572
Підписники
-124 години
-47 днів
-1030 днів
Архів дописів
الجِهاز جهازُك والنَّشر نشرُك والصُّور صوَرك والصَّحيفة صَحيفة أعمالِك فَاختَر لِـ نفسِك ما تُريد خيرُ جَاري لك أو ذنبٌ جَاري عليك فَليس بَعد الموتِ تَوبة.
ادعُ ربك بيقين حتى تُجاب، أو تفطن لسبب المنع، أو تنزل على قلبك السكينة وإن لم تفهم حكمة الله فترضى نفسك، وكل ذلك خير فأنت في روضة العبودية لربك.
سورة الكهف ليست مجرد آيات نرددها، بل هي حصنٌ حصين ونورٌ يضيء لنا ما بين الجمعتين، وعصمةٌ من فتن الدنيا وأكبرها فتنة المسيح الدجال.
ليست الصَّلاة على النبي ﷺ شعيرةً تُؤدّي ليلة الجُمعة ويومهَا فحسب، إنَّها ذكِر وعِرفان ووظِيفَة العمر ﷺ
كلما تأملتُ، أدركتُ أنَّ الله لا يضعُ عبداً في اختبارٍ إلا وقد أمدّه بـ طاقه صبر تُعينه على الصمود، لا يُحملك الله هماً إلا وهو يعلمُ -سبحانه- أنك ستقدرُ عليه؛ ستُعافر وتصمد وتتخطى المحنة بلطفه ومعيته.
تلك السكينة التي تغمرُ قلبك في عز الألم، ليست مجرد لامبالاة، بل هي لطفٌ من الله ورحمةٌ عظيمة تحتويك وتقويك على ما أنت فيه..
فاطمئن، فربُّك أحنُّ من أن يُحملك ما لا تطيق.
كلما تأملتُ، أدركتُ أنَّ الله لا يضعُ عبداً في اختبارٍ إلا وقد أمدّه بـ طاقه صبر تُعينه على الصمود، لا يُحملك الله هماً إلا وهو يعلمُ -سبحانه- أنك ستقدرُ عليه؛ ستُعافر وتصمد وتتخطى المحنة بلطفه ومعيته.
تلك السكينة التي تغمرُ قلبك في عز الألم، ليست مجرد لامبالاة، بل هي لطفٌ من الله ورحمةٌ عظيمة تحتويك وتقويك على ما أنت فيه..
فاطمئن، فربُّك أحنُّ من أن يُحملك ما لا تطيق.
لازم تدركي إن الكمالُ للهِ وحده دي مش مجرد كلمة بنطيب بيها خاطرنا بل هي قانون كوني صارم وصادق جداً لأن الـ Perfectionism في حقيقتها مش سعي للأفضل زي ما بنوهم نفسنا هي في الأغلب خوف مستتر من النقد وهروب من فطرتنا كبشر بنغلط ونتعثر عشان نكبر.. إحنا بنحاول نحمي نفسنا بـ درع المثالية عشان نكون بلا ثغرات قدام الناس بس الحقيقة إن الدرع ده هو اللي بيخنقنا وبيحبسنا مكاننا، وعشان كدة حاولي بوعي تستبدلي مفهوم الكمال بـ الإتقان لأن الإتقان معناه إنك تبذلي وسعك في حدود طاقتك المتاحة دلوقتي مش إنك تعجزي روحك بتوقعات خيالية بتنتهي بيكي دايماً للإحباط والسكوت، وفي النهاية التعثرُ جزءٌ أصيل من المَسير وليس نهاية الطريق فـ فكيها شوية على نفسك وبلاش جلد ذات مالوش آخر لأن سلامك النفسي أهم بكتير من جودة الصورة المثالية اللي بتنهك طاقتك عشان تظهري بيها..
الحزن ضيفٌ ثقيل لا يُطرد بالقوة وإنما يُهزم باليقين. فاعلم أن ما من همٍّ ولا حزنٍ يصيب المؤمن إلا كفّر الله به من خطاياه، وهذا قمة الجبر الإلهي. لكن لا تستسلم لهذا الشعور؛ فالمؤمن القوي أحب إلى الله والقوة هنا هي ألا تترك للشيطان ثغرةً يُقنطكِ فيها من روح الله، انفض عن قلبك غبار اليأس، وقوم فحدث الله في خلوة سحورك، فمَن غيره يسمع أنين الصدور قبل نطق الألسن؟ ومَن سواه يعلم خفايا وجعك الذي عجزت عن وصفه؟
رمضان هو شهر الفتح واليسر، فلا تحبس نفسك في زنزانة الضيق بينما أبواب السماء مفتوحة، استعيذ بالله من الهم والحزن، واعلم أن هذا الضيق ما هو إلا سحابة عابرة ستنجلي، لتمطر بفضل الله فرحاً ينسيك مرارة ما شعرت به. كن مع الله بقلبٍ حاضر،
واترك له التدبير، فوالله لن يضيعك أبداً."
