uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

بوح كاتب منعزل ✍🏻📕

بوح كاتب منعزل ✍🏻📕

Відкрити в Telegram

- القاعده رقم (1) عندما تسلم القيادة للعقل رحب بالنجاح..!! ✺ كانت البداية : 24 مارس 2025 🌨 تـَ : @zoamn

Показати більше
7 795
Підписники
+624 години
+467 днів
+19030 днів

Триває завантаження даних...

Схожі канали
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Хмара тегів
Вхідні та вихідні згадування
---
---
---
---
---
---
Залучення підписників
жовт '26
жовтень '26
+164
в 15 каналах
вересень '26
+446
в 20 каналах
Get PRO
серпень '26
+519
в 10 каналах
Get PRO
липень '26
+571
в 11 каналах
Get PRO
червень '26
+451
в 11 каналах
Get PRO
травень '26
+972
в 17 каналах
Get PRO
квітень '26
+956
в 18 каналах
Get PRO
березень '26
+1 373
в 132 каналах
Get PRO
лютий '26
+997
в 35 каналах
Get PRO
січень '26
+1 356
в 24 каналах
Get PRO
грудень '25
+1 388
в 37 каналах
Get PRO
листопад '25
+957
в 16 каналах
Get PRO
жовтень '25
+242
в 18 каналах
Get PRO
вересень '25
+847
в 45 каналах
Дата
Залучення підписників
Згадування
Канали
14 жовтня0
13 жовтня+7
12 жовтня+10
11 жовтня0
10 жовтня+14
09 жовтня+26
08 жовтня+17
07 жовтня+19
06 жовтня+6
05 жовтня+13
04 жовтня+4
03 жовтня+22
02 жовтня+1
01 жовтня+25
Дописи каналу
ترنيمة الليل والهدوء لم يكن الانعزال يومًا خياري الأول، لكنه أصبح خياري الأجمل. بعد أن تهاوت الأقنعة، وانطفأ بريق الوعود التي قطعتها قلوبٌ ظننتها صادقة، وجدتُ في وحدتي حضنًا دافئًا لا يخون، ومأوىً لا يضيق بقلبي المنهك. نعم، لقد انخذلت؛ انخذلتُ من شخصٍ أعطيته مكاناً فوق الغيوم فأسقطني إلى الأرض، ومن أصدقاءٍ حسبتهم سندًا في العواصف، فكانوا أول من غادر السفينة عندما اشتدت الرياح. ولكن، شكرًا للخذلان الذي فتح عينيّ على حقيقة الأشياء، وشكرًا لرحيلهم الذي قادني إلى أعظم اكتشاف في حياتي: جمال الوحدة. في غرفتي المغلقة، أجد سلامًا لا يعادله صخب العالم. هنا لا عتاب، لا تبرير، لا نفاق، ولا ترقب لخيبة أمل جديدة. أغلقتُ الباب خلفي، ليس كرهًا في البشر، بل حبًا في نفسي التي أهلكتها المحاولات. وعندما يأتي الليل، تبدأ طقوسي الخاصة. الليل هو صديقي الأوفى؛ بسكونه الممتد وهدوئه الساحر، يفرش لي بساطًا من الراحة. أسهر معه طويلاً، أتأمل النجوم، أستمع لصوت دقات قلبي المستقرة، وأرتشف قهوتي في صمتٍ فخم. الليل لا يطلب مني أن أكون شخصًا آخر، يتقبلني كما أنا، مكسورًا أو معافى. لقد تحول انعزالي من حالة هروب إلى قصة عشق. صرتُ أرى في الوحدة تفاصيل فاتنة: هدوء الفكر، سلام الروح، والقدرة على الاكتفاء بالذات. أنا لستُ وحيدًا لأنني منبوذ، بل أنا معتزل لأنني وجدتُ بداخل وحدتي وطنًا حقيقيًا، وراحة بال لا تُشترى بأثمن الأثمان. أخيرًا، تيقنتُ أن العزلة هي النور الذي يخرج من عتمة الخذلان، وأن أكون بمفردي مستقرًا ومبتسمًا، أفضل بآلاف المرات من أن أكون محاطًا بقلوبٍ تجعلني أشعر بالوحدة وأنا بينهم. إذا أردت كاتب منعزل Husam

