أكتُبُ لِأُنير'
Відкрити в Telegram
أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷
Показати більше299
Підписники
Немає даних24 години
+47 днів
+530 днів
Архів дописів
Repost from فهرس - المكتبة الأثرية
📚 ملف المرأة المسلمة:
القسم الأول من الملف: [اضغط هنا ]
📝 (فهرسٌ دائم التحديث والإضافة)١_ دور المرأة في إصلاح المجتمع ٢_ طاعة الزوجة لزوجها فقهًا وقضاءً ٣_ صفات المرأة الصالحة ٤_ منهاج المرأة المسلمة ٥_ دروس للمرأة المسلمة ٦_ الآداب المهمة لنساء الأمة ٧_ لباس المرأة المسلمة وزينتها ٨_ من المؤمنات نساء ٩_ رسائل تهم المرأة المسلمة ١٠_ المرأة المسلمة ١١_ جوامع الأدعية للمسلمة ١٢_ نساء من ذاكرة التاريخ ١٣_ الجامع لأحكام المسلمة ١٤_ عودة الحجاب ١٥_ رسائل في الزواج والحياة الزوجية ١٦_ الخلوة الإلكترونية ١٧_ النسوية وصناعة الدهشة ١٨_ الفكر الأنثوي ١٩_ سهم أنثى ٢٠_ أخبار النساء ٢١_ المرأة "حقوقها وواجباتها في القرآن والسنة" ٢٢_ العفاف عز الرجل وسعادة المرأة ٢٣_ جدل النسوية والذكورية ٢٤_ لمسات في فن التعامل بين الزوجين ٢٥_ سيماء الأنوثة (نظرة شرعية تاريخية) ٢٦_ حراسة الفضيلة بكر أبو زيد ٢٧_ أثر عمل المرأة في النفقة الزوجية ٢٨_ مسؤولية المرأة المسلمة ٢٩_ مرافئ السكن ٣٠_ واجب المرأة عند الفتن ٣١_ المرأة المسلمة الداعية ٣٢_ حقوق دعت إليها الفطرة
اذْكُرُونا في صالح دعائكم————————————— https://t.me/faharis90/91 #فهرس_المكتبة_الأثرية
-
اللهمَّ إنّي أدعوكَ الله، وأدعوكَ الرَّحمن، وأدعوكَ البَرَّ الرَّحيم، وأدعوكَ بأسمائك الحُسنى كلها، ما علمتُ منها
وما لم أعلَم، أن تغفرَ لي وتَرحَمني..
• مِن دُعاءِ أمّ المؤمنين السيّدة عائشة رضيَ اللهُ عنها.
-
وهنا تتجلى العظمة القرآنية التي كانت تبني هذا المعنى الأسمى منذ البداية، حين تنزع الإنسان من وحل التمركز حول مشاعره، لترفعه إلى فضاء العبودية الخالصة لله؛ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ و هذه أجمل نقلة جذرية يمكن أن تحصل للإنسان لأنها تنقله من أسر النّفس إلى رحابة التوحيد. ولهذا المعنى الجليل قرر الإمام ابن القيم رحمه الله، بعبارته الجامعة، أن مدار العبودية يرتكز على قاعدتين: "كمال الحب مع كمال الذل" ولا تكون إلا لله!
والأمر هنا يتجاوز مجرد نقل النفس إلى"الشعور الجيد" إلى "التقبُّل والرّضا" وإلى مقام تعبدي عظيم، يستلزم السير إلى الله في حال السعة والضيق، والانقياد له حين تنشرح الصدور وحين تنقبض.
ولهذا يحتاج خطابنا الإيماني اليوم إلى إعادة ترتيب للمفاهيم: نعم، الدين يداوي الجزع، ويمنح السكينة، ويضيء العتمة، ويجبر الكسور، لكنه قبل ذلك وبعده طريق عبودية، ومجاهدة، وتسليم، وتزكية، وصدق مع الله. وحين يستقيم هذا المعنى في القلب، تأتي الطمأنينة في موضعها الصحيح: ثمرة لعبودية صادقة، ونورًا يفيض من السير إلى الله، وسكينة تتولد من معرفة الرب، لا مجرد شعور عابر يبحث عنه الإنسان في زحمة ذاته.
-
وقد عبّر القرآن عن حقيقة هذا الطريق الإيماني في صورة جامعة، حين قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ فالمقصد هنا تزكية النفس، وترقيتها، وتطهيرها، وإخراجها من أسر المشاعر إلى نور العبودية!
والتزكية أوسع من التهدئة، وأعمق من الراحة، وأشد صلة بالمجاهدة والمحاسبة والصبر. ولهذا قال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ فجعل الهداية ثمرة المجاهدة، وجعل السير إلى الله طريقًا له كلفة، وفيه صبر، وفيه ضبط للنفس، وفيه مقاومة لطغيان الرغبة واستعباد الهوى.
