَنَّ هُنَاكَ أَنِوَاعًا مُخْتَلِفَةً مِنَ السُّجُودِ تَمُرُّ بِنَا فِي حَيَاتِنَا اليَوْمِيَّةِ وَالعِبَادِيَّةِ، وَلِكُلِّ نَوْعٍ كَيْفِيَّةٌ خَاصَّةٌ وَحُكْمٌ مُعَيَّنٌ. وَفِي هَذَا المَنْشُورَاتِ سَنُوَضِّحُ هَذِهِ الأَنْوَاعَ وَاحِدًا تِلْوَ الآخَرِ، وَنُبَيِّنُ كَيْفِيَّتَهَا وَأَحْكَامَهَا بِشَكْلٍ مُبَسَّطٍ وَمُفِيدٍ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سَجْدَةُ الشُّكْرِ: سَجْدَةُ الشُّكْرِ هِيَ سَجْدَةٌ مُسْتَحَبَّةٌ، يَسْتَطِيعُ الإِنْسَانُ أَنْ يُؤَدِّيَهَا فِي أَيِّ وَقْتٍ يَشَاءُ، وَهِيَ صُورَةٌ مِنْ صُوَرِ التَّوَاضُعِ وَالخُضُوعِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِيهَا اعْتِرَافٌ عَظِيمٌ بِالفَضْلِ وَالمِنَّةِ، كَأَنَّ العَبْدَ يَقُولُ بِقَلْبِهِ قَبْلَ لِسَانِهِ: «يَا رَبِّ، أَنَا عَاجِزٌ عَنْ رَدِّ فَضْلِكَ، وَلَا أَمْلِكُ غَيْرَ السُّجُودِ لِأُعَبِّرَ بِهِ عَنْ شُكْرِي لَكَ». وَتَتَأَكَّدُ أَهَمِّيَّتُهَا أَكْثَرَ عِنْدَمَا تَتَجَدَّدُ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ، أَوْ يَنْدَفِعُ عَنَّا بَلَاءٌ مَا، وَأَيْضًا عَقِبَ أَدَاءِ الصَّلَوَاتِ اليَوْمِيَّةِ. رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): "أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً لِشُكْرِ نِعْمَةٍ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ فِي الجِنَانِ." (وَسَائِلُ الشِّيعَةِ لِلْحُرِّ العَامِلِيِّ) إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، وَسَجْدَةُ الشُّكْرِ بِالذَّاتِ تَفْتَحُ أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ وَالبَرَكَةِ، وَتَجْعَلُ المَلَائِكَةَ شُهُودًا عَلَى فَضْلِ اللهِ لِعَبْدِهِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لِنَقْرَأَ هَذِهِ الرِّوَايَةَ العَظِيمَةَ: رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): "إِنَّ العَبْدَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ، فَتَحَ الرَّبُّ تَعَالَى الحِجَابَ بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ المَلَائِكَةِ فَيَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي أَدَّى فَرْضِي وَأَتَمَّ عَهْدِي ثُمَّ سَجَدَ لِي شُكْرًا عَلَى مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْهِ. مَلَائِكَتِي مَاذَا لَهُ؟ فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا رَحْمَتُكَ. فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَاذَا لَهُ؟ فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا جَنَّتُكَ. فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَاذَا لَهُ؟ فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا كِفَايَةُ مُهِمِّهِ. فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَاذَا لَهُ؟ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الخَيْرِ إِلَّا قَالَتْهُ المَلَائِكَةُ. فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا مَلَائِكَتِي ثُمَّ مَاذَا؟ فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا لَا عِلْمَ لَنَا. فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَشْكُرُ لَهُ كَمَا شَكَرَ لِي، وَأُقْبِلُ إِلَيْهِ بِفَضْلِي، وَأُرِيهِ رَحْمَتِي العَظِيمَةَ يَوْمَ القِيَامَةِ." (وَسَائِلُ الشِّيعَةِ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كَمْ هُوَ جَمِيلٌ أَنْ يَخْتِمَ الإِنْسَانُ صَلَاتَهُ بِسَجْدَةِ الشُّكْرِ، يَسْجُدُ فِيهَا لِلَّهِ خُضُوعًا وَامْتِنَانًا؛ يَشْكُرُهُ أَوَّلًا عَلَى تَوْفِيقِهِ لِأَدَاءِ الفَرِيضَةِ، وَيَشْكُرُهُ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ، وَعَلَى كُلِّ بَلَاءٍ دَفَعَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَشْعُرْ بِهِ فِي حِينِهِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَمَّا سَجْدَةُ السَّهْوِ وَالسَّجْدَةُ الوَاجِبَةُ عِنْدَ قِرَاءَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ، فَسَوْفَ نَذْكُرُهُمَا فِي المَنْشُورِ المُقْبِلِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، مَعَ بَيَانِ أَسْبَابِهَا وَكَيْفِيَّتِهَا وَأَحْكَامِهَا.
