- حَيثُ أَنَا .
Відкрити в Telegram
- حَيثُ أنا ، حَيثُ الحقيقة ، حَيثُ الصدق و الحقيقة حَيثُ المشاعر تكتب ، و الاوجاع تُرسم ، و المعاناة تُدرَّس . - 𝖴.𝖲: @O_023_S
Показати більше214
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-2030 днів
Архів дописів
إن المقايضة مع الناس من أجل الحبّ أو الإحترام أمر غير جدير بالإحترام ولا قيمة له، إنه يُؤدّي إلى خراب مشروعك كله، إذا أردت إقناع شخص بأن يُحبك، فهذا يعني أنه لا يحبك، وإذا كنت في حاجة إلى استرضاء شخص حتى يحترمك، فهذا يعني أنه لن يحترمك أبداً، وإذا كنت مُضطرًا إلى إقناع شخص ما بأن يثق بك، فهذا يعني أنه لا يثق بك في حقيقة الأمر، إن الأشياء الأكثر قيمة وأهمية في الحياة، بالتأكيد تكون غير خاضعة لصفقات التبادل، وإذا حاولت المُقايضة عليها فإنك تدمّرها على الفور
لست أدري ما إذا كان البحر يصنع الأمواج
أو يتحملها!
لست أدري ما إذا كنت أنا المُفكّر
أم فكرة عارضة!
كيف يقع الناس في الحب؟ إنه حفرة، تعتقد أنك رشيق كطائر فلامينجو ثم لا تعرف كيف تتسلّق خارجها
وعبثاً يبحث الحالم في رماد أحلامه القديمة، إنهُ يبحث في هذا الرماد على الأقل عن شرارةٍ لينفخ عليها، عن نارٍ جديدة ليُدفئ بها قلبه البارد، عن ما يُؤثر في الروح حقاً، ما يجعل الدم يغلي، ما يستدر الدموع من العيون ويخدع الجميع بصورةٍ رائعة، عن أيّ شيئ فلا يجد سوى الرماد
Repost from N/a
اللهم الشفاء لكل مريض، والعافية لكل مبتلى، والرحمة لكل ميت، والفرج لكل مكروب
في الحقيقة
لم يكن سببك مقنعاً أبداً
ولا أظن أنك كنت مقتنعاً به أيضاً
لكنه كان سبباً
كافياً لتهرب
يُجاهد الإنسان لِيُفرغ آخر قطرة مِن عواطفه لِمَن يُحِب رُغم الألم، حتى يرحل بِلا تأنيب ضمير كي لا يَسكُن في أقاصي النَّدَم
أكاد أجزم بأن الإنسان يرى الطريق الذي يُريحه بوضوح، لكنّه يختار ما تُملي عليه نفسُه، وكما قيل، الطّبع غَلَب التَطبّع
واليوم دعنا نتفق
أنا قد تعبت
ولم يعد في القلب ما يكفي الجراح
أنفقت كل الصبر عندك
والتجلد والتجمل والسماح
أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئاً
إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا
فسرحت المراكب كلها..
وقصصت عن قلبي الجناح
أنا لم اعد أقوى وموعدنا الذي قد كان راح
فاردد إليّ بضاعتي..
بغي انصرافك لم يزل يدمي جبين تكبري زيفاً
يجرعني المرارة والنواح
اليوم دعنا نتفق
لا فرق عندك أن بقيت وإن مضيت!
لا فرق عندك أن ضحكنا هكذا -كذباً-
وإن وحدي بكيت!
فأنا تركت أحبتي ولديك أحبابٌ وبيت
وأنا هجرت مدينتي وإليك -يا بعضي- أتيت
وأنا اعتزلت الناس والدنيا
فما أنفقت لي من أجل أن نبقى؟
وماذا قد جنيت؟
وأنا وهبتك مهجتي جهراً
فهل سراً نويت؟
اليوم دعنا نتفق
دعني أوقع عنك ميثاق الرحيل
مُرني بشيئ مستحيل
قل لي شروطك كلها.. إلا التي فيها قضيت
إن قلت أو إن لم تقل
أنا قد مضيت
سترغب مرات عديدة في إنقاذ أحبتك من أحزانهم، لكن القاعدة تقول أنه لا يمكنك إنقاذ الناس، يمكنك فقط أن تحبهم، هذا هو أقصى ما لديك، وأفضل ما يمكنك منحه، أعلم أنك ستشعر كثيراً كما لو أن هذا ليس كافياً، وستتمنى لو أنك تملك خيارات أفضل، ستتمنى لو كان في استطاعتك أن تدخل يدك إلى قلوبهم وتنتزع الألم منها، لكنك ستصطدم بالحقيقة دائماً، أنك لا تملك سوى منح الحب، لن تستطيع تحويل حياة الناس بسحر ما، ولن تستطيع انتزاع المعاناة من المعادلة، لكنك تملك أن تدعمهم، أن تكون كتفاً يستندون إليه للراحة من معاركهم الخاصة، وأن تكون حائطاً يختبئون خلفه لإلتقاط أنفاسهم، وأن تكون مصباحاً ينثر الضوء في ظلمتهم حين تغرب عنهم شموسهم ونجومهم، وأن تكون بيتاً يهرعون إليه حين يضيق العالم بهم، هذا هو كل ما في إمكانك فعله، حتى إن ظننت أنه ليس كافياً، فهذا هو كل ما تملك أن تمنحه لهم، اذا كانوا يريدون ذلك، واحياناً انت قد تكون مشكلة لهم
قبل ذلك كلّه... اسألهم إذا كانوا يريدون عطائَك، ولا تَكُن غبياً..
