uk
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Відкрити в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Показати більше
7 834
Підписники
+1424 години
+1257 днів
+46830 днів
Архів дописів
‏تابع قناة الصحيحين البخاري ومسلم في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb60SvwKLaHfBoflJB24

فـضل الذكر قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ مَثَلُ الـذي يَذْكُـرُ رَبَّهُ والـذي لا يَذْكُـرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَـيِّ والمَيِّـتِ { صحيح البخاري }

الاستعاذة من الشرور { الشيخ عبدالرزاق البدر } كانَ النبـيُّ ﷺ يَتعـوَّذُ مِن جَهْـدِ البَلاءِ ودَرَكِ الـشَّقاءِ وسُـوءِ القَضاءِ وشَماتَةِ الأعْـداءِ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُـوذُ بكَ مِن زَوالِ نِعْمَتِكَ وَتَـحَـوُّلِ عافِيَتِكَ وَفُـجاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَـمِيـعِ سَخَطِـكَ

فضل صلاة الجماعة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى الْعِـشَاءَ فِي جَـمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْـفَ اللَّيْلِ وَمَنْ صَلَّى الصُّبْـحَ فِي جَـمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ { رواه مسلم }

{ القارئ راشد الحليبة } كتاب الداء والدواء لابـن القـيـم إِذَا كُنْـتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَـهَا فَإِنَّ المَعاصـي تُزيـلُ النِعَم وَحُـطْهَا بِطَاعَـةِ رَبِّ الْعِبَادِ فَـرَبُّ الْعِبَادِ سَـرِيعُ النِّقَمْ وَإِيَّاكَ وَالظُّـلْمَ مَهْمَا اسْتَطَـعْتَ فَظُـلْمُ الْعِبَادِ شَدِيدُ الْـوَخَمْ وَسَافِـرْ بِقَلْبِكَ بَيْنَ الْـوَرَى لِتَبْصُـرَ آثَارَ مَنْ قَدْ ظَـلَمْ فَتِلْكَ مَسَاكِنُـهُمْ بَعْـدَهُمْ شُهُـودٌ عَلَيْهِمْ وَلَا تَتَّـهِمْ وَمَا كَانَ شَـيْءٌ عَلَيْهِمْ أَضَـرَّ مِنَ الظُّلْمِ وَهُـوَ الَّذِي قَدْ قَـصَمْ فَكَمْ تَرَكُـوا مِنْ جِـنَانٍ وَمِنْ قُصُـورٍ وَأُخْـرَى عَلَيْهِمْ أُطُمْ صَلَـوْا بِالْجَحِيمِ وَفَـاتَ النَّعِيمُ وَكَانَ الَّذِي نَالَهُمْ كَالْحُلُمْ

منظومة سـلم الوصـول { القارئ عمر الغبيوي } أوَّلُ واجِبٍ عَلَى العِبَادِ مَعْرِفَةُ الرَّحْمَنِ بِالتَّوْحِيدِ إذْ هُوَ مِن كُلِّ الأَوَامِر أَعْظَمُ وَهُوَ نَوْعَانِ أَيَّا مَنْ يَفْهَمُ إثْبَاتُ ذَاتِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلَا أَسْمَائِهِ الحُسْنَى صِفَاتِهِ العُلَى وَأَنَّهُ الرَّبُّ الجَلِيلُ الأَكْبَرُ الخَالِقُ البَارِئُ وَالمُصَوِّرُ بَارِي البَرَايَا مُنْشِئُ الخَلَائِقِ مُبْدِعُهُمْ بِلا مِثَالٍ سَابِقٍ الأَوَّلُ المُبْدِي بِلا ابْتِدَاءِ وَالآخِرُ البَاقِي بِلا انْتِهَاءِ الأَحَدُ الفَرْدُ القَدِيرُ الأَزَلِيُّ الصَّمَدُ البَرُّ المُهِيمِنُ العَلِيُّ عُلُوَّ قَهْرٍ وَعُلُوَّ الشَّانِ جَلَّ عَنِ الأَضْدَادِ وَالأَعْوَانِ كَذَا لَهُ العُلُوُّ وَالفَوْقِيَّةْ عَلَى عِبَادِهِ بِلا كَيْفِيَّةْ وَمَعَ ذَا مُطَّلِعٌ إِلَيْهِمُ بِعِلْمِهِ مُهِيمِنٌ عَلَيْهِمُ وَذِكْرُهُ لِلْقُرْبِ وَالمَعِيَّةْ لَمْ يَنْفِ لِلْعُلُوِّ وَالفَوْقِيَّةْ فَإِنَّهُ العَلِيُّ فِي دُنُوْهِ وَهُوَ القَرِيبُ جَلَّ فِي عُلُوِّهِ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة {{ حِفْظُ الجَوَارِحِ }} https://t.me/Friday4467/1158?single

