uk
Feedback
مقالات د. ليلى حمدان مفرّغة

مقالات د. ليلى حمدان مفرّغة

Відкрити в Telegram

قناة خاصة بمقالات المرأة و التَّربية ( مفرَّغة ) القناة تحت إشراف طالبات الدكتورة.

Показати більше
551
Підписники
+224 години
+237 днів
+13630 день
Архів дописів
لا تقع في الفخ، بل قم لأداء الأمانة! في خضمّ ما يُتداول اليوم من تسريبات وصور تتعلق بفضائح إبستين، يقف المسلمون أمام ابتلاء دقيق لا يقلّ خطرًا عن الجريمة ذاتها، إنه ابتلاء النظر. فليس كل ما كُشف يُطلب الاطلاع عليه، وليس كل ما أُتيح يُباح التحديق فيه، وليس كل “فضيحة” إذ أُشهرت صارت مبرّرًا لاقتحام المحرّمات باسم الوعي أو المتابعة وإشباع فضول المشاهدة! إن إطلاق البصر في هذه الصور ـ مهما كانت الذريعة ـ يفتح الباب أما سهم مسموم، يجرح الفطرة، ويهدم شيئا من البصيرة، ويفتح ثغرةً ينفذ منها كيد الشيطان. وقد قرر القرآن القاعدة الجامعة: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾، لأن النظر ليس مجرّد حركة عين، بل مدخل قلب، ومفتاح شهوة، وبداية انحدار. والأخطر من النظر العابر، كثرة المساس؛ فالتكرار يُميت الإحساس، ويكسر الحواجز، ويحوّل الفجيعة إلى مشهد عادي، والمنكر إلى مادة استهلاك. هكذا تُدار المعارك الأخلاقية اليوم: لا بتسويق الرذيلة صراحة، بل بتعويد الناس عليها، وبإغراقهم في تفاصيلها، حتى يفقدوا دهشة الرفض، وتخبو فيهم حرارة الإنكار. وحينها يصبح الانشغال بالفضيحة غاية، وتغيب القضية، ويُستنزف القلب في تتبّع القبح بدل مقاومته. لقد حرّم الإسلام النظر إلى الصور المحرّمة والانتهاكات، لأنه يحمي الإنسان من أن يُستدرج إلى مستنقعها. فالشر والظلم والانحراف والشذوذ لا يُهزم بإطلاق البصر في تفاصيله المحرمة. إنما يُواجه بإقامة العدل، وصيانة الفطرة، وصناعة سياج يمنع إثارة الشهوة بإغلاق أبوابها. ثم إن إشغال الناس بهذه المشاهد ـ تحليلًا ومشاهدةً وتداولًا ـ صرفٌ متعمّد عن الأهم: عن محاسبة المنظومات وكسر سرديتها وهيمنتها، وعن مساءلة القيم وكشف زيف الحضارة الغربية، وعن طرح البديل الأرجى والأشفى. والبديل ليس التعبير عن الدهشة وإطلاق الحبل لفضول المشاهدة الساذجة، بل دعوة مسؤولة لإنقاذ البشرية من مكائد معسكر كفر يقود لواءه إبليس نفسه! فنحن في صراع حضاري، صراع بين الإيمان والكفر، فهل يعقل أن ننجر لما يريده لنا شياطين الإنس والجن، بآلة إعلامية أغرقت العالم في تفاصيل قذرة بلا رادع ولا محاسبة!! الآن وقت العمل على إعادة تعريف الكرامة، وإقامة ميزان الحلال والحرام، وإنقاذ الإنسان من متاهة الإثارة والانحطاط الذي تقوده له الحضارة الغربية المنحلة. الدور اليوم ليس أن نكون شهودًا يتفرجون على الانهيار، بل حملة للرسالة التي جاءت لتخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. كما قالها يوما الصحابي البصير، ربعي بن عامر رضي الله عنه وأرضاه، نعم! فـ ” الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه”. هذه مهمتنا أيها الناس وليس الخوض مع الخائضين تبعا! بل قادة يقودون البشرية لمرافئ الإيمان والأمان! الآن وقت العمل وأداء لأمانة الرسالة، وقت الاستعلاء بالإيمان ورفع راية الإسلام لتحرير العباد، بأقصى طاقة لدينا وبكل وسيلة متاحة لنا. ولننشغل بحفظ فطرة الناس ودعوتهم لحياة قلوبهم وحماية أبنائهم، ولنحذر من الانجرار إلى التطبيع مع القبح، فإلفه إفساد للذوق والبصيرة!. والعالم لا يحتاج مزيد صور، فصورة واحدة لدى العقلاء كافية بإسقاط كل دعاويهم المخادعة! بل يحتاج هزة ضمير تقوده لنور الإسلام العظيم؛ لا يحتاج تتبع تفاصيل الفضائح بل إلى تقديم البديل الحضاري الأكثر أمانا وحفظا لفطرة الناس، والأشفى للقلوب التي أضحت إنسانيتها مهددة وقلوبها مستنزفة وفطرتها محاصرة. فلنغضّ أبصارنا، ولنحرس فطرتنا، لننصرف عن الإثارة والضجيج الفارغ، بل المضر! إلى تبليغ الرسالة، وعن التلصص وإشباع فضول النظر المحرّم، إلى الدعوة لله جل جلاله، وعن متابعة السقوط الكبير، إلى نصرة الحق العظيم. هذا هو الطريق… وهذا هو الواجب الآن. فاتقوا الله في أبصاركم ونفوسكم، وأعدوا أنفسكم لسد ثغور مهماتكم، حيا على ساحات العمل والفلاح! حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله تعالى.

