uk
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Відкрити в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Показати більше
5 999
Підписники
+1024 години
+607 днів
+35930 день
Архів дописів
{ القارئ أحمد العجمي } { سورة آل عمران } { أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾ لَتُبْلَوُنَّ فِىٓ أَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوٓا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٨٦﴾

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

📣 نداء إلى خُطباء الجُمَع وأئمة المساجد إن كنتَ خطيبًا، أو تعرف خطيبًا، أو إمام مسجد فهذه القناة خُصِّصت لِخُطبةِ الجمعة 📌 أرسلها للخطباء 📌 دلَّ عليها الأئمة 📌 انشرها في مجموعات المساجد فلعلّك تكون سببًا في خطبةٍ نُفِعَ بها الناس 💠 والدالُّ على الخير كفاعله 🔗 رابط القناة: https://t.me/Friday4467

📣 نداء إلى خُطباء الجُمَع وأئمة المساجد إن كنتَ خطيبًا، أو تعرف خطيبًا، أو إمام مسجد فهذه القناة خُصِّصت لخدمة خُطبة الجمعة 📌 أرسلها للخطباء 📌 دلَّ عليها الأئمة 📌 انشرها في مجموعات المساجد فلعلّك تكون سببًا في خطبةٍ نُفِعَ بها الناس 💠 والدالُّ على الخير كفاعله 🔗 رابط القناة: https://t.me/Friday4467

فضلُ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَـرُهُمْ عَلَيَّ صَـلَاةً { رواه الترمذي }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

سُـرُورَ الدُّنْـيَا أَحْـلَامِ نَـوْمٍ [ الشيخ عبدالرزاق البدر ] يَقُـولُ ابْنُ القَيَّـم رَحِـمَهُ اللَّهُ تَـعَالَـى فِـي زَادِ المَعَـاد يَقُـولُ سُـرُورَ الدُّنْـيَا أَحْـلَامِ نَـوْمٍ أَوْ كَظِـلٍّ زَائِـلٍ إِنْ أَضْـحَكَتْ قَـلِيلًا أَبْكَـتْ كَثِيـرًا وَإِنْ سَـرَّتْ يَـوْمًا ساءَتْ دَهْـرَا وَإِنْ مَتَّعَـتْ قَـلِيلًا مَنَعَـتْ طَـوِيلًا وَمَا مَـلَأَتْ دَارًا حَبْـرَةً إِلَّا مَلَأَتْـهَا عَبْـرَةً قَالَ ابْن مَسْعُـودٍ كُلِّ فَـرْحَةٍ تَـرَحة وَمَا مُلِئَ بَيْت فَـرَحًا إِلَّا مُلِئَ تَـرَحًا وَقَالَ ابْن سِيـرِينَ مَا كَانَ ضَـحِكٌ قَـطُّ إِلَّا كَانَ مِنْ بَعْـدِهِ بُكَاءٌ وَكَمْ فُتِـنَ بِهَا مِنْ خَلْـق وَكَمْ أَهْلَكْـت مِنْ خَلْـق وَكَمْ تَـزَيَّنَت مِنْ خَلْـق فَاغْتَـرُّوا بِهَا واغْتَالتْهُـم ولَاَ خَلَاصَ مِن اغَتِيالِ الدُّنْيَا وفَتْنِهَا لِلْمَرء إلاَ بَالُّجُوء إلىٰ اللّٰه وَالتَعَـوذ بِهِ سُـبْحَانَهُ وَتَـعَالَى مِنْ فِـتْنَةِ الدُّنْيَا

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ التعصب بعض صوره ومظاهره وآثاره ]] https://t.me/Friday4467/1301?single

