أكتُبُ لِأُنير'
Відкрити в Telegram
أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷
Показати більше262
Підписники
+124 години
+77 днів
+2230 день
Архів дописів
+3
"«ما زالت قلوبنا..
تحمل شيئًا ممّا مضى لا يحتمل النّسيان، كأنّ فينا قِطَعًا مَضَت تُشَكّل ما نحن عليه اليوم، في كلّ جزء أماكن عاشت فينا أكثر ممّا عشنا فيها.
أُناس أخذوا جزءًا من أرواحنا، وتفاصيل نراها اليوم كأنها لَم تَمُرّ!
كم يحمل الصّدر من ذكريات في هذا المكان💎
🖇️مركز المتفوقين-بنغازي.
مدرستي الإعدادية والثانوية
ومع بداية كل موسم دراسي جديد مازال سخاء الذكريات يُعجبنا، وما زلنا نحسن وفادة الأثر، ويعرف لنا حقنا🩵🤍
الذي تزيده الأيامُ رسوخًا في النفس ويقينا في القلب:
أنه لا مِثل لكرم الله، سبحانه وبحمده، وأنه لا أظلمَ من الإنسان لنفسه؛ نسيانًا وإساءةً!
وترجمة هذا كله في قول أعلم الخلق بالله تعالى ﷺ :
"أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي".في كل مرة نبصر الأمور من زوايا ضيقنا، فيجود ربنا بجميل فضله، فتطير ظنوننا الواهنة وخواطرنا المظلمة هباء منثورا! ثم يتجدد الأمر، فنصغي مرة أخرى إلى الشيطان، كأن لم يكن هنالك سابق فضل! فنعكف على مدخنة همزه ونفثه فنختنق، ونلقي بنفوسنا في موقد وسواسه المتضرم الحارق للأعصاب! فيرحم الرحمن! ويأذن فيأتي فلق البشارات بجلال التدبير الإلهي! فيخجل الإنسان من تتابع الكرم من ربنا، مع دوام الإصغاء منا إلى الشيطان ووسوسته! مع أننا نؤمن أنه لا أكذبَ منه، ولا أصدق كرما وجودا ولطفا من الله تعالى لا إله إلا هو! وليس الكرم في دوام الفضل ورحمة العبد وحسب، ولكنه أيضًا-ويالشرف هذا!-في حلمه تعالى ورحمته بضعفنا وفتحنا في كل مرة نوافذ الوسوسة وتصديقنا لكذبها! ولعل هذا سر قِران المغفرة بالفضل في قوله تعالى : ( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا والله واسع عليم)
لطالما ارتبط يوم الجمعة في وجداني بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، مثلي كسائر المسلمين؛ أضع له قداسة خاصة، وأشعر أنّه يومٌ كُتب ليكون كله له، تُشرق شمسه ومعها الصلاة عليه، وتميل ظلاله ومعها الشوق إليه، تسمع الإذاعات تتزين بالصلاة عليه، وتُقرأ سورة الكهف في البيوت والطرقات، وتغمرنا كثرة المنشورات والكلمات التي تفيض حبًا له صلى الله عليه وسلم.
أحاول أن أجعل كل عملٍ فيه متصلًا برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أصلي عليه في الذكر، وأتتبّع هديه في السلوك، وأستحضر في قلبي تلك اللحظة الموعودة: أن أكون من أمَّته، واقفة على حوضِه، مُستقبلة ابتسامته، مُنعَّمة بشفاعتِه.
يا رب، صلّ وسلّم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلّم🌿
ليس عيبًا أن تضل الطريق، ولا ضعفًا أن تُخطئ، فالنفوس تُهذَّب بالعثرات، والقلوب لا تُصفّى إلا حين تجرّب مرارة الرجوع، ثم تُضيء من جديد..
حقيقة النضج الإنساني أن تعترف أنك خُلقت ضعيفًا، بيد أنك قادر على السعي، والتوبة، والإحسان، أن تعلم أنك لست معصومًا، لكنك أيضًا لست عاجزًا، أن تُخطئ دون أن تهوي، وتُصيب دون أن تزهو.
تسرّك الطاعة، فتحمد الله وتثبت، ولا تغتر.
وتحزنك المعصية، فتبكي وتتوب، ولا تيأس!
فمن رأى نفسه دومًا مُصيبًا، لم يُبصر عيوبه، وسار في طريق الغرور.. ومن لم يرَ في نفسه إلا الخطأ، ضاقت عليه الحياة، وسقط في مستنقع العجز.
ومن عجز عن احترام ما أودع الله في نفسه من طاقة وفضل، فقد سدّ على نفسه باب الإصلاح.
