إرثُ باسم
Відкрити в Telegram
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ».
Показати більше149
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-2230 днів
Архів дописів
149
هواية من عدنا من يغلط، يكول: "عادي، هاي ذنبة صغيرة." ويكمل حياته وكأنه ما صار شي.
بس تدري شنو المشكلة؟
مو كل ذنب صغير يبقى صغير.
الذنب إذا تعودت عليه، وصرت تسويه كل يوم بدون ما تحس بتأنيب ضمير... هنا الخطر.
الشيطان ما يريدك تصير عاصي من أول يوم، لا... هو يجرّك خطوة خطوة. اليوم نظرة، باچر كلمة، وبعدها غيبة، وبعدها تأخير صلاة، وبعدها يصير الذنب جزء من يومك، وما عاد تستحي منه.
الله سبحانه يكول:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ (سورة النور: 21)
ركز على كلمة "خطوات"... لأن الشيطان ما يوقع الإنسان دفعة وحدة، وإنما يبعده عن ربه شويّة شويّة.
وهم رب العالمين يكول:
﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (سورة المطففين: 14)
يعني الذنوب تصير مثل الصدأ على القلب، وكل ذنب يترك أثر، إلى أن القلب ما يعود يحس بلذة الطاعة.
يمكن من زمان ما بكيت من خشية الله... يمكن تصلي بس مستعجل تخلص... يمكن تقرأ قرآن، بس ما تحس بأي تأثر... يمكن تدعي، وتحس الدعاء طالع من لسانك مو من قلبك...
والسؤال هنا ليش؟
اسمع شنو يكول الإمام محمد الباقر:
«ما من شيء أفسد للقلب من خطيئة، إن القلب ليواقع الخطيئة، فما تزال به حتى تغلب عليه، فيصير أعلاه أسفله.»
المصدر: الكافي، ج2، ص268.
وعن الإمام جعفر الصادق قال:
«إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب انمحت، وإن زاد زادت حتى تغلب على قلبه.»
المصدر: الكافي، ج2، ص271.
وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب يكول:
«ما جفّت الدموع إلا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب.»
المصدر: نهج البلاغة، الحكمة 349.
تره مو كل عقوبة من الله تكون مرض أو فقر.
مرات العقوبة تكون إنك ما توفّق لصلاة الليل... مرات تكون إنك ما تتأثر من تسمع القرآن... مرات تكون إن الدعاء يصير ثقيل على لسانك... ومرات تكون إن الذنب يصير بعينك عادي، وما عاد قلبك ينكر المنكر.
بس رغم كل هذا... باب الله مفتوح.
الله عز وجل يكول:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ (سورة الزمر: 53)
فإذا تعرف ذنب بينك وبين الله... لا تأجل توبتك.
يمكن استغفار واحد بصدق يمحي سنوات من التقصير... يمكن دمعة بالليل يبدّل الله بيها حالك... ويمكن سجدة توبة تكون بداية حياة جديدة.
اسأل نفسك هالليلة...
شنو الذنب اللي كل يوم أكول عنه: "عادي"؟
وهل أضمن أعيش لباجر حتى أتوب؟
لا تستهين بأي ذنب، لأن الجبال تبدي بحصاة، وقسوة القلب تبدي بذنب استصغرناه، ويمكن هاي الليلة الله ينتظر رجعتك إله.
