uk
Feedback
أكتُبُ لِأُنير'

أكتُبُ لِأُنير'

Відкрити в Telegram

أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷

Показати більше
262
Підписники
+124 години
+147 днів
+2230 день
Архів дописів
لا قطع الله عن بيتٍ عيدًا، ولا حرمَ المسلمين في العيد من نعمة الأنس🎈
لا قطع الله عن بيتٍ عيدًا، ولا حرمَ المسلمين في العيد من نعمة الأنس🎈

أستطيب بفجر العيد الجميل، أنتظره حبّا وتَوقا ولي فيه من عبق الطفولة ذكرياتُ وصور🎊🎉 أسير إلى المسجد و أذكر نفسي باستشعار نعم
أستطيب بفجر العيد الجميل، أنتظره حبّا وتَوقا ولي فيه من عبق الطفولة ذكرياتُ وصور🎊🎉 أسير إلى المسجد و أذكر نفسي باستشعار نعمة الفرح و تبديل عادية أيَّامِنا إلى بهجة، وأدركُ كذلك بأنّ فرحة صغير ترتبط بهذا الدين، يؤاجرُنا الله عليها بما يليقُ بكرمِه وخزائن رحمته. جميعُنا في العيد طفل، مهما كبرنا وكابرنا. نخشى على الحذاء أن يتسخ ،ونحملُ هم طية الجلباب. نشرقُ قبل الشَّمس ونسابق الزمن لتأدية شعائر تنبتُ في الأرض لتسقي غيث قلوبنا من السَّماءِ فتربِطُها بالآخرة، وتُشعرنا بقربٍ عجيبٍ من الله، وسرٍّ خفيٍّ حَفيٍّ عن الدِّين. آمل أن تطول أفراح المسلِمين، وأرجو أن يزور الأنس بابَ مَن اشتاقَ إليه، وأدعوا أن يبلغَ نور الهلال الأفئدةَ التي أظلَمَتها الظُّروف، و تروي استجابة الدعوات ظمأ كل مشتاق. تقبَّل الله منَّا ومنكم صالح الأعمال💛🤍 وأمدَّ بالمسرات أيامَكم، وأطال بالرضى أعمارَكم، بورك لكم في عيدكم وتاليهِ من الأيام، وأعاده الله علينا وعليكم بالقبول والغفران وحسن التّسليم. سلامي لكم جميعا، وبلِّغوا أهاليكم منِّي السلام🌼

سبحان الله… يكرمنا الله بهذه الليالي لنختمها برجاء القبول، وبما نتمنى وما نرجو 🤍 وفي زحمة هذه الأيام نرى الأنثى … تجمع بين ا
+2
سبحان الله… يكرمنا الله بهذه الليالي لنختمها برجاء القبول، وبما نتمنى وما نرجو 🤍 وفي زحمة هذه الأيام نرى الأنثى … تجمع بين العبادة وواجباتها، ولا تنسى أن تصنع الفرح في بيتها، تُعدّ وتُزيّن وتُهذّب وتستقبل العيد بقلبٍ ممتلئ نورًا . فطوبى لكل من أتقنت صنع السعادة في بيتها، كتب الله أجركن وتقبّل أعمالكن وبارك فيكن في شهره الكريم🌸 ولا تنسي يا جميلة أن لكِ نصيبًا من الجمال أيضًا، فتجهّزي واهتمي بنفسك، فهذا من تمام الفرح بقدوم العيد " اللهم أنعم علينا بالسكينة والأمن والطمأنينة، وتقبّل منا الدعاء والعمل، وأتمّ علينا الفرح والخير يا رب ليلة مُباركة نختم بها أكثروا الدعاء واطلبواً “إنما الأعمال بالخواتيم"💎 #ركن_فتاة

عندما وصل والدي إلى ختام السور انفطر قلبي؛ شعرت أن عزيزًا بشدة يفارق قبل أن أشبع منه، أردت أن أقول له: أبطئ، ما زالت في القلب أسقام تحتاج أن يداويها القرآن. الحمدُ لله على التمام، في البدء والختام والدّوام! كان أبي الغالي الصوت الذي حملنا بين آياته، لم يكن يؤمّنا قراءةً فحسب، بل كان يأخذ بأرواحنا إلى معاني القرآن، حتى كأننا نعيشه آيةً آية. الحمد لله الذي أكرمني أن يكون أبي إمامي، وقدوتي، وصوت القرآن في ليالي رمضان، اللهم بارك لنا فيه، وأدم عليه هذا النور، واجعل ما تلاه رفعةً له في الدرجات، وشفيعًا له يوم يلقاك، و جازه عنَّا خير الجزاء ولا تحرمنا هذا الفضل العظيم، وأدمه لنا نعمةً لا تُقدّر بثمن" "رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" استودعناك اللهم صالح أعمالنا ودعواتنا وغراسًا نسقيه عامًا ،ونرقب رمضانًا يليه بلهفة لم تغادرنا، وشوق لم يبرح أفئدتنا، وتوق لم يزل فينا مقيمًا! اللهم اغفر تقصيرنا و تقبل منا يارب يا واسع!