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

{ أداء : ظفر النتيفات } إِذَا رَأَيْتَ ابْنًا صَغِيـرًا يَأْتِي إِلَى الصَّلَاةِ خَاشِعًا بِسَمْتِ وَقَـدْ أَتَى مُبَكِّـرًا إِلَيْهَا مُـبَادِرًا مُحَافِـظًا عَلَيْهَا مُـؤَدِّيًا لِلسُّنَـنِ الـرَّوَاتِبِ وَرَاغِـبًا فِي رَفْعَةِ المَـرَاتِبِ فَاعْلَـمْ بِأَنَّ وَالِدَيْـهِ قَـامَا بِحُسْنِ تَوْجِـيهٍ لَهُ دَوَامًا وَرَبِّيَاهُ يَافِـعًا صَغِيـرًا عَلَى الهُـدَى حَتَّى غَدَا بَصِيـرًا كَمَا أَتَى فِي مَجْمَـعِ الأَمْـثَالِ وَاسْتَعْـذَبَتْهُ أَلْسُنُ الـرِّجَالِ يُـقَالُ إِنَّ العِلْمَ وَقْتَ الصِّغَـرِ كَنَقْشِ رَسِـمٍ فِي صِلَابِ الحَجَـرِ فَارَاقِبُـوا أَبْنَاءَكُمْ وَاجْتَهِـدُوا كَيْ تُفْلِحُوا وَتَسْلَمُوا وَتَسْعَدُوا

علاماتُ النِّفاقِ الأربع { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَـدَ غَدَرَ وَإِذَا وَعَـدَ أَخْلَفَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَـرَ { متفق عليه }

الصلوات الخمس تمحو الذنوب { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَـيْءٌ قَالُوا لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَـيْءٌ قَالَ فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِـنَّ الْخَطَايَا { متفق عليه }

الشحناء تحـرم المغفـرة { القارئ خالد العلمي } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ تُفْتَحُ أَبْـوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْـنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَـرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْـرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُـلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْـنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ أَنْظِـرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِـرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِـرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا { رواه مسلم }

من هم أولياء الله ؟ { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَـرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّـوَافِلِ حَتَّى أُحِـبَّهُ فَإِذَا أَحْـبَبْتُهُ كُنْـتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَـعُ بِهِ وَبَصَـرَهُ الَّذِي يُبْصِـرُ بِهِ وَيَـدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْـلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْـطِيَنَّهُ وَلَئِـنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِـيذَنَّهُ وَمَا تَـرَدَّدْتُ عَنْ شَـيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ { رواه البخاري }

حائية ابن أبي داود { أداء : بدر التركي } وَقُلْ يَنْـزِلُ الْجَبَّارُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بِلَا كَيْف جَلَّ الْوَاحِدُ الْمُتَمَدِّحُ إِلَى طَبَقِ الدُّنْيَا يَمُنُّ بِفَضْلِهِ فَتُفْرَجُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُفْتَحُ يَقُـولُ أَلا مُسْتَغْفِرٌ يَلْقَى غَافِرًا وَمُسْتَمْنِحٌ خَيْرًا وَرِزْقًا فَيُمْنَحُ رَوَى ذَاكَ قَوْمٌ لَا يُرَدُّ حَدِيثُهُمْ أَلا خَابَ قَوْمٌ كَذَّبُوهُمْ وَقُبِّحُوا وَقُلْ إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَزِيرَاهُ قِدَمًا ثُمَّ عُثْمَانُ الأَرْجَحُ وَرَابِعُهُمْ خَيْرُ الْبَـرِيَّةِ بَعْدَهُمْ عَلِيٌّ حَلِيفُ الْخَيْرِ بِالْخَيْرِ مُنْجِحُ وَإِنَّهُمُ لِلرَّهْطِ لَا رَيْبَ فِيهِمْ عَلَى نُجُبِ الْفِرْدَوْسِ بِالنُّورِ تَسْرَحُ سَعِيدٌ وَسَعْدٌ وَابْنُ عَوْفٍ وَطَلْحَةٌ وَعَامِرُ فِهْرٍ وَالزُّبَيْـرُ الْمُمدَحُ

أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ

القارئ سعد الغامدي [ سورة الضحى ] [ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ] وَالضُّحَى ﴿١﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴿٢﴾ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴿٤﴾ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾

يجب أن يتعلم الصغار هذا الحديث { القارئ خالد العلمي } عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ يَـوْمًا فَـقَالَ يَا غُـلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْـفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْـفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَـاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِـنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُـوكَ بِشَـيْءٍ لَمْ يَنْفَعُـوكَ إِلَّا بِشَـيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَـيْءٍ لَمْ يَضُـرُّوكَ إِلَّا بِشَـيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتِ الْأَقْـلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ { رواه الترمذي }