ربي يوفقنا وإياڪم لِما يُحِب ويرضى
Repost from لـِ جهاد التائِبين .
فَضَائِلُ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .
عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ :
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ أَوْ يُكَلِّمَ أَحَداً
‹إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ ذُرِّيَّتِهِ›قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ سَبْعِينَ فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثِينَ فِي الْآخِرَةِ قَالَ قُلْتُ لَهُ : مَا مَعْنَى صَلَاةِ اللَّهِ وَ صَلَاةِ مَلَائِكَتِهِ وَ صَلَاةِ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ : صَلَاةُ اللَّهِ رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ صَلَاةُ مَلَائِكَتِهِ تَزْكِيَةٌ مِنْهُمْ لَهُ وَ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ دُعَاءٌ مِنْهُمْ لَهُ وَ مِنْ سِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ
‹اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ الدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ وَ لَمْ أَرَهُ فَلَا تَحْرِمْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُؤْيَتَهُ وَ ارْزُقْنِي صُحْبَتَهُ وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ وَ اسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً سَائِغاً هَنِيئاً لَا أَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَداً إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ كَمَا آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ وَ لَمْ أَرَهُ فَعَرِّفْنِي فِي الْجِنَانِ وَجْهَهُ اللَّهُمَّ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ عَنِّي تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلَاماً›فَإِنَّ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ هُدِمَتْ ذُنُوبُهُ وَ مُحِيَتْ خَطَايَاهُ وَ دَامَ سُرُورُهُ وَ اسْتُجِيبَ دُعَاؤُهُ وَ أُعْطِيَ أَمَلَهُ وَ بُسِطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَ أُعِينَ عَلَى عَدُوِّهِ وَ هِيَ لَهُ سَبَبُ أَنْوَاعِ الْخَيْرِ وَ يُجْعَلُ مِنْ رُفَقَاءِ نَبِيِّهِ فِي الْجِنَانِ الْأَعْلَى يَقُولُهُنَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ غُدْوَةً وَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَشِيَّةً .
- بِحَارُ الأَنوار، جِ٩١، صَ٥٩
Repost from لـِ جهاد التائِبين .
مَن الذّي يَموت وَ يَعتبُر شَهيدَاً ؟
عَنْ الرَّسُولِ (صَلّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ) : الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
وَ عن :
الْإِمَامُ عَلَي (عِلِّيَّةِ السَّلَامُ) : الْمُؤْمِنُ عَلَى أَيِّ حَالٍ مَاتَ، وَفِي أَيِّ سَاعَةٍ قَبَضَ، فَهُوَ شَهِيدٌ .
وَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ) : مِنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ الِ مُحَمَّدٍ مَاتَ شَهِيدًا، إلَّا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ الِ مُحَمَّدٍ مَاتَ مَغْفُورًا لَهُ، إلَّا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ الِ مُحَمَّدٍ مَاتَ تَائِبًا، إلَّا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ الِ مُحَمَّدٍ مَاتَ مُؤْمِنًا مُسْتَكْمِلِ الْإِيمَانِ، إلَّا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ الِ مُحَمَّدٍ بَشَرَة مَلَكُ الْمَوْتِ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ، أَلَا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ الِ مُحَمَّدٍ فُتِحَ لَهُ فِي قَبْرِهِ بَابَان إلَى الْجَنَّةِ، إلَّا وَمَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ الِ مُحَمَّدٍ جَعَلَ اللَّهُ قَبْرَهُ قَرَار مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ .
