uk
Feedback
- حَيثُ أَنَا .

- حَيثُ أَنَا .

Відкрити в Telegram

- حَيثُ أنا ، حَيثُ الحقيقة ، حَيثُ الصدق و الحقيقة حَيثُ المشاعر تكتب ، و الاوجاع تُرسم ، و المعاناة تُدرَّس . - 𝖴.𝖲: @O_023_S

Показати більше
214
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-2030 днів
Архів дописів
لم أعوّد نفسي أن تكون ثقيلة على الآخرين، بل عوّدتها على أن ترتحل فوراً من كل مكان يمُس كرامتها، ولا أرضى بأن أكون عبئاً على قلب أحد، أو زائداً في حياة أحد، أو هامشاً لا يُنظر لي، كنت دوماً أهرب من الأماكن التي أشعُر أنها لا تسعني، حتى وإن خسرت بعد ذلك الكثير

لا أنصحك بأن تواجه نَدَمي لا تجعل فرصتك الأخيرة يُقابلها نَدَمي

لهذه الدرجة الصِدق ثقيل على ألسِنَتَكُم؟! بعد كل الذي حصل... لم يُحرّك بك ساكناً!!

‏أتمنى أن نتمكن من إيقافِ الأكاذيب الصغيرة، لا أعني أنه يجب على المرء أن يكون صريحاً بطريقةٍ وحشية، لا أعتقد أننا يجب أن نكون قساةً، أقصدُ أنَّهُ من الجيِّدِ أن نكون صادقين

‏كنت دائم الشكوى لجدّتي، التي كانت تقيم معنا، كانت موضع سرّي الوحيد، كانت تقول لي أن لا آخذ الأمور بشكل شخصي، وقالت أشياء مثل: هناك أشخاص لا يمكن كسبهم إلى جانبك، انسَ أمرهم، دع الأمر يتآكل وحده، ويختفي

الناس تدوم بأطباعها، الناس لا تَتغيّر حاولت الإصلاح حاولت القُرب حاولت أن تُحذّرهم، لكنّهم لا يأبهون ومثلما قال شخص لي: لا عَمَل لك، دعهم وشأنهم. وأنا بدوري أقول: اهجُرهُم هجراً جميلاً

يبدو سخيفاً هذا التكرار: كيف تتشابه الأشياء، كيف يتألّم قلبك من الأشياء ذاتها، كيف أن هذه الأشياء لا تتغيّر. غيّرت نفسك، كم حاولت، كم حاولت أن تتغير، كم حاولت أن تكون صبوراً أكثر، مطواعاً أكثر، مستمعاً أكثر، هادئاً أكثر، أحياناً صريحاً أكثر، تُعبّر عما يضايقك أكثر، ألا تكون كتوماً. جربت الأبعاد كلها، طرقت الأبواب حتى تكسرت يداك، كالمجانين بِتَّ تَركُض نحو أطراف النقيض، حاولت، بأقصاك حاولت، ولكنك رغم أنف مساعيك، سراً اشتبهت أن العيب فيك، أنك أنت المشكلة، غيّرت نفسك، أو حاولت، بكل ما فيك حاولت، لكن النتائج نفسها والجراح نفسها والأشخاص لا يتغيرون. يُطلقون على تجربة الأشياء نفسها وانتظار نتائج مختلفة... جنوناً، هل الإيمان بالأشخاص جنون؟

مُشكلتي الأزليًة أني لا أجيد تجزيئ الأشياء، لا أعرف كيف أمنحك محبةً ناقصة، ولا وداداً غير مُكتمل، لا أعرف كيف أجيئ بشطر حنانٍ وشطر قسوة، إذ التفتُّ ألتفت بكياني، واذا انسكبتُ أنسكب كُلّياً، ولو صددت مرةً فهي آخر المشوار، وإن فلتت يدي فهي النهاية