2
عن قلبٍ أعطى صدقاً.. فنال سلاماً لقد بدأ الأمر بقلبٍ نقيّ، قلبٍ لم يكن يعرف كيف يحب بنصف طاقة، أو كيف يمنح المشاعر بخلل. كان يصبّ روحه صباً في تفاصيل من يحب، يعطي دون حساب، ويتغاضى عن الزلات أملاً في بقاء الود. ولكن، كما تفعل الحياة أحياناً مع الأنقياء، كانت النهايات قاسية وموجعة. انتهت تلك الحكايات بخذلانٍ غير متوقع، وغدرٍ ترك خلفه ندوباً عميقة، وإهمالٍ جعل القلب يتساءل عن ذنبه في كل هذا العطاء. مرّت أيامٌ عجاف، بدا فيها التعب كأنه ضيف مقيم، والخذلان كأنه نهاية الطريق. لكن القلب الصادق قد يمرض ولكنه لا يموت. بعد ليلٍ طويل من الألم والترميم الذاتي، بدأت الحياة تبتسم من جديد. تنفس الصبح بعد طول عناء، ووجد ذلك الإنسان نفسه في مكانٍ أرحب، حيث الهدوء والراحة بعد التعب. ولم تقف روعة البدايات الجديدة هنا، بل سخرت له الأقدار أرواحاً نقية تشبه نقاء قلبه، ناساً من طرازٍ آخر: بقلم الكاتب Husam
943
3
في عتمة عتمة اليل في منتصف الليل، عندما يهدأ الكون وتستيقظ المواجع، أجدني واقفاً وحدي أمام شريط الذكريات. أنا حسام، الرجل الذي لم يكن يملك يوماً قلباً قاسياً، الرجل الذي كان يرى في الغفران فضيلة، وفي التسامح باباً للسلام. لكنني اليوم أقف لأعترف بنوع آخر من الألم.. ألم الندم. في كل مرة كنت أقول فيها "مسامح"، كان الندم ينهش جزيئات روحي، لأن عاطفتي كانت تسبق عقلي. وفي كل مرة قررت فيها متفائلاً أن أفتح "صفحة جديدة"، كانت الأقدار والظروف تفاجئني بأشياء مخيفة، وتفاصيل مرعبة تعيدني إلى نقطة الصفر، وكأن الكون يهمس في أذني: لا تأمن لمن خذلك يوماً. كنت أتشبث بأمل واهٍ، وأقول في نفسي: "سيتغير، حتماً سيتغير هذه المرة". لكن الأيام تمر، والمواقف تتكرر، وذاك الشخص ظلّ كما هو، لم يتغير منه شيء سوى قناعه الذي يسقط في كل مرة بشكل أبشع. لقد جاهدت طويلاً، وحاولت كثيراً، حتى وصلت إلى نقطة النهاية.. نقطة القناعة التامة. اليوم، انطفأت رغبتي تماماً في العتاب أو الانتظار. اليوم بطلتُ أن أفتح صفحات جديدة لا يكتب فيها سوى الخذلان. لم أعد أملك طاقة لفرص أخرى. والآن، وفي هدوء منتصف الليل هذا، قررت ألا أفتح صفحة جديدة، بل أن أطوي الكتاب بأكمله وأمضي. بقلم الكاتب : Husam
1 169
4