إلى كل من تناشدني التحذير من العلاقات غير الشرعية بعد أن اكتوت بنيرانها، إلى كل مقبلة على الحياة بقلب تواق مرهف، إلى كل تائبة، إلى كل مسلمة. د.ليلى حمدان - حفظها اللَّه -

كانت هذه استشارات عقب درس العلاقات غير الشرعية بين الوهم والحقيقة في روضة المؤمنات.

كانت هذه استشارات عقب درس العلاقات غير الشرعية بين الوهم والحقيقة في روضة المؤمنات.

استشارات_بشأن_العلاقات_غير_الشرعية.pdf1.31 MB

العلاقات غير الشرعية: بين الوهم والحقيقة

المحتوى: الأم مملكة جمال وعطاء! أسباب هذه الظاهرة كيف يمكن تجاوز كل ذلك!

المحتوى: الأم مملكة جمال وعطاء! أسباب هذه الظاهرة كيف يمكن تجاوز كل ذلك!

أمهات عقبات .. مشكلة و حل! مؤلم بشدة أن يكون أول سبب في تعاسة الفتاة أو الفتى أمه! كم من الآلام يعيشها أبناء وبنات بسبب أم “ساخطة” كل الوقت، لا تعرف إلا تفريغ غضبها في فلذات كبدها. ليس غريبا علينا في هذا الزمان رؤية الأم ترفع يديها وتدعو بأقسى الأدعية على أبنائها لأسباب تافهة! لا تستحق هذا الدمار والهلاك الذي تدعو به عليهم! ليس غريبا أن نسمع صوت بعض الأمهات يرتفع بالسب والشتم واللعن، تكيل الألفاظ القبيحة لأبنائها، وتعتقد أن ذلك من أساليب التربية! فضلا عن أمهات لا يتحدثن إلا بالضرب! لا تحسن غيره وسيلة عقاب، وكل هذا وهي تتسخط من الزوج والرزق وكل قريب وبعيد وتسب سابع جد! من أين جاء كل هذا السخط، من أين تشكل كل هذا الغضب؟ لماذا تفرغ بعض الأمهات هذا الحجم من الكراهية في أبنائها؟ إنه التعلق البائس بكل ما في الدنيا وتفاصيلها المتعبة، تسخط الأم لأن ابنها لم يحقق أحلامها في الدنيا، ولأن ابنتها لم تكن كما تتمنى في الدنيا، وفق مقاييس البشر لا الإسلام! ولذلك لا تعجب أن تصيح مثل هذه الأم في ابنتها لأنها تريد النقاب! أو لأنها ترفض الاختلاط بل تدق طبول الحرب إن همست برغبتها في الزواج من رجل صالح! وقد تعادي ابنها لأنه يريد فتاة ملتزمة أو من عائلة متدينة، أو لأنه أطلق لحيته أو أظهر مظاهر الالتزام، نحن نعيش جزءا من جاهلية الأمهات وتعاسة يصنعنها بأيديهن بينما منّ الله عليهن بفضل مرتبة الأم ومكانة الأم الجميلة! كلماتي اليوم ليست لكل الأمهات، إنها لتلك الأم التي لم تدرك بعد أهمية المهمة التي أوكلت أليها، وعظم الفضل الذي حباها الله تعالى به لو هي أحسنت الوفاء لحقيقة الأمومة وعظيم الأجر الذي ينتظرها بالاحتساب وحسن الظن بربها تعالى. جاء في حديث الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بصحابتي؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك. وفي هذه الأثناء التي تعيش فيها ابنة وابن التعاسة مع أم لا تعرف قيمة ما عندها، كم من زوجة تبكي بشدة، ترجو أن يتحقق حلمها في أن يرزقها الله تعالى ذلك الطفل الجميل، تحمل به وتلده وتعيش معه كل لحظات تكونه وخروجه ورضاعته وتصبر على كل تكاليف رعايته وتربيته، تراه نجمة في السماء وقمرا وكل ما تتمنى تحقيقه في حياتها، ولن تتردد في أن تستبدل كل ما عندها بابتسامة صغيرها ونظرات عينيه البراقتين وحركاته الآسرة! أمنيتها أن تعيش جميع تفاصيل الأمهات بكل ما فيها من سعادة وتعب! وفي المقابل كم من أم منّ الله عليها بأبناء هم أمل هذه الأمة ونعمة وبشرى، فبدل أن ترعى هذه الأمانة وتصبر على رعايتها حق الرعاية، تتمنى الخلاص منها وهي تتوعدها بالدعاء وقبح الكلام ليل نهار! فلا تعجب أن يقابل هذا الكفران للنعمة العقوق، وذرية كئيبة متسخطة أخرى، وأخرى تحققت فيها دعاوى أم غير مسؤولة لحظة غضب. ثم نتساءل من أين كل هذه الخسائر! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ». رواه مسلم.