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن قال أستغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هوَ الحيُّ القَيومُ وأتوبُ إليهِ غُفِرَ لهُ وإن كانَ فرَّ مِن الزَّحفِ { صحيح الترغيب }

أحب الكلام إلى الله قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ { رواه البخاري }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَـعَارَّ مِنَ اللَّيْـلِ (يعني يستيقظ) فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَـدِيرٌ الْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَسُـبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لِي أَوْ دَعَـا اسْـتُجِيـبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ { رواه البخاري }

حائية ابن أبي داود { أداء : بدر التركي } وَقُلْ يَنْـزِلُ الْجَبَّارُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بِلَا كَيْف جَلَّ الْوَاحِدُ الْمُتَمَدِّحُ إِلَى طَبَقِ الدُّنْيَا يَمُنُّ بِفَضْلِهِ فَتُفْرَجُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُفْتَحُ يَقُـولُ أَلا مُسْتَغْفِرٌ يَلْقَى غَافِرًا وَمُسْتَمْنِحٌ خَيْرًا وَرِزْقًا فَيُمْنَحُ رَوَى ذَاكَ قَوْمٌ لَا يُرَدُّ حَدِيثُهُمْ أَلا خَابَ قَوْمٌ كَذَّبُوهُمْ وَقُبِّحُوا وَقُلْ إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَزِيرَاهُ قِدَمًا ثُمَّ عُثْمَانُ الأَرْجَحُ وَرَابِعُهُمْ خَيْرُ الْبَـرِيَّةِ بَعْدَهُمْ عَلِيٌّ حَلِيفُ الْخَيْرِ بِالْخَيْرِ مُنْجِحُ وَإِنَّهُمُ لِلرَّهْطِ لَا رَيْبَ فِيهِمْ عَلَى نُجُبِ الْفِرْدَوْسِ بِالنُّورِ تَسْرَحُ سَعِيدٌ وَسَعْدٌ وَابْنُ عَوْفٍ وَطَلْحَةٌ وَعَامِرُ فِهْرٍ وَالزُّبَيْـرُ الْمُمدَحُ

حائية ابن أبي داود { أداء : بدر التركي } تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اللَّهِ وَاتَّبِعِ الهُدَى وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ وَدِنْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي آتَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ وَقُلْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَلَامُ مَلِيكِنَا بِذَلِكَ دَانَ الْأَتْقِيَاءُ وَأَفْصَحُوا وَلَا تَكُ فِي الْقُرْآنِ بِالْوَقْفِ قَائِلًا كَمَا قَالَ أَتْبَاعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا وَلَا تَقُلِ الْقُرْآنُ خَلْقٌ قَرَأْتُهُ فَإِنَّ كَلَامَ اللَّهِ بِاللَّفْظِ يُوَضَّحُ وَقُلْ يَتَجَلَّى اللَّهُ لِلْخَلْقِ جَهْرَةً كَمَا الْبَدْرُ لَا يَخْفَى وَرَبُّكَ أَوْضَحُ وَلَيْسَ بِمَوْلُودٍ وَلَيْسَ بِوَالِدٍ وَلَيْسَ لَهُ شِبْهٌ تَعَالَى الْمُسَبِّحُ وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ هَذَا وَعِنْدَنَا بِمِصْدَاقِ مَا قُلْنَا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ رَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَقَالِ مُحَمَّدٍ فَقُلْ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ فِي ذَاكَ تُفْلِحُ وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ أَيْضًا يَمِينَهُ وَكِلْتَا يَدَيْهِ بِالْفَوَاضِلِ تَنْفَحُ

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب } يَعْقِدُهُنَّ خَمْسًا بِأَصَابِعِهِ

تحـرِّي ساعة الإجابة { الشيخ عبدالرزاق البدر } وَآخِـرِ سَاعَةٍ بَعْدَ العَصْـرِ مِنْ يَـوْمِ الجُمُعَةِ يَعْنِي مَا بَعْدَ العَصْرِ إِلَى الغُرُوبِ كَانَ بَـعْضُ السَّلَفِ إِذَا صَلَّى العَصْرَ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ بَقِيَ فِي مُصَلَّاهُ إِلَى المَغْـرِبِ يَتَحَـرَّى أَنْ يَنَالَ هَذِهِ السَّاعَةَ وَلَا يَخْـرُجُ خَارِجَ المَسْجِدِ فَيُشْغَلُ بِأُمُورٍ أَوْ بِأَعْمَالٍ أَوْ بِمَصَالِحَ فَتَفُوتَ عَلَيْهِ هَذِهِ الفُرْصَةُ الثَّمِينَةُ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا إِجَابَةُ الدُّعَاءِ