Repost from نُوَرٌ لِلرِضَا ،
العباءة الزينبية
هي نوع من العباءة النسائية السوداء، واسعة وفضفاضة، تعتبر رمزًا للستر والعفة في التقاليد الإسلامية، خاصة بين الشيعة. سميت بهذا الاسم نسبة إلى السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب، التي اشتهرت بحجابها ووقارها.أهمية العباءة الزينبية❔ الستر والحشمة❔
العباءة الزينبية توفر للمرأة سترًا كاملاً للجسم، مما يحقق مبدأ الحجاب الشرعي ويصونها من أنظار الآخرين.الرمزية الدينية❔
العباءة الزينبية تحمل دلالات دينية قوية، فهي تذكر بالصبر والعفة التي تحلت بها السيدة زينب في مواجهة الشدائد، وتعتبر امتدادًا لنهجها في الحفاظ على القيم الإسلامية، وفقًا لمدونة الكفيل.التقليد والتراث❔
العباءة الزينبية جزء من التراث والهوية الإسلامية، وخاصة في بعض المناطق مثل العراق، حيث تعتبر رمزًا للتقوى والالتزام الديني.الاعتزاز بالهوية❔
ارتداء العباءة الزينبية يعبر عن اعتزاز المرأة المسلمة بدينها وهويتها، ويعكس تمسكها بالقيم الإسلاميةالقدوة الحسنة❔
العباءة الزينبية تعتبر قدوة حسنة للمرأة المسلمة، حيث تذكرها بضرورة التحلي بالصفات الحميدة التي تحلت بها السيدة زينب، كما ورد في وكالة أنباء براثا. شروط العباءة الزينبية: الستر❔
يجب أن تكون العباءة ساترة لجميع أجزاء الجسم، ولا تصف تفاصيله، وفقًا لمتجر قسطانة.الفضفاضة❔
يجب أن تكون العباءة واسعة وغير ضيقة، حتى لا تظهر تفاصيل الجسم،.السوداء❔
يفضل أن تكون العباءة سوداء اللون، اقتداءً بلون عباءة السيدة زينب، بحسب شبكة المعارف الإسلامية.الخالية من الزينة❔
يجب أن تكون العباءة خالية من أي زينة أو نقوش تلفت الأنظار،. العباءة الزينبية كرمز للعفة العباءة الزينبية ليست مجرد قطعة قماش، بل هي رمز للعفة والحياء، وهي تعبر عن التزام المرأة المسلمة بتعاليم دينها، وتذكرها بأهمية الحفاظ على كرامتها وسمعتها.
Repost from نُوَرٌ لِلرِضَا ،
مِاهَيُ العِباءَة ❓.
العِباءَة لِستٌ مجٍرد قِطعةِ قمِاش تلبسُ ، بل هيُ هِوية وَاخلاقِية تعبُر عَن التزامَ البنتَ المَحتٍشمه وَاحترامَ ذاتها وَدينها، لبس العِباءَة لا يعنيُ التخليُ عنَ الاناقِة أو الذوَق ، بل هِو اختِيار السِتر وَالجمَال منَ غيِر اِثارَة .كٍيف بِعض البنَات يستخدمنَ العِباءَة⁉️
تخِتلف طِريقة لبس العِباءَة منَ بنت الاخِرى فِبعضُ البناتُ: •تلِبس العباءَة كاملِة السِوداءَ، المحِتشمهِ (العبِاءَة الزينبَيه أو الصايةِ وليسُ على رأس ) وَتحافظِ علىُ شِروط الحِجاب الشٍرعيَ . •وبعِضهنُ للآسفِ يِحَولن العِباءَة الىُ زينَة فيِلبسنَ عباءات ضَيقة أو الملونةِ أو يِرفعنها لإظهار ما تحتها، وَهنا تِفقد العباءَة معناها الحِقيقيُ . انتٍبهي رجاءً ❔.
لبس العِباءَة ليس مِظهرّ فقطِ، بل هو سٍلوك وَرسالةِ مافِائِدة عباءَة ملفته تبرزَ بعِض الجسد؟ ، الحجِاب الحقيقيُ لا يظهر الجِمال بل يخفيه لن يكونَ أداة نِظر رخيصَ! •العبِاءة التيُ ترضى الناسُ وَاتغضب رب الناسُ ليست عباءه عبادة . العباءه الاصِلية تحميكِ منَ النظرات وَتمنحك هيبة، وَتقربكِ منَ فاطمِة الزهراءَ(؏)الدّينَ يَعنِي الإبتعادِ عنَ الحَرام وليسِّ عنَ الحِياة .