صرخة من رحم الركام على أرصفة هذا الوطن المنهك، تسيل حكايات لم يكتبها حبر، بل خطّتها دماء الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم نبتوا في أرضٍ تعشقها الحروب. اليمن، هذا الاسم الذي كان يختصر السعادة، بات اليوم يئن تحت وطأة الخراب، وتتساقط مدنه مدينة تلو أخرى في جوف مأساة لا تنتهي. أبكي وطناً تخرّبت ملامحه، وتناثرت ذكرياتنا بين ركام الأبنية المهدمة وشوارع الموت الصامتة. كيف لبلدٍ بهذه العراقة أن يصبح ساحة للقتال المستمر، حيث الرصاص هو الصوت الوحيد الذي يعلو فوق صوت الأمل؟ كل زاوية فيه تروي قصة وجع، وكل قطرة دم سقطت على ترابه الطاهر هي صرخة عتاب في وجه العالم. لكن، ورغم هذا السواد الحالك، يرفض شعب اليمن أن ينكسر. إنه شعب لا يعرف الخنوع، شعبٌ جُبل على الكفاح والصمود. ترى في عيون أطفاله، رغم الجوع والأسى، بريقاً يتحدى الغد، وترى في سواعد رجاله ونساءه إصراراً على البقاء يفتت الصخر. يقاتلون بابتسامتهم، بكفاحهم اليومي من أجل لقمة العيش، وبتمسكهم بأرض الآباء والأجداد. إن هذا الخراب الذي حلّ بنا لن يكون نهاية القصة. فمن يملك هذا التين والزيتون، وهذا الصبر المتجذر في جبال صنعاء وعدن وتعز ومأرب وكل شبر، كفيلٌ بأن يعيد الحياة إلى العروق الميتة. سنظل نكافح، ليس بالبندقية فقط، بل بالحب والأمل والعلم، حتى ينجلي هذا الليل الطويل، ويعود اليمن سعيداً كما كان. إذا أردت، يمكنني: بقلم الكاتب Husam
1 071
5
دنيا العناء. نقف اليوم في منتصف العمر الذي لم يبدأ تفاصيله بعد، نلتفت إلى المرآة فنرى ملامحاً خطّتها الهموم قبل السنين. كيف لقلوبٍ في مقتبل العمر أن تحمل أثقالاً تعجز عن حملها الجبال؟ وكيف للوجوه النضرة أن ترتدي ثوب المشيب والروح لا تزال تتلمس أولى خطواتها في هذه الحياة؟ إنها الدنيا، دار ممر لا دار مستقر، تجرعنا من كؤوسها غصصاً تلو الغصص، واختبرت صبرنا في مواقف تمنّينا لو أنها مجرد أضغاث أحلام. لقينا فيها خيباتٍ من القريب، وجفاءً من الصديق، وعقباتٍ تلوح في الأفق كلما ظننا أن الطريق قد استقام. لقد شيبت عقولنا بالتفكير، وأرهقت قلوبنا بالمسؤوليات، حتى غدونا نحمل حكمة الشيوخ وانكسارهم في أجساد الشباب. ولكن، رغماً عن هذا العناء، ورغم أننا "ما قد سلينا" أو نسينا مرارة ما ذقناه، إلا أن هذه الشدائد لم تزدنا إلا صلابة. فالضربات التي لم تكسرنا جعلت منا أشخاصاً أقوى، وكما يقال: "الشدة تخلف ذياب". علمتنا الأيام ألا ننظر إلى الخلف إلا لنأخذ العبرة، وأن ننهض بعد كل سقطة أقوى وأشد عوداً. الحياة مستمرة، والعمر واحد والرب واحد. وإذا كانت دنيا العناء قد سرقت منا ملامح الشباب الخارجية، فإنها لن تسرق منا الأمل في غدٍ أجمل، ولن تكسر فينا الإرادة لإكمال المسير بقلوبٍ صابرة ونفوسٍ أبت أن تنحني للعواصف. بقلم الكاتب : Husam
1 226
6