أمهات عقبات .. مشكلة و حل! مؤلم بشدة أن يكون أول سبب في تعاسة الفتاة أو الفتى أمه! كم من الآلام يعيشها أبناء وبنات بسبب أم “ساخطة” كل الوقت، لا تعرف إلا تفريغ غضبها في فلذات كبدها. ليس غريبا علينا في هذا الزمان رؤية الأم ترفع يديها وتدعو بأقسى الأدعية على أبنائها لأسباب تافهة! لا تستحق هذا الدمار والهلاك الذي تدعو به عليهم! ليس غريبا أن نسمع صوت بعض الأمهات يرتفع بالسب والشتم واللعن، تكيل الألفاظ القبيحة لأبنائها، وتعتقد أن ذلك من أساليب التربية! فضلا عن أمهات لا يتحدثن إلا بالضرب! لا تحسن غيره وسيلة عقاب، وكل هذا وهي تتسخط من الزوج والرزق وكل قريب وبعيد وتسب سابع جد! من أين جاء كل هذا السخط، من أين تشكل كل هذا الغضب؟ لماذا تفرغ بعض الأمهات هذا الحجم من الكراهية في أبنائها؟ إنه التعلق البائس بكل ما في الدنيا وتفاصيلها المتعبة، تسخط الأم لأن ابنها لم يحقق أحلامها في الدنيا، ولأن ابنتها لم تكن كما تتمنى في الدنيا، وفق مقاييس البشر لا الإسلام! ولذلك لا تعجب أن تصيح مثل هذه الأم في ابنتها لأنها تريد النقاب! أو لأنها ترفض الاختلاط بل تدق طبول الحرب إن همست برغبتها في الزواج من رجل صالح! وقد تعادي ابنها لأنه يريد فتاة ملتزمة أو من عائلة متدينة، أو لأنه أطلق لحيته أو أظهر مظاهر الالتزام، نحن نعيش جزءا من جاهلية الأمهات وتعاسة يصنعنها بأيديهن بينما منّ الله عليهن بفضل مرتبة الأم ومكانة الأم الجميلة! كلماتي اليوم ليست لكل الأمهات، إنها لتلك الأم التي لم تدرك بعد أهمية المهمة التي أوكلت أليها، وعظم الفضل الذي حباها الله تعالى به لو هي أحسنت الوفاء لحقيقة الأمومة وعظيم الأجر الذي ينتظرها بالاحتساب وحسن الظن بربها تعالى. جاء في حديث الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بصحابتي؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك. وفي هذه الأثناء التي تعيش فيها ابنة وابن التعاسة مع أم لا تعرف قيمة ما عندها، كم من زوجة تبكي بشدة، ترجو أن يتحقق حلمها في أن يرزقها الله تعالى ذلك الطفل الجميل، تحمل به وتلده وتعيش معه كل لحظات تكونه وخروجه ورضاعته وتصبر على كل تكاليف رعايته وتربيته، تراه نجمة في السماء وقمرا وكل ما تتمنى تحقيقه في حياتها، ولن تتردد في أن تستبدل كل ما عندها بابتسامة صغيرها ونظرات عينيه البراقتين وحركاته الآسرة! أمنيتها أن تعيش جميع تفاصيل الأمهات بكل ما فيها من سعادة وتعب! وفي المقابل كم من أم منّ الله عليها بأبناء هم أمل هذه الأمة ونعمة وبشرى، فبدل أن ترعى هذه الأمانة وتصبر على رعايتها حق الرعاية، تتمنى الخلاص منها وهي تتوعدها بالدعاء وقبح الكلام ليل نهار! فلا تعجب أن يقابل هذا الكفران للنعمة العقوق، وذرية كئيبة متسخطة أخرى، وأخرى تحققت فيها دعاوى أم غير مسؤولة لحظة غضب. ثم نتساءل من أين كل هذه الخسائر! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ». رواه مسلم.