عِبارة أثرّت فِيّ المُجَتمِع لكنَ البعضِ فِهمهَا بِشَكل سَلبي وأسَتخدامِا خّاطِئ، هُِناك مِنْ ترتِديٰ العِباءة وتخِتلطَ وتتِكلّم مَع الرِجالٰ بِحِجّة هذةِ المِقولة ولا تَدري كُلّ ذلِك لا يُعادل وصِف القرآن للمَرأة
قولهِ تعالىٰ:"فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ". أمَا في مُجتمعِنا الآن لانجِد الحِياء لافِي المشِي ولا في التصِرّف إلا القَليل النَادر. العِبَاءَةُ مَنْهَجٌ وَسُلُوكٌ
لَيْسَتِ العِبَاءَةُ سَتْرًا جَسَدِيًّا فَقَطْ، بَلْ هِيَ سَتْرٌ لِلرُّوحِ وَالقَلْبِ وَالسُّلُوكِ. فَمَنْ ارْتَدَتْها، فَلْتَكُنْ مِثْلَها طُهْرًا وَنَقَاءً. لَا تَكُونِي فَاطِمِيَّةً فِي اللِّبَاسِ وَغَيْرَ فَاطِمِيَّةٍ فِي الخُلُقِ وَالفِكْرِ وَالتَّعَامُلِ. مَنْ تَشَرَّفَتْ بِحِجَابِ الزَّهْرَاءِ، فَلْتَكُنْ صُورَةً لِلزَّهْرَاءِ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ.العِبَاءَةُ مِيثَاقٌ مَعَ الزَّهْرَاءِ
كُلَّمَا لَبِسْتِ عِبَاءَتَكِ، تَذَكَّرِي أَنَّكِ تَقُولِينَ لِلسَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ: "يَا زَهْرَاء، أَنَا عَلَى عَهْدِكِ، وَعَلَى نَهْجِكِ، وَسَأَكُونُ صَاحِبَةَ العِبَاءَةِ حَقًّا، لَا مُجَرَّدَ لَابِسَتِهَا." فَلْنَكُنْ أَهْلًا لِهَذَا التَّاجِ، وَلْنَحْمِلْهُ بِعِزَّةٍ وَفَخْرٍ، وَلْنُحَافِظْ عَلَيْهِ كَمَا تُحَافِظُ المَلَائِكَةُ عَلَى أَمَانَاتِهِمْ، حَتَّى نَكُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَشْمُولِينَ بِشَفَاعَةِ السَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ).
Repost from N/a
وَتَصُـدَّنِي عَنْ مَعَاصِيكَ مَا أَحْيَيْتَنِي ، وَتُوَفِّقَنِي لِما يَنْفَعُنِي ما أَبْقَيْتَنِي ، وَأَنْ تَشْرَحَ بِكِتابِكَ صَدْرِي ، وَتَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزْرِي ، وَتَمْنَحَنِي السَّلامَةَ فِي دِينِي وَنَفْسِي ، وَلا تُوحِشَ بِي أَهْلَ أُنْسِي ، وَتُتِمَّ إحْسَانَكَ فِيما بَقِيَ مِنْ عُمُرِي كَما أَحْسَنْتَ فِيما مَضَى مِنْهُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
من دُعـاء يـوم السـبت
Repost from N/a
مُلخَّـص
حَـقِـيـقَـةُ الـمَـوتِ وَحَـتـمِـيَّـتُـهُ:كُـلُّ نَـفْـسٍ خَـلَـقَـهَـا اللهُ مُـقَـدَّرٌ عَـلَـيْـهَـا الـمَـوْتُ كَـمَـا جَـاءَ فِي الـقُـرْآنِ الـكَـرِيـمِ: ﴿الَّـذِي خَـلَـقَ الـمَـوْتَ وَالـحَـيَـاةَ﴾؛ فَـالـمَـوْتُ نِـهَـايَـةٌ حَـتْـمِـيَّـةٌ لِـكُـلِّ بَـشَـرٍ مَـهْـمَـا امْـتَـدَّ بِـهِ الـعُـمْـرُ .