أسأل الله العظيم أن يُذهب عنك غصة الحزن ويُزيح عن صدرك ثقل الهم والغم وأن يُبدل ضيقك سعةً ورضا وان يرزقك جبراً يليق بكرمه في هذه الليالي المباركة.....
"في داخل كل منّا شعور أنه حتى لو فُرج همّه لن تعود الأمور بنفس اللذّة
وسيزيد بعضهم بأن ما فاته لا يعود مهما كان العوض!
ويأتي آخرون ليحدّثوك عن الزجاج المكسور والماء المسكوب والقطار الفائت وغيرها من المجازات التي أفسدت حياتنا؛
أمّا بعد .. أُقسم إنَّ نسائم الفرج تُنسي فكيف بعناقه!
وإنَّ ما سبقَ من تيئيس الشيطان لك، وإنَّ أقدار الله ألطفُ من ظنّك وقت كُربتك، وأصلح لك من أمانيكَ حين غفلتك"
-ش. بدر آل مرعي.
حكاية بسيطة........
انا من النوع اللي بيحب السبحة الخرز جداً، ليها هيبة وملمس بيحسسني بالراحة، عكس الإلكترونية تماماً.
فكان عندي سبحة، حرفياً لا تفارق إيدي في أي مكان، وكأن بيني وبين خرزاتها حكاية ذكر وطمأنينة.
وفي يوم، وأنا بره البيت، أختي -ربنا يبارك لها- حبت تاخد ثواب وتقول أذكار المساء عليها، ومن نصيبي إن السبحة "انقطعت" في إيدها! رجعت بليل أدور عليها ، قالت لي إنها انفرطت.. والله ما عرفت أنام ليلتها من كتر الضيق، وحسيت بنقص غريب لأني معرفتش اقول ذِكري المعتاد عليه قبل ما أنام،
ف اخدت سبحه اخري من البيت بس و للاسف نسيتها انهارده في السكن و سافرت وانا كنت بذكر نفسي كل شويه بيها علشان منساهاش ، متعرفوش كميه الضيقه الي كنت فيها اول م عرفت اني نسيتها ، وسأضطر لاستخدام أي سبحة موجودة في البيت.. ولكن! لما فكرت في الأمر ده لقيت عظه وهي
"إننا أحياناً بنتعلق بـ "الوسيلة" وبننسى "المقصد" ، قلبي اللي انقبض عشان سبحتي المفضلة نسيتها أو انقطعت، نسي إن ربنا سامع تسبيحي في كل وقت، سواء بخرز مرجان أو بعقَل الأصابع. فلازم ندرك أن العبادة حالة قلب وليست مجرد أداة، أحياناً يكسر الله تعلقنا بالأشياء، ليذكرنا أن التعلق الحقيقي يجب أن يكون بـ (صاحب الذكر) سبحانه.. فإذا انقطع خيط السبحة، لا ندع خيط صلتك بربك ينقطع أبداً.....
دمتم بخير 🤍
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نويت بإذن الله أن نجمع شملنا في مجموعة خاصة للفتيات فقط نهدف فيها إلى ختم القرآن الكريم بتدبر ونعين بعضنا بصدق على إحياء ليالي الشهر الفضيل بالعبادة والذكر فمن وجدت في نفسها الشوق للبدء والعزيمة على الاستمرار والجدية في الالتزام فلتتفضل بمراسلتي عبر البوت الخاص بي لتكون معنا في هذه الصحبة المباركة التي نسأل الله أن يكتبنا فيها من عتقائه من النار ومن المقبولين في شهر القرآن.
د.أحمد عبدالمنعم كان بيقول في محاضرة " كيف لا يؤثر فينا القرآن؟"
إن إزاي إنسان يقف تحت المطر وميتبلّش؟
الكفار والمشركين زمان كانوا بيسدّوا ودانهم بقطن عشان مايسمعوش القُرآن لإنهم عارفين وواثقين من أثره عليهم.
في الآخر همّ كفار وعارفين لو سمعوه هيهتدوا .. طب وأنت كمؤمن مش بيهزك ليه؟
دي مش مُجرّد آيات بِتُتلى كدة وخلاص ، دي آيات غَيّرت أُمَّة بأكملها!
الصّحابة- رضوان الله عليهم- لمّا كانت تُتلى عليهم الآيات كانوا بيقولوا "كَاد قلبي أن يَطير"
أنتَ موقفك إيه؟!
نصيحة من القلب قبل بداية شهر الخير:
مهما شعرت أن ذنوبك كثيرة أو أنك ابتعدت عن الطريق، لا تسمح لليأس أن يتسلل إلى قلبك. رحمة الله أوسع من كل أخطائنا، فلا تظن يوماً أنها لن تسعك. رمضان فرصة لـ "بداية جديدة" مع الله، هو ينتظر عودتك ويفرح بتوبتك. الأبواب فُتحت والشياطين قُيدت، فاجعل لنفسك نصيباً من هذا النور، لعل نفحة واحدة تُغير مجرى حياتك للأبد ♡
