uk
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Відкрити в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Показати більше
7 818
Підписники
+524 години
+1237 днів
+49530 днів
Архів дописів
{ أداء : ظفر النتيفات } إِذَا رَأَيْتَ ابْنًا صَغِيـرًا يَأْتِي إِلَى الصَّلَاةِ خَاشِعًا بِسَمْتِ وَقَـدْ أَتَى مُبَكِّـرًا إِلَيْهَا مُـبَادِرًا مُحَافِـظًا عَلَيْهَا مُـؤَدِّيًا لِلسُّنَـنِ الـرَّوَاتِبِ وَرَاغِـبًا فِي رَفْعَةِ المَـرَاتِبِ فَاعْلَـمْ بِأَنَّ وَالِدَيْـهِ قَـامَا بِحُسْنِ تَوْجِـيهٍ لَهُ دَوَامًا وَرَبِّيَاهُ يَافِـعًا صَغِيـرًا عَلَى الهُـدَى حَتَّى غَدَا بَصِيـرًا كَمَا أَتَى فِي مَجْمَـعِ الأَمْـثَالِ وَاسْتَعْـذَبَتْهُ أَلْسُنُ الـرِّجَالِ يُـقَالُ إِنَّ العِلْمَ وَقْتَ الصِّغَـرِ كَنَقْشِ رَسِـمٍ فِي صِلَابِ الحَجَـرِ فَارَاقِبُـوا أَبْنَاءَكُمْ وَاجْتَهِـدُوا كَيْ تُفْلِحُوا وَتَسْلَمُوا وَتَسْعَدُوا

علاماتُ النِّفاقِ الأربع { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَـدَ غَدَرَ وَإِذَا وَعَـدَ أَخْلَفَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَـرَ { متفق عليه }

الصلوات الخمس تمحو الذنوب { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَـيْءٌ قَالُوا لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَـيْءٌ قَالَ فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِـنَّ الْخَطَايَا { متفق عليه }

الشحناء تحـرم المغفـرة { القارئ خالد العلمي } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ تُفْتَحُ أَبْـوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْـنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَـرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْـرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُـلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْـنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ أَنْظِـرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِـرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِـرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا { رواه مسلم }

من هم أولياء الله ؟ { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَـرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّـوَافِلِ حَتَّى أُحِـبَّهُ فَإِذَا أَحْـبَبْتُهُ كُنْـتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَـعُ بِهِ وَبَصَـرَهُ الَّذِي يُبْصِـرُ بِهِ وَيَـدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْـلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْـطِيَنَّهُ وَلَئِـنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِـيذَنَّهُ وَمَا تَـرَدَّدْتُ عَنْ شَـيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ { رواه البخاري }

حائية ابن أبي داود { أداء : بدر التركي } وَقُلْ يَنْـزِلُ الْجَبَّارُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بِلَا كَيْف جَلَّ الْوَاحِدُ الْمُتَمَدِّحُ إِلَى طَبَقِ الدُّنْيَا يَمُنُّ بِفَضْلِهِ فَتُفْرَجُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُفْتَحُ يَقُـولُ أَلا مُسْتَغْفِرٌ يَلْقَى غَافِرًا وَمُسْتَمْنِحٌ خَيْرًا وَرِزْقًا فَيُمْنَحُ رَوَى ذَاكَ قَوْمٌ لَا يُرَدُّ حَدِيثُهُمْ أَلا خَابَ قَوْمٌ كَذَّبُوهُمْ وَقُبِّحُوا وَقُلْ إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَزِيرَاهُ قِدَمًا ثُمَّ عُثْمَانُ الأَرْجَحُ وَرَابِعُهُمْ خَيْرُ الْبَـرِيَّةِ بَعْدَهُمْ عَلِيٌّ حَلِيفُ الْخَيْرِ بِالْخَيْرِ مُنْجِحُ وَإِنَّهُمُ لِلرَّهْطِ لَا رَيْبَ فِيهِمْ عَلَى نُجُبِ الْفِرْدَوْسِ بِالنُّورِ تَسْرَحُ سَعِيدٌ وَسَعْدٌ وَابْنُ عَوْفٍ وَطَلْحَةٌ وَعَامِرُ فِهْرٍ وَالزُّبَيْـرُ الْمُمدَحُ

أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ

القارئ سعد الغامدي [ سورة الضحى ] [ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ] وَالضُّحَى ﴿١﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴿٢﴾ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴿٤﴾ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾

يجب أن يتعلم الصغار هذا الحديث { القارئ خالد العلمي } عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ يَـوْمًا فَـقَالَ يَا غُـلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْـفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْـفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَـاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِـنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُـوكَ بِشَـيْءٍ لَمْ يَنْفَعُـوكَ إِلَّا بِشَـيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَـيْءٍ لَمْ يَضُـرُّوكَ إِلَّا بِشَـيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتِ الْأَقْـلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ { رواه الترمذي }

فضل مجالس الذكر القارئ راشد الحليبة قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُـولُ عِـبَادِي قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُـكَبِّـرُونَـكَ وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً وأَشَـدَّ لكَ تَمْجِيدًا وتَحْمِيدًا وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ قَالَ يقولونَ لا واللَّهِ يا رَبِّ ما رَأَوْها قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ { رواه البخاري }