اخْـتِـيَـارُ زَمَـانِ الـمَـصـرَعِ وَمَـكَـانِـهِ:فِي حِـيـنِ لاَ يَـسْـتَـطِـيـعُ أَيُّ إِِنْـسَـانٍ تَـحْـدِيـدَ زَمَـانِ مَـوْتِـهِ أَوْ مَـكَـانِـهِ، اسْـتَـطَـاعَ الإِِمَـامُ الـحُـسَـيْـنُ (عليه السلام) أَنْ يَـخْـتَـارَ مَـصْـرَعَـهُ فِي كَـرْبَـلاَءَ وَفِي الْـعَـاشِـرِ مِـنْ مُـحَـرَّمٍ (عَـاشُـورَاءَ) لِـتَـغْـدُوَ هٰـذِهِ الـشَّـهَـادَةُ رَمْـزًا خَـالِـدًا يتجـدّد.
مَـنْـهَـجُ الـكِـرَامَـةِ وَرَفْـضُ الـذِّلَّـةِ:لَـمْ يَـكُـنِ الـحُـسَـيْـنُ (عليه السلام) مُـجَـرَّدَ مَـظْـلُـومٍ يُـسْـتَـكَـانُ لَـهُ، بَـلْ كَـانَ بَـطَـلًا مُـقَـاوِمًـا رَفَـعَ شِـعَـارَ الـعِـزَّةِ: «هَـيْـهَـاتَ مِـنَّـا الـذِّلَّـةُ»، وَهُـوَ الشِّـعَـارُ الَّـذِي يَـبْـنِي الـحَـضَـارَاتِ وَيَـحْـمِي كَـرَامَـةَ الـمُـجْـتَـمَـعَـاتِ مِـنَ الـخُـضُـوعِ لِـلـظَّـالِـمِـيـنَ.
مُـوَاجَـهَـةُ الـظُّـلْـمِ وَالـدِّ فَـاعُ عَـنِ الـحَـقِّ:قَـدَّمَ الإِِمَـامُ الـحُـسَـيْـنُ (عليه السلام) وَسَـفِـيـرُهُ مُـسْـلِـمُ بْـنُ عَـقِـيـلٍ أَرْوَعَ صُـوَرِ الـبُـطُـولَـةِ فِي الـدِّ فَـاعِ عَـنِ الـحُـرِّيَّـةِ وَالـعَـدْلِ، وَمُـوَاجَـهَـةِ الـسُّـلْـطَـانِ الـجَـائِـرِ انْـطِـلاَقًـا مِـنَ الـتَّـكْـلِـيـفِ الإِِلَـٰـهِـيِّ بِـمَـنـعِ اسـتِـشـرَاءِ الـبَـاطِـلِ.
Repost from نُور الرِضاْ °
وأيُّ أرضٍ ستتّسعُ لهيبةِ هذا الوداع؟
وأيُّ العيونِ ستملكُ صبرَها ساعةَ مرورِ النعش؟ ستنحني الرؤوسُ إجلالًا، وتختنقُ الأصواتُ بالعَبَرات، فثمّة رجالٌ إذا غابوا، غابَ معهم شيءٌ من عزِّ الأمّة، وبقيت ذكراهم حيّةً في القلوب.
Repost from نُور الرِضاْ °
سَرَىٰ شَوْقِيْ إِلَىٰ مَشْهَدٍ
فَدَمْعُ جَوَارِحيْ يَشْهَدُ
أحِنُّ إِلَيْكَ سُلطانيْ
فخُذ بيدي إلىٰ المرقَدِ .
Repost from شَذْرة .
إنني مُصاب بِحمى التَفكير ،
أفَكر في ما حَدث ، وَ ما سَيَحدث ،
وَ ما قَد يَحدَث ،
أفَكر في الأشياء التَي لَن تَحدث ،
وَ ماذا سَيَحدث لَو حَدَثت فِعلاً .
Repost from N/a
+2
وحَتى السجَادة في حرمُك ذراعُ دافئة وبيت يسَتطيع احتواء أوجاع الدُنيا🤎.