التقينا دون موعد لم أكن أؤمن يوماً بأن الحياة يمكن أن تتغير في رمشة عين، وأن ترتيب الأقدار قد يختصر مسافات من الانتظار في لحظة واحدة لم يُحسب لها حساب. كنت أمضي في أيامي بخطى رتيبة، أظن أن قصص الحب الجميلة مكانها الكتب والروايات فقط، حتى تقاطعت طرقي معك في ذلك اليوم العادي، الذي تحول بفضلك إلى تاريخ ميلادي الحقيقي. التقينا دون موعد، وكأن الكون كله تآمر لجمعنا في ثانية واحدة. نظرة واحدة كانت كافية لتهتز في داخلي طمأنينة قديمة، ولينبض قلبي بطريقة لم يعهدها من قبل. لم تكن مجرد عابر سبيل مر في حياتي، بل كنت الغيث الذي أحيا أرضاً قاحلة. منذ تلك الصدفة، تغيرت ملامح عالمي؛ صار لصباحاتي طعم آخر، ولأحاديثي البسيطة معك عمق لم أختبره مع أحد. معك، عرفت معنى أن يكون الشخص هو الرفيق، والوطن، والأمان. تحولت تلك اللحظة العابرة إلى قصة عمر، وأصبحت أنت "كل شيء" بالحب؛ أنت الفكرة الأولى التي أستيقظ عليها، والدعاء الصادق الذي يلهج به قلبي في أوقات سجودي. لقد اختصرت في حضورك كل أمنياتي المؤجلة، وجعلتني أدرك أن أجمل الأشياء هي تلك التي تأتينا دون إذن، لتسكن أعماقنا وتصبح هي الحياة. يقولون إن الصدف لا تتكرر، وأنا أقول إن صدفة جمعتني بك كانت كافية لعمري كله. شكراً للأيام التي قادتني إليك، وشكراً لقلبك الذي احتواني وجعل من "صدفتي الحلوة" أجمل وأقدس أقداري. بقلم الكاتب Husam
1 119
7
مرآتي تحكي عن واقعي وحالي أقف اليوم أمام مرآتي، لا لأصلح هندامي أو لأفتش عن ملامح غيبها الزمن، بل لأتأمل هذا الهدوء الساكن في عينيّ. تنظر إليّ ملامحي بصدق لا يعرف التزييف، فترسم تفاصيل حياة اخترتها بكامل إرادتي؛ حياة عنوانها العريض: "وحيد، ومبسوط في وحدتي". في هذه المساحة الخاصة من العالم، أعيش أيامي بعيداً عن صخب البشر وضجيج العلاقات المزيفة. لست مريضاً بالانعزال، ولا أحمل ضغينة تجاه أحد، لكنني ببساطة وجدت نفسي في هذا السلام. المرآة تعكس شخصاً استغنى بالداخل عن فوضى الخارج، وعرف كيف يصنع اكتفاءه الذاتي دون أن ينتظر من أحد كمالاً أو سد فراغ. عشت عمري أركض خلف إرضاء هذا ومجاراة ذاك، حتى أدركت أن أثمن ما يملكه المرء هو راحة باله. والآن، أنا هنا، أتنفس بعمق، أستمتع بقهوتي الصباحية في صمت تام، وأراقب تفاصيل يومي وهي تمر خفيفة دون عتاب، دون نقاشات عقيمة، ودون ضغوط ترهق الروح. مرآتي تخبرني أنني لست وحيداً بالمعنى القاسي للكلمة، بل أنا في معية نفسي، أرمم ما انكسر، وأبني ما تبقى بسلام وثبات. الهدوء الذي يحيط بي ليس فراغاً، بل هو امتلاء بالذات. بدون ضجيج، وبدون معارك مجانية، أمضي في طريقي مبتسماً، راضياً عن واقعي، وممتناً لكل لحظة صمت تمنحني القوة لأكون أنا، بكل بساطة ووضوح. بقلم الكاتب Husam
1 099
8
