573
Підписники
-324 години
-87 днів
-1430 днів
Архів дописів
(أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ)
يعني الطريق لازم يكون فيه فتن واختبارات،
وكونك محافظة على الفروض وبتجاهدي ، فده والله نصر عظيم وتوفيق كبير من ربنا .
وقال رسول الله ﷺ: يأتي على الناسِ زمانٌ الصابرُ فيهم على دينِه كالقابضِ على الجمرِ.
متخليش الشيطان يضحك عليكي بكلمة ضعيفة، أنتِ قوية بالله.. صلي ولو ركعتين في جوف الليل اطلبي فيهم الثبات من الله .
اسال الله ان يحرس قلبك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وان يصرف عنك شتات أمرها، وان يجمع قلبك على طاعته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا حبيبتي أحبك الله الذي أحببتني فيه وتسلمي بجد على الكلام الجميل ده
شعورك ده من مكر الشيطان عشان يحسسك باليأس فتقومي واقفة مكانك ومترجعيش لطريق ربنا بسرعه. مفيش حد فينا بيفضل على حاله وكلنا بنقع ونقوم وده طبيعي جدا لأننا بشر مش ملايكة. المهم مش إننا وقعنا المهم إننا منفضلش واقعين ونستسلم للذنب ونقول خلاص مفيش فايدة لا عادي جدا هنقوم ونحاول مرة وعشرة وألف وربنا سبحانه وتعالى يقول :
(وَالَّذينَ جاهَدُوا فينَا لَنَهْدِينهُمْ سُبُلنا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)
يعني مجرد إنك بتحاولي وتجاهدي ده في حد ذاته عبادة وقرب من ربنا وقال رسول الله ﷺ
"والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم"
وده معناه إن باب التوبة مفتوح دايماً ومش محتاجين نكون مثاليين عشان ندخله ف ارجعي لحفظك تاني حتى لو بآية واحدة في اليوم واستغفري واكثري من الدعاء
أسأل الله أن يربط على قلبك، ويثبت خطاكِ، ويفتح عليكِ فتوح العارفين وان يرزقك القوة على المجاهدة والصدق في الإقبال عليه وان يجعل كل حرف تحفظيه حجة لك لا عليك، ولا يحرمك لذة قربه ولا أُنس ذكره.
كَتَبْتُ إِلَيْكَ عِتَاباً طَوِيلاً..ثُمَّ مَحَوْتُهُ
فَخَسَارَةٌ فِيكَ عِتابي.. وَ أَعْتَابِي
أَأُعَاتِبُ؟ وَأَنَا الَّذِي كُنْتَ تَرْتَجِي
لَوْ نِلْتَ يَوْماً فِي الْهَوَى إِعْجَابِي؟
مَا عُدْتَ شَيْئاً فِي حَيَاتِي يُرْتَجَى
فَارْحَلْ.. فَقَدْ أُغْلِقْتُ دُونَكَ بَابِي
أسْــــمَـآء
أُوارِي أَنيني عَن مَسامِعِهِم عِزّةً
وَاللّٰهُ يَعْلَمُ شَكْوَايَ.. قَبْلَ تِبْيَانِي
مَا كَانَ لِلْخَلْقِ حَوْلٌ فِي مُوَاسَاتِي
وَمَا غَيْرُ لُطْفِ اللّٰهِ.. حَقاً يُوَاسِينِي
ــ أسْــــمَـآء
سبحان الله، تمر سنوات العمر وكأن كل عام يحمل ثقلاً أكبر مما سبقه، فإما أن نُختبر بابتلاءات جديدة أو تزداد فوق أكتافنا المسؤوليات، حتى إن المرء منا ليلتفت وراءه متذكراً أياماً كان يظن فيها أنه في غاية التعب، فيبتسم اليوم مستصغراً تلك المرحلة ويراها أهون بكثير مما يعيشه الآن.
وهكذا تمضي بنا الحياة يتراكم الثقل وتكبر الأعباء وينضج معها إدراكنا لحقيقة هذه الدنيا بأنها لم تُخلق لتكون دار مستقر. والعجيب أن لكل مرحلة عمرية ولكل إنسان بلاءه الخاص الذي لا يشبه غيره، فما يراه أحدهم نعيماً قد يراه الآخر عناءً، وما نتخيله من بعيد راحة مطلقة نكتشف عند خوضه بوجود صعوبات.