كُن صبورًا مع نفسك، لطيفًا في محاولاتك،
واثقًا أن الله لا يضيع من صدق في الرجوع إليه.
أنت في ميزان الحق، بقدر ما تجاهد نفسك، لا بقدر ما تدّعي الكمال، والفشل الحقيقي ليس أن تضعف، بل أن تُسلّم الراية قبل أن تُكمل السعي.
ولا يليق بالإنسان المؤمن أن لا يعتبر بأيامه وبفعل الله به وتربيته إياه وتولّيه أموره وتدبير شؤونه..
فإن فعل ذلك كان -بإذن الله- صبّارًا شكورًا ، حسن الظن بالله أبدًا..
لا يَستبدُّ به اليأس مهما ضاقت به الأحوال..
أتَأمل تَبدُّل حال الإنسان على مدار أيامه وسنوات عمره؛
كثير من أُمنيات الأمس صارت واقع اليوم،
وكثير مما كان موجودًا بالأمس صار عدمًا اليوم،
وأُناس كانوا بعيدين ثم صاروا خاصّة الإنسان وبطانته،
وغيرهم كانوا قريبين ثم تباعدت القلوب والأرواح..
ودعوات تحققت،
وظروف تبدّلت،
ورغم ذلك كله.. كلما مرت بالإنسان ظروف، أو داعبت خياله أُمنيات أو سعى لتحقيق شيء ما.. استطال الزمان جدًا، واستبعد تبدل الأحوال..ولو نظر وراءه قليلاً لأدرك تقارب زمانه، وسرعة أيامه، وألطاف الله به، وتدبيره أمره، وحكمة أقداره، ونفوذ مشيئته..
ولكن..
ما أعجل الإنسان،
وما أَشد نسيانه!
«ولا بُدّ للعَبد مِن أوقاتٍ يَنفرِدُ بها بنفسِه في دُعائِه وذِكره وصَلاته وتفكُّرِه ومُحاسبَة نفسِه وإصلاح قَلبِه»
-
🏷️ابن تيمية عليه شآبيب الرحمة.
••
الكسوف تخويف الله لعباده، أن من حجب الشمس والقمر إلى أمد قادرٌ على حجبهما إلى الأبد، وأن من غيّر حال كوكبٍ قادر على تغيير حال من هو عليه!
{وما نُرسِلُ بِالآياتِ إلا تَخويفًا}
فالموفق يتذكر والمحروم يتكبر! قال قتادة رحمه الله: إن الله يخوف الناس بما شاء من آياته لعلهم يرجعون...
اللهم نسألك لطفك ورحمتك، نستغفرك ربنا ونتوب إليك"
ذكرت الأرصاد أن القمر سيحدث له خسوف كلي اليوم (ليلة الاثنين) ١٤ ربيع أول ١٤٤٧ هـ الموافق ٧ سبتمبر ٢٠٢٥م.
وسيستمر لمدة ٥ ساعات، ويتحول إلى اللون الأحمر، وهو ما يسمى بـ(القمر الدموي)
والخسوف والكسوف في الميزان (الشرعي) نذير غضب الله والعياذ بالله من غضبه وعقابه
ففي الحديث عن النبي ﷺ: «إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ يُخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه، وإنَّهُما لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأيتم كسوفَ أحدِهما فصلُّوا حتى ينجلي».
و شرع الإسلام جملة من العبادات المخصوصة، يقوم بها المسلم عند وقوع هذه الآية الكونية المخُوفة، وهي عشر عبادات دل عليها استقراء أحاديث السنة المطهرة الصحيحة، كالآتي:
١- الصلاة
٢ - الدعاء
٣ - التكبير
٤ - الصدقة
٥ - التعوذ بالله من عذاب القبر.
ويدل لها حديث عائشة رضي الله عنها الذي في الصحيحين، وفيه: «فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا». وفي رواية: «ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر».
٦ - التسبيح
٧ - التحميد
٨ - التهليل
٩ - الاستغفار
١٠- العتق
ودل على ذلك الحديث في صحيح مسلم وفيه: «فجعل يسّبح ويحمد ويهلّل ويكبر ويدعو».
و حديث أبي موسى رضي الله عنه، في الصحيحين قال: خسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى وقال: «إذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره».
والحث على فعل هذه العبادات في نازلة الخسوف والكسوف الكوني، دليل على أن حصول أحدهما يعتبر من الفوازع المنذرة بحلول شيءٍ مخوف من العذاب والبلاء بسبب معاصي العباد وكثرة مظالمه ومخالفاتهم؛
وأنّ هذه العبادات شرعت لرجاء رفع هذا البلاء وتوقي شره، وليس كما يقوله الطبيعيون غير المؤمنين بالله، إنها مجرد حوادث طبيعية لا تحمل أي دلالة!
