- وحَي المنُبرِ .
Відкрити в Telegram
233
Підписники
+124 години
-17 днів
-3330 день
Архів дописів
"نفحات ملكوتية"
الابتلاء¹
تعريفه: قال الإمام الخميني (قدّس سرّه):البلاء والشدائد من أعظم النعم الإلهيّة على السالكين، لأنّها تُخرج حبّ الدنيا من القلب، وتُهيّئ النفس للانقطاع إلى الله تعالى، فلو لا الابتلاء لما صفا قلب الإنسان لمعرفة الله قال الملا صدرا الشيرازي (قدّس سرّه): الآلام والشدائد ليست شرًّا في أنفسها، بل هي كمالات وجوديّة للنفس، وبها تنتقل من القوّة إلى الفعل، ومن التعلّق إلى التجرّد
عوامله : •الإمام الصادق عليه السلام: الذنوب سبب البلاء، وما يستقيم عبدٌ إلا بالتوبة والإنابة. •عن الإمام الباقر عليه السلام: إن الله لا ينزل البلاء على متواضع، ولكن على المتكبر. •قال الإمام علي (عليه السلام): مخالفة أمرنا سبب البلاء. •السيد محمد باقر الصدر: البلاء هو امتحان الإلهي الذي يُظهر حقيقة الإيمان، ويأتي عادة بسبب الخروج عن حدود الله أو التهاون في الطاعة. فمن دون الابتلاء قد يستمر العبد بالذنوب والذنوب ويخرج من دائرة الابتلاء فيعرض نفسه لسخط الله وعقابه فأن الابتلاء تطيقه النفس وتتحمله واما العقاب فأن النفس لاتحتمله وتدخله في ابواب صعب الخروج منها وهو مصداق قول الصادق ﷻ: البلاء من الله رحمة، يربّي به عبده ويردّه إليه، أما العقاب فهو من الله عذاب، يهلك به العصاة. وفي حال استمراره رغم تعرضه للابتلاء دخل ضمن دائرة العقاب القوي وهو مصداق قول الإمام الصادق إن الله يبتلي عبده ليعود إليه، فإن عاد فله الرحمة والمغفرة، وإن أبى وتمادى في عصيانه ضربه الله بلاءً شديدًا يهلكه، فلا يبقى له أثر •قال الصادق (عليه السلام): إنّ الله عزّ وجلّ يبتلي المؤمن بكلّ بليّة، ويميته بكلّ ميتة، ولا يبتليه بذهاب عقله، أ ما ترى أيّوب كيف سلّط الله إبليس على ماله وعلى ولده وعلى أهله، وعلى كلّ شيء منه، ولم يسلّط على عقله؟ ترك له ليوحّد الله به.
التعامل مع الابتلاء في الجوهر البشري: على الرغم ان الائمة معصومين في كل جوانب الحياة وكل الجوانب المخلوقة الا أنهم يتعرضون للابتلاء ليس لوجود ذنوب لديهم لكن لبيان الحجة علينا وتعليمنا كيفية التعامل معه وكيف يرتقون بالمراتب اعلى واعلى على الرغم من انهم من العلين بنص القرآن عندما خاطب الله ابليس " أستكبرت ام كنت من العلين" •روى الكُلينيّ والصّدوقُ بسندٍ صحيحٍ عَن عليٍّ بنِ رئاب قالَ : سألتُ أبا عبدِ اللهِ (عليهِ السّلام) عَن قولِ اللهِ عزَّ وجلّ: { وما أصابَكم مِن مُصيبةٍ فبِما كسبَت أيديكُم } أرأيتَ ما أصابَ عليّاً وأهلَ بيتِه (عليهم السّلام) مِن بعدِه هوَ بما كسبَت أيديهم وهُم أهلُ بيتِ طهارةٍ معصومون؟ فقالَ (ع): إنَّ رسولَ اللهِ (صلّى اللهُ عليه وآله) كانَ يتوبُ إلى اللهِ ويستغفرُه في كلِّ يومٍ وليلةٍ مائةَ مرّةٍ مِن غيرِ ذنبٍ، إنَّ اللهَ يخصُّ أولياءَه بالمصائبِ ليأجرَهم عليها مِن غيرِ ذنب. •قال الباقر (عليه السلام): إنّ الله تبارك وتعالى إذا أحبّ عبداً غتّه بالبلاء غتّاً، وثجّه بالبلاء ثجّاً فإذا دعاه قال: لبيّك عبدي، لئن عجّلت لك ما سألت إنّي على ذلك لقادر، ولئن ادّخرت لك فما ادّخرت لك خير لك. •عن يونس بن عمّار قال: قلت للصادق (عليه السلام): إنّ هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس أنّ الله لم يبتل به عبداً له فيه حاجة، فقال (عليه السلام): لقد كان مؤمن آل فرعون مكنّع الأصابع ، فكان يقول: هكذا _ ويمدّ يديه _ ويقول: ﴿يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلينَ﴾ ثمّ قال (عليه السلام): إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوّله، فتوضّأ وقم إلى صلاتك التي تصلّيها، فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين، فقل وأنت ساجد: «يا عليّ يا عظيم، يا رحمن يا رحيم، يا سامع الدعوات، يا معطي الخيرات، صلِّ على محمد وآل محمد، وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله، واصرف عنّي من شرّ الدنيا والآخرة ما أنت أهله، وأذهب عنّي هذا الوجع _ وتسمّيه _ فإنّه قد غاظني وأحزنني»، وألحّ في الدعاء، قال: فما وصلت إلى الكوفة حتّى أذهب الله به عنّي كلّه.
المنزلة التي يصلها العبد اذا صبر ولم يخرج عن حدوده عن التعرض للابتلاء: •قال الإمام الصادق (عليه السلام): ما يصيب المؤمن من بلاء في نفسه أو ماله أو ولده، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه، ورفع له بها درجات، ومحو بها سيئاته، وجعل له بها أجراً عظيماً، وإنه ليُقبل عليه في كل يوم خير من الدنيا وما فيها. فالصبر على البلاء نور يقرب العبد إلى ربه، ويزيده قرباً منه، ويرفع درجته في الجنة، ويكسبه رضا الله عز وجل. فإن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، فمن صبر على البلاء نال خير الدنيا والآخرة، ومن جهد في الصبر على ما ابتُلي به عُدَّ كالمجاهد في سبيل الله، وكل بلاء يصيبه ليزداد إيمانه ويقوى على الطاعة، فتلك محبة الله لعبده، وسبب لرفعة منزلته يوم القيامة.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