منظومة سلم الوصول { القارئ د. عمر الغبيوي } اعْـلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَـلاَ لَمْ يَتْـرُكِ الْخَلْقَ سُدًى وُهُمَّلاَ بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَعْبُـدُوهُ وَبِالْإِلَهِيَّةِ يُفْـرِدُوهُ أَخْـرَجَ فِيمَا قَدْ مَضَى مِنْ ظَهْـرِ آدَمَ ذُرِّيَّـتَهُ كَالـذَّرِّ وَأَخَـذَ الْعَهْـدَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ لاَ رَبَّ مَعْبُـودٌ بِحَقٍّ غَيْـرَهُ وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَدْ أَرْسَـلاَ لَهُمْ وَبِالْحَـقِّ الْكِتَابَ أَنْـزَلاَ لِكَـيْ بِذَا الْعَهْـدِ يُذَكِّـرُوهُمْ وَيُنْذِرُوهُـمْ وَيُبَشِّـرُوهُـمْ كَـيْ لاَ يَكُـونَ حُجَّةٌ لِلنَّاسِ بَلْ لِلَّهِ أَعْلَـى حُجَّةٍ عَـزَّ وَجَـلَّ فَمَـنْ يُصَدِّقْـهُمْ بِلاَ شِـقَاقِ فَقَـدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَاقِ وَذَاكَ نَاجٍ مِنْ عَـذَابِ النَّارِ وَذَلِكَ الْـوَارِثُ عُقْبَـى الدَّارِ وَمَنْ بِهِـمْ وَبِالْكِتَابِ كَـذَّبَا وَلاَزَمَ الإِعْـرَاضَ عَنْهُ وَالإِبَا فَـذَاكَ نَاقِـضٌ كِلاَ الْعَهْدَيْـنِ مُسْتَـوْجِبٌ لِلْخِـزْيِ فِي الدَّارَيْـنِ

قال رسولُ اللهِ ﷺ: «رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» رواه مسلم.

{{ كتيب هل تعلم من فقه ميسّر للقراءة }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm51/256

قال رسول الله ﷺ (( إنَّ الرُّقى، والتَّمائمَ، والتِّوَلةَ شِركٌ )) - مسند الإمام أحمد والتميمة: ما يُعلّق ويُعتقد أنّه يدفع الضُرّ والحسد ويحمي الإنسان، وهذا يُنافي توحيد الله عز وجل.

من أعظم أحاديث الذكر { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { رواه البخاري ومسلم }

احفظ لسانك قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْـوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْـوِي بِهَا فِي جَـهَنَّمَ { رواه البخاري }

حائية ابن أبي داود { أداء : بدر التركي } تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اللَّهِ وَاتَّبِعِ الهُدَى وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ وَدِنْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي آتَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ وَقُلْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَلَامُ مَلِيكِنَا بِذَلِكَ دَانَ الْأَتْقِيَاءُ وَأَفْصَحُوا وَلَا تَكُ فِي الْقُرْآنِ بِالْوَقْفِ قَائِلًا كَمَا قَالَ أَتْبَاعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا وَلَا تَقُلِ الْقُرْآنُ خَلْقٌ قَرَأْتُهُ فَإِنَّ كَلَامَ اللَّهِ بِاللَّفْظِ يُوَضَّحُ وَقُلْ يَتَجَلَّى اللَّهُ لِلْخَلْقِ جَهْرَةً كَمَا الْبَدْرُ لَا يَخْفَى وَرَبُّكَ أَوْضَحُ وَلَيْسَ بِمَوْلُودٍ وَلَيْسَ بِوَالِدٍ وَلَيْسَ لَهُ شِبْهٌ تَعَالَى الْمُسَبِّحُ وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ هَذَا وَعِنْدَنَا بِمِصْدَاقِ مَا قُلْنَا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ رَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَقَالِ مُحَمَّدٍ فَقُلْ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ فِي ذَاكَ تُفْلِحُ وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ أَيْضًا يَمِينَهُ وَكِلْتَا يَدَيْهِ بِالْفَوَاضِلِ تَنْفَحُ

من مات على هـذه التهليلات لا تمسه النار { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَدْ جاءَ عَنْ نَبِيِّنا ﷺ خَمْسُ تَهْلِيلَاتٍ جَمَعَها في حَـدِيثٍ واحِدٍ وَأَخْبَـرَ ﷺ أَنَّ مَنْ ماتَ عَلَى هذِهِ التَّهْلِيلَاتِ لا تَمَسُّهُ النَّارُ وَهَذا أَعْظَمُ مِنْ قَوْلِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ لا تَمَسُّهُ النَّارُ وَفي كُلِّ مَرَّةٍ مِنْ هذِهِ التَّهْلِيلَاتِ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ صَدَقَ عَبْدِي فَأَنْتَ في هذِهِ التَّهْلِيلَاتِ الخَمْسِ تَفُوزُ بِتَصْدِيقِ اللهِ لَكَ وَيَوْمَ القِيامَةِ لا تَمَسُّكَ النَّارُ نَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَنا النَّجاةَ مِنْها وَالسَّلامَةَ التَّهْلِيلَةُ الأُولَى تَقُـولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ ثُمَّ تَقُـولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ثُمَّ تَقُولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لا شَرِيكَ لَهُ ثُمَّ تَقُـولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَلا حَـوْلَ وَلا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ خَمْسُ تَهْلِيلَاتٍ هذِهِ وَرَدَ فِيهَا حَدِيثٌ عَظِيمٌ ثَابِتٌ عَنْ نَبِيِّنا صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْهِ

ذكر الخروج من البيت قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَـرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ تَـوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ لَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ يُـقَالُ حِينَئِـذٍ هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِـيتَ فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِيـنُ فَيَقُـولُ لَهُ شَـيْطَانٌ آخَـرُ كَيْفَ لَكَ بِرَجُـلٍ قَدْ هُـدِيَ وَكُفِـيَ وَوُقِـيَ { صحيح الجامع }