ولذلك قال لنا من لا ينطق عن الهوى ﷺ: «ولكن يخوِّف اللهُ بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا».
كيفية صلاة الخسوف والكسوف:
هي ركعتان، في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجدتان، وتتميز بإطالة القراءة والركوع والسجود، وتؤدى جماعة بدون أذان أو إقامة، ويستحب بعدها الذكر والدعاء والموعظة
كيفية أداء الصلاة
يبدأ المصلي بالنية ثم يكبر تكبيرة الإحرام ويستفتح ويستعيذ ثم
يقرأ الفاتحة وسورة طويلة، ثم يركع ركوعاً طويلاً، ثم يرفع ويقول: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد
بعد ذلك يقرأ الفاتحة مرة ثانية وسورة طويلة لكن بقراءة أقل من الأولى، ثم
يركع ركوعاً طويلاً أقل من الركوع الأول، ثم يرفع ويقف وقوفاً طويلاً ثم
يسجد بعد ذلك سجدتين طويلتين، ويطيل الجلوس بين السجدتين ثم
يقوم للركعة الثانية ويفعل مثل الركعة الأولى من قيامين وقراءتين وركوعين وسجدتين، لكن تكون جميعها دون الركعة الأولى في الطول
ثم يتشهد ويسلم
نسأل الله أن يدفع عنا البلاء ويكشف الغمة عن هذه الأمة بفضله ورحمته.
اللهمَّ إنَّا نتوب إليك من ذنوبنَا، اللهمَّ اغفر وارحم وأنتَ أرحمُ الرَّاحمين، يا رب سلِّم سلِّم.
"أن يُزَجَّ بك في صباح جديد، فذلك إذنٌ رباني بالبقاء في ميدان الطاعة، وتأجيلٌ إلهيّ للحساب، كي تتدارك ما فات وتستزيد مما بقي، فليس النهار مجرّد انبلاج نور، بل هو منحةٌ رحمانيّة تُسلِّمك إلى أبواب التوبة، وتفتح لك دفتر العمل من جديد، كم من عبدٍ طُوِي صحيفته البارحة، وأنت ما زلت تُمنح الحبر والوقت والأنفاس."
يا الله! لكم أقف مشدوهةً أمام حراس العلم رغم عظم البلاء«أمراء الظّل»يأسرني المعنى، أقف كثيرًا عنده، تجذبني رحلة البحث عن أهله، أفتّش باحثةً عن سِرّهم، عن تفاصيل أعمالهم!
رَعى الله كل ذي قلبٍ يَحمِل همًّا، وروحًا كُلّما زادَت شِدّة الحَياة كانت هِمّة!
لله درهم، لا عدمنا خُطاهم؛ اللهم شرفنا بما شرفتهم، وارزقنا حقيقة الإيمان الذي رزقتهم.
اللهم القدرة لك.
والحول لك.
يامغيث أغثهم؛ حسبنا وحسبهم أنت ونعم الوكيل.
"لا يخلو المرءُ من همٍّ يشغل لبابةَ فكره، وقلقٍ يبدِّد سكينةَ نفسهِ، وظنون تتوافدُ في آنهِ وآمالٍ تتباعد على تراخي زمانه، وليس ثمّ خلاص من ذلك إلا بالعيش في كنفِ كتاب الله تعالى والاستشفاءِ بمعانيه تدبُّرًا وامتثالًا."
هكذا هو دأبك في كل سورة تَقرؤها فتَراكَ في تفاصيلها، تأخُذك آية وتُعيدك أخرىٰ، تُربّيك وتُعلّمك وتؤدّبك، في كُلّ جمعة، وسط فتن الحياة وظُلمة ما فيها، كأنّها رسائل تُحمَلُ لك مرّةً أخرىٰ، فَهَلّا مَدَدتَ للآيات يدك، وقلبك؟
موجع! كيف غُيِّبَ معنى المحبّة الحقيقية حتى صار الاحتفال بالمولد شعارًا لها؟! والله إنّ القلب ليحزن وتتفطر الأفئدة أن يُجعل النبي ﷺ أحبَّ الخلق إلى الله، ثم يُتقرّب إليه بما لم يشرعه، وكأنّ شريعته ناقصة تحتاج إلى زيادة!