°•
حتى تلك العافية التي تنهض بها سريعًا بعد كل صدمة؛ ليست كلها قوةً كما تبدو، إنما هي آثارُ آلامٍ قديمة دفعت النفس ثمنها من طمأنينتها!
تغير منا الأيام، تعيد تشكيلنا من الداخل حين ترسم بخطوطها الواضحة على خارطتنا، تمر من خلالنا ،آثار المواقف والظروف والناس؛ نحن الذاكرة الحية لهذا الوجود وكل ما مر خلالنا يأخذ جزءا منا.
فأي لوحة أبلغ من الإنسان في وصف وعيه؟
الإنسان لا يخرج من شدائد الأيام كما دخلها؛ فكل صدمةٍ تمضي تترك في النفس شيئًا منها.
فلا يهبك الزمان نُضجًا بغير ثمن، ولا يُفتح لك باب البصيرة إلا بعد أن يأخذ من عمرك شيئًا عند كل باب، وأنك لم تعُد تجزع كما كنت، لا لأنك صرت أصلب من الألم، ولكن لأنك عرفت ضريبته مقابل وقتك والجهد الذي تبذله كل يوم لبناء نفسك!
أنا مدينة بهذه البصيرة لأنها تواسيني وتعينني على الحياة؛ و حتى الألم بقدر لأنه يُخبرني أني على قيدها.
لا أخشى الأيام الثقال؛ بقدر ما أخشى النسخة التي قد تصنعها مني! أخشى أن أخسر قلبي في لحظة يجف فيها غرسًا وهو الذي ناضل عُمرًا يصرُّ على الاخضرار.
-I thing it's Kind of Post taumatic growth!
-
"نَسألك دَوافع المُضيّ قُدُما لمن يُصارعُ فُتور العَزمِ، والجبرَ لِمن يَتهشّمُ أمَلُهُ فِي سبيل التّرَقّب، والقَبُول لقلوبٍ تتشفعُ برحمتك وتَركُنُ لتفَضُّلِك، راسخون برعايتك وإنْ طَوَّقَتنا النَّوازِل، وقادرون لأنَّك أنت اللهُ رَبَّنا ورب كُلِّ شيء ومليكه"!
#ساعة_استجابة🌱
عصرُ الجمعة قد دنا..
ولا يُحسن اغتنامَه إلا مُوفَّق، موقنٌ بأنَّ لله نفحاتٍ، مَن تعرَّض لها رُجي له الخير، وأحسن الظنَّ بربِّه في دعائه.
هلمُّوا يا عباد الله، أقبِلوا على الدعاء، ولا تنسوا إخوانكم المسلمين من صالح دعائكم، واسألوا الله لهم الطيبات والخيرات، والفرج والرحمة.
°•
قال تعالى { وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ }.
-
« من علو الهمّة أن يقصد الإنسان تحقيق غاية ما يستطيعه من الخيرِ في يومه، والخيرية ليست مقتصرة علىٰ الأعمال الأكثر جهداً، بل هي الأكثر نفعا وأثرا وبركة وقبولا، كما لو كانت دعوة مستجابة لكَ لا تشقىٰ بعدها أبداً، ولذلك جاءَ في دُعاء أذكار الصباح :
"ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده".»
-
"تجد أكثر الناس نوراً في الوجوه أكثرهم صلاة وأخشعهم فيها لله"
-الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله
-
جاء في حديث حبيبي ﷺ:
ضحك ربنا عز وجل من قنوط عباده، وقرب غِيَرِه!
فقال أحد الصحابة: أويضحك الرب عز وجل؟
فقال رسول الله ﷺ: نعم
فقال الصحابي : لن نعدم خيرا من رب يضحك!
+3
-
قال رسُول الله -ﷺ-: “إنَّ الإيمانَ لَيَخلَقُ في جوفِ أحدِكم كما يَخلَقُ الثَّوبُ، فاسألوا اللهَ أن يُجدِّدَ الإيمانَ في قلوبِكم”.
- رواهُ الطبراني وحسَّنه الألباني
قال أهلُ العِلم: "فتأمَّل -رحمك الله- كيف شبَّه النبي -ﷺ- الإيمانَ بالثوب إذا بَلِـي؛ ليُنبِّه العبدَ إلى أنَّ القلبَ يعتريه الفتورُ والغفلة، وأنَّ من هَدي النَّبي -ﷺ- دوامَ سؤالِ الله إصلاحَ القلب وتجديدَ الإيمان، والإكثارَ من الطاعات التي تُحيي القلوب وتزيدها ثباتًـا.
ألا وإنَّ الموفَّقَ من تفطَّن لحـال قلبِه، فلم يركن إلى فُتورٍ عارِض، ولم يَغفُل عن سؤالِ ربِّـه، بل لَزِم بابَه مُلحًّا، يرجُو تجديدَ الإيمان، ويخشَى من نُقصانه، ويسير إلى ربِّه بين خوفٍ ورجاء، لا يَملُّ من الطَّـاعة ولا يَفتر عن الاستعانة".
