مقرأة مُزن الإلكترونية 🌧🌱
Відкрити в Telegram
2 768
Підписники
Немає даних24 години
+1 4407 днів
+1 75030 днів
Архів дописів
وإلى هنا .. نختم فنقول:
زكت الأَنْفُس بِمَعْرِفة الله
فَنَسْأَل الله لِلْـبَذْل القَبُــــــــول
وَلَكُـم يُهَيِّـئ إِلَيْـه الوُصُـول 🌸
ولما غلبت رحمته غضبه، وكانت الرحمة أحب إليه من الغضب، كان عبد الرحمن أحب إليه من عبد القاهر.
زاد المعاد
وهذا لأن التعلق الذي بين العبد وبين الله إنما هو العبودية المحضة،
والتعلق الذي بين الله وبين العبد بالرحمة المحضة، فبرحمته كان وجوده وكمال وجوده،
والغاية التي أوجده لأجلها :
أن يتألَّه له وحده محبة وخوفًا، ورجاء وإجلالاً وتعظيما،فيكون عبداً لله، وقد عبده لما في اسم الله من معنى الإلهية التي يستحيل أن تكون لغيره.
وكان إضافة العبودية إلى اسم الله واسم الرحمن، أحب إليه من إضافتها إلى غيرهما،
كالقاهر والقادر، فعبد الرحمن أحب إليه من عبد القادر، وعبد الله أحب إليه من عبد ربه،
ولما كان الاسم مقتضياً لمسماه، ومؤثراً فيه
كان أحب الأسماء إلى الله ما اقتضى أحب الأوصاف إليه،كعبد الله وعبد الرحمن،
أحب الأسماء إلى الله تعالى :
عبد الله وعبد الرحمن،كما جاء ذلك الإمام ابن القيم رحمه الله في الحديث الصحيح، وكشف عن سر ذلك الإمام ابن القيم رحمه الله في كلامه على (الأسماء والكنى) في كتابه الممتع (زاد المعاد) :
يقول ابن القيم رحمه الله:«فالسير إلى الله من طريق الأسماء والصفات شأنه عجب، وفتحه عجب، صاحبه قد سيقت له السعادة وهو مستلقٍ على فراشه غير تعبٍ ولا مكدود ولا مشتّت عن وطنه، ولا مشرّد عن سكنه» فلا يزال مترقيًا في هذه المعالي، ماضيًا في هذه الطريق إلى أن يبلغ عالي الرتب، ورفيع المنازل.
طريق الهجرتين.
نحطّ رحالَ قلوبِنا في ظلالِ الجلالِ والجمال
ونرتقي مع اسمٍ هو أعظمُ الأسماء وأجلُّها (الله) 💛🍃