المحبّة ليست أهازيج ولا موائد ولا تجمعات مبتدَعة، بل هي اتباع صادق، واقتداء ثابت، وتمسك بسُنّته ودينه وهديه. والله لو كان في المولد خير، لسبق إليه أصحابُه الذين بذلوا أرواحهم دونه، وزوجاته اللواتي عشن معه أدق تفاصيل حياته، والتابعون والعلماء الذين حفظوا دينه جيلاً بعد جيل. أفنكون نحن اليوم أغير على رسول الله منهم؟! أم نزعم أنّنا أصدق محبة ممّن صحبوه وناصروه؟!
إنّه لَوجعٌ يعتصر القلوب أن يُستبدَل الاتباع بالابتداع، وأن يُقدَّم الهوى على الوحي، وأن يظنّ الناس أنّهم يحبّون رسول الله ﷺ بما يكرهه ويخالف أمره. والله ما المحبّة إلا في لزوم سنّته، والتشبث بهديه، والسير على أثره إلى يوم نلقى الله.
لو كان خيرًا لسبقونا إليه!
وعيون مُلئت به، واستنارت بوجهه، ومُتعَت بنظرات دانية إلى بشرٍة كالقمر ، وَوُقّرت عن الالتفات عنه أثناء حديثه.
وأيدٍ طافت حوله؛ لإمساك شعره ترهّبًا أن تسقط شعيرةً يُجلّونها منه وتقاتلت على قطرات وضوئه، وأجساد رُبطت وعُلّقت وحُبست وجاعت وظمأت، وبالنّار عُذّبت؛ فداءً لدينه.
غير أنّ هذه النّفوس المحبّة المخلصة ؛ ما أحضرت شموعًا ولا كعكًا ولا هديةً، وما نظمت شِعرًا أو سطّرت بيانًا بيومِ مولد الرجل الذي أهدته كلّ يومٍ عاشته على الأرض معه مهجتها.
تلك النفوس المطمئنة المرضية أمرنا ﷺ بالتمسك بسُنّتها وعض النواجذ عليها بعد سُنّته ﷺ.
رضي الله عن الصحابة الكرام، ومدى العمر نصدحُ:
" لو كان خيرًا لسبقونا إليه"!
لكنّهم علّمونا كيف يكون اندماج سُنّته في نفوسنا -كما يندمج الليل في النهار- حُبًّا، وعرّفونا أنّ مماثلته بحركاته وسكناته تُرجمانُ حُبِّنا.
" أولئك أصحاب محمد، أبرُّ هذه الأمة قلوباً، وأعمقُها علماً، قوم اختارهم الله لإقامة دينه، وصحبة نبيه، فاعرفوا لهم حقَّهم، وتمسكوا بهديهم، فإنهم كانوا على الهدي المستقيم"
سَيَقطِف المُجتَهِد ثمرة جهده حلوةً بعد مَرار الأيّام وقَسوَتِها، سَيَلمَح فَجرِ إنجازه وغرسه والتزامه، سيُجبَرُ قلبه بعدَ آلامٍ مَرَّ بها، محاولاتٍ تاهَ فيها، وعجزٍ أصابَه، يليه قِيام مُستَقِرّ، سَيَعلَمُ أنّ الجِدّ لذيذ، والإلزام عزيز، وتوطين النَّفس علىٰ الصّبر؛ له لذّة مختلفة، سَيُدرِكُ أنّ أجمل لحظاته تلك التي لا فراغ فيها، وأجَلّها التي لا تفاهة فيها، وأعظمها التي يحويها سُجود سِّر، ودُعاء بِرّ، وغَرسٌ مستمر! قلم يُرافق دربه، ودفتر يَحوي قلبه، وإخلاص يحمل جسده، فلا يَتعَب!
هو لله، وكَفاه.
لله درُّ أقوام بادروا الأوقات واستدركوا الهفوات ، شغلوا العيون بالدموع عن النظر إلى المحرمات ، وسجنوا الألسن في سجون الصمت عن موارد الهفوات ، وكفَّوا الأكفَّ عن تناول الشهوات ، وقيدوا الأقدام عن السعي إلا إلى الطاعات ، إن غشيهم الليل ضجَّوا بالأصوات في الخلوات ، وإن أقبل النهار قطعوه بمقاطعة اللَّذَّات .
(أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجْتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ)
📖 ابن الجوزي | المدهش.
الكَدَر لا يُغيِّر القدر؛ فلا تَضِق صدرًا، ولا تُطِل فِكرًا، تقرع سنَّ النَّدم، وتتمنى رَاحة العدم. اصبر على ما أصابك، إنَّ الله يحبُّ المؤمن القويَّ.
🔖 الشيخ صالح العصيمي.