أمهات عقبات.. مشكلة وحل.pdf4.26 KB

أمهات عقبات.. مشكلة وحل.pdf4.26 KB

حياكم الله وأحسن إليكم، جمعت الاستشارتين معا، وهناك استشارات مماثلة في الشأن نفسه، فأرجو أن يكون في الإجابة كفاية واستيفاء لتفاصيل كل سؤال وتساؤل، وهو سؤال وتساؤل يتكرر اليوم مع حجم التداول للنشاط الإعلامي بين النساء، والذي اتخذ أشكالا ووسائل مختلفة، ويحتاج لوقفة. المحتوى: حال القدوات في الإسلام حكم الشريعة ضرورة التحصن من الفتن الظهور في القنوات يشبه الظهور في الطرقات كيف هو الحال مع الأديبات والشاعرات؟ من واقع التجربة رسالة إلى حافظات القرآن قليل من الورع! الختام

حياكم الله وأحسن إليكم، جمعت الاستشارتين معا، وهناك استشارات مماثلة في الشأن نفسه، فأرجو أن يكون في الإجابة كفاية واستيفاء لتفاصيل كل سؤال وتساؤل، وهو سؤال وتساؤل يتكرر اليوم مع حجم التداول للنشاط الإعلامي بين النساء، والذي اتخذ أشكالا ووسائل مختلفة، ويحتاج لوقفة. المحتوى: حال القدوات في الإسلام حكم الشريعة ضرورة التحصن من الفتن الظهور في القنوات يشبه الظهور في الطرقات كيف هو الحال مع الأديبات والشاعرات؟ من واقع التجربة رسالة إلى حافظات القرآن قليل من الورع! الختام

ماذا عن ظهور النساء المرئي والصوتي في مواقع التواصل؟ السؤال: 1) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود منك استفسار بخصوص ظاهرة ظهور الفتيات والنساء أمام الملأ على مرأى الرجال الأجانب في الفيديوهات باللباس الشرعي كاشفات وجوههن بدافع نشر العلم الشرعي … هل هذا جائز شرعا؟! 2) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتورة في ظاهرة منتشرة بشكل كبير..في وسائل التواصل.. أنا كقارئة ومحبة للأدب -ولا الكتابة-رأيت في هذه الوسط ما ساءني حقيقةً.. مثلا إنشاد الكثير من الكاتبات أو الشواعر للقصائد بأصواتهن ولا داعي بأن أخبرك برقة أصواتهن واللحن والتأثيرات التي يستخدمنمنها ووو… ثم يقمن بتصمميها بفيديوهات فنشرها باليوتيوب وتيك توك وغيرها من المواقع.. أيضا إختلاطهن مع الرجال في مَجمعات أدبية حسب قولهن، يتصرفن مع الأمر كشيء أكثر من عادي. المشكلة أنهن مقتنعات أما ما يقمن به ليس عيبا أو حرام.. وأن صوت المرأة ليس بعورة..ووو..إلخ من حججهن التي لا تنتهي.. أرجو أن تكتبي مقالا عنه.. والله المستعان

ماذا_عن_ظهور_النساء_المرئي_والصوتي_في_مواقع_التواصل_2.pdf1.27 MB