عزلة القمة.. بعد طوفان الخذلان على عتبات الوقت، تقف أجراح الزمن شواهد صامتة على معارك لم نلوِ فيها ذراع الأيام، بل لوت هي ذراع قلوبنا. كم هي موجعة تلك الالتفاتة إلى الوراء، حيث نامت أيام كانت جميلة، دافئة، تفيض بالوعود، لينتهي بها المطاف بنهاية مؤلمة لم تخطر يوماً على قلب عاشق أو صديق. لقد أتقن الأحبة فن الغدر، وأهدونا من الخذلان ما يكفي لتهديم مدن من الثقة. زرعنا لهم الأرض ورداً، فحصدنا من أشواكهم دماء خافقنا، ومضينا في دروب موحشة، بلا ونيس ولا سند، نجرجر خيباتنا ونداري انكسار الصدر. ولكن، بعد تعب طويل وجهد جهيد، وبعد أن انفضّ الجميع من حولنا وبقينا عراةً أمام عواصف الحياة، التفتنا فلم نجد إلا أنفسنا. هناك، في عمق الألم، ولدت القوة؛ فكنتُ السند لنفسي، كنت الطبيب لجرّاحي، والكتف التي أستند عليها عندما تترنح خطاي. اليوم، عدنا كما كنا.. غرباء عن أولئك الذين أوجعونا، لكننا أقوى، وأطهر، وأكثر صلابة. عُدنا لذواتنا التي أهملناها من أجلهم، نحمل في صدورنا درساً ثميناً خطّ بدموع العين: لن نكرر الماضي أبداً، ولن نفتح أبواب قلوبنا مجدداً لعابرٍ لا يعرف قيمة الوفاء. بقلم كاتب منعزل : Husam
1 049
9
الملك لله في ميزان السماء، لا يرتفع إنسانٌ بوضع الآخرين، ولا يكبر مرءٌ بتصغير مَن حوله. لكنها غفلة النفوس حين يصيبها داء "شوفة الحال"، فتتوهم أنها فوق البشر، وتنسى أن الطين واحد، وأن الأنفاس مستعارة، وأن كل قامةٍ متطاولة في الأرض سيأتي يومٌ وتتوسد ترابها. إن السخرية من الناس ليست دليلاً على القوة أو الرفعة، بل هي مرآةٌ تعكس عجزاً داخلياً ونقصاً يستتر خلف ضحكاتٍ باهتة. مَن يسخر من ملامح غيره، أو فقره، أو عثرات زمانه، إنما يخاصم تدبير الخالق العادل. فالحياة دولابٌ يدور، ومَن يضحك اليوم ملء فيه على انكسار أخيه، قد يبكي غداً وحدته حين تدور عليه الدوائر. أما التكبر، فهو رداءٌ زائف لا يليق بمخلوق. يمشى المتكبر في الأرض مرحاً، يظن أنه سيخرق الأرض أو يبلغ الجبال طولاً، ويعمى بصره عن حقيقةٍ كبرى: أن النعم عاريّة مستردة، وأن المناصب، والأموال، والوجاهة، كلها قشورٌ تتساقط مع أول عاصفة من عواصف القدر. يا ابن آدم، اخفض جناحك وتواضع، واعلم أن القلوب بيوتٌ يسكنها الله برحمته، فاحذر أن تكسر قلباً أتاه من الله انكسار. تذكّر دائماً، كلما حدّثتك نفسك بالاستعلاء، أو أغواك بريق "شوفة الحال"، أن تنظر إلى السماء وتقول بيقين يهدّ صروح الوهم: الملك لله وحده.. نحن فيه عابرون، ولن يبقى منا سوى طيب الأثر. بقلم كاتب منعزل : Husam
1 070
10
غدر الاخوة والصداقه خاب الظن فيمن كنت أحسبه سنداً وعضداً، ولم يكن في الحقيقة إلا خنجراً في الخفاء. كنت أظنه الصاحب الذي إذا مالت بي الدنيا أقامها، والأخ الذي لم تلده أمي، ففتحت له قلبي، ومنحته كامل ثقتي، وجعلته مستودع أسراري. لكن الأيام كشفت المستور، وأظهرت ما كان وراء الستار؛ فبينما كنت أصفو له بالمودة، كان يكيد لي في الخفاء، ويمشي بين الناس بالسوء من خلف ظهري. ولم يقف الأمر عند الغيبة والوشاية، بل وصل به الحال إلى أن يقول علانية في المجالس إنه لا يرتاح لي، ناكراً كل أيام الود والملح والعيش الذي كان بيننا. لقد صدمتني حقيقته، وآلمني غدره، ولكنها درس قاصم يجعلني أعيد ترتيب البشر في حياتي، والله المستعان على ما يصفون، وهو حسبي ونعم الوكيل. بقلم الكاتب Husam