وتستمر الحياة في الركض خلف سراب الراحة القادمة، حتى يفاجأ الإنسان بانتهاء رحلته في الدنيا وقد أمضى عمره كله يبحث عن سعادة دائمة في مكان لم يُخلق أصلاً ليدوم فيه حال، متناسياً أن الراحة الحقيقية ليست في المحطة التي ننتظرها، بل في الرضا بما نحن فيه الآن واليقين بأن تمام الراحة لا يكون إلا بلقاء الله في دار الخلد...
سبحان الله، تمر سنوات العمر وكأن كل عام يحمل ثقلاً أكبر مما سبقه، فإما أن نُختبر بابتلاءات جديدة أو تزداد فوق أكتافنا المسؤوليات، حتى إن المرء منا ليلتفت وراءه متذكراً أياماً كان يظن فيها أنه في غاية التعب، فيبتسم اليوم مستصغراً تلك المرحلة ويراها أهون بكثير مما يعيشه الآن.
وهكذا تمضي بنا الحياة يتراكم الثقل وتكبر الأعباء وينضج معها إدراكنا لحقيقة هذه الدنيا بأنها لم تُخلق لتكون دار مستقر. والعجيب أن لكل مرحلة عمرية ولكل إنسان بلاءه الخاص الذي لا يشبه غيره، فما يراه أحدهم نعيماً قد يراه الآخر عناءً، وما نتخيله من بعيد راحة مطلقة نكتشف عند خوضه وجود صعوبات.
وتستمر الحياة في الركض خلف سراب الراحة القادمة، حتى يفاجأ الإنسان بانتهاء رحلته في الدنيا وقد أمضى عمره كله يبحث عن سعادة دائمة في مكان لم يُخلق أصلاً ليدوم فيه حال، متناسياً أن الراحة الحقيقية ليست في المحطة التي ننتظرها، بل في الرضا بما نحن فيه الآن واليقين بأن تمام الراحة لا يكون إلا بلقاء الله في دار الخلد...
أعظم طريقٍ يهدي إلى الله عز وجل، ويُزكي النفس، ويُطهر الروح، هو الإقبال على كتاب الله؛ أهل القرآن ليسوا فقط من حفظوه حفظاً مجرداً، وإنما أهله هم من تدبروا آياته ففهموها، واستناروا بأحكامه فعملوا بها، ليكون القرآن خُلقهم ومنهاج حياتهم.
اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته♡
قال ابن رجب الحنبلي -رحمه الله- :
قال ابن رجب -رحمه الله-: ومن أعظم ما يتقرب به إلى الله تعالى من النوافل كثرة تلاوة القرآن، وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم، قال خباب بن الأرت لرجل: تقرب إلى الله ما استطعت، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه.
اُدعُ اللهَ أن لا تُدرِك الحقيقةَ متأخّرًا؛ موجِعٌ أن تمشي أميالًا في اتّجاهٍ خاطئ!
- أدهم شرقاوي
عندما تطلبُ الزواجَ من الله، لا تكتفِ بطلبِ الزواجِ فقط وتصمت!
لكن؛ ادعُ اللهَ العفّةَ بالزواج، ورِفقةَ العُمرِ الهيّنةَ الليّنة، والسترَ الجميلَ، وليس مجردَ سترٍ عاديّ.
فالرحلةُ طويلةٌ وشاقةٌ، وأنتَ ضعيفٌ بأصلِ خلقتك!
فكم من زواجٍ لم يُعِفَّ صاحبَه ولا صاحبتَه، وأذهبَ دينَهم ودنياهم....
تَرَكتُكَ للهِ.. رَغْماً عَنْ هَوَايَ وَرَغْبَتِي
لَكِنَّ رِضا اللهِ أَغلَى وَأَسْمَى المَطَالِبِ
فَمَا كَانَ بِالحَرامِ نَقصاً وَحَسْرَةً
سَيأتِي بِالحَلالِ رَغماً عَنِ المَصَاعِبِ
فَلَو الحَلالُ مَصِيرُنَا.. سَنَنَالُهُ
وَلَو بَعدَ دَهْرٍ، أَوْ بَعيدِ المَغَارِبِ
سَأَمشِي غَرِيباً وَاليَقِينُ يَقُودُنِي
بِأَنَّ مَا خُطَّ لِي.. لَيسَ عَنِّي بِغَائِبِ
ــ أسْــــمَـآء