استودعنا صالح أعمالنا ودعواتنا وغراسًا نسقيه عامًا ،ونرقب رمضانًا يليه بلهفة لم تغادرنا، وشوق لم يبرح أفئدتنا، وتوق لم يزل فينا مقيمًا! اللهم اغفر تقصيرنا و تقبل منا يارب يا واسع!

كلام الله موجود طوال العام، لكنك لا تسمعه غضًّا طريًّا كأنما أنزل كما تسمعه في ليالي رمضان، لا تقف في صف كأن على رأسك طيرًا ت
كلام الله موجود طوال العام، لكنك لا تسمعه غضًّا طريًّا كأنما أنزل كما تسمعه في ليالي رمضان، لا تقف في صف كأن على رأسك طيرًا تسمعه كأن كل آية تُخاطبك أنت، ، تُداويك أنت، تواسيكَ أنت، تخوِّفُك أنت، تُرجِّيك أنت، إلا في رمضان. حُقَّ لمَن ذاق تنزُّل القرآن على قلبه تنزُّل الماء على الأرض العطشى أن يبكي الآن فراق الشهر، وحقَّ له أن يتصبَّر بإطالة النظر فيما دوَّنه من تدبرات ووقفات مع هذا المُداوي العزيز. يا رب لا تُنسِنا انفطار قلوبنا على فراقه إذا ما خرجنا إلى الدنيا، ولا تنزع من قلوبنا كل معنى تجدد في قلوبنا بسماعه، ولا تحرمنا القبول وعَود رمضان أعوامًا عديدة في عافية وأمن وحضور قلب.

استودعنا صالح أعمالنا ودعواتنا الله وغراسًا، نسقيه عامًا ونرقب رمضانًا يليه بلهفة لم تغادرنا، وشوق لم يبرح أفئدتنا، وتوق لم يزل فينا مقيمًا! اللهم اغفر تقصيرنا تقبل منا يارب يا واسع!

مشاعر الختام تُبكينا! في ختام شهر رمضان كل عام، تظل مشاعر الامتنان أن بلغني الله إياه، وأن كتب لي العيش لرمضان آخر، حبيسة صدر
مشاعر الختام تُبكينا! في ختام شهر رمضان كل عام، تظل مشاعر الامتنان أن بلغني الله إياه، وأن كتب لي العيش لرمضان آخر، حبيسة صدري؛ ولكن بجانبها الكثير من الدموع والشوق أن أبقى هنا وألا أغادر هذا الشهر الكريم. كأن هناك نورًا وسكونًا يغمر الكون، لا أود أن أودّعه وأعود لصخب الحياة وثقل قلبي وضوضاء تفكيري ونفسي مرة أخرى. أشعر كل عام بمدى احتياج روحي وقلبي لدعاء: «اللهم بلغنا رمضان» منذ انتهائه، حتى يمنّ الله عليّ ببلوغه مرة أخرى. الحمد لله أن بلغنا رمضان. "اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إيّاه، وأعِنّا على أن نبقى على ما عهدناك عليه فيه، وألا تزلّ قدمنا بعده، وألا تفارقنا معيتك أبدًا أبدًا؛ فحتى وإن غاب رمضان فأنت رب رمضان، سبحانك وبحمدك ليس لنا سواك"

الحمدُ لله الذي يسّر القلمَ لما كُتب، وأجرى الحروف لما وهب. نسأل الله أن يرزقنا بركة الأثر و شرف الصدق في القول والعمل و يطيّ
الحمدُ لله الذي يسّر القلمَ لما كُتب، وأجرى الحروف لما وهب. نسأل الله أن يرزقنا بركة الأثر و شرف الصدق في القول والعمل و يطيّبنا و يطيّب مشاربنا دائما وأبدا في محابّ رضاه🌱