1 096
11
الوفاء في الصداقة بقلم الكاتب: Husam ليست الصّداقة مجرّد كلماتٍ تُقال في أوقات الفرح، ولا هي مجرّد مقاعد نتقاسمها في دروب الحياة العابرة. إنّ الصّداقة الحقيقيّة هي عهدٌ غير مكتوب، ميثاقٌ غليظ تشترك فيه القلوب قبل العقول، وعنوان هذا الميثاق الأبديّ هو الوفاء. الوفاء في الصّداقة يعني أن تجد صديقك حَوْلك عندما يتخلّى عنك الجميع، وأن يكون لك سنداً وعوناً في الملمّات قبل المسرّات. هو ذلك الحبل المتين الذي يشدّ عضدك إذا وَهَنْت، واليد الحانية التي تمتدّ لتمسح دمعتك في عتمة اللّيل. الصّديق الوفيّ هو مرآتك النّقيّة؛ يرى عيوبك فيسترها، ويرى محاسنك فينشرها، ويحفظ غيبتك كأنّها غيبته. في زمنٍ تتقاذفنا فيه المصالح الشّخصيّة، يبرز الوفاء كعملةٍ نادرة تُثبت معدن الإنسان الأصيل. فالوفاء ليس مجرّد حضورٍ جسديّ، بل هو صدقٌ في المشاعر، والتزامٌ بالوعد، وقدرةٌ على العفو عند المقدرة. إنّه أن تبقى على العهد حتّى وإن باعدت بينكما المسافات، وأن تظلّ ذكرياتكما المشتركة حيّةً في الوجدان لا يطويها النّسيان. ختاماً، مَن رزقه الله بصديقٍ وفيٍّ في هذه الحياة، فقد حاز كنزاً ثميناً لا يُقدّر بثمن. فالبيوت تُبنى بالحجارة، أمّا الصّداقة الفاضلة فلا تُبنى إلا بـالوفاء والصّدق والإخلاص
1 175
12
رضينا بغيبته في حفظ الله دامه ما يبينا، رضينا بغيبته والقلب صابر. حين تكتشف أن مكانك لم يعد كما كان، وأن غيابك وحضورك أصبحا سواسية في عين من تحب، يحين وقت الرحيل الصامت. ليس كرهًا، ولا عداءً، بل احترامًا لقلبٍ لم يعرفوا قيمته، وصونًا لكرامةٍ هي أغلى ما نملك. لقد أغلقنا دفتر العتب، وطوينا صفحات الانتظار الطويل. فمن اختار البعد بإرادته، لا يستحق أن نلتفت إليه أو نناديه. رضينا بغيبته، وقبلنا بقرار غيابه، فالمشاعر لا تُطلب، والاهتمام لا يُستجدى. نودعهم بقلبٍ نقي لا يحمل ضغينة، ولسانٍ يردد: "في أمان الله وحفظه، أينما حلت خطاويهم". نسير في طريقنا ونحن نعلم أن من يريدنا بصدق سيبني من أجلنا ألف جسرٍ للوصول، ومن لا يبينا.. سنفرش له درب الغياب بالرضا والسلام. بقلم كاتب منعزل : Husam
1 272
13
حينما نمنح ثقتنا المطلقة للآخرين، فإننا نضع في أيديهم ورقة بيضاء ليحكوا بها تفاصيل مشاعرنا، وربما ليمزقوها متى شاؤوا. في هذا الزمن، يرى الكثيرون العلاقات مجرد محطات للمصلحة أو سد الخانات؛ فما دمت تقدم لهم ما يحتاجونه، فأنت الأفضل. لكن، بمجرد أن يلوح في أفقهم شخص يمنحهم أكثر، أو يبدو لهم "أفضل" أو "أكثر نفعاً"، ستجدهم يتوارون عن حياتك تدريجياً، تاركين خلفهم تساؤلاتك وحيرتك. الخذلان لا يأتي دائماً من الأعداء، بل يأتي غالباً من أولئك الذين ظننا يوماً أنهم لن يرحلوا. لذلك، اجعل لثقتك حدوداً، ولا تفرط في العطاء لمن لا يرى قيمتك الحقيقية إلا من خلال مقارنتك بالآخرين. احمِ قلبك وعقلك، وتذكر دائماً أن من يحبك بصدق، لن يبحث عن بديلٍ لك مهما كان هذا البديل مبهراً. بقلم الكاتب المنعزل: Husam_Yosaf
