𝒎𝒐𝒐𝒅 .
Відкрити в Telegram
هُنا .. تتجمّع ثمانيةٌ وعشرون حرفاً لأحكي بها صوتي، مزاجي، يومي، وجزءاً خفيّاً مني. أكتب فرحي حين يمرّ، ووجعي حين يثقُل، ولحظاتي كما هي بلا تزييف. كل كلمة أضعها هنا خُلِقت من روحي، ولا تأخذوا ما خُلِق من نبضي. تَـ: @Mood_lora_bot
Показати більше1 106
Підписники
+124 години
-67 днів
-10430 день
Архів дописів
1 106
أستسمحُك بأن آتيكَ اليوم
بصورةٍ لا تتزحزحُ من خيالِك،
حتى إذا لمحتَ طيفاً من بعيدٍ ظننته أنا ..
وعلى الأقل،
من حينٍ إلى آخر،
تتوهَّم أن صوتي يرنُّ في أذنيك.
لنقلبَ الأدوار قليلاً،
ولتعرِفَ حالتي حين أشتاقُ إليك ..
فأيامي كلُّها في حاجةٍ إليك،
ورسائلك القديمة مرساةُ توازن،
وملامحُك تنحتُ ابتسامتي في
يومٍ عاصفٍ بالحرارة 🌟..
1 106
ومهما فرحتُ،
أجدُ في نهاية الطريق ما يُعيدني إلى الحزن ..
ومهما ضحكتُ،
كانت الدموعُ أقربَ إليَّ من ابتسامتي، 🌟..
1 106
كانت تبتسمُ كثيراً ..
لا لأنّها سعيدة،
بل لأنّ الحزنَ المُعلَن
يستدعي أسئلةً لا تملكُ لها إجابة🌟.
1 106
Repost from هُنـا مُـحمد .
هُـنا مُـحمد .
ليس مجرّد اسم ، بل موطنٌ لِقلبٍ يكتب لينجو .
هنا تُصاغ الأحاسيس بلغة لا يتقنها إلا من مرّ من ذات الطريق،
هنا محمد ،حيث تسكن المعاني التي لم تجد أحدًا يفهمها …!
@ewvee
1 106
تتناقصُ رغبتي في الحديث مع الآخرين،
حتى غدت التحيّةُ آخر ما تبقّى من الكلام.
إلى أين يمضي بي هذا الصمتُ
الذي يكبر في داخلي!
وإن كان الحبُّ ثرثاراً كما يقولون،
فهل يعني ذلك
أنني لم أعد صالحةً للحبّ 🌟؟.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