صَلُّوا عَلَى الـمُــخـتَـار { أداء : ظفر النتيفات } الجُمعَةُ الغَرَّاءُ فِيمَا يُنقَلُ مِن كُلِّ أَيَّامِ الوَرَى هِيَ أَفضَلُ هِيَ خَيـرُ يَومٍ أَشرَقَت شَمسٌ بِهِ وَالعِيدُ فِي طَيَّاتِهَا مُتَخَلِّلُ صَلُّوا عَلَى المُختَارِ لَيلَةَ فَجرِهَا أَحيُوا النَّهَارَ بِذِكرِهِ لا تبخَلُوا صَلُّوا عَلَيَّ صَلاتُكُم مَعرُوضَةٌ فَالأنبِيَا أَجسَامُهُم لا تُؤكَلُ عَشرًا يُصَلِّي لَو تُصَلُّوا مَرَّةً رَبُّ العِبَادِ المُنعِمُ المُتَفَضِّلُ وَيُثِيبُكُم أَضعَافَ مَا صَلَّيتُمُ فَبِسِرِّهَا تُعطَى الأجُورُ وَتُجزَلُ إِنَّ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَسِيلَةٌ يُمحَى بِهَا الذَّنبُ العَظِيمُ الأثقَلُ إِنَّ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ كِفَايَةٌ لِلهَمِّ حِيـن يَكُون لا يُتَحَمَّلُ صَلَّى عَلَيهِ الله جَلَّ جَلالُ مَا كَبَّـرَ الله العِبَادُ وَهَلَّلُوا

أنت إذا صليت على النبي عليه الصلاة والسلام حصلت على ثلاث فوائد الفائدة الأولى امتثال أمر الله تبارك وتعالى فإن الله يقول (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ) (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) الفائدة الثانية أن ذلك من حق الرسول ﷺ أن تصلي عليه لأن الله أنقذك به من الضلالة ودلك إلى الرشد عن طريقه ﷺ فلا طريق يوصل إلى رضوان تعالى وجنته إلا طريق محمد ﷺ والإنسان لو دله شخص على طريق بلد من البلاد التي يقصدها لرأى له معروف عليه فكيف بالنبي ﷺ الذي دلك على الطريق الموصل إلى الجنة فمن حقه عليك أن تصلي عليه ﷺ الفائدة الثالثة أنك إذا صليت عليه مرة واحدة صلى الله عليك بها عشرا ومعنى الصلاة على النبي أن يثني الله على نبيه ﷺ في الملأ الأعلى هكذا قاله أبو العالية رحمه الله فإذا كان هذا معنى الصلاة من الله على النبي ﷺ فكذلك أنت يرفع الله تعالى لك الذكر ويصلي عليك يثني عليك عند الملائكة المقربين هذه نعمة والحسنة بعشر أمثالها ولله الحمد ولهذا ينبغي للإنسان أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في كل وقت

اغتنم ساعة الإجابة { أداء : ظفر النتيفات } إِنَّ فِـي الُـجُمُـعَةِ سَـاعَـةٌ جُـعِلَتْ وَقْـتاً لِطَاعَـةٍ فَاغْـتَنِمْهَا لَا تَـدَعْـهَا قَـدْ تَنَلْ فِـيهَا مَنَاعَـةً يُسْتَجَـبْ فِـيهَا دُعَـاءٌ مَـعَ خُشُـوعٍ وَضَـرَاعَـةٍ وَاحْسِـنْ الظَـنَّ بِـرَبٍّ سَائِـلاً مِـنْهُ اتِّـبَاعَـهُ طَـالِباً مِـنْهُ يَقِـيناً كُـلَّ مَا تَرجُـوا يَنَاعَـةٌ مُكْثِـراً مِـنْهُ صَـلَاةً وَسـلَاماً فِـي بَـرَاعَـةٍ لِنَبِـيٍّ حَـثَّ قَـوْماً لِصَـلَاةٍ مَـعَ جَـمَاعَـةٍ إِنَّ مَـنْ صَلَّـى عَـلَيْهِ مُكْثِـراً نَالَ شَـفَاعَـةً إِنَّ فِـي الُجُمُـعَةِ سَـاعَـةٌ جُـعِلَـتْ وَقْـتاً لِطَاعَـةٍ

قال رسول الله ﷺ أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة و ليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا( صحيح الجامع )