1 513
14
بعد صمتٍ طال و تجاوز عن صغائر الأمور، بعدما دهسنا بقدم الود على فتات العتب، مضت الأيام وها نحن لا نمضي نقف بين جنة ونار، نبحث عن دافع للإستمرار، وقفنا أيامًا عديدة تحت ظل الذكريات لعلنا نعود، لعلنا نفي بتلك الوعود، لعلنا و لعلنا، لكنّ الزمان يمضي والعمر يمضي و الود إما يكبر معنا أو أنه مع الزمانُ يمضي، تلك التلويحة التي أودعناها لم يعقبها ندم، فنحن مثلما نمنح الود نمنح العفو أيضا، و ذلك الثقل الذي كنا نحمل خلاله صخور عتب و جبالٌ من الأمور التي حالت بيننا، نمضي الآن منه خفافًا، نبقى الآن في أرواحنا أغرابًا ليس في المدينة فقط، أدركنا أننا لم نتجاوز صغائر الأمور بل تجاوزنا بعضنا أيضًا، كنتُ أعتقد أن التخطي صعبًا لكنه أبسط مما ظننت، منذ تلك اللحظة لم أعد أخشى التنازل عن الأشياء التي أرغبها، تعلمت أن أرضى بالجفاف عندما تدمر منزل الود من مطر الشعور، الزمان يمضي و العمر يمضي إنما نحن واقفون بين جنة و نار خِفافًا غُرباء، ترمي بنا رياح التبلّد لموانئ بعيدة، لعلنا في نهاية المطاف نحظى بنهاية سعيدة .
1 999
15
يادولتي لاصار للحب دولة 👇 https://t.me/zoamn/s/298
92
16
امسيه أسرار صناعة المحتوى بالذكاء الاصطناعي
امسيه أسرار صناعة المحتوى بالذكاء الاصطناعي
138
17
-شخصٌ يتكبّد عناء الهروب مِن قلقةِ بداية كُل يوم.
2 943
18
-صدقوني أنا بخير، فقط يوجد هنالك الكثير من وجع القلب، وموجات من الاختناق، وتعكر المزاج، والعصبيه، والهذيان، وبعض الجروح والآل+1
-صدقوني أنا بخير، فقط يوجد هنالك الكثير من وجع القلب، وموجات من الاختناق، وتعكر المزاج، والعصبيه، والهذيان، وبعض الجروح والآلام، مزاجٌ سيء، شعور مُتناقض، حُزنٌ عميق مستوطن قلبي، خمول وإشتياق، وتفكير مُبعثر جداً، صداع شديد يُمزق خلايا رأسي، وأيضا الكثير من الخذلان،لذلك كل هذة الاشياء لن تقتلني، صدقوني أنا بخير.
2 882
19
"سيأتي يومًا تختار فيه حالك، سَتتوقف عن التمسُك بالأيادي التي لا تُعيرك إهتمامًا، سترحل دون أن تنظر خلفك ولو للحظة، ستتوقف عن
"سيأتي يومًا تختار فيه حالك، سَتتوقف عن التمسُك بالأيادي التي لا تُعيرك إهتمامًا، سترحل دون أن تنظر خلفك ولو للحظة، ستتوقف عن التعلق بتلك العلاقات الزائفة، ستُدرك أن قلبك يستحق أن يُنصف ولو مرة، وستيقن أنك تستحق شخصًا يُمسك بك بكل ما أوتي من قوة، لا أن تُترك."
3 410
20
اللهم سرّ خواطرنا بكل جميل، إنك على كل شيء قدير. ليلتكم سعيدة وتصبحون على خير.
2 506