315
Підписники
-124 години
-67 днів
-1730 днів
Архів дописів
315
Repost from N/a
لم يصبح لي ملجأ ولا أكترث لذلك، كيف سأجد شريكًا لي لا أعرف، الجهلُ يملأ المكان
315
الموت المنقذ . الفصل الثاني : لا أعرِفُ مالذي يحصلُ لي في هذهِ اللحظةِ إني تائهٌ في نفسي ولم أعد أُبالي لأيِّ شيء، أُقاتلُ بين الحينِ والآخرِ ولكن ما الفائدة لا جدوى من القتال.
فكلما وجدتُ نفسي في منتصفِ الطريقِ أكتشفُ أنني قد بدأتُ من جديد،
فهنيئًا لي لقد وصلتُ مرحلةَ اللا معنى،
أصبح كل شيءٍ تافهٌ في نظري ما هي إلا مجموعةُ قوانينَ لعينةٍ لا يجوز كسرها
حياةٌ مقززةٌ حياةٌ سوداءُ حياةٌ بلا رأفةٍ ففاتورةُ العيشِ حرًا هي أن لا تعش فتخيل ما أبشعها لتعيش حرًا فيها يجب أن تموت فحريتها الموت، والآن هل هذا شيءٌ مثيرٌ للاهتمام؟ أهذه تثير الاهتمام؟ فما المغري فيها أيها القوم لم القتال عليها، فلقد أصبحتم مجموعةً من الوحوشِ الهائجة
رجالكم تُقاسُ بما فعلت من معصيةٍ والمجاهرةُ بها أصبحت فخرًا ونساؤكم تتبرج إغواءً بكم لتحصل على المال متسترةً بمفهوم الحرية، أهذه الحرية من منظوركم عن أي حرية تتحدثون، يا لكم من مثيرين للشفقة.
315
Repost from N/a
الموت المنقذ . الفصل الثاني : لا أعرِفُ مالذي يحصلُ لي في هذهِ اللحظةِ إني تائهٌ في نفسي ولم أعد أُبالي لأيِّ شيء، أُقاتلُ بين الحينِ والآخرِ ولكن ما الفائدة لا جدوى من القتال.
فكلما وجدتُ نفسي في منتصفِ الطريقِ أكتشفُ أنني قد بدأتُ من جديد،
فهنيئًا لي لقد وصلتُ مرحلةَ اللا معنى،
أصبح كل شيءٍ تافهٌ في نظري ما هي إلا مجموعةُ قوانينَ لعينةٍ لا يجوز كسرها
حياةٌ مقززةٌ حياةٌ سوداءُ حياةٌ بلا رأفةٍ ففاتورةُ العيشِ حرًا هي أن لا تعش فتخيل ما أبشعها لتعيش حرًا فيها يجب أن تموت فحريتها الموت، والآن هل هذا شيءٌ مثيرٌ للاهتمام؟ أهذه تثير الاهتمام؟ فما المغري فيها أيها القوم لم القتال عليها، فلقد أصبحتم مجموعةً من الوحوشِ الهائجة
رجالكم تُقاسُ بما فعلت من معصيةٍ والمجاهرةُ بها أصبحت فخرًا ونساؤكم تتبرج إغواءً بكم لتحصل على المال متسترةً بمفهوم الحرية، أهذه الحرية من منظوركم عن أي حرية تتحدثون، يا لكم من مثيرين للشفقة.
315
الموت المنقذ. الفصل الاول : الآنَ، وفي الثَّالِثَةِ فَجْرًا، حَيْثُ بَدَأَتِ الأَفْكَارُ تَتَوَالَى، وَبَدَأَتِ التَّسَاؤُلَاتُ تَدْنُو. فِي خَوْضِ حَرْبٍ دُونَ سِلَاحٍ؛ إِمَّا أَنْ تَخْسَرَ وَإِمَّا أَنْ تَخْسَرَ. كَمٌّ هَائِلٌ مِنَ الأَشْيَاءِ المُبْهَمَةِ تُفَتِّشُ عَنْهَا مَلِيًّا دُونَ جَدْوَى، تَغُوصُ فِي شَيْءٍ، وَلِبُرْهَةٍ تَكْتَشِفُ أَنَّكَ بِمَنْأًى بَعِيدٍ عَنْهُ. تَجِدُ نَفْسَكَ تَائِهًا فِي نَفْسِكَ، لَا تَدْرِي أَيْنَ تَنْتَهِي مُنْذُ قَدْ بَدَأْتَ، وَتَتَسَاءَلُ:
أَنْتَ مَنْ أَنْتَ؟ لِمَ خُلِقْتَ؟ وَلِمَ لَمْ تُخْلَقْ؟ وَمَاذَا سَيَحْصُلُ إِنْ لَمْ تُخْلَقْ؟
كُلُّ شَيْءٍ مُبْهَمٌ، تَسَاؤُلَاتٌ كَثِيرَةٌ.
خُلِقْتَ وَوَجَدْتَ نَفْسَكَ بَيْنَ زُمْرَةٍ مِنَ الإِنْسِ فِي مَكَانٍ مُعَيَّنٍ. وَجَدْتَ نَفْسَكَ مُسَمًّى، وَجَدْتَ وَوَجَدْتَ… إِلَى آخِرِهِ.
الآنَ، مَا ذَنْبُكَ؟ وَجَدْتَ نَفْسَكَ دَاخِلَ زَحْمَةِ الوَغَى، تُقَاتِلُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِكَ، لَكِنَّكَ لَا تُرِيدُ القِتَالَ. وَحِيدًا كَمَا خُلِقْتَ، وَحِيدًا تُقَاتِلُ دُونَ جَدْوَى.
فَالصَّبْرُ هُنَا هُوَ بَابُ وُصُولِكَ لِجَوْلَةٍ جَدِيدَةٍ. فَتَصْبِرُ ثَانِيَةً، وَالصَّبْرُ أَيْضًا يُوصِلُكَ لِجَوْلَةٍ أُخْرَى، وَهَكَذَا.
فَإِنَّهَا أَشْبَهُ بِحَلْبَةِ قِتَالٍ: إِمَّا أَنْ تَمُوتَ وَإِمَّا أَنْ تُحَارِبَ مِنْ أَجْلِ أَنْ تَمُوتَ. فَالمَوْتُ سَبِيلُ النَّجَاةِ، لَا خِيَارَ آخَرَ.
وَفِي النِّهَايَةِ يَهْلِكُ الجَمِيعُ، وَتَهْلِكُ الحَلْبَةُ، وَالفَائِزُ الوَحِيدُ هُوَ المَوْتُ.
فَلِمَ هَذَا كُلُّهُ؟ فَلْيَمُتِ الجَمِيعُ وَلْيَحْيَ المَوْتُ.