‏أنا الذي لم يبتدئ دربهُ بعد ‏ولم يرصد لهُ منجم ‏أمشي الى ذاتي ‏الى الغد الآتي ‏أمشي وتمشي خلفي الأنجم

لم يعد لدى ألحاني الكثير، لم أعد اُخرِج الحروف المُلوّنة من فمي، لم تعد لغتي كما السابق، أصبحتُ موجزاً كفقرة أخبارية لم تعد الاستفاضة تعنيني، لم تعد كلمات الحشو المراوغة تدخل في قاموسي، أصبحتُ مباشراً كخطٍ مستقيم وحاد كرأسٍ مُدَبّب وكئيب كنشيد صباحي في إذاعة مدرسية. كنت رجل الكلمات وكانت هي امرأة الصوت ولذلك لم نلتقي.

أتمنى ياصديقي أن تحذف الكلام عنهم، وتُذكّر الناس بالله العظيم، أُقدّر اعتذارك وموقفك النبيل، واستمر بالرد على المُلحدين والباطنيين، وفّقك الله

شكراً لك على تَقبُّلك لنصيحتي، وأحمدك على مروءتك، وأنصحك بحذف ما سبق من كلامك الغليط، على الأقل ردّك على الفتيات... ولو نَظَرت ستجد أن لا أحداً منهم ردّ عليك بالدّين، لأنهم مُخطئين ولا يوجد بالدّين شيئاً يوافقهم، لذلك أنا أنصحك بالدّين كي تتجَنّب الوقوع في السَّبع الموبقات!، أرجو أن يصلك كلامي وتحذف ما قد مضى من كلامك، هذا الرجاء من رجل لِرجل. والسّلام

تُصبحون على خير وفضل من الله

وصلَتني رسالتك وأبارك فيك على تَقَبُّل النصيحة، ولا أتذكّر إلا قول رسول الله صلى الله عليه وسلّم... "انصُر أخاك ظالماً أو مظلوماً"، انصره مظلوماً ولو كلّفك ذلك دَمَك وانصره ظالماً بنُصحه وتعليمه والإستدلال بالطريق المُستقيم لهدايته، فإني يا أخي أنصحك وأتودد لك بأن تعتذر عن كل قول غليظ صدر منك بحق أيّ إنسان، وأن تعود بالنصح كما يقتضيه الكتاب والسُّنة، وذكّرهُم بالله العظيم الذي تصمُد إليه الخلائق، ومَن لم يتّعظ فقد أثبته على نفسه المعصية، و الله سبحانه وتعالى نسبَ إلى نفسه الرحمة و وصفَ بأنّ عذابهُ هو العذاب الأليم، فارحم نفسك وَقُل قولاً حسناً يُضاعَف لكَ أجرَك والسّلام على من اتبع الهدى

السلام عليكم اخي "دوستويفسكي" أودّ أن اذكّرك بقول الله تعالى لرسوله الكريم... وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ أُقدِّر كلامك "الجيّد فيه" وأنصحك بترك "الغليظ منه" وأذكرك بقول النبي العظيم عليه الصلاة والسلام "أن الكلمة الطيّبة صدقة"، وأرى حرصك على دينك، عِظهم بالّتي هي أحسن، وانصحهم بداية على روابط تواصلهم المجهولة في قنواتهم، وتذكّر بأن الإمام أحمد كان يغلُظ على المُبتدعين ويلين للمسلمين، وأن أسلوب الإسلام هو الأمر "بالمعروف" والنهي عن المنكر وأن أسلوب المسلم هو الإحسان واللّين، بارك الله فيك. والسّلام

Repost from N/a
ليه شك إني بضرّه؟

قال ابنُ عبّاس رضي الله عنه: وضعُ يدِكَ عند خَدّك بِقَدَر

إنني أرتجف لكوني نسيت ذلك الحب كلّه

خُلقَت أكتاف الرجال لِحمل البنادق... و لرأس امرأة أضناها الألم تعالي هاتِ رأسكِ وأخبريني... لماذا طلبتي الدّمع؟