"معاذ الله".. عندما تغلق الأبواب ويفتح الله البصيرة! في سورة سيدنا يوسف عليه السلام، مشهدٌ تضيق فيه الخيارات المادية وتتسع فيه الفتنة "وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ". هنا لم يكن سيدنا يوسف -عليه السلام- يواجه امرأة عادية، بل كانت السلطة، والجمال، والتمكين، والأبواب الموصدة. لكنه لم يتردد، ولم يحلل الموقف بمنطق "الفرصة المتاحة"، بل نطق بالحصن الحصين: "قَالَ مَعَاذَ اللَّه" هذه الكلمة لم تكن مجرد رد فعل، بل كانت استحضاراً فورياً للعظمة الإلهية في اللحظة التي غابت فيها رقابة الناس؛ إعلاناً للاستغناء بالله الاعتصام بالله (معاذ) هو اللجوء لجانب لا يُهزم أمام شهوة أو ضغط. وأردف وفاءً للجميل "إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ"🌿 لم ينسَ فضل من أكرمه، فكيف يقابل الإحسان بالخيانة؟ حتى لو كان الباب أمامك مغلقاً، اركض باتجاهه ما دمت تفرُّ إلى الله. سيدنا يوسف ركض نحو باب موصد، ففتحه الله له وأظهر براءته من حيث لم يحتسب. لكل قلب يواجه فتنة إذا راودتك الظروف، أو ضغوط الحياة، أو شهوات النفس عن دينك أو مبادئك. لا تناقش الفتنة، ولا تطل الوقوف أمامها، بل قُلها بقلبٍ صادق: "معاذ الله".. ثم اركض نحو الباب، وسيفتح الله لك مغاليق الأمور. -🔖بتصرّف.

يتعافى المرء بالصبر والتوكل على الله في كل أمور حياته، يتعافى بالرضا واليقين، يتعافى بالرحمة التي تتنزل على قلبه بالنسيان، واللطف الذي يُسخره الله في عباده له، والسكينة التي تقع في قلبه بكثرة الحمد. ستمر بالكثير من المواقف الصعبة، و ستدور في رأسك ملايين الأسئلة وستكون الإجابة واحدة "قدَّر الله وما شاء فعل". الفترات الصعبة هي التي توضح مدى رضاك وصبرك وعلاقتك مع الله، وهي التي تكشف لك حقيقة كل من حولك، وفي النهاية ستنتهي كأي فترة من حياتك، فاصبر، وتوكل على الله، واستبشر خيرًا.

(وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰالِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا) فلما ذكر كفايته للمتوكل عليه، فربما أوهم ذلك تعجل الكفاية وقت التوكل، فعقبه بقوله: (قد جعل الله لكل شيء قدراً) أي: وقتاً لا يتعداه؛ فهو يسوقه إلى وقته الذي قَدَّرَه له، فلا يستعجل المتوكل ويقول: قد توكلت ودعوت فلم أر شيئاً، ولم تحصل لي الكفاية، فالله بالغ أمره في وقته الذي قدر له(ابن القيم 3/165).

اللَّهم إنَّا نسالك الفِردوس الأعلى من الجنَّة ونسألك رضاك والقُرب مِنك والنًّظر إلى وجهك الكَريم ونعوذ بِك من سَخطك ومن النَّار. اللَّهم اجعلنا من الَّذين آمنوا وعمِلوا الصَّالحات واغفر لنا ذنوبنا وأَكرِمنا بجنَّات الفِردوس نُزلا واجمعنا مع النَّبيين والصديقين والشُّهداء والصَّالحين. اللَّهم لا تحرمنا لذَّة النظر إلى وجهك ولا تباعد بيننا وبين رحمتِك واجعلنا من أَهل جنَّات النَّعيم

أدعوك من غربة وكُربة لا يعلم سرّهما غيرك، يا حسنَ الصحبة، ويا مفرج الكربة! لا أُحسن من الدعاءِ ما يُحسنه الناس، غير أني أسألك بخير ما سألوك في هذه الليلة المباركة. فبرحمتك بالغرباء والمكروبين ارحم ضعفي، واغفر ذنبي، واكشف ضُرّي. اللهم لا تكلني إلى نفسي وقد عجزت، ولا إلى الناس وقد أضاعوني، ولكن تولّ أمري بلطفك، وألبسني سترك الذي لا ترفعه الرياح ولا تخرقه الرماح. اللهم لا تُخيّب رجائي المعلّق بك، ولا تردّ كفّي الممدودة إليك، فأنت أرحم الراحمين".

أدعوك من غربة وكُربة لا يعلم سرّهما غيرك، يا حسنَ الصحبة، ويا مفرج الكرب! لا أُحسن من الدعاءِ ما يُحسنه الناس، غير أني أسألك بخير ما سألوك في هذه الليلة المباركة. فبرحمتك بالغرباء والمكروبين ارحم ضعفي، واغفر ذنبي، واكشف ضُرّي. اللهم لا تكلني إلى نفسي وقد عجزت، ولا إلى الناس وقد أضاعوني، ولكن تولّ أمري بلطفك، وألبسني سترك الذي لا ترفعه الرياح ولا تخرقه الرماح. اللهم لا تُخيّب رجائي المعلّق بك، ولا تردّ كفّي الممدودة إليك، فأنت أرحم الراحمين".

أدعوك من غربة وكُربة لا يعلم سرّهما غيرك، يا حسنَ الصحبة، ويا مفرج الكرب! لا أُحسن من الدعاءِ ما يُحسنه الناس، غير أني أسألك بخير ما سألوك في هذه الليلة المباركة. فبرحمتك بالغرباء والمكروبين ارحم ضعفي، واغفر ذنبي، واكشف ضُرّي. اللهم لا تكلني إلى نفسي وقد عجزت، ولا إلى الناس وقد أضاعوني، ولكن تولّ أمري بلطفك، وألبسني سترك الذي لا ترفعه الرياح ولا تخرقه الرماح. اللهم لا تُخيّب رجائي المعلّق بك، ولا تردّ كفّي الممدودة إليك، فأنت أرحم الراحمين".

أدعوك من غربة وكُربة لا يعلم سرّهما غيرك، يا حسنَ الصحبة، ويا مفرج الكرب! لا أُحسن من الدعاءِ ما يُحسنه الناس، غير أني أسألك بخير ما سألوك في هذه الليلة المباركة. فبرحمتك بالغرباء والمكروبين ارحم ضعفي، واغفر ذنبي، واكشف ضُرّي. اللهم لا تكلني إلى نفسي وقد عجزت، ولا إلى الناس وقد أضاعوني، ولكن تولّ أمري بلطفك، وألبسني سترك الذي لا ترفعه الرياح ولا تخرقه الرماح. اللهم لا تُخيّب رجائي المعلّق بك، ولا تردّ كفّي الممدودة إليك، فأنت أرحم الراحمين".

مُقتضى سؤال اللّٰه "العفو" ومعناه أنه لا يغفرُ السيئة فحسب، إنما يمحوها كليةً ويُزيل أثرها أصلًا ورأسًا، فلا يكون لها أثر حتى في ديوان الحفظة بل لو محاها تعالى؛ أزالها بقدرته من قلب العبد، وأنساها عقله، فلا يكون لها أدنى سُلطان عليه فلا السيئة توجعه في الدُّنيا ولا تضره في الآخرة فإنك حين تنادي "يا عفوُّ" تطرق باب مَن يُعطي فوق المسألة، ويغفر بغير حساب فاستحضرْ وقوفك بين يدي أكرم الأكرمين، الذي لا يردُّ سائلًا، بل ويُدهشك بعطائه فوق ما سألت، فلا تحرم روحك لذة هذا القرب، وألِظَّ بالدعاء.

أحيانًا يُلهمك الله وأنت تدعو أسماء أشخاص ما كنت تظن أنك تذكرهم أبدًا، ولعل هذا بخبيئة عمل صالح لهم، أو محبة كامنة في نفسك لهم ما كانت تظنّها تبلغ مقام الدعاء، لأن مقام الدعاء للآخرين من أعلى مقامات المحبة! «وإذا رفعتُ يدي لأطلب جنةً طلبَ اللسانُ بأن نكون جميعًا» اللهُمّ ذَكِّر بِنا مُجَابي الدُّعاء عندَك.")💎

﴿رَّبَّنَاۤ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِیࣰا یُنَادِی لِلۡإِیمَـٰنِ أَنۡ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَیِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ [آل عمران ١٩٣] اللهم إنّكَ عفو تُحِبُّ العفوَ فاعف عنَّا، وعن والدِينا، وعن صحبِنا، وعن أحبَّائنا، وعن معارِفنا، وعمَّن بالخيرِ ذكرَنا، وعن كلِّ مؤمنٍ دخلَ بيتنا، وعن المسلمينَ والمسلمات الأحياء منهم